تجاوز إلى المحتوى

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)

حرف الْهمزَة وَالْألف (١٥)

الصفحة ٢ من ٢

وَحصل لَهُ مزِيد الْإِكْرَام وَعمي آخر عمره وَلما زار النَّبِي

وَقد كف بَصَره زار بعض الْأَوْلِيَاء الَّذين يرَوْنَ النَّبِي

وَطلب أَن يسْأَله هَل قبلت زيارته فَقَالَ لَهُ قَالَ النَّبِي

نعم قبلت زيارته فَطلب مِنْهُ أَن يسْأَله أَن يَدْعُو الله تَعَالَى أَن يرد إِحْدَى عَيْنَيْهِ ليعيش بهَا وَينظر إِلَى عجائب مخلوقاته فَقَالَ النَّبِي

سيرد الله تَعَالَى عَلَيْهِ عَيْنَيْهِ فَكَانَ الْأَمر كَمَا قَالَ فَإِنَّهُ لما رَجَعَ إِلَى مَكَّة أَتَى إِلَيْهِ رجل فَفتح لَهُ عَيْنَيْهِ وَاسْتمرّ إِلَى أَن مَاتَ فجر يَوْم الْجُمُعَة ثامن رَجَب سنة أَربع وَأَرْبَعين وَألف بثغر جدة فَحَمله وَلَده سَالم من جدة إِلَى مَكَّة وَوصل بِهِ لَيْلَة السبت وَدفن فِي صبح الْيَوْم الْمَذْكُور على أَبِيه وأخيه فِي حوطة آل باعلوي الشهيرة بالمعلاة وأرخ وَفَاته سَالم بعد أَن رَآهُ فِي مَنَامه بقوله

شاهدت فِي عَام الْوَفَاة بليلةغراء أَحْمد قَائِلا نَفسِي احمدي
أسكنت جنت النَّعيم نعم هِيَنزلا فتاريخ الْوَفَاة تخلدي

الشَّيْخ أَحْمد بن صَالح بن عمر الْقُدسِي العلمي الْفَقِيه الزَّاهِد العابد بن أخي الْوَلِيّ الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى مُحَمَّد الْعلي الْمَشْهُور من بَيت الْولَايَة وَالصَّلَاح لَهُم الرتب الْعلية فِي الْبَيْت الْمُقَدّس وَخرج مِنْهُم عُلَمَاء وصلحاء كَثِيرُونَ وَقد ظَفرت بِتمَام نسبهم بِخَط بعض فضلاء الْقُدس فِيمَا كتب إِلَيّ مِنْهَا فِي الوفيات هَكَذَا عمر جد أَحْمد بن مُحَمَّد سعد الدّين بن تَقِيّ الدّين بن القَاضِي نَاصِر الدّين بن أبي بكر بن أَحْمد بن الْأَمِير مُوسَى ولي الله صَاحب الكرامات بن عمر بن علم الدّين بن ربيع بن سُلَيْمَان بن الْمُهَذّب بن قَاسم بن مُحَمَّد بن عَليّ بن حسن بن أَحْمد الحكاري انْتهى وَكَانَ أَحْمد صَاحب التَّرْجَمَة

من عباد الله الصَّالِحين لَهُ الْوَرع التَّام وَالْعِبَادَة وَكَانَ ملازماً لِلْمَسْجِدِ وَصَلَاة الْجَمَاعَة دَائِم التَّهَجُّد والأوراد أَخذ عَن عَمه التصوف ولازمه وانتفع بِهِ وَفِي آخر أمره رَحل إِلَى دمشق فَتوفي بهَا عَشِيَّة الْجُمُعَة منتصف شَوَّال سنة أَربع وَخمسين وَألف وَدفن بمقبرة الفراديس

الشَّيْخ أَحْمد صفي الدّين بن صَالح بن أبي الرِّجَال اليمني الأديب المؤرخ الوافر الِاطِّلَاع كَانَ من أَفْرَاد الْيمن وقوراً ذَا أدب وسلامة لفظ وَحسن تأنق ولطافة طبع فَهُوَ إِنْسَان عين زَمَانه وأديب أَوَانه من سراة الأدباء والفضلاء بِصَنْعَاء وَكَانَ طلق الْوَجْه حسن الشمايل حلقت عَلَيْهِ الدُّرُوس بِمَدِينَة صنعاء وشهارة وصعدة وَكَانَ لَهُ الْيَد الطُّولى فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان وتفاسير الْقُرْآن وَتَقْيِيد الْفُرُوع بالأصول ورد كل شَيْء إِلَى أَصله وَتَوَلَّى الخطابة وَأَنْشَأَ الْخطب فِي خلَافَة الإِمَام المتَوَكل على الله إِسْمَاعِيل بن الْقَاسِم ولازم حَضرته وَألف وَقيد وَمن أَجود مؤلفاته تَارِيخه الَّذِي جمعه لليمن وَسَماهُ مطلع البدور وَمجمع البحور وَهُوَ تَارِيخ حافل فِي سبع مجلدات وَذكر مُعظم عُلَمَاء الْيمن وأئمتها ورؤسائها وَقد وقفت بِخَط صاحبنا الأديب مصطفى بن فتح الله نزيل مَكَّة على تراجم مِنْهُ تتَعَلَّق بِأَهْل هَذِه الْمِائَة فأدرجتها فِي محلهَا وأعجبني حسن أسلوبها ولطف تعبيراتها وَكَانَ ينظم وينثر فَمن نظمه مَا قَالَه يصف محَاسِن الرَّوْضَة بِصَنْعَاء بقوله

رَوْضَة قد صبا لَهَا السعد شوقاًوَصفا لَيْلهَا وطاب المقيل
جوّها سَجْسَج وفيهَا نسيمكل غُصْن إِلَى لقاه يمِيل
صَحَّ سكانها جَمِيعًا من الدَّاءوجسم النسيم فِيهَا عليل
إيه يَا ماءها العذب صلصلحبذا يَا زلال مِنْك الصليل
إيه يَا وَرقهَا المرنة غَنِيفحياة النُّفُوس مِنْك الهديل
روض صنعاء فقت لوناً وطبعاًفكثير الثَّنَاء فِيك قَلِيل
ته على الشّعب شعب بوّان وافخرفعلى مَا نقُول قَامَ دَلِيل
نهر دافق وجوّ فتيقزهرها فائق وظل ظَلِيل
وثمار قطوفها دانياتيجتنيها قصيرنا والطويل
لست أنسى ارتعاشي رحرور غُصْنطَربا والقضيب مِنْهُ يمِيل
وعَلى رَأس دوحة خَاطب الْوَرقودموع الغصون طلاً يسيل
ولسان الرعود تهتف بالسحبفَكَانَ الْخَفِيف مِنْهَا الثقيل
وفم السحب باسم عَن بروقمستطير شعاعها مسطيل
وزهور الربى تعجب من ذَاشاخصاً طرفها الْمليح الْجَمِيل
فانبرت قضبها تراقص تيهاًكخليل سقَاهُ خمرًا خَلِيل
وعَلى الجوّ مطرف الجوّ ضافوعَلى الشط برج أنس أهيل
فِيهِ لي رفْقَة رقاق الْحَوَاشِيكَاد لين الطباع مِنْهُم يسيل
أريحيون لَو تسومهم الرّوح لجادوافَلَيْسَ مِنْهُم بخيل
نتهادى من الْعُلُوم كؤوساًطَيّبَات مزاجها زنجيبيل
وغوانٍ من الْمعَانِي كعابرِيقهَا حِين رشفه سلسبيل
طَابَ لي دارها وطاب ضحاهاكَيفَ أسحارها وَكَيف الْأَصِيل

وَله أشعار غير هَذِه الأبيات ومنشآت وعَلى كل حَال فالمعارف هَالة وَهُوَ بدرها والفضائل رَوْضَة وَهُوَ زهرها وَكَانَت وَفَاته بِصَنْعَاء فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَألف رَحمَه الله تَعَالَى

الْأَمِير أَحْمد بن طرباي بن عَليّ الْحَارِثِيّ أَمِير اللجون من قَبيلَة حَارِثَة يَنْتَهِي نسبهم إِلَى سِنْبِسٍ بِكَسْر السِّين وَسُكُون النُّون وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة وَبعدهَا سين مُهْملَة من طي وَهَؤُلَاء الْقَوْم لَهُم قدم فِي الامارة مَا زَالُوا فِي جينين وَمَا والاها من الْبِلَاد لَهُم الْعِزَّة وَالْحُرْمَة وَأحمد هَذَا نبغ من بَيتهمْ وحيداً فِي المفاخر والشجاعة وَكَانَ لَهُ الرَّأْي الصائب والطالع المسعود والعهد الوفي ولي فِي مبدأ أمره حُكُومَة صفد ثمَّ تولى حُكُومَة اللجون بعد موت أَبِيه طرباي فِي سنة عشر بعد الْألف وَوَقع بَينه وَبَين فَخر الدّين بن معن حروب كَثِيرَة وَكَانَ ابْن معن توجه إِلَى بِلَادهمْ ثَلَاث مَرَّات للمحاربة ورحل ابْن طرباي إِلَى الرملة وَكَانَ فِي كل مرّة يكسر عَسْكَر ابْن معن ويدحضه وَأشهر وقعاته مَعَه وقْعَة يافا وَكَانَ هُوَ وَحسن باشا حَاكم غَزَّة والأمير مُحَمَّد ابْن فروخ أَمِير نابلس فَقتل من جمَاعَة ابْن معن مقتلة عَظِيمَة وغنم غنيمه وافرة جدا وَمِمَّا شاع لَهُ فِي صدق الْعَهْد مَا وَقع لَهُ مَعَ ابْن جانبولاذ مَعَ ابْن سَيْفا وَكَانَ ابْن سَيْفا هرب إِلَى مَحل حُكُومَة ابْن طرباي فَأكْرمه وَأظْهر لَهُ مَا يَلِيق بأمثاله وَكَانَ ابْن سَيْفا خرج إِلَيْهِ وَمَعَهُ سَبْعَة رجال من جماعته وَكَانَ مَعَه من الْأَمْوَال والذخائر مَا لَا يدْخل تَحت الإحصاء فَأرْسل ابْن جانبولاذ إِلَى طرباي برسالة وَذكر لَهُ أَنه يجْتَهد فِي قتل ابْن

سَيْفا وَله جَمِيع مَا مَعَه من المَال وَإِن لم يفعل جوزي بالعقاب الشَّديد فَكَانَ جَوَابه أَن هَذِه كلمة لَا تقال وَمن وَقع فِي مثل هَذَا فعثرته لَا تقال ثمَّ بَادر إِلَى إكرام ابْن سَيْفا أَزِيد مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ وأهداه خيولاً وَغير ذَلِك وَكَانَ من خطابه لَهُ لَو كَانَ لي مَال لقدمته إِلَيْك وَلَكِن عِنْدِي خُيُول وفيهَا جواد لم يعل ظَهره أحد بعد أبي فَهُوَ لَك مني هَدِيَّة وَأقَام ابْن سَيْفا عِنْده أَيَّامًا إِلَى أَن راسل عَسْكَر الشَّام بِأَن يقدموا عَلَيْهِ حَتَّى يَأْتِي مَعَهم إِلَى دمشق وَلما وردوا تجهز مَعَهم وأتى من طَرِيق حوران إِلَى دمشق وَتَمام قصَّته نذكرها إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي تَرْجَمته فِي حرف الْبَاء وَكَانَت وَفَاة الْأَمِير أَحْمد سنة سبع وَخمسين وَألف وَقد قَارب الثَّمَانِينَ وَقد ولي الْحُكُومَة بعده ابْنه زين وَكَانَ شجاعاً عَاقِلا حَلِيمًا ثمَّ ولي بعده أَخُوهُ مُحَمَّد وَكَانَ جواداً سمح الْكَفّ ممدحاً توفّي لَيْلَة السبت سَابِع عشري جُمَادَى الثَّانِيَة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَألف وَدفن بجينين وَقَامَ من بعده ابْن أَخِيه زين الْمَذْكُور وَصَالح ثمَّ يُوسُف بن عَليّ بن عمتهم إِلَى سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَألف فَخرجت الْحُكُومَة عَنْهُم ووليها أَحْمد باشا الترزي وتصرفت فِيهَا السلطنة إِلَى يَوْمنَا هَذَا واللجون موضعان الأول مَدِينَة بالأردن قديمَة وَهِي قَرْيَة يسكنهَا بعض أنَاس قَلَائِل حُكيَ أَن إِبْرَاهِيم الْخَلِيل ﵇ سكن هَذِه الْمَدِينَة وَمَعَهُ غنم لَهُ وَكَانَت الْمَدِينَة قَليلَة المَاء فَسَأَلُوهُ أَن يرتحل عَنْهُم لقلَّة المَاء فَضرب بعصاه على صَخْرَة هُنَاكَ فَخرج مِنْهَا مَاء كثير حَتَّى عَم أهل الْبَلَد ببركته والصخرة بَاقِيَة إِلَى وقتنا هَذَا وَالثَّانِي منزل فِي طَرِيق الْمَدِينَة قرب البلقا وَالله أعلم

مولَايَ أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس الْمَنْصُور بن الْخَلِيفَة الْمهْدي ابْن أبي عبد الله الْقَائِم بِأَمْر الله الشريف الحسني ملك مراكش وفاس السُّلْطَان الْعَالم الأديب كَانَ من أَمر جده الشَّيْخ أَنه كَانَ فِي بداية أمره من أهل الْعلم وَكَانَ مُجْتَهدا فِي تَحْصِيل الكمالات فَاطلع على شَيْء من الجفر وَرَأى أَن طالعه يُوَافق الْملك فَصَارَ قَاضِيا فِي نواحي السوس من ديار الغرب ثمَّ وثب على بني حَفْص المنتسبين إِلَى عمر بن الْخطاب ﵁ فَلم يزل يقاتلهم حَتَّى ملك دِيَارهمْ وَعَفا من السلطنة آثَارهم وَقتل كثيرا من الْعلمَاء وَمن جملَة من قتل الشَّيْخ الزقاق وَكَانَ يَقُول من قتل سوسياً كَانَ كمن قتل مجوسياً فَلَمَّا مسكه قَالَ لَهُ أَنْت زق الضلال فَقَالَ لَهُ لَا وَالله بل أَنا زق الْعلم وَالْهِدَايَة فَجعل عَلَيْهِ هَذَا الْكَلَام حجَّة وَبِه قَتله وَاسْتمرّ يؤسس قَوَاعِد ملكه إِلَى أَن مَاتَ فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَتِسْعمِائَة وَقَامَ بِالْأَمر بعده

وَلَده عبد الله وَتُوفِّي فَتَوَلّى الْملك بعده وَلَده مُحَمَّد أَخُو مولَايَ أَحْمد صَاحب التَّرْجَمَة وَكَانَ أكبر إخْوَته وَلما جلس على سَرِير السلطنة أظهر مولَايَ أَحْمد الْمَنْصُور أَنه غير طَالب للْملك وَأَنه لَا ينْفق رَأس مَال عمره فِي غير مَا للْعلم من كنوز ومطالب فَلَمَّا مَاتَ أَخُوهُ قَامَ وَلَده فِي مَحَله وَاسْتولى عَلَيْهِ الْغرُور واشار عَلَيْهِ بعض خدمته بقتل من بَقِي من أَعْمَامه فَلَمَّا علم بذلك مولَايَ أَحْمد وجف بِجَيْش من الرّوم وَمَعَهُ أَخُوهُ وجيش من عِنْده وقاتله فتمت على ابْن أَخِيه الْهَزِيمَة وَذهب إِلَى ملك الفرنج فأمده وَرجع إِلَى الْحَرْب ثَانِيًا فتقاتلا وَلما تمت عَلَيْهِ الكسرة ثَانِيًا أسْرع إِلَى الْبَحْر وَأغْرقَ نَفسه فتبرجت لمولاي أَحْمد عروس تِلْكَ الممالك وَثبتت قَوَاعِده وَارْتَفَعت معاهده وَكَانَ موادعاً لسلاطين آل عُثْمَان فَيُرْسل إِلَيْهِم بالهدايا فِي كل سنة وَكَانُوا هم يرسلون إِلَيْهِ بالمكاتيب وَالْخلْع السّنيَّة حَتَّى أَن السُّلْطَان مُرَاد ابْن سليم خَان كتب إِلَيْهِ فِي أثْنَاء مكاتيبه لَك عَليّ الْعَهْد أَن لَا أمد يَدي إِلَيْك إِلَّا للمصافحة وَأَن خاطري لَا يَنْوِي لَك إِلَّا الْخَيْر والمسامحة وَرُسُله دَائِما تَأتي إِلَى قسطنطينية من جَانب الْبَحْر ويمكثون زَمَانا طَويلا ويتعهدون الوزراء ويكاتبون من لَهُ قرب إِلَى الدولة وَلم يحصل لأحد من أَوْلَاد مُحَمَّد الشَّيْخ مَا حصل لهَذَا الْمَنْصُور فَإِنَّهُ قد طَالَتْ فِي الْملك مدَّته واتسعت مَمْلَكَته وقويت شوكته وَكَانَ ابْتِدَاء ملكه من حُدُود إفريقيه إِلَى حافة النَّهر الْمُحِيط وَملك حِصَّة من بِلَاد السودَان وَكَانَ ابْتِدَاء تملكه فِي آخر سنة خمس وَثَمَانِينَ وَتِسْعمِائَة وَاسْتمرّ سُلْطَانا ثَمَانِيَة وَعشْرين سنة وَكَانَ لَهُ أَوْلَاد قد فرقهم فِي الْبِلَاد فَجعل الْأَكْبَر وَهُوَ مولَايَ مُحَمَّد الشَّيْخ فِي فاس وَجعل زَيْدَانَ فِي مكناس وَكَانَ هُوَ بِنَفسِهِ يقوم فِي مراكش وَكَانَ سُلْطَانا عادلاً عَظِيم الْقدر حسن التَّدْبِير أديباً لَهُ شعر نضير عَلَيْهِ رونق السلطنة أنْشد لَهُ الخفاجي فِي كِتَابه قَوْله

حرَام على طرف يرَاهُ مَنَاموَإِنِّي لجسم قد شفَاه سقام
وَكَيف بقلب فِي هَوَاهُ مُقَلِّبوَأَيْنَ لَهُ بَين الضلوع مقَام
فيا شادناً يرْعَى الحشا أَنْت بالحشاأما لمحل أَنْت فِيهِ ذمام

النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.