تجاوز إلى المحتوى

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)

حرف الْهمزَة وَالْألف (١٨)

الصفحة ٢ من ٢

وَكَانَ بالروم رجل من أهالي حلب يُسمى تبجي وَيعرف بستيتية حلب وَكَانَ عُلَمَاء الرّوم يعتقدونه كثيرا خُصُوصا شيخ الْإِسْلَام حُسَيْن ابْن أخي فشفع لصَاحب التَّرْجَمَة فِي إبقائه بِدِمَشْق مُدَّة زَائِدَة على مدَّته فأبقى وأنفذت شَفَاعَته فَقَالَ فِي ذَلِك الْأَمِير منجك

تَقول لنا الشَّهْبَاء والدهر نادموَأم اللَّيَالِي اشْتَدَّ صَوت نواحها
ستيتيتي أبقت لقَاضِي دمشقكمجناحاها فها هُوَ طَائِر بجناحها

وَفِي أَيَّام قَضَائِهِ ورد إِلَى دمشق من عَسْكَر السُّلْطَان مُرَاد بن أَحْمد طوائف وشهرتهم بالقشلق وَسبب ورودهم أَنهم كَانُوا عينوا لمحاربة شاه عَبَّاس فدهمهم الشتَاء دون الْوُصُول إِلَى خطة الْعَجم فَأمروا بِأَن يشتوا فِي دمشق وأطرافها من الْقرى وضيقوا على النَّاس أَمر الْمَعيشَة وبالغوا فِي التَّعَدِّي والتجاوز وَنهب أَمْوَال النَّاس ونفع صَاحب التَّرْجَمَة الْخلق فِي قمع أُولَئِكَ بعض القمع وَفِيهِمْ يَقُول إِبْرَاهِيم الأكرمي الْمُقدم ذكره

أنظر إِلَى القشلق فِي ذلةالْعَكْس من حَالهم الْحَائِل
كم رجل مِنْهُم بسمورهعلى جواد صائل صاهل
للشاعر إبراهيم الأكرمي، اقرأ القصيدة
تحف بالجندي غلمانهوَقد أَتَى يسأ من سَائل
للشاعر إبراهيم الأكرمي، اقرأ القصيدة

وَلأبي بكر الْعمريّ قصيدة فِي وَصفهم وَفِيمَا فَعَلُوهُ وَيُشِير فِيهَا إِلَى معاونة صَاحب التَّرْجَمَة فِي دفع بعض شرهم ومطلعها

أَواه مِمَّا حل فِي جلقمن العنا فِي زمن القشلق
رامى البلا مدّ على أَهلهَاقوساً لَهُ قَالَ القضا فَوقِي
حَتَّى يُنَادي النَّاس مِمَّا دهىيَا ليتنا من قبل لم نخلق
قد مسنا الضّر وَعم الْأَذَىوَمَا لنا من منجد مُشفق
من مبلغ سلطاننا أننامن جنده فِي حرج ضيق
وَيَا مُرَاد الله فِي خلقهمن السلاطين غَدا نَلْتَقِي
فِي موقف يحكم رب الورىفِيهِ وَلَا ملْجأ مِنْهُ بَقِي
أدْرك رعاياك فقد أَصْبحُواعلى شفا من كل بَاغ شقي
كَانَت دمشق الشَّام محسودةلكَونهَا بِالْعينِ لم تطرق
آمِنَة من كل مَا يختشىمأمنة للخائف المشفق
مائسة تزهو بسكانهامائدة للبائس المملق
لَا يعرف الدخل لَهَا مدخلًاوَلَا إِلَى عليائها يرتقي
وَهِي على مَا تمّ من نعْمَةتتيه بالْحسنِ وبالرونق
واهلها فِي سفه كلهمالْفَاجِر الفاتك والمتقي
يَغْبِطهُمْ فِي ذَاك أهل الدنامن مغرب الشَّمْس إِلَى الْمشرق
فَجَاءَهَا ويلاه فِي غَفلَةأَمر إِلَيْهَا قطّ لم يسْبق
أَمر مرادي لَهُ سطوةأخرست المنطيق والمنطق
قوم من الأتراك عاثوا بهَاعَليّ خُيُول ضمر سبق
من جِهَة الْمشرق قد أَقبلُواوَالشَّر قد يَأْتِي من الْمشرق
فِي رقْعَة الشَّام عدت خيلهموذلت الأرخاخ للبيدق
أوّاه من خمدة نيرانهايَا نَار كَيفَ الْيَوْم لم تحرق
أَيْن الْعتاق الجرد مَا بالهامن أهم عَال وَمن أبلق
مَا للمواضي سكنت غلفهاكَأَنَّهَا بالْأَمْس لم تبرق
مَا للعوالي نكست للثرىرؤوسها كالخائف المطرق
وَأَيْنَ فرسانك يَا شامناهَل دخلُوا فِي نفق مغلق
عهدي بهم كَانُوا لُيُوث الوغىلم يعبأوا بالفيلق المطبق
عهدي بهم كَانُوا غيوث الندىإِذا ظمئنا مِنْهُم نستقي
عهدي بهم كَانُوا حماة الْحمىمن الثنيات إِلَى المفرق
قد أسلمونا للردى خيفةمِنْهُم ولاذوا بحصون تقى
وبيننا خلوا وَبَين العداووكلوا الباشق بالعقعق
أَقُول للنَّفس وَقد أوجفتخوفًا عَلَيْك إِلَّا من تفرقي
إِن مسك الضّر وَزَاد العنافلازمي الصَّبْر وَلَا تقلقي
أَو نالك الْجُوع فَلَا تَشْتَكِي فَإِنبَاب الله لم يغلق
وَلَا تضيقي إِن عرى فادحذرعاً لَو دَامَ فَلَا تحنقي
لكل كرب فرج يرتجىفصدّقي مَا قلته واصدقي
يَا وَيْح قوم دعسوا أَرْضنَاوأوقعونا فِي ردى موبق
وَقد أَغَارُوا وبنا أَحدقُوايَا غيرَة الله إِلَيْنَا اسبقي
أجلوا أهالي الدّور عَن دُورهمْبِالسَّيْفِ والدبوس والبندق
واتخذوها سكناً دونهمبالفرش من خَز واستبرق
واستوعبوا أَكثر أَمْوَالهمظلما بِلَا عهد وَلَا موثق
واقتنع النَّاس بأعراضهمفَإِنَّهَا بالثلب لم ترشق
هَذَا وَلَوْلَا الله باري الورىأغاثهم بالعالم المفلق
الأوحدي الْمولى خدين العلىأَحْمد قاضيها التقي النقي
الْعَالم الْفَرد رفيع الذرىالناشر الْعدْل على صنجق
وَالله لولاه يَمِين امرىءلِسَانه بالمين لم ينْطق
خلت دمشق الشَّام من أَهلهَاطراً وَلم يبْق بهَا من بَقِي
جَاهد فِي الله وخاض الوغىبهمة علياء لم تلْحق
وَلم يخف فِي الله من لائملَام وَلَا من نَاظر مذلق
وَحَوله الْأَعْلَام سَادَاتنَاكل يرى كَالْقَمَرِ الْمشرق
فقاتلوهم بقلوب صفتبالوعظ لَا بالكف والمرفق
وخوفوهم بَطش سلطاننامُرَاد مردي كل بَاغ شقي
ثمَّ ابتهلنا كلنا بالدعاإِن الدعا من كل شَرّ يقي
وَزَالَ عَنَّا بعض مَا نشتكيونسأل المنان فِيمَا بَقِي
وَبعدهَا قَالُوا اشْتَروا شامكممنا فَبَاعُوهَا غلى المخنق
لقد غزينا دون وعد بِلَالَام فأرخ سنة القشلق
وصل يَا رب على من ترىأنواره جَهرا من الأبرق

وَخبر القشلق مستفيض مَشْهُور وَكَذَا هَذِه القصيدة مَشْهُورَة عود إِلَى تَتِمَّة التَّرْجَمَة وعزل صَاحب التَّرْجَمَة عَن قَضَاء دمشق وَبعد مُدَّة طَوِيلَة ولي قَضَاء مصر وَبهَا توفّي وَكَانَت وَفَاته فِي أَوَائِل سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَألف وَدفن بالقرافة الْكُبْرَى

الشَّيْخ أَحْمد بن عِيسَى بن علاب بن جميل المنعوت شهَاب الدّين الْكَلْبِيّ الْمَالِكِي شيخ الْمحيا النَّبَوِيّ بالجامع الْأَزْهَر الإِمَام الْعَلامَة خَاتِمَة الْفُقَهَاء والمحدثين ومربي المريدين وقطب العارفين وَهُوَ منفلوطي المولد ولد بهَا وَنَشَأ ثمَّ تحول مَعَ أَبِيه إِلَى مصر فحفظ الْقُرْآن وعدة متون وَأخذ عَن وَالِده ولازم الْعلمَاء الْأَعْيَان كَالْقَاضِي عَليّ بن أبي بكر الْقَرَافِيّ الْمَالِكِي وَالشَّمْس مُحَمَّد الرَّمْلِيّ وَغَيرهمَا وتفقه على مَذْهَب الإِمَام مَالك بِالْإِمَامِ البنوفري وَلَزِمَه وانتفع بِهِ وَأذن لَهُ بِالْجُلُوسِ فِي مَحَله بالجامع الْأَزْهَر وَصَارَ يلقِي دروساً مفيدة وَأخذ الحَدِيث عَن جمَاعَة مِنْهُم النَّجْم الغيطي وَالشَّمْس العلقمي والشريف الرميوني وَأخذ التَّفْسِير عَن تَاج العارفين مُحَمَّد الْبكْرِيّ والتصوف عَنهُ وَعَن الْعَارِف بِاللَّه عبد الْوَهَّاب الشعراوي وجد واجتهد حَتَّى علت دَرَجَته وسمت رتبته وَعنهُ أَخذ جمع مِنْهُم الشَّمْس البابلي وَغَيره وَجلسَ بالمحيا الشريف بعد وَالِده ووالده جلس بعد الشَّيْخ مُحَمَّد البُلْقِينِيّ وَهُوَ جلس بعد الشَّيْخ صَالح وَهُوَ جلس بعد الشَّيْخ نور الدّين الشوني المدفون براوية الشَّيْخ عبد الْوَهَّاب الشعراوي عَن إِذن من النَّبِي

كَمَا هُوَ ثَابت مَشْهُور وَكَانَ صَاحب التَّرْجَمَة صَاحب أَحْوَال باهرة وَحكى بعض العارفين الْأَوْلِيَاء أَنه رأى النَّبِي

فِي درسه وَمن محاسنه أَنه كَانَ محافظاً على التَّصَدُّق سرا بِحَيْثُ لَا تعلم شِمَاله مَا أنفقت يَمِينه وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سبع وَعشْرين وَألف بِمصْر وَدفن بالقرافة الْكُبْرَى رَحمَه الله تَعَالَى

الشَّيْخ أَحْمد بن عِيسَى المرشدي الْحَنَفِيّ الْمَكِّيّ أحد فضلاء مَكَّة وأدبائها الْمُسلم لَهُم مَا يَقُولُونَ من غير نَكِير وَكَانَ مَعَ أدبه الباهر فَقِيها متضلعاً ولي الْقَضَاء نِيَابَة بِمَكَّة وَرَأَيْت أخباره مستقصاة فِي مجاميع عديدة ومنشآته وأشعاره كَثِيرَة رائقة وَذكره السَّيِّد عَليّ بن مَعْصُوم فِي السلافة وَقَالَ فِي تَرْجَمته شهَاب الْفضل الثاقب الشهير المآثر والمناقب سَطَعَ فِي سَمَاء الْأَدَب نوره وتفتق فِي رياضه زهره ونوره وامتد فِي البلاغة بَاعه فشق على من رام أَن يشق غباره اتِّبَاعه لَا تلين قناة فَضله

لغامز وَلَا يلمز لبه المبرأ من الْعَيْب لامز كَانَ قد ولي الْقَضَاء بِمَكَّة المشرفة فنال بِهِ من أمله مَا طمح بَصَره إِلَيْهِ واستشرفه وَلما حصل أَخُوهُ فِي قَبْضَة الشريف أَحْمد ابْن عبد الْمطلب ومني مِنْهُ بذلك الفادح الَّذِي فهر بِهِ وَغلب حصل هُوَ أَيْضا فِي الْقَبْض والأسر وَأَرْدَفَ مَعَه على ذَلِك الأدهم بالقسر حَتَّى جرع أَخُوهُ تِلْكَ الكاس وأنعم عَلَيْهِ بالخلاص بعد الْيَأْس فرَاش الدَّهْر حَاله وَأعَاد مِنْهَا مَا غَيره وأحاله وَلم يزل فارغ البال من شواغل النكد والبلبال إِلَى أَن انْقَضتْ أَيَّامه وتنبهت لَهُ من دواعي الْمنون نيامه وَله شعر بديع الأسلوب يملك برقته المسامع والقلوب فَمن ذَلِك قصيدته الَّتِي يمدح بهَا الشريف مَسْعُود بن إِدْرِيس

عوجا قَلِيلا كَذَا عَن أَيمن الْوَاديواستوقف العيس لَا يَحْدُو بهَا الْحَادِي
وعرجابي على ربع صَحِبت بِهِشرخ الشبيبة فِي أكناف أجواد
واستعطفا جيرة بِالشعبِ قد نزلُواأَعلَى الْكَثِيب فهم غيي وإرشادي
وسائلاً عَن فُؤَادِي تبلغا أمليإِن التعلل يشفي غلَّة الصادي
للشاعر أبو الفيض الكتاني، من قصيدة «صوادج البان ولنا هجرها بادي»
واستشفعا واسعفا سؤالكم فَعَسَىيقدر الله إسعافي وإسعادي
وأحملاني وحطا عَن قلوصكمافِي سرح مردي الأعادي الضيغم العادي
مَسْعُود عين العلى المسعود طالعهقلب الكتيبة صدر الحفل والنادي
رَأس الْمُلُوك يَمِين الْملك ساعدهزند الْمَعَالِي جبين الجحفل البادي
شهم السراة الأولى سَارَتْ عوارفهمشرقاً وغرباً بأغوار وأنجاد
فَرد غمار العلى فِي سوحه وأرحأَيدي الركائب من وخد وآساد
فَلَا مناخ لنا فِي غير ساحتهوجود كفيه فِيهَا رائح غادي
يعشوشب الْعِزّ فِي أكناف ذروتهيَا حبذا الشّعب فِي الدُّنْيَا لمرتاد
ونجتني ثَمَر الآمال يانعةمن روض مَعْرُوفَة من قبل ميعاد
فَأَي سوح يرجي بعد ساحتهوَأي قصد لمقصود وقصاد
لِيهن ذَا الْملك إِذْ ألبست حلتهتحيى مآثر آبَاء وأجداد
عَلَوْت فخرا ففاخرت النُّجُوم علىوالشهب فخراً بِأَسْبَاب وأوتاد
ولحت بَدْرًا بأفق الْملك متحدةشمس النَّهَار وَهَذَا جرها بَادِي
وصنت مَكَّة إِذْ طهرت حوزتهامن ثلة أهل تَغْلِيب والحاد
قد غر بَعضهم الإهمال يحسبهعفوا فَعَاد لاتلاف وإفساد
فذذتهم عَن حمى الْبَيْت الْحَرَام وهممن السلَاسِل فِي أطواق أجياد
كَأَنَّهُمْ عِنْد رفع الزند أَيْديهميدعونَ حبا لمولانا بإمداد
وَمَا ارعووا فشهرت السَّيْف محتسباًيَا برد حرّهم فِي حر أكباد
غادرتهم جرزاً فِي كل منجدلكَانَ أثوابه مجت بفرصاد
وأثمر الدَّم من أجسامهم ثمراًحلوا بأفواه أجداث وألحاد
سعيت سعياً جَنِينا من خمائلهنور الْأَمَانِي لأرواح بأجساد
فكم بِمَكَّة من دَاع ومبتهلوَمن محيي وَمن مثن وَمن فادي
وقدت كل عصي ذلة وعناوَكَانَ من قبل صعباً غير منقاد
وَعَاد كل شقي صَالحا وغدتأيامنا بالهنا أَيَّام أعياد
نفى لذيذ الْكرَى عَنْهُم تذكرهموقائعاً لَك بَين الخرج والوادي
من كل أَبيض قد صلت مضاربهلما ترقى خَطِيبًا مِنْبَر الْهَادِي
وكل أسمر نظام الطلى وَلهإِلَى العدا طفرة النظام مياد
أسكنت قلبهم رعْبًا تذكرهينسى الشفوق الموَالِي ذكر أَوْلَاد
أقبلتهم كل مر قَالَ وسابحةيسر عَن عَدو إِلَى الأعدا بأطواد
من كل شهم إِلَى العلياء منتسببسادة قادة للخيل أجواد
فهاك يَا ابْن رَسُول الله مِدْحَة منأورت قريحته من بعد أخماد
فأحكمت فِيك نظماً كُله غررمَا أحرزت مثله أقيال بَغْدَاد
أضحت قوافيه والآمال يسرحهاروض البديع لأرصاد بمرصاد
ترويه عني الثريا وَهِي هازئةبالأصمعي وَبِمَا يروي وَحَمَّاد
وتستحث مطايا الزهر إِن ركدتكَأَنَّهَا بل يَحْدُو بهَا الْحَادِي
وتوقظ الركب ميلًا من خمار كرىوَاللَّيْل من طوق نداب السرى هادي
أتتك تسْأَل إقبالاً لمنشئهافاقبل تذللها يَا نسل أمجاد
وأسبل السّتْر صفحاً إِن بدا خللواهتك بِهِ ستر أَعدَاء وحساد
للشاعر أبو الفيض الكتاني، من قصيدة «صوادج البان ولنا هجرها بادي»
لَا زلت يَا عز آل الْبَيْت فِي دعةتحف مِنْهُم بأنصار وأنجاد
بِحَق طه وسبطية وأمهماوالمرتضى والمثنى الطُّهْر وَالْهَادِي
صلى عَلَيْهِم إِلَه الْعَرْش مَا سجعتقمرية أَو شدا فِي أيكه شادي

وَهَذِه القصيدة لَهَا شهرة بالحجاز طنانة وَقد عارضها جمَاعَة مِنْهُم القَاضِي تَاج الدّين

الْمَالِكِي ومطلع قصيدته قَوْله

غذيت در التصابي قبل ميلاديفَلَا ترم يَا عذولي فِيهِ إرشادي

وَسَتَأْتِي فِي تَرْجَمته وَمِنْهُم السَّيِّد أَحْمد بن مَسْعُود ومطلع قصيدته قَوْله

ألوى برسم اللوى الترحال وَالْحَادِيوقوّض الصَّبْر عَن قلب بأجياد

النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.