تجاوز إلى المحتوى

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)

حرف الْهمزَة وَالْألف (٢٢)

الصفحة ٢ من ٢

أَحْمد بن مُحَمَّد بن نعْمَان بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بالأيجي الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ كَانَ فَاضلا كَامِلا سخياً سليم الصَّدْر صافي المشرب نَشأ بِدِمَشْق وَقَرَأَ على أَبِيه وَغَيره وَكَانَ شافعياً على مَذْهَب وَالِده ثمَّ تحنف وَتزَوج بابنة نقيب الْأَشْرَاف السَّيِّد مُحَمَّد بن حَمْزَة وجاءه مِنْهَا أَوْلَاد وَتَوَلَّى النيابات بنواحي دمشق ومحاكمها وَصَارَ قَاضِي الركب الشَّامي وَأَقْبَلت عَلَيْهِ الدُّنْيَا ولازم من بعض الموَالِي ودرس بدار الحَدِيث الأحمدية الكائنة بالمشهد الشَّرْقِي من الجاامع الْأمَوِي وَقبل مَوته بأيام صَارَت لَهُ رُتْبَة الدَّاخِل المتعارفة الْآن عِنْد أهل دمشق تبعا لأهل الرّوم ونفذت كَلمته وَكَانَت وَفَاته لَيْلَة ثَانِي عيد النَّحْر سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَألف وَدفن بمقبرة بَاب الصَّغِير والأيجي بِكَسْر الْهمزَة وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وَبعدهَا جِيم نِسْبَة إِلَى ايج بَلْدَة بالعجم قدم مِنْهَا جده أَبُو النُّعْمَان مُحَمَّد بن مُحَمَّد سنة عشْرين وَتِسْعمِائَة وتوطن دمشق وَكَانَ من اجلاء الْعلمَاء وَله تَرْجَمَة طَوِيلَة فِي الْكَوَاكِب السائرة للنجم الْغَزِّي وَسَيَأْتِي فِي كتَابنَا ابْنه نعْمَان وَابْن ابْنه مُحَمَّد وَالِد أَحْمد وَيحيى أَخُو أَحْمد إِن شَاءَ الله تَعَالَى

الشَّيْخ أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عمر بن أَحْمد بن مُوسَى بن أبي بكر صَاحب الْخَال الْأَكْبَر ابْن مُحَمَّد بن عِيسَى بن سُلْطَان العارفين أَحْمد بن عمر الزَّيْلَعِيّ صَاحب اللِّحْيَة ابْن حُسَيْن بن ملكاي بن عقيل بن حُسَيْن بن طللة بن عَليّ بن أَحْمد بن حُسَيْن ابْن عمر بن أَحْمد بن جِبْرِيل بن عبد الرَّحْمَن بن حُسَيْن بن سُلَيْمَان بن حسن بن

أبي بكر بن عَليّ بن مُحَمَّد بن زَكَرِيَّاء بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن جِبْرِيل بن مُحَمَّد بن جِبْرِيل بن مُحَمَّد بن سراج الدّين بن حَامِد بن عبد الله بن صَالح بن أَحْمد بن حُسَيْن بن زين العابدين ابْن مُسلم بن عقيل بن أبي طَالب بن عبد الْمطلب بن هَاشم الْمَعْرُوف بِصَاحِب الْخَال كَبِير اللِّحْيَة وصدرها وَشَيخ المعارف والعلوم ومعدن العوارف والفهوم الامام الْفَقِيه الْجَلِيل الْمُنْفَرد فِي عصره بعلوم الدّين وَالْولَايَة وَكَانَ قَاضِي اللِّحْيَة ومرجعها الَّذِي عَلَيْهِ الْمعول وَله الْكَلِمَة النافذة وَالْقَبُول التَّام والتمسك من التَّقْوَى بِسَبَب أقوى وجلالته ومهابته وخشيته من الله تَعَالَى مِمَّا اشْتهر وبهر ذكره الشلي فِيمَا أعلم ثمَّ رَأَيْت الْأَخ الْفَاضِل الشَّيْخ مصطفى بن فتح الله الْحَمَوِيّ الأَصْل ثمَّ الدِّمَشْقِي نزيل مَكَّة قد تَرْجمهُ وَذكر أَن وِلَادَته كَانَت فِي سنة خمس وَتِسْعين وَتِسْعمِائَة وَحفظ الْقُرْآن والارشاد وعدة متون فِي جملَة فنون وَأخذ عَن شُيُوخ كثيرين مِنْهُم الْفَقِيه رَضِي الدّين بن أبي بكر الْقمرِي وَأَبُو الْخَيْر مُحَمَّد بن شيخ الْإِسْلَام أَحْمد بن حجر الهيثمي وَالشَّيْخ مُحَمَّد بن عَليّ عَلان الصديقي وَعنهُ جمع من أَعْيَان الأفاضل وَكثير من الْعلمَاء مِنْهُم ولداه مُحَمَّد وَأَبُو بكر وَله مؤلفات مِنْهَا منظومة فِي الْحساب ومنظومة فِي أَسمَاء الصَّحَابَة الَّذين روى عَنْهُم البُخَارِيّ فِي صَحِيحه وَكَانَت وَفَاته لَيْلَة الْجُمُعَة خَامِس عشر رَجَب سنة خمس وَسِتِّينَ وَألف باللحية وَدفن بِقرب تربة الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى سَيِّدي المقبول صَاحب الْقَضِيب ابْن أَحْمد بن مُوسَى قدس الله سره الْعَزِيز

الشَّيْخ أَحْمد بن مُحَمَّد الْأَسدي الشَّافِعِي الْمَكِّيّ من فضلاء الزَّمَان وظرفائه ولد بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وَأخذ عَن وَالِده عدَّة عُلُوم وَأخذ عَن الشَّمْس مُحَمَّد بن عَلان والامام عَليّ ابْن عبد الْقَادِر الطَّبَرِيّ وَالشَّيْخ مُحَمَّد الطَّائِفِي وَغَيرهم وتصدر للإقراء بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام وانتفع بِهِ جمَاعَة كَثِيرُونَ وَكَانَ كثير الْعِبَادَة محبا للعزلة ونظم شذور الذَّهَب لِابْنِ هِشَام فِي أرجوزة سَمَّاهَا قلائد النحور بنظم الشذور وَله أشعار كَثِيرَة مِنْهَا قَوْله متغزلا وَهُوَ أسلوب لطيف الْموقع حسن التأدية

دع المدامة يَعْلُو فَوْقهَا الحببرضَا بِهِ وثناياه لنا أرب
نزه فُؤَادك عَن رَاح الكؤس وَخذرَاحا من الثغر عَنْهَا يعجز الْعِنَب
شتان بَين حَلَال طيب عذبوحامص يزدريه الْعقل وَالْأَدب
إِذا تغزلت فِي خمر وَفِي قدحفَمَا مرادي إِلَّا الثغر الشنب
لله در مدام بت أرشفهامن فِي غزال إِلَى الأتراك ينتسب
مهند اللحظ زنجي السوالف لمتحو الَّذِي قد حواه الْعَجم وَالْعرب
قَالَت مباسمه للبرق حَتَّى سرىلقد حكيت وَلَكِن فاتك الشنب
وَبت أشدو على الْغُصْن الرطيب لذابيني وَبَيْنك يَا ورق الْحمى نسب
يَقُول لما رأى دمعي جرى ذَهَبايَا مطلبا لَيْسَ لي فِي غَيره أرب
تبت يدا عاذلي عَمَّن أعوذهبِالنَّاسِ من نافث أَو غَاسِق يقب
إِن الْمحرم سلواني لطلعتهفَقل لشعبان عني إِنَّنِي رَجَب
كَيفَ السلو وعيني كلما نظرتلوامع الْبَرْق قَالَت زَالَت الْحجب

وَقَوله من قصيدة يمتدح بهَا شَيْخه الإِمَام عَليّ بن عبد الْقَادِر الطَّبَرِيّ ويستجيزه

من أَيْن للبدر جُزْء من محياكأم للصباح نصيب من ثناياك
والبدر يزريه مَا يعلوه من كلفوَالصُّبْح يَكْفِيهِ أَن يَدعِي بأفاك
وَهل حوى الكاس مَا يحويه ثغرك مننفائس لم ينلها غير مسواك
قد غره عِنْد مَا يعلوه من حببقَول الَّذِي قَالَ إِلَّا خلته فَاك
أَنْت البريئة من نقص تشان بِهِحاشاك من وصمة حاشاك حاشاك
كل المحاسن فِي مرآك قد جمعتفجل من بحلى الْحسن حلاك
من علم الظبى أَن يرنو بناظرهوَعلم الْغُصْن أَن يَهْتَز الاك
وَالْبيض من لحظك الفتان راويةوالسمر تنقل مَا ترويه عطفاك
يَا كعبة الْحسن بل يَا ركن كعبتهتبَارك الله من أنشا وَسوَاك
رقى لصب فَقير من تصبرهبِحَق من بكنوز الْحسن أَغْنَاك
مني عَلَيْهِ بوصل بَات يرقبهفطرفه ساهر من صَار يهواك
أَقْسَمت بِالْمِيم من طائي مبسمهاوَنون حَاجِب ذَاك النَّاظر الشاكي
أَن لَا مليح سواهَا فَهِيَ وَاحِدَةوَمَالهَا فِي البها شبه وَلَا حاكي
أملي العذول سلوى وَهُوَ مؤتفكوعنك شنع هجري بعد أَمْلَاك
كَيفَ السلو وقلبي مَا لَهُ شغلإِلَّا التفكر فِي تَحْقِيق معناك
نعم بِحَضْرَة ذِي الآلاء قدوتنارب المكارم مَوْلَانَا ومولاك

وَقَالَ فِي مليح اسْمه بِلَال

ومليح تَكَامل الْحسن فِيهِلشفاء الْمُحب سمى بِلَالًا
كلما رام مِنْهُ نيل وصاللَا ترَاهُ يُجيب إِلَّا بِلَالًا

واشعاره كلهَا من هَذَا النمط مستعذبة لَطِيفَة وَكَانَت وِلَادَته فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَألف وَتُوفِّي فِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَألف بِمَكَّة وَدفن بالشبيكة والأسدي نِسْبَة إِلَى أَسد بن عَامر أحد الْفُقَهَاء الْعَامِرِيين والأسديون كَثِيرُونَ بِالْيمن مَشْهُورُونَ بِالْعلمِ وَالصَّلَاح مِنْهُم الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عَليّ الْأَسدي الْمَعْرُوف بالبلاع صَاحب الكرامات الْمَشْهُورَة وَكَانَ يلقب بالمعمر لِأَنَّهُ عمر مائَة وَثَمَانِينَ سنة على مَا قيل وأصلهم من قَبيلَة يُقَال لَهُم آل خَالِد سكنهم بنواحي جازان قَرْيَة بِأَرْض الْيمن قلت جازان أَصْلهَا جوزان بِفَتْح الْجِيم وَالزَّاي وجازان لُغَة عامية هَكَذَا رَأَيْت فِي بعض التغاليق وَالله تَعَالَى أعلم

الشَّيْخ أَحْمد بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بالقلعي الْحِمصِي المولد الدِّمَشْقِي الدَّار الْفَقِيه الْحَنَفِيّ أحد مَشَايِخ دمشق المتصدرين للتدريس والنفع كَانَ إِمَامًا عَالما متبحراً فِي الْفِقْه مقدما فِي مَعْرفَته وإتقانه وَكَانَ لَهُ إِلْمَام بِغَيْرِهِ من الْعُلُوم وَكَانَ النَّاس يَجْتَمعُونَ إِلَيْهِ ويقتبسون مِنْهُ وَكَانَ حسن التَّعْلِيم جيد التفهيم وَنَفسه مُبَارَكًا انْتفع بِهِ خلق كثير وَأجل من قَرَأَ عَلَيْهِ شَيخنَا مُحَقّق الْعَصْر إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور الفتال الْمُقدم ذكره وَسمعت مِنْهُ الثَّنَاء عَلَيْهِ بِالْعلمِ وَالتَّقوى مرَارًا وَذكره وَالِدي المرحوم فِي تَارِيخه وَقَالَ قدم مَعَ وَالِده إِلَى دمشق وَكَانَ صَغِيرا وَبَلغنِي أَن وَالِده توفّي فَجْأَة وهم داخلون إِلَى دمشق بِالْقربِ من مَسْجِد الأقصاب قبل أَن يصلوا وَصلى عَلَيْهِ بِجَامِع منجك وَدفن بمقبرة الفراديس وَاسْتمرّ أَحْمد هَذَا بِدِمَشْق وَقَرَأَ ودأب واتصل بِخِدْمَة الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى مُوسَى السيوري ولازمه مُدَّة مديدة واشتغل بِالْعلمِ على الْعَلامَة عمر الْقَارِي وَالشَّيْخ عبد الرَّحْمَن الْعِمَادِيّ وَالشَّيْخ الامام يُوسُف بن أبي الْفَتْح وَصَارَ معيد الدَّرْس السليمانية وَكَانَ مدرسها إِذْ ذَاك الْفَاضِل الْمَشْهُور مُحَمَّد الْمَعْرُوف بالسكوني مفتي دمشق بعد الْعِمَادِيّ الْمَذْكُور وبرع وتنبل وَسكن آخرا دَاخل قلعة دمشق وَصَارَ إِمَامًا وَلذَلِك يدعى بالقلعي قَالَ وَالِدي ﵀ قَرَأت عَلَيْهِ فِي أَوَائِل الطّلب مِقْدَار ثُلثي الْقَدُورِيّ وَحِصَّة من كتاب الِاخْتِيَار وَشرح الْمُخْتَار وَكَانَت وَفَاته فِي حُدُود سنة سبع وَسِتِّينَ وَألف

الأديب أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الْمَعْرُوف بالجوهري الْمَكِّيّ الأديب الشَّاعِر البارع ذكره السَّيِّد عَليّ بن مَعْصُوم فِي السلافة وَقَالَ فِي حَقه جوهري النثر والنظام ازهري السجايا الْعِظَام حلي بعقود نظمه عواطل الأجياد وَسبق بجواد فكره الصافنات

الْجِيَاد وتضلع من فنون الْعُلُوم واطلع على خفايا الْمَنْطُوق وَالْمَفْهُوم ولد بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وترعرع ورحل إِلَى الْهِنْد فِي عنفوان عمره وَابْتِدَاء حَاله وَأمره فقطن بهَا خَمْسَة وَعشْرين سنة وَعَاد إِلَى مَكَّة شرفها الله تَعَالَى فَأنْكر تقلب أمورها فانتقل مِنْهَا إِلَى فَارس فطنب بهَا خيامه وَلم يتم لَهُ فِيهَا مرامه فَرجع إِلَى الْهِنْد وَلم يزل حَتَّى دَعَاهُ أَجله فلبى وَقضى من الْحَيَاة نحبا وَمن رَقِيق شعره قَوْله

مَا شمت برقا سرى فِي جنح معتكرإِلَّا تذكرت برق المبسم الْعطر
وَلَا صبوت إِلَى خل أسامرهإِلَّا بَكَيْت زمَان اللَّهْو والسمر
شلت يَد للنوى مَا كَانَ ضائرهالَو غادرتنا تقضي الْعَيْش بالوطر
فِي خلسة من ليَالِي الْوَصْل مسرعةكَأَنَّمَا هِيَ بَين الوهن وَالسحر
لَا نرقب النَّجْم من فقد النديم وَلَانستعجل الخطو من خوف وَلَا حذر
وأهيف الْقُدس ساقينا براحتهكَأَنَّهُ صنم فِي هيكل الْبشر
منعمين وَشَمل الْأنس مُنْتَظميَرْبُو على نظم عقد فاخر الدُّرَر
فَمَا انتهينا لأمر قد ألم بِنَاإِلَّا وَبدل ذَاك الصفو بالكدر
لَا دردر زمَان رَاح مختلسامن بَيْننَا قمر أناهيك من قمر
غزال أنس تحلى فِي حلى بشروَبدر حسن تجلى فِي دجى شعر
وغصن بَان تثنى فِي نقا كفللَا غُصْن بَان تثنى فِي نقا مدر
كَأَن ليلِي نَهَار بعد فرقتهمِمَّا أقاسي بِهِ من شدَّة السهر
يَا لَيْت شعري هَل حَالَتْ محاسنهوَهل تغير مَا باللحظ من حور
فَإِن تكن فِي جنان الْخلد مبتهجافاذكر معنى الْأَمَانِي ضائع النّظر
وَإِن تأنست بالحور الحسان فَلَاتنس اللَّيَالِي الَّتِي سرت مَعَ الْقصر

وَقَوله

كَيفَ أسلو من مهجتي فِي يَدَيْهِوفؤادي وَإِن رحلت لَدَيْهِ
إِن طلبت الشِّفَاء من شَفَتَيْهجاد لي بالسقام من جفنيه
إِن حلف السهاد عين رَأَتْهُوجنت ورد جنتي خديه
كلما رمت سلوة قَالَ قلبِيلَا تلمني فِي ذَا العكوف عَلَيْهِ
لست وحدي متيما فِي هَوَاهُكل أهل الغرام تصبو إِلَيْهِ

وَله مقاطيع سَمَّاهَا لآلىء الْجَوْهَرِي مِنْهَا قَوْله

كَيفَ يَرْجُو الْعرْفَان بِاللَّه من قدقيدته الذُّنُوب طول حَيَاته
لَا لعمري أم كَيفَ يشرق قلبصور الكائنات فِي مرآته

وَقَوله

إِذا انْقَضتْ الْأَوْقَات من غير طَاعَةوَلم تَكُ مَحْزُونا قد أعظم الْخطب
عَلامَة موت الْقلب أَن لَا ترى بِهِحراكا إِلَى تقوى وميلا عَن الذَّنب

النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.