تجاوز إلى المحتوى

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)

حرف الْحَاء الْمُهْملَة (٨)

الصفحة ٢ من ٢

حُسَيْن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر بن مُحَمَّد الْحَنَفِيّ الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بالقاري الْفَاضِل الأديب الْكَامِل نَشأ فِي كنف أَخِيه أَحْمد واشتغل على شَيخنَا عَلامَة الْعَصْر إِبْرَاهِيم ابْن مَنْصُور الفتال وعَلى غَيره وَحصل فَضِيلَة باهرة وَكَانَ يكْتب الْخط التَّعْلِيق المعجب ودرس بِالْمَدْرَسَةِ الجهاركسية بصالحية دمشق واشتهرت نجابته وَكَانَ لطيف الشكل حسن الْخطاب جميل المنظر طلق اللِّسَان عالي الهمة على صغر سنه وطراوة عوده ونظم الشّعْر إِلَّا أَن شعره قَلِيل وَقل أَن يُوجد فِيهِ نادرة أَنْشدني لَهُ بعض الأخلاء قَوْله مضمنا

بِاللَّه سل طرفِي السهران هَل هجعاًوَمَا بِهِ الْعِشْق والتبريح قد صنعا
قد حدّث النَّاس عَن مضني الْهوى دنفاوَمَا أَصَابُوا وَلَكِن شنعوا شنعاً
يَا ابْن الْكِرَام أَلا تَدْنُو فتبصر مَاقد حدثوك فَمَا رَاء كمن سمعا

وَقَوله من الرباعيات

أَن جزت بحيً منيتي حبيهوَأخْبرهُ عَن الْمُحب مَا يرضيه
أَن زار فقد حييت فِي زورتهأَو صدّفانّ مهجتي تفديه

وأنشدني قَوْله أَيْضا

أنادي إِذا نَام الهجيع تأسفاًوقلبي من بَين الضلوع كليم
هَنِيئًا لطرف فِيك لَا يعرف الْكرَىوتباً لقلب لَيْسَ لافيك يهيم

وَقَوله

أفديه ظَبْيًا بِالشرابِ مُولَعايترشف الأقداح وهوالاً كيس
فَكَأَنَّهُ الْبَدْر الْمُنِير إِذا بدامن نور طلعته أَضَاء الْمجْلس

وَقَوله

زارو هُنَا مرنح الأعطافبعد أَن كَانَ مائلاً للْخلاف
كم بأصداغه وَرَاح لماهرحت نشوان سالف وسلاف
للشاعر ابن مليك الحموي، من قصيدة «راح يرنو مرنح الاعطاف»
صدّ ظلما وَلم يكن فيّ ذَنْبغير دمعي أذاع مَا هُوَ خافي
أَيهَا العاذل الجهول تأمّلفِي محياه ثمَّ قل بِخِلَاف

وَفِي هَذَا الْقدر من أشعاره كِفَايَة وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سبع وَسبعين وَألف عَن سبع وَعشْرين سنة وَدفن بمقبرة بَاب الضغير وَمن نوادره أَنه دخل عَلَيْهِ السَّيِّد مُحَمَّد بن حَمْزَة نقيب الْأَشْرَاف بِالشَّام فِي مرض مَوته يعودهُ وَكَانَ وصل إِلَى التلاف فَقَالَ للنقيب شرفتمونا تَارِيخ لعيادتكم هَذِه فَحسب فَوجدَ كَمَا قَالَ وَهَذَا من كَمَال فطنته

الشَّيْخ حُسَيْن بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْفَقِيه ابْن أَحْمد الشَّهِيد بن الشَّيْخ

الْمَشْهُور الْفَقِيه الْعَلامَة عبد الله بِأَفْضَل بلحاح الْحَضْرَمِيّ مؤلف الْمُخْتَصر الَّذِي شَرحه الشهَاب ابْن حجر ابْن عبد الرَّحْمَن بن الْفَقِيه أبي بكر ابْن مُحَمَّد بلحاح ابْن عبد الرَّحْمَن بن القيه عبد الله بن يحيى بن القَاضِي أَحْمد بن مُحَمَّد ابْن الْفَقِيه وظل ابْن مُحَمَّد ابْن عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد هَذَا مَا وجد من نسب آل أبي فضل وَلم يعلم إِلَى أَيْن يرجعُونَ وَفِي الظَّن أَنهم يرجعُونَ إِلَى قحطان لِأَن غَالب عرب الْيمن من قحطان وَنقل الثِّقَة عَن الْوَلِيّ الْعَارِف بِاللَّه فضل بن عبد الله صَاحب الشحر أَنهم يتصلون بِسَعْد الْعَشِيرَة وَنسب سعد الْعَشِيرَة مَذْكُور فِي سيرة ابْن هِشَام وَغَيرهَا من كتب السِّيرَة والتواريخ وَالنّسب فِي طرفَة الْأَصْحَاب فِي معرفَة الْأَنْسَاب للْملك الغساني سعد الْعَشِيرَة وَهُوَ ابْن مذْحج بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة ابْن أدد بن زيد بن عمر وبن عريب بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشحب بن يعرب بن قحطان بن هود ﵇ ابْن شالخ بن أزفحشد بن سَام بن نوح ﵇ ابْن ملك بن متوشلح بن أخونخ بن أنوش بن شِيث بن آدم ﵉ ومذحج هم الَّذين قَالَ فيهم رَسُول الله

مذْحج هَامة الْعَرَب وغلصمتها وَقيل أَن آل أبي الْفضل ينسبون إِلَى بني هِلَال انْتهى والفقيه خسين الْمَذْكُور ولديندر الشحر فِي سنة تسع عشرَة وَقَرَأَ الْقُرْآن على عَمه الْفَقِيه أَحْمد بن إِبْرَاهِيم وتفقه على جمَاعَة مِنْهُم السَّيِّد شيخ بن الْجفْرِي قَاضِي الشحر وَقَرَأَ النَّحْو ثمَّ رَحل إِلَى الْيمن وَدخل عدنا وزبد أَو رَحل إِلَى الْحَرَمَيْنِ وَأخذ فِي هَذِه الْبِلَاد عَن جمَاعَة وبرع فِي التصوف وَكَانَ رُبمَا تكلم بِكَلَام انتقد عَلَيْهِ ثمَّ عَاد إِلَى الشحر وَصَحب الشَّيْخ الْجَلِيل السَّيِّد أَحْمد بن نَاصِر وَالسَّيِّد حسن با عمر ورحل إِلَى الْهِنْد فَأخذ عَن السَّيِّد جَعْفَر بن عَليّ زين العابدين بن العيدروس وَعَن جمَاعَة وَعَاد إِلَى مَكَّة وَحج وَأخذ عَن ابْن عَم أَبِيه الشَّيْخ سَالم با فضل وَعَن السَّيِّد سَالم بن أَحْمد شَيْخَانِ وَصَحب الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى عبد الرَّحْمَن با وَزِير وَكَانَ يتَرَدَّد بَين المخبا وَمَكَّة كل سنة يتجر فِي البن والقماش وزار النَّبِي

وَأخذ عَن الصفى القشاسي وَالشَّيْخ زين بن عبد الله بِأَحْسَن وَالسَّيِّد مُحَمَّد بن علوي وَرَأى سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَألف فِي مَنَامه كَانَ ملكا نزل من السَّمَاء فَقطع رجلَيْهِ قَالَ فجصل لي بذلك الْقطع لَذَّة عَظِيمَة وتأولها الْإِقَامَة بِمَكَّة وَكَانَ كَذَلِك وسافر إِلَى مَكَّة فَأَقَامَ بهَا من سنة سِتّ وَسِتِّينَ إِلَى أَن مَاتَ وَكَانَ كثير المطالعة للفتوحات المكية وَيحل مشكلاتها وَكَذَلِكَ غَيرهَا من كتب ابْن عَرَبِيّ وَالْإِنْسَان الْكَامِل وَكَانَ لَا يَقُول بِعلم غير هَذَا

الْعلم وَكَانَ مُعْتَقد اللصوفية مُصدقا بِجَمِيعِ مَا يَتَكَلَّمُونَ بِهِ وَقد قَالَ الْجُنَيْد التَّصْدِيق بعلمنا هَذَا ولَايَة وَقَالَ إِذا رَأَيْتُمْ الرجل مُعْتَقد اللصوفية فَاطْلُبُوا مِنْهُ الدُّعَاء فَإِنَّهُ مجاب الدعْوَة وَكفى بِأبي الْقسم شَاهد حق وَصدق وَكَانَ قَائِلا بوحدة الْوُجُود الَّتِي عَلَيْهَا أَكثر الْمُحَقِّقين وَكَانَ يحضر درس الشَّمْس البابلي وَالشَّيْخ عِيسَى المغربي ثمَّ تجرد لِلْعِبَادَةِ ولازم الْمكتب الشَّرْعِيَّة حَتَّى صَار من أكَابِر العارفين المرشدين ولازم التِّلَاوَة وَالذكر وَله نظم حسن وَكَانَ ذَا ذوق وَفهم وَله تعلق بالأدب حفظ كثيرا من المقامات الحريرية وانتفع بِهِ جمَاعَة كَثِيرُونَ وَلما حج السَّيِّد عبد الله بن علوي الْحداد فِي سنة تسع وَسبعين قَامَ فِي خدمته وأكرمه إِكْرَاما عَظِيما وأنزله فِي دَاره وَقَامَ بِنَفَقَتِهِ وَنَفَقَة مريديه وزار مَعَه النَّبِي

ولازمه وَمرض بِالْمَدِينَةِ مَرضا شَدِيدا فكشف للسَّيِّد عبد الله أَن مدَّته قد انْقَضتْ فاستوهب لَهُ من جماعنه بعض أعمارهم فوهبوه وَتشفع بِالنَّبِيِّ

فِي ذَلِك فَقبل وعاش بقد مَا وهبوه لَهُ وَمن نظمه قَوْله

لمعت لنا أنوار ليلى واعتلتثمَّ انْثَنَتْ تدنوا إِلَيْنَا واختفت

وَمِنْه أَيْضا

بدالي سنا نجد فغابت نجومهفأفنى وجودي فِي شموس همومه
وأبقاني الْوَصْف الشهودي فانياًوَأَحْكَام رسمي قد محته رسومه
إِذا أَن لَا أفني وَلم أك بِالَّذِيأحَاط بِهِ الْمَعْنى فَأنى عديمه
مَعَانِيه فِي المجلى تعاظم قدرهَاويحظى بهَا من كَانَ حَقًا عظيمه
شُهُودًا وَعرفا ناتراً كم فيضهعلى من سقَاهُ الوجد كأساً يقيمه
شراب قديم ذُو نعيم معجلوساقيه قد أسْقى الندامة نعيمه
هُوَ الذَّوْق للمشروب فَأعلمهُ يَا فَتىفَمن ذاق ذَاك الشّرْب فَهُوَ عليمه
بِعلم قديم وَهُوَ فِي الْخلق حَادثوَمن حَضْرَة الْأَسْمَاء كَانَت علومه
عُلُوم لَهَا فِي كل روح سرَايَةكنوز أَضَاءَت فِي الدياجي نجومه
هُوَ الشَّمْس للأكوان وَالشَّمْس بدرهبل الرّوح للأرواح طَابَ شميمه

ونظم تائية حَسَنَة على طَريقَة ابْن الفارض مطْلعهَا

بعثت غرامي حاد للأحبةيحثهم شوقاً لعزة عزة

وَمِنْهَا قَوْله

مظَاهر أَعْيَان الكيان تصورتوجود بلاعين على العدمية
وَمن عجب أَنِّي أرى الْكَوْن ظَاهراوَلَيْسَ لَهُ عين سوى المظهرية
فَفِي طيه قد كَانَ فِي الْعلم مُجملاوَفِي نشره وافي بِكُل عَجِيبَة
وَمن عجب الْأَشْيَاء عَليّ بِأَنَّهُكصورة مَاء فِي سراب بقيعة
فَمَا غير شمس أشرقت فِي مغيبهاوَمَغْرِبهَا قد غَابَ فِي المشرقية

وَهِي طَوِيلَة وَكتب على المشكلات فِيهَا ثمَّ مرض مَرضا شَدِيدا فامر ببلها فبلوها فَعُوفِيَ وَمن فراسته أَن معلم أَوْلَاده عَليّ بأحداد رأى فِي مَنَامه أَنه يمشي فِي عقبه وَصَاحب التَّرْجَمَة يمشي خَلفه ثمَّ تقدم عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ صَاحب التَّرْجَمَة يدل ذَلِك على أَن ميلادك قبل ميلادي وَأَنا أَمُوت قبلك فبحث عَن ذَلِك فَوجدَ صَاحب التَّرْجَمَة ولد فِي سنة تسع عشرَة والفقيه ولد سنة ثَمَان عشرَة وَتُوفِّي والفقيه بَاقٍ وَكَانَت وَفَاته نَهَار الِاثْنَيْنِ آخر ذِي الْقعدَة سنة سبع وَثَمَانِينَ وَألف بِمَكَّة وَدفن بمقبرة الشويكة بِالْقربِ من قبر الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى عبد الله بن مُحَمَّد بافقيه رَحمَه الله تَعَالَى

القَاضِي حُسَيْن بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن مُوسَى الْعَدوي الزوكاري الصَّالِحِي القَاضِي الْفَقِيه الأديب الشَّافِعِي الْمَذْهَب كَانَ أمثل الْفُضَلَاء والأدباء جيد الْفَهم عَجِيب المطارحة رَقِيق الطَّبْع اشْتغل فِي مباديه بِدِمَشْق على وَالِده وَأخذ عَن الشَّمْس الميداني والنجم الْغَزِّي ورحل إِلَى الْقَاهِرَة بعد الثَّلَاثِينَ وَأخذ بهَا عَن الْبُرْهَان اللَّقَّانِيّ وَأبي الْعَبَّاس الْمقري وَالشَّيْخ عَليّ الْحلَبِي صَاحب السِّيرَة وَالشَّمْس البابلي والعلا الأَجْهُورِيّ وَالشَّيْخ مُحَمَّد الْحَمَوِيّ وَالشَّيْخ عَامر الشبراوي وَحج وَأخذ بِالْمَدِينَةِ عَن الشَّيْخ غرس الدّين الخليلي نزيل الْمَدِينَة المنورة بِمَكَّة عَن الشَّيْخ مُحَمَّد بن عَلان الصديقي واقرأ بِدِمَشْق وَأفَاد وَضبط الْكثير وَولي قَضَاء الشَّافِعِيَّة بمحكمة الميدان والمحكمة الْكُبْرَى سِنِين وَأفْتى على مَذْهَبهم مُدَّة وَكَانَ معاشر اللكبراء لحلاوة ومصاحبته وسكونه وَله شعر كثير من جيده قَوْله

أرى كل إِنْسَان يرى أَن حِينهمن الْخطب خَال أَن ذَاك لمغرور
وَكَيف وأصل البنية المَاء وَالثَّرَىوسوف إِلَى ترب الْقُبُور تصير
فَلَا تعتبن خلا إِذا جَار أَو جَفافَأَنت وَرب الْعَالمين كدور
فَإِن جنحت مِنْك الظنون لحادثفميلك للتوحيد يَا صَاح مبرور
فَإِن بَقَاء الْعِزّ فِي وحدة الْفَتىكَمَا إِن كثار التَّرَدُّد مَحْذُور
وَمَا مذهبي إِنِّي ملول لرفقتيوَلَكِن مسلوب الكفاء مَعْذُور
أجل إِن أَبنَاء الزَّمَان مَا تفاوتتفَمنهمْ خَبِير بالأمور وتحرير
وَبِالْجُمْلَةِ التَّحْقِيق فالأنس موحشوَعَما سوى الخلاق شغلك مدحور
فيا رب جد بِالْعَفو والصفح وَالرِّضَاففعلي مَذْمُوم فعلك مشكور

وَقَوله

وليل أدرنا فضل قاسون بَيْننَافَكَادَتْ قُلُوب السامعين تطير
فَلم ندر إِلَّا الْفجْر صَار دليلناإِلَى سفحه السفح فِيهِ نغير
وَفينَا هداة للطريق وقادةلَهُم كل فضل فِي الورى وصدور
فسرنا فَلَا وَالله لم ندر مَا الَّذِيقطعناه بعد الْمَشْي كَيفَ يصير
فَلَمَّا وصلنا المستغاث أغاثنابِهِ الْغَيْث حَتَّى غوثنا لمطير
فزرنا وكل نَالَ مَا كَانَ نَاوِياوفزنا بِوَقْت حسنه لشهير
وَمِنْه ركبنَا الجو حَتَّى كأننانُجُوم سَمَاء والسحاب ثبير
إِلَى أَن هبطنا قبَّة الْملك الَّتِيتسمى بنصر مذ أعَان نصير
رَأينَا بهَا عقد الثريا مُعَلّقاوَعين الدراري النيرات تُشِير
فَلم تَرَ برجا قبلهَا حل منزلايسير إِلَيْهِ النَّاس وَهُوَ يسير
وأعجب شَيْء أَن ترَاهَا مُقِيمَةوتمشي كَمَا يمشي الْفَتى ويفور
وأعجب من هَذَا ترَاهَا عقيمةتربي بَنَات النعش وَهِي سَرِير
وعدنا فحيانا حَيا فضل سحبهابِرِبْح لَهُ وَقع الْغَمَام صرير
إِلَى أَن رمتنا بعد عالي مَكَاننَاعلى مغر فِيهَا الْمقَام غرور
وَجِئْنَا حمانا مُطْمَئِنين أنفساععلى أَن مر فِي المكرمات عسير

وَدخل على شَيخنَا إِبْرَاهِيم بن الخياري الْمدنِي حِين دخل الشَّام زائر بعد انْقِطَاع فانشده معتذرا

وَمَا عاقني عَن لثم أذيال فَضلكُمْسوى أَن عَيْني مُنْذُ فارقتكم رمدا
فعاتبتها حَتَّى كَأَنِّي حبيبهافأبدت كلَاما كَانَ قلبِي لَهُ غمدا
وَقَالَت لقد كحلت طرفِي برفهفأفتحها سَهوا وأغمضها عمدا

النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.