تجاوز إلى المحتوى

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)

حرف الْعين الْمُهْملَة (٢٧)

الصفحة ٢ من ٢

السَّيِّد على بن مُحَمَّد بن عمر بن أَحْمد بن عمر بن علوى الشبيه ابْن عبد الله بن على

ابْن عبد الله باعلوى الشهير بشييان أحد مَشَايِخ الطَّرِيق العارفين بِاللَّه تَعَالَى كَانَ كثيرا التِّلَاوَة لكتاب الله تَعَالَى كثير الْبكاء وَكَانَ مَشْهُورا بالزهد والورع صحب كثيرا من العارفين مِنْهُم السَّيِّد الْجَلِيل زين بن مُحَمَّد خرد ولازمه مُلَازمَة تَامَّة وَغَيره من أكَابِر العارفين فى زَمَانه وَكَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الخمول والتقشف فى الملبس والمأكل وَيُحب الانعزال عَن النَّاس لَا يجْتَمع بهم الا فى الْجُمُعَة وَالْجَمَاعَة معرضًا عَن اللَّهْو واللعب متقمصا بقميص الْجد وَالِاجْتِهَاد كثيرا الْقيام والتهجد بِاللَّيْلِ متواضعا جدا لَا يرى نَفسه الا أدنى النَّاس ويلتمس بركته من اجْتمع بِهِ مُعْتَقدًا عِنْد الانام وَصَحبه جمَاعَة كَثِيرُونَ مِنْهُم السَّيِّد مُحَمَّد بن أَبى بكر الشلى باعلوى صَاحب التَّارِيخ وَذكره فى تَارِيخه وَقَالَ استضأنا من ضِيَاء نبراسه وعادت علينا بَرَكَات أنفاسه وَمَا زَالَ يزْدَاد من فعل الْخيرَات والتقرب الى الله تَعَالَى بالقربات الى أَن مَاتَ فى سنة احدى وَسِتِّينَ وَألف بتريم وَدفن بمقبرة زنبل

على بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الامام الْحَافِظ مُحدث الْيمن وجيه الدّين عبد الرَّحْمَن بن على بن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن عمر بن على الرّبيع بن يُوسُف بن أَحْمد بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن على بن عمر بن يحيى بن مَالك بن حرَام بن عَمْرو بن مَالك بن مطرق بن شريك بن عمر بن قيس بن شرَاحِيل بن همام بن مرّة بن ذهل ابْن شَيبَان بن ثَعْلَبَة بن عكابة بن صَغِير بن على بن بكر بن وَائِل بن قاسط بن هبت بن أقْصَى بن دهمى بن جديلة بن أَسد بن ربيعَة بن نزار بن معد بن عدنان الشيبانى الزبيدى الشافعى رَأَيْت بِخَط صاحبنا الْفَاضِل مصطفى بن فتح الله النّسَب هَكَذَا سَاقه وَقَالَ كَذَا نقلت نسبه من مؤلف لجده عبد الرَّحْمَن الذيبع عمله فِيهِ وَنقل عَن مؤرخ الْيمن أَبى الْحسن الخزرجى أَن سَبَب نسبتهم الى الديبع هُوَ ان وَالِد على يُوسُف بن أَحْمد بن عمر كَانَ لَهُ ثَلَاثَة أَوْلَاد وهم على وَعبد الله وَأحمد خَرجُوا ذَات يَوْم يَلْعَبُونَ مَعَ الصّبيان كعادتهم ولوالدهم عبد نوبى يُقَال لَهُ جَوْهَر فَقَالَ لَهُ سَيّده الْمَذْكُور ادْع لى سيدك على فَقَالَ ديبع ديبع على سَبِيل الِاسْتِفْهَام فَقَالَ نعم فَخرج يُنَادِيه ديبع ديبع فَسَمعهُ الصّبيان فَنَادَوْهُ بِهِ فَلَزِمَهُ هَذَا اللقب وَلزِمَ ذُريَّته من بعده فَلَا يعْرفُونَ الا بِهِ وَمَعْنَاهُ الابيض بلغَة النّوبَة قَالَ السخاوى فى الضَّوْء اللامع الديبع بِمُهْملَة مَفْتُوحَة بعْدهَا تَحْتَانِيَّة ثمَّ مُوَحدَة مَفْتُوحَة وَآخره مُهْملَة وَهُوَ لقب لجده الاعلى على بن يُوسُف وَمَعْنَاهُ بلغَة النّوبَة الابيض كَانَ على الْمَذْكُور امام

الْمُحدثين والقراء وامام أهل التدريس والاقراء وَاحْذَرْ بيد فى عصره اماما عَاملا عَالما فَاضلا كَامِلا أَخذ عَن شُيُوخ زبيد مِنْهُم الْفَقِيه مُحَمَّد بن الصّديق الْخَاص الزبيدى والفقيه الصَّالح الْعَلامَة عماد الدّين يحيى بن مُحَمَّد الحرازمى ولازم عصريه الْعَلامَة اسحق بن جعمان وَأَجَازَهُ كثير من شُيُوخه وَقدم مَكَّة مَرَّات وَأخذ عَمَّن بهَا من شُيُوخ عصره وجاور بِالْمَدِينَةِ كثيرا ولازم بهَا الاستاذ الْكَامِل أَحْمد ابْن مُحَمَّد القشاشى وَأخذ عَنهُ الطَّرِيق واختص بِهِ وَعنهُ أَخذ الاستاذ الْكَبِير ابراهيم بن حسن الكورانى قَرَأَ عَلَيْهِ طرفا من البخارى سنة سبع وَسِتِّينَ وَألف فى الرَّوْضَة الشَّرِيفَة وَالسَّيِّد الْعَلامَة مُحَمَّد بن عبد الرَّسُول البرزنجى وَشَيخنَا الْعَلامَة الْحسن بن على العجيمى المكى وَغَيرهم وَكَانَت وِلَادَته بزبيد فى حُدُود سنة ألف وَتوفى بهَا فى سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَألف وَدفن بتربة جده عبد الرَّحْمَن الديبع الْمَذْكُور بِقرب تربة الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى سيدى اسمعيل الجبرتى

على بن مُحَمَّد بن أَبى بكر بن مطير الْعَالم الْعَلامَة الْحجَّة كَانَ اماما جَلِيلًا وعارفا نبيلا عمرت أوقاته بِالْعلمِ وقصده الغادى والرائح مَعَ الْحِرْص على سلوك طَرِيق أهل السّنة وَالْجَمَاعَة والمواظبة على الْخَيْر والاشتغال بِالْحَدِيثِ النبوى وعلوم الدّين والانهماك على بَث الْعلم وَالتَّقوى والورع وَعدم مُخَالطَة أحد من الْحُكَّام أَخذ الْفِقْه والْحَدِيث وَغَيرهمَا من الْعُلُوم النافعة عَن كثير مِنْهُم الْعَلامَة مُحَمَّد بن على مظير خَاله وَأَخُوهُ خَاتِمَة الْمُحَقِّقين أَحْمد بن على مطير وَأَجَازَهُ شُيُوخه بالافتاء والتدريس وَعنهُ أَخذ جمع مِنْهُم الشَّيْخ ذهل بن على حشيبر وَألف مؤلفات مِنْهَا مُخْتَصر التَّلْخِيص فى الْفِقْه لِابْنِ مطير وَلم يزل على بَث الْعلم ونشره وملازمة طَاعَة الله تَعَالَى حَتَّى مَاتَ وَكَانَت وَفَاته فى رَجَب سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَألف بِمَدِينَة الزيدية وَدفن بِقرب تربة الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى ذهل بن ابراهيم الحشيبرى

على بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم بن محب الدّين بن أَيُّوب الشهير بالايوبى الشافعى المكى أحد أجلاء خطباء الْمَسْجِد الْحَرَام وسراة الْعلمَاء الْفُقَهَاء الْمُحدثين ولد بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وَحفظ الْقُرْآن والارشاد والالفية لِابْنِ مَالك وألفية الحَدِيث وَغَيرهَا ولازم الشَّيْخ عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الزمزمى فى دروسه وَالشَّيْخ على بن الْجمال وَالشَّيْخ عبد الله باقشير وَالشَّيْخ مُحَمَّد بن عَلان وَالشَّيْخ مُحَمَّد بن عبد الْمُنعم الطائفى ثمَّ لَازم الشَّمْس مُحَمَّد البابلى أَيَّام مجاورته بِمَكَّة فى جَمِيع دروسه وَكَانَ معيد درسه وَأَجَازَهُ

أَكثر مشايخه وتصدر للاقراء والتدريس بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام قَالَ فى بعض رسائله ترعرعت فى رياض الْعُلُوم وتمتعت بِتِلَاوَة كتاب الله تَعَالَى الذى يشفى الامراض والكلوم ولازمت الجلة وَأخذت عَن عدَّة من الْعلمَاء فَعَاد على من بركاتهم واسرارهم مَالا يُنكره الا كل جَاهِل وَلَا يجحده الا كل حسود متجاهل ومذ نشأت وهب صبا الصِّبَا لم يحصل لَهَا عَثْرَة وَلَا كبوة بل كنت اذا فرغت من التِّلَاوَة والطلب عدت الى الْبَيْت لتكرار بعض الْمُتُون وَتَحْصِيل الْكتب الَّتِي لَيست عندى وَذَلِكَ دأبى مُنْذُ نشأت واذا نودى الى الصَّلَاة حوقلت واذا دعيت للصَّلَاة لبيت وأجبت وَلم يزل ذَلِك دأبى الى آخر عمرى بِحَيْثُ صَار لى طَريقَة وَعَادَة راجيا ان شَاءَ الله تَعَالَى أَن تكون نِهَايَة للعناية والسعادة وَهَذَا أقل اثر من حُلُول نظر الْعلمَاء العاملين وحظوظ أثر الْفُضَلَاء الكاملين وكل مِنْهُم كَانَ يثنى فى فى غيبتى واذا بلغنى ذَلِك امْتَلَأت بالسرور والبشر وَطَابَتْ رغبتى وَكنت سليم الصَّدْر من الْغِشّ والغل وَمن التَّعَرُّض لاعراض الْمُسلمين سالما مجانبا لما فِيهِ أذاهم مناصحا لَهُم وموادا لَهُم ومسالما لَا اجْتمع بهم الا لحَاجَة مهمة أَو أَدَاء وَاجِب أَو للتأنس بصديق يكَاد من لطفه يَعْلُو على الْعين والحاجب وَأقسم بِاللَّه الذى هُوَ أبر ألية وَيَمِين وَقد خَابَ وخسر من يفترى عَلَيْهِ وَيَمِين ان خلقى قَدِيما حب الخمول والعزله وبغض الِاشْتِغَال بِمَا لَا يعْنى جده وهزله وانما الْقُدْرَة الالهية هى الَّتِي أَرَادَت الشُّهْرَة لى والظهور ومخاطبتى للنَّاس فِيمَا يقصم الظُّهُور وان كَانَت النُّفُوس الابية تروم طلب الْعليا والشيم الادبية تسمو أَن تَدْنُو الى سفاسف الدُّنْيَا لَكِن لما طلب الْحَسْنَاء قَبِيح الْخِصَال وخطب الْعليا غير أكفاء وَدخل بَيت قصيدها زحاف الطى وَالْقَبْض والاقواء أعرض عَن عرضهَا كل ذى نفس نفيسه ونكحها كل دنى ذى نفس خسيسه

لقد هزلت حَتَّى بدا من هزالهاكلاها وَحَتَّى سامها كل مُفلس
للشاعر أبو علي الآمدي، اقرأ القصيدة

وَذَلِكَ انى لما بلغت الاشد وَبَلغت أَرْبَعِينَ سنه وَكنت عَن طلب المناصب فى أحلى نومَة وسنه لم أشعر الا وَقد خطبت لتقليد الخطابه وألزمنى بِهِ من أخْشَى عواقبه وَلَا أقدر أَن أرد خطابه وَعلمت ان هَذَا من ارادة الْمولى وَلَا مَانع لما أَرَادَ وَلَا دَافع لما قَضَاهُ فى الازل وَلَا راد فَحِينَئِذٍ شهرت حسام الْعَزْم وأنشأت لكل نوبَة خطْبَة

يستملحها ذُو الْفضل والانصاف ويستحسنها أولو الشيم الحميدة والاوصاف بِحَيْثُ انى كلما باشرت بِخطْبَة طلبَهَا منى بعض النَّاس وخطبها كثير من أهل مَكَّة ومصر وَالشَّام واليمن وَالْعراق والاكراد على اخْتِلَاف الاجناس فسارت بهَا الركْبَان شرقا وغربا وطارت الْغرْبَان بهَا عجما وعربا بِحَيْثُ فاقت خطب الَّذين قبلى من الخطباء وفاقت على انشاء الْمُتَقَدِّمين من الْفُضَلَاء والادباء ثمَّ صَار يطْلب منى مجَالِس الانكحة وعقودها بِحَيْثُ جمعت من ذَلِك ديوانا حافلا سحبت فِيهِ مطارف البلاغة وَكنت فى برد الفصاحة رافلا ثمَّ لما حصل جَدب فى بعض السنين أمرنى الشريف زيد أَن أباشر الدُّعَاء وَصَلَاة الاسْتِسْقَاء فصعب ذَلِك على بعض النَّاس وَظهر الصفار فى وَجهه كَانَ بِهِ عِلّة الاسْتِسْقَاء ثمَّ لما ورد الامر السلطانى بِالدُّعَاءِ على بَاب الْبَيْت الشريف أمرنى صَاحب الْعِزّ الشريف سعد وَشَيخ الْحرم عماد وقاضى مَكَّة بِمُبَاشَرَة الدُّعَاء فأنشأت لكل يَوْم دُعَاء غير الاول اظهارا لما أنعم الله بِهِ على من نعْمَة وخول انْتهى الْمَقْصُود من ذَلِك وَكتب رِسَالَة يمدح بهَا قاضى مَكَّة الْمولى أَحْمد البياضى سَمَّاهَا الْقُصُور المشيدة المشرفة فى مدح الْمقَام العالى الْمولى أَحْمد قاضى مَكَّة المشرفة وَله // (نظم حسن بليغ) // وَكَانَت وَفَاته فى سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَألف

على بن المقبول الاهدل السَّيِّد الْجَلِيل الولى الشهير تمكن كل التَّمَكُّن من الْعُلُوم الربانية وَهُوَ الذى اختط قَرْيَة الدريهمى وَبنى جَامعهَا بالآجر والنورة وعمره بِالْجمعَةِ وَالْجَمَاعَة وأقامه أتم قيام ورزق الْقبُول عِنْد الْخَاص وَالْعَام وَله فى الطِّبّ الْيَد الطُّولى كَمَا لابيه وجده فتحا من الله ﷾ صَحبه السَّيِّد مُحَمَّد بن الطَّاهِر الْبَحْر وَكَانَت وَفَاته فى سنة خمس وَخمسين وَألف

على بن يحيى الملقب نور الدّين الزيادى المصرى الشافعى الامام الْحجَّة العلى الشَّأْن رَئِيس الْعلمَاء بِمصْر ذكره العجمى فى مشيخته وَأثْنى عَلَيْهِ كثيرا وسرد مشايخه الَّذين تلقى عَنْهُم من أَجلهم الشهَاب أَحْمد بن حَمْزَة الرملى شَارِح الزّبد وَغَيره وَولده الشَّمْس والشهاب عميرَة البرلسى والشهاب أَحْمد بن حجر الهيتمى والنور على الطندتائى وَالشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى شهَاب الدّين البلقينى شيخ الْمحيا بِجَامِع الازهر بعد شَيْخه الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الشَّيْخ نور الدّين الشنوانى والقطب الربانى أَبُو الْحسن البكرى وروى الموطا من طَرِيق يحيى بن يحيى عَن الشهَاب الرملى عَن الْحَافِظ أَبى الْخَيْر السخاوى عَن الْعِزّ أَبى مُحَمَّد الحنفى بِسَنَدِهِ وروى كتاب الْمَوَاهِب

اللدنية عَن قطب الْوُجُود الاستاذ أَبى الْحسن البكرى عَن مُؤَلفه الامام الشهَاب أَحْمد القسطلانى وروى الْجَامِع الصَّغِير عَن السَّيِّد الشريف جمال الدّين الارميونى المالكى امام الْمدرسَة الكاملية عَن مُؤَلفه الامام الْحَافِظ السيوطى وَاجْتمعَ بشيخ الاسلام الْبَدْر الغزى وَهُوَ بِمصْر فى سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَتِسْعمِائَة وَأخذ عَنهُ وَبَلغت شهرته الْآفَاق وتصدر للتدريس بالازهر وانتهت اليه فى عصره رياسة الْعلم بِحَيْثُ ان جَمِيع عُلَمَاء عصره مَا مِنْهُم الاوله عَلَيْهِ مشيخة وَكَانَ الْعلمَاء الاكابر تحضر درسه وهم فى غَايَة الادب وَكَانَت حلقته صُفُوفا مِنْهُم الافضل فالافضل والامثل فالامثل وَكَانَ يُقَال فلَان من الطَّبَقَة الاولى وَفُلَان من الثَّانِيَة وَفُلَان من الثَّالِثَة وَكَانَ لَهُ فى درسه محتسب يجلس كل أحد مِنْهُم فى مَكَانَهُ وَمِمَّنْ لَازمه مُدَّة مديدة الْعَلامَة سَالم الشبشيرى فَكَانَ مَحَله مِنْهُ مَحل الْوَلَد من الْوَالِد وَكَانَ بَينهمَا محبَّة أكيدة ومداعبات لَطِيفَة وَتوفى فى حَيَاة شَيْخه فجزع عَلَيْهِ جزعا شَدِيدا بِحَيْثُ انه لم يعْقد بعده درسا الا ويترنم بِذكرِهِ وَيُشِير الى جلالة قدره واذا توقف أهل الدَّرْس فى مسئلة تأوه تأوه الحزين وَهُوَ يَقُول كالهائم أتعبنا موت سَالم وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الْبُرْهَان اللقانى والنوران الحلبى والاجهورى والشمسان الشوبرى والبابلى والشهاب القليوبى وَالشَّيْخ سُلْطَان والنور الشبراملسى وَعبد الْبر الاجهورى وخضر الشوبرى وعامر الشبراوى والشهاب الخفاجى وَهُوَ الْقَائِل فِيهِ ... لنُور الدّين فضل لَيْسَ يخفى ... تضئ بِهِ الليالى المدلهمه)

يُرِيد الحاسدون ليطفئوهويأبى الله الا أَن يتمه

النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.