تجاوز إلى المحتوى

من «الحلة السيراء» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

الْمِائَة الثَّالِثَة

الصفحة ٢ من ٢

قَالَ الرَّازِيّ وَذكر أَن مُحَمَّد بن جهود وَعبد الْملك بن أُميَّة كَانَا يرفعان عَلَيْهِ ويغريان بِهِ وَأَنه خرج توقيع بِخَط يَد الإِمَام الْمُنْذر فِيهِ وهم فتنفس هَاشم

فَرفع عَنهُ قَالَ وَحدث من كَانَ حَاضرا عِنْد هَاشم يعْنى يَوْم الْقَبْض عَلَيْهِ إِذْ أقبل صَاحب الرسائل مستحثاً لَهُ فَخرج هَاشم وَمَعَهُ عمر ابْنه فَقبض مِنْهُ كتبا كَانَت بِيَدِهِ وَكَانَ فِي رحبة دَاره قوم من أهل لبلة قد أَتَوا لشكر ابْن أَخِيه وَكَانَ عاملهم فَلَمَّا خرج هَاشم انْدَفَعُوا مستهلين بالشكر فأنتهرهم الْفَتى الَّذِي أَتَى فِيهِ وَخرج عَلَيْهِم وَأَغْلظ لَهُم وَقَالَ لَهُم يَا كذبة قَالَ فَرَأَيْت هاشماً قد أَرْبَد وَجهه غير أَنه لم يقارضه بِكَلِمَة وَمضى

وَكَانَ تَحْتَهُ فرس رائع أشقر فَلَمَّا أَتَى عِنْد بَاب الْجنان كبا الْفرس بهاشم فأستقل بِهِ ووقف وَقد امتقع لَونه سَاعَة ثمَّ تقدم وَدخل قَالَ فَلم ينفض أهل موكبه حَتَّى خرج رَاجِلا مكبلا فوَاللَّه مَا رَأَيْت يَوْمًا أَكثر باكياً من ذَلِك الْيَوْم وَلَو قلت إِنَّه لم تخل دَار بقرطبة من بكاء على هَاشم يَوْم حبس لما أبعدت ولصدقت فَإِنَّهُ كَانَ رَحْمَة مبسوطة للعامة والخاصة

قَالَ وَأمر الْمُنْذر بِحَبْس أكَابِر أَوْلَاده غير فَإِنَّهُ كَانَ عينا

للمنذر عَلَيْهِ يخاطبه بأسراره وَجَمِيع أخباره وَلم يزل عبد الْملك بن أُميَّة يغرى بِهِ وَيرْفَع عَلَيْهِ ويستعين بالسيدة أُخْت الْمُنْذر فِي مُطَالبَته حَتَّى كَانَ من ضربه وَهدم دَاره وإخراجه مِنْهَا وَقَتله مَا كَانَ

قَالَ وَأخرج هَاشم صَبِيحَة اللَّيْلَة الَّتِي قتل فِيهَا لَيْلَة الْأَحَد لأَرْبَع بَقينَ من شَوَّال سنة ثَلَاث وَسبعين غطيت جثته وَرَأسه بِثَوْب وَبعث بِهِ إِلَى أَهله وَكَانَ موالده فِي أَيَّام الْأَمِير عبد الرَّحْمَن بن الحكم وَمن شعره وَكتب بِهِ من محبسه إِلَى جَارِيَته عاج

وَإِنِّي عداني أَن أزورك مطبقوَبَاب منيع بالحديد مضبب
فَإِن تعجبي يَا عاج مِمَّا أصابنيفَفِي ريب هَذَا الدَّهْر مَا يتعجب
وَفِي النَّفس أشيا أَبيت بغمهاكَأَنِّي على جمر الغضى أتقلب
تركت رشاد الْأَمر إِذْ كنت قَادِرًاعَلَيْهِ فلاقيت الَّذِي كنت أرهب
وَكم قَائِل قَالَ أَنْج وَيحك سالمافَفِي الأَرْض عَنْهُم مستراد وَمذهب
فَقلت لَهُ إِن الْفِرَار مذلةوَنَفْسِي على الأسواء أحلى وَأطيب
سأرضى بِحكم الله فِيمَا ينوبنيوَمَا من قَضَاء الله للمرء مهرب
فَمن يَك مَسْرُورا بحالي فَإِنَّهُسينهل فِي كاسي وشيكاً وَيشْرب

وَله وَكتب بِهِ إِلَى وليد بن غَانِم الْوَزير فِي أسره أثْنَاء مُخَاطبَة

فكم غُصَّة بالدمع نهنهت خوف أَنيسر بِمَا أبديه شنآن كاشح
تحاملت عَنهُ ثمَّ نادمت فِي الدجىنُجُوم الثريا والدموع سوافح

وَله مِمَّا قَالَه بديهاً وَوَقع بذلك على ظهر رقْعَة لأحد أبنائه خاطبه فِيهَا بِشعر ضَعِيف

لَا تقل إِن عزمت إِلَّا قريضارائقا لَفظه ثقيفا رصينا

أَو دع الشّعْر فَهُوَ خير من الغث إِذا لم تَجِد مقَالا سميناً وَمَا أحسن قَول عبد الْجَبَّار بن حمديس الصقلى فِي هَذَا الْمَعْنى

حرر لمعناك لفظا كي تزان بِهِوَقل من الشّعْر سحرًا أَو فَلَا تقل
للشاعر ابن حمديس، من قصيدة «حرر لمعناك لفظا كي تزان به»
فالكحل لَا يفتن الْأَبْصَار منظرهحَتَّى يصير حَشْو الْأَعْين النجل
للشاعر ابن حمديس، من قصيدة «حرر لمعناك لفظا كي تزان به»

ولهاشم فِي إلبيرة يذم وُرُوده عَلَيْهَا وَهِي مَكَان أوليته

إِذا نَحن رحنا عَنْك ياشر بَلْدَةفَلَا سقيت رباك صوب الرواعد
وَلَا زَالَ سَوط من عَذَاب منزلعلى قَائِم من ساكنيك وقاعد

فَأَجَابَهُ فَتى من أَهلهَا المتأدبين يعرف بِابْن وجيه

لقد حرم التَّوْفِيق من ذمّ بَلْدَةيروح بهَا فِي نعْمَة وفوائد
وَمن يتَمَنَّى سَوط خزى منزلعلى قَائِم من ساكنيها وقاعد
فَإِن كُنْتُم لم تحمدوا مَا أختبرتمفَكل لكل لائم غير حَامِد

ابْنه عمر بن هَاشم

سجنه الْأَمِير الْمُنْذر بن مُحَمَّد مَعَ إخْوَته لما نكب أباهم ثمَّ أَمر بصلبهم فِي الْغُزَاة الَّتِي توفّي فِيهَا وَولى أَخُوهُ الْأَمِير عبد الله بن مُحَمَّد فَعجل الْكتاب بإطلاقهم ثمَّ قدم وَولى عمر هَذَا كورة جيان وأخاه أَحْمد بن هَاشم الوزارة والقيادة وَمن شعر عمر

يَا خَلِيلًا فَضله بادعلى كل خَلِيل
والمجيد الشّعْر فِي كلبسيط وطويل
بضروب الضَّرْب والإيقاعوَالْقَوْل الْأَصِيل
لَا تلمني واصفحن عَنم ي وَسَهل لي سبيلي
فِي خلاصيالْعذر الْجَمِيل

تَمام بن عَامر الثَّقَفِيّ الْوَزير أَبُو غَالب

هُوَ تَمام بن عَامر بن أَحْمد بن غَالب بن تَمام بن عَلْقَمَة مولى عبد الرَّحْمَن ابْن أم الحكم الثَّقَفِيّ وَأم الحكم بنت أبي سُفْيَان بن حَرْب أُخْت مُعَاوِيَة ابْن أبي سُفْيَان عرف بهَا ابْنه لشرفها

وَدخل تَمام بن عَلْقَمَة أَبُو غَالب الأندلس فِي طالعة بلج وَهُوَ أحد النُّقَبَاء القائمين بدولة عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة وَولى لَهُ الحجابة والقيادة وَهُوَ افْتتح طليطلة عنْوَة مَعَ بدر مولى عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة ثمَّ ولى وشقة وطرطوشة وطرسونة وَعمر طَويلا وَتُوفِّي فِي آخر دولة الحكم الربضي

وَقد ولد تَمام بن عَامر هَذَا سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَكَانَ غَالب بن تَمام

والياً على طليطلة وَقَتله سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة وصلبه وَمثل بِهِ فِي أنتزائه على أَخِيه هِشَام بن عبد الرَّحْمَن الْأَمِير بعد أَبِيهِمَا

لى تَمام بن عَامر خطة الوزارة للأمير مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن وولديه الْأَمِير بن الْمُنْذر وَعبد الله فأنتظمت وزارته لثَلَاثَة من الْخُلَفَاء وَعمر عمرا طَويلا زَائِدا على عمر جده الْأَكْبَر وَكَانَت وَفَاته فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقد بلغ سِتا وَتِسْعين سنة وَله الأرجوزة الْمَشْهُورَة فِي ذكر افْتِتَاح الأندلس وَتَسْمِيَة ولاتها وَالْخُلَفَاء فِيهَا وَوصف حروبها من وَقت ذخول طَارق بن زِيَاد مفتتحها إِلَى آخر أَيَّام الْأَمِير عبد الرَّحْمَن بن الحكم

وَكَانَ عَالما أديباً ذكر ذَلِك ابْن حَيَّان وَقَالَ أَبُو بكر الرَّازِيّ ولد عَامر ابْن أَحْمد تَمامًا ولى الوزارة وَالْخَيْل والقيادة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ يَعْنِي وَمِائَتَيْنِ ومولده سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة وَمن شعره

يكلفنى العذال صبرا على الَّتِيأبي الصَّبْر عَنْهَا أَن يحل محلهَا
إِذا مَا قرعت النَّفس يَوْمًا فَأَبْصَرتسَبِيل الْهدى عَاد الْهوى فأضلها
وَكم من عَزِيز النَّفس لم يلق ذلةأقاد الْهوى من نَفسه فأذلها
عجبت لمعذول على حب نَفسهيكلفه عذاله أَن يملها

مَنْصُور بن مُحَمَّد بن أبي البهلول

دخل الأندلس جده أَبُو البهلول وأسمه مَنْصُور بن صَدَقَة فِي أَيَّام الْأَمِير عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة فأستعمله وَكَانَ يكنيه لسنه وفضله ثمَّ تصرف ابْنه مُحَمَّد للأمير الحكم فِي بعض أشغاله وحجب مَنْصُور هَذَا مسلمة بن عبد الرَّحْمَن بن الحكم فِي الكور المجندة دهراً ثمَّ ولى الْعرض للأميرين مُحَمَّد وَابْنه الْمُنْذر بن مُحَمَّد ذكره الرَّازِيّ قَالَ وَكَانَ فِيهِ تصرف وَرِوَايَة غزيرة وَشعر حسن يمدح بِهِ الْخُلَفَاء وَأنْشد لَهُ

كَمَا أَن خير الْعَالمين مُحَمَّدبراحته عين من الْجُود تنبع

وَله

بِمُحَمد حمد الزَّمَان كَمَابفعاله قد أحسن الذّكر
أَيَّامه بيض مهذبةلَوْلَا مكارمه انْقَضى الدَّهْر

وَله

كم إِلَى كم أَتَسَلَّىلَيْسَ لي صَبر أجل لَا
بِأبي أَنْت وَأميوَترى قَتْلَى حلا
حاش لله بِأَن أسلوعَن الْحبّ وكلا

عبيد الله بن مُحَمَّد بن الْغمر بن أبي عَبدة الْوَزير أَبُو عُثْمَان

تصرف للأمير عبد الله بن مُحَمَّد فِي الكور وحجابة الْأَوْلَاد وَالْمَدينَة وَالْخَيْل والقيادة ثمَّ فِي الْكِتَابَة الْخَاصَّة والوزارة وَكَانَ مَعَ أفتنانه فِي الْأَدَب وأتصافه بالبلاغة ذَا بَأْس وغناء فِي الحروب وَكَانَت لَهُ فتوح جمة ومقاوم

مَحْمُود وَتُوفِّي خاملا بتحامل بدر الوصيف عَلَيْهِ بعد أَن أَسْتَأْذن لِلْحَجِّ فَأدى فَرْضه وكر إِلَى قرطبة فَلَزِمَ دَاره وَسَيَأْتِي ذكر هَذَا مَعَ نسبه مُسْتَوْفِي عِنْد ذكر ابنيه جهور الْوَزير وَمُحَمّد وَفِيه يَقُول الْعُتْبِي الشَّاعِر وَقد أعتل وَهُوَ يَلِي الْكِتَابَة

لأينع العي مذ أَصبَحت مرتدياًثوب السقام وجفت زهرَة الْكَلم
وأستوحش الطرس من أنس البديع إِذانشبت فِيهِ وطالت عجمة الْقَلَم

(وَمن شعر عُبَيْدَة الله

صدود لَيْسَ يبلغهُ عِقَابوعتب لَيْسَ يثنيه عتاب
وإبعاد بِلَا ذَنْب طَوِيلوإعراض وهجر وأجتناب
فَلَا سهر يطيب وَلَا رقادوَلَا طعم يسوغ وَلَا شراب
فجسمي ناحل والجفن منيقريح والفؤاد لَهُ اضْطِرَاب
وَمَوْت عَاجل أحلى وأشهىإِلَى من أَن يطاولني الْعَذَاب

سوار بن حمدون الْقَيْسِي الْمحَاربي

من محَارب بن خصفة بن قيس عيلان ثار بِنَاحِيَة البراجلة من كورة إلبيرة فِي سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَهِي السّنة الثَّانِيَة من ولَايَة الْأَمِير عبد الله

ابْن مُحَمَّد وأنضوت إِلَيْهِ بيوتات الْعَرَب من إلبيرة وجيان ورية وَغَيرهَا عِنْد مَا تميزت الْأَحْزَاب بالعصبية وشبوا نَار الْفِتْنَة وَكَانَ مُبْتَدأ رئاسة سوار هَذَا أَنه كَانَ صاحباً ليحيى بن صقالة أول الخارجين بالبراجلة بِهَذِهِ الدعْوَة عَن أستبصار شَدِيد وحمية فصب على المولدين والعجم مِنْهُ وَمن أَصْحَابه أعظم آفَة إِلَى أَن أَصَابُوا مِنْهُ غرَّة فثاروا بِهِ بَغْتَة وقتلوه فرأس أَصْحَابه بعده سواراً هَذَا فأشتد بِهِ أَمرهم وَقَامَ طَالبا بثأر صَاحبه وَكَانَ شجاعا محرباً فَكثر أَتْبَاعه وأشتدت شوكته وأعتز الْعَرَب بمكانه فلفف جموعها وَحمى ذمارها وسعى لإدراك ثارها وَقصد حصناً أجتمع فِيهِ من المولدين والنصاري نَحْو من سِتَّة أُلَّاف رجل فنازلهم بالعرب حَتَّى قهرهم وَأخرج نابلاً رئيسهم الْمُقِيم

فِيهِ عَنهُ وَملكه وَكَانَ نابل قد أنتزعه من يحيى بن صقالة فأسترده سوار إِلَى ملكه

ثمَّ افْتتح حصون المسالمة وَالنَّصَارَى حصناً حصناً وَقتل من ظفر بِهِ وغنم أَمْوَالهم ولقيه جعد بن عبد الغافر عَامل الْأَمِير عبد الله فَهَزَمَهُ سوار وَقتل من أَصْحَابه نَحْو من سَبْعَة أُلَّاف وَأسر جَعدًا فَمن عَلَيْهِ وَأطْلقهُ وأبلغه وأمنه

وَغلظ أمره فأستبق حِينَئِذٍ إِلَى حصن غرناطة بِالْقربِ من مَدِينَة إلبيرة وَصعد إِلَيْهِ فتبوأه دَارا أجتمعت إِلَيْهِ فِيهِ عرب كورة إلبيرة وكاتبته عرب النواحي إِلَى حُدُود قلعة رَبَاح وَغَيرهَا وَكَانَت دَار الداخلين إِلَى الأندلس من بكر ابْن وَائِل فصاروا إلبا مَعَه على المولدين وبجح سوار بماتهيأ لَهُ على أعدائه وعلت همته وأملته الْعَرَب وَعلا فِي النَّاس ذكره وَقَالَ الْأَشْعَار الجزلة وَأكْثر الفخار بِنَفسِهِ وَقَومه ذكر ذَلِك ابْن حَيَّان وَحكى أَنه أوقع بأصحاب ابْن حفصون ثَانِيَة وَيُقَال إِن قتلاهم كَانُوا فِيهَا اثنى عشر ألفا وتعرف

ب وقيعة الْمَدِينَة قَالَ وَقد ذكرهَا سعيد بن جودي السَّعْدِيّ صَاحب سوار والوالي رئاسة الْعَرَب بعده فِي شعر لَهُ مِنْهُ

وَلما رأونا رَاجِعين إِلَيْهِمتوَلّوا سرَاعًا خوف وَقع المناصل
فسرنا إِلَيْهِم والرماح تنوشهمكوقع الصَّيَاصِي تَحت رهج القساطل
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة
فَلم يبْق مِنْهُم غير عان مصفديُقَاد أَسِيرًا موثقًا فِي السلَاسِل
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة
وَآخر مِنْهُم هارب قد تضايقتبِهِ الأَرْض يهفو من جوى وبلابل
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة

وَمِنْه

لقد سل سوار عَلَيْكُم مهنداًيجذ بِهِ الهامات جذ المفاصل
بِهِ قتل الله الَّذين تحزبواعلينا وَكَانُوا أهل إفْك وباطل
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة
سما لبنى الْحَمْرَاء إِذْ حَان حينهمبِجمع كَمثل الطود أرعن رافل
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة
أدرتم رحى حَرْب فدارت عَلَيْكُملحتف قد أفناكم بِهِ الله عَاجل
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة
لَقِيتُم لنا ملمومة مستجيرةتجيد ضراب الْهَام تَحت العوامل
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة
بهَا من بني عدنان فتيَان غَارةوَمن آل قحطان كَمثل الأجادل
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة
يقودهم لَيْث هزبر ضبارممحش حروب ماجد غير خامل
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة
أرومته من خير قيس سما بِهِإِلَى الْمجد قدماً والعلا كل فَاضل
لَهُ سُورَة قيسية عَرَبِيَّةبهَا ذاد عَن دين الْهدى كل جَاهِل
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة

وَهِي طَوِيلَة وَقَالَ فِي ذَلِك

فَمَا كَانَ إِلَّا سَاعَة ثمَّ غودرواكَمثل حصيد فَوق ظهر صَعِيد
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضا قصيدة أُخْرَى ذكر فِيهَا أسر جعد بن عبد الغافر يُخَاطب المولدين

لم تزالوا تَبْغُونَهَا عوجا حَتَّىوردتم للْمَوْت شَرّ وُرُود
فاصطلوا حرهَا وحر سيوفتتلظى عَلَيْكُم كالوقود
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة
قد قتلناكم بِيَحْيَى وَمَا إِنكَانَ الحكم الْإِلَه بالمردود
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة
هجتم يَا بني العبيد ليوثاًلم يَكُونُوا عَن ثارهم بقعود
جَاءَكُم ماجد يَقُود إِلَيْكُمفتية ذادة كَمثل الْأسود
يطْلب الثار ثار قوم كرامآزروا بالعهود بعد العهود
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة
فأستباح الْحَمْرَاء لم يبْق مِنْهُمغير عان فِي قده مصفود
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة
قد قتلنَا مِنْكُم ألوفا وَمَا يعدلقتل الْكَرِيم قتل العبيد
فلئن كَانَ قَتله غدرة مَاكَانَ بالنكس لَا وَلَا الرعديد
للشاعر سعيد بن جودي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الحلة السيراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.