تجاوز إلى المحتوى

من «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض» للمقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

ابن زمرك (٦)

الصفحة ٢ من ٢

ثم قال أبن خلدون: فاستحسنه أهل فاس وولعوا به ونظموا على طريقته وتركوا الإعراب الذي ليس من شأنهم وكثر شياعه بينهم واستحفل فيه كثير منهم ونوعوه أصنافا إلى المزدوج والكازي والملعبة والغل واختلفت أسماؤها باختلاف ازدواجها وملاحظاتهم فيها.

فمن المزدوج ما قاله أبن شجاع من فحولهم وهو من أهل تازا:

المال زينة الدنيا وعز النفوسيبهى وجوها ليس هي باهيا
فهل كل من هو كثير الفلوسولوه الكلام والرتبة العاليا
يكبروا من كثر ماله ولو كان صغيرويصغر عزيز القوم إذا يفتقر
من ذا ينطبق صدري ومن ذا بغيروكاد ينفقع لولا الرجوع للقدر
حتى يلتجي من في قومه كبيرلمن لا أصل عندو ولا لو خطر
لقد ينبغي نحزن على ذي العكوسونصبغ عليه ثوبي من راس خابيا
أدى صارت الأذناب أمام الرءوسوصار يستفيد الواد من الساقيا
ضعف الناس عمل ذا أو فساد الزمانما ندريو على من نكثرو ذا العتاب
أدى صار فلان اليوم يصبح بو فلانولو ريت وكيف حتى يرد الجواب
عشنا والسلام حتى رأينا عيانأنفاس السلاطين في جلود الكلاب
كبار النفوس جدا ضعاف الأسوسهم في ناحيا المجد في ناحيا
يروا أنهموالناس يروهم تيوس وجوه البلد والعمد الراسيا

ثم ذكر أبن خلددون كلاما آخر لابن شجاع. ثم قال: وكان منهم على بن الؤذن بتلمستان. وكان لهذه العصور القريبة من فحولهم بزرهون من نواحي مكانسة رجل يعرف بالكفيف أبدع في مذاهب هذا الفن ومن أحسن ما علق له بمحفوظي قوله رحلة السلطان أبي الحسن بني مرين إلى أفريقية يصف هزيمتهم بالقيروان ويعزيهم عنها ويؤنسهم بما وقع لغيرهم بعد أن عيبهم على غزاتهم إلى أفريقية في ملعبة من فنون هذه الطريقة يقول في مفتتحها وهو من أبدع مذاهب البلاغة في الإشعار بالمقصد في مطلع الكلام وافتتاحه ويسمى براعة الاستهلال:

سبحان مالك خواطر الأمرابنواصيها في كل حين وزمان
إن طعناه أعظم لنا نصرهوإن عصيناه عاقب بكل هوان

إلى أن يقول في السؤال عن جيوش المغرب بعد التخلص:

كن مرعى قل ولا تكن راعيفالراعي عن رعيته مسئول
واستفتح بالصلاة على الداعيللإسلام والرضى السنى المكمول
للخلفا الراشدين والأتباعواذكر بعدهم إذا تحب وقول
أحجاجا تخللوا الصحراودروا شرح البلاد مع السكان
عسكر فاس المنيرة الغرأين سارت به عزائم السلطان
أحجاج بالنبي زرتموقطعتهم لو كلاكل البيدا
عن جيش الغرب جيت نسألكمالمتلوف في أفريقيا السودا
وأمير كان بالعطا يزودكمويدع برية الحجاز رغدا
قام كل كلسد صادف الجزراويعجز شوط بعد ما لحقان
وتركوا دم ولهب في الغبراأدى صار إذ غار له سيحان
لو كان ما بين تونس الغرباوبلاد الغرب سد الاسكندر
مبنى من شرقها إلى غرباطبقا بحدبد وثانيا بصفر
لا بد للطير كان يجي بنباأو يأتي الريح عنهم بفرد خبر
ما أعوصها من أمور وما شرالو تقرا كل يوم على الويدان
لجرت بالدم وانصدع حجراوهوت الاجراف وجفت الغدران
ادري لي بعقلك الفحاصوتفكر لي بخاطرك جمعا
إن كان يعلم حمام ولا رقاصعن السلطان شهر وقبله سبعا
بكتاب عبد المهيمن القواصوعلامات تنشر على الصمعا
إلاّ قوم العاربين بلا سترامجهولين لا مكان ولا إمكان
لم يدريوا كيف يصيروا الكسراأو كيف دخلوا مدينة اليروان
أمولاي بو الحسن خطينا الباببقضة سيران إلى تونس
في غنا كنا عن الجريد والزابوايش لك بعرب إفريقية القونس
ما بلغك عن عمر بن الخطابالفارق فاتح القرى المونس
ملك الشام والحجاز وتاج كسرىولم يفتح من أفريقيا دكان
كان إذا تذكر له كره ذكراويقول اسمها يفرق الإخوان
هذا الفاروق زمرد الأكوانصرح في أفريقيا بذا التصريح
وبقت حمى إلى زمن عثمانوفتحها أبن الزبير عن تصحيح
لمّا دخلت غنايمها الديوانمات عثمان وانقلب علينا الريح
وافترق الناس على ثلاث أمراوبقى ما هو السكوت عنو إيمان
إذا كان ذا في مدة البرراأيش نعمل في أواخر الأزمان
وأصحاب الجفر في كتيباتناوفي تاريخ كتابنا وكيوانا
تذكر في صحفها وأبياتاشق وسطيح وأبن مرلنا
أبن مرين إذا انكبت برايانالجدار تونس فقد سقط شانا
قد ذكرنا ما قال سيد الوزراعيسى بن الحسن الرفيع الشان
قال لي رينا وأنا بها أدريلكن إذا جاء القضا عمت الاجفان
ويقول لك ما رمى المرينيامن حضرة فاس إلى عرب دياب
راد المولى يموت أبو يحيىسلطان تونس وصاحب العناب
ولقد كان قبل ذا الأشياجعل أولاد أبو الحسن أنسابا

ثم أخذ في ترحيل السلطان وجيوشه إلى آخر رحلته ومنتهى أمره مع أعراب أفريقية وأتى فيها بكل غريبة من الإبداع.

وأما أهل تونس فاستحدثوا فن الملعبة أيضاً على لغتهم الحضرية إلى أن أكثره رديء ولم يعلق بمحفوظي منه شيء لرداءته.

وكان لعامة بغداد أيضاً فن من الشعر يسمونه المواليا وتحته فنون كثيرة يسمون منها القوما وكان ومنه مفرد ومنه في بيتين ويسمونه دوبيت على اختلاف الموازين المعتبرة عندهم في كل واحد منها وغالبا مزدوجة من أربعة أغصان وتبعهم في ذلك أهل مصر والقاهرة وأتوا فيها بالغرائب

وتجاروا فيها بأساليب البلاغة بمقتضى لغتهم الحضرية فجاءوا بالعجائب.

ورأيت في ديوان الصفي الدين الحلي من كلامه أن المواليا من بحر البسيط وهو ذو أربعة أغصان وأربع قواف يسمى صوتا وبيتين وأنه من مخترعات أهل واسط وأن كان وكان في قافية واحدة وأوزان مختلفة في أشطاره والشطر الأول من البيت أطول من الشطر الثاني ولا تكون قافيته إلاّ مردفة بحرف العلة وأنه من مخترعات البغداديين وأنشد فيه.

ثم ذكر أبن خلدون عدة مقطعات من المواليا ومنها:

ناديتها ومشيبي قد طاوني طيجودي على مقبله في الهوى يا مي
قالت وقد تركت داخل فؤادي كيما ظن القطن يغشى فم من هو حي

ومنها:

يا حاديا العيس أزجر بالمطايا زجروقف على منزل أحبابي قبيل الفجر
وصح في حيهم ما من يريد الأجرينهض يصلي على ميت قتيل الهجر

ومنها:

عيني التي كنت أرعاكم بها باتتترعى النجوم وبالتسهيد اقتاتت
واسهم البين صابتني ولا فاتتوسلوتي عظم الله أجركم ماتت

ثم قال: ومن الذي يسمونه ذو بيت:

قد أقسم من أحبه بالباريأن يبعث طيفه مع الأسحار
يا نار أشواقي به فاتقديليلا عساه يهتدي بالنار

واعلم أن الذوق من معرفة البلاغة منها كلها إنما يحصل لمن خالط تلك اللغة وكثر استعماله لها ومخاطبته بين أجيالها حتى يحصل ملكتها كما قلناه في اللغة العربية فلا يشعر الأندلسي بالبلاغة التي في شعر أهل المغرب ولا المغربي بالبلاغة التي في شعر أهل الأندلس والمشرق ولا المشرقي بالبلاغة التي في شعر أهل الأندلس والمغرب لأن اللسان الحضري وتركيبته مختلفة فيهم وكل واحد منهم مدرك بلاغة لغته وذائق محاسن الشعر من أهل بلدته وفي خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم آيات للعالمين.

انتهى كلام أبن خلدون في ديوان العبر ببعض الاختصار.

قلت: كأن بمنتقد ليس له خبره يسدد سهام الاعتراض ويتولى كبره ويقول: ما لنا وإدخال الهزل في معرض الجد الصراح؟ والذي أحوجنا إلى ذر هذا المنحى والأليق طرحه كل الاطراح؟ فنقول في جوابه على الإنصاف: لم تزل كتب الأعلام مشحونة بمثل هذه الأوصاف وليس مرادهم إيثار الهزل على غيره وإنما ذلك من باب ترويح القلب وهو أعون على خيره وللسلف في مثل ذلك حكايات يطول جلبها ولا يقدح ذلك في سكينتهم ولا يتوهم لسببه سلبها ويرحم الله تعالى عياض إذ قال:

قل للأحبة والحديث شجونما ضر أن شاب الوقار مجون

والأبيات الآتية في محلها.

وليس قصدنا نحن بهذا علم الله غرضا فاسدا ننفق منه في سوق الهزل كاسدا وإنما غرضنا صحيح وزندنا غير شحيح. على أن المقصود الأعظم مدح النبي ﷺ بهذه الأوزان وكل ما سيق وسيلة إلى ذلك مما راق أوزان.

وأعلو أيها الناظر أذهب الله عن ساحتك الأشجان أنَّ كثيرا من الأئمة مدحوا بذلك المبعوث رحمة إلى الإنس والجان ﷺ صلاة وسلاما يتوضع نشرهما في المشارق والمغارب ويتألق نورهما فيهتدي به قائلهما لقضاء الأغراض والمآرب. فمن ذلك قول بعض من كرع من منهل حبه العذب المشارب من موشح لم أقف من إلاّ على قوله:

البلبل في الرياض لمّا نشدابالقول شدا
والغصن له يميل حتى سجدمما وجدا
قد مدينة له الأكف من غير ندايمتاح ندى
والورق شدت بصوتها الملحاندون العلق
لمّا ذكر بأطيب الألحانرب الفلق
يا أشرف مرسل به الله هدىمن رام هدى
بالمدح لديك عبد وهاب غدايرجوك غدا
يا من مديحه جلا كل صداممن رصدا
يا ملجأ كل خائف أو جانيبالذنب شقي
لا زال حماك روضة للجانيوالمنتشق
يا عرب الشهامة حماكم أربيفيه العربي
فالسعي لغير أرضكم لم يجبحث النجب
فالفضل لكم مع كمال الحسبعند النسب
من مدحكم تصرمت أحزانيوالفرح بقي
عندي أبدا وفوحت أوزانيمسك العبق

ومن ذلك قول بعض العدول من أهل العصر القريب من عصرنا رحمهم الله تعالى:

يا عريب الحمى من حي الحمىأنتم عيدي وانتم عرسي
لم يحل عنك ودادي بعدماحلت لا وحياة الأنفس
من عذيري في الذي أحببتهملك القلب شديد البرحا
بدر تم أرسلت مقلتهسهم لحظ لفؤادي جرحا
إن تبدي أو تثني خلتهغصن بان فوقه شمس ضحى
تطلع الشمس عشاء عندماتتحلى منه أبهى ملبس
وترى الليل أضاء منهزماوترى الصبح أضاء في الغلس
يا حياة النفس صل بعد النوىوألها مضنى شديد الشغف
قد براه السقم حتى ذا الهوىكاد أن يفضي به للتلف
آه من ذكرى حبيب باللوىوزمان بالمنى لم يسعف
كنت أرجو الكيف يأتي حلماعائدا يا نفس من ذا فا يأسي
هل يعود الطيف الصبا مغرماساهرا أجفانه لم تنعس
همت في أطلال ليلى وأناليس في الأطلال لي من أرب
ما مرادي رامة والمنحىلا ولا ليلى وسعدي مطلبي
إنما سؤلي وقصدي والمنىسيد العجم وتاج العرب
أحمد المختار طه من سماالشريف أبن الشريف الكيس
خاتم الرسل الكريم المنتمىطاهر الأصل زكي النفس

ولم أقف من هذه الموشحة على غير هذا القدر وهو عجيب عارض موشحتي أبن سهل وأبن الخطيب السابقتي الذكر.

ومن ذلك جملة موشحات أنتقيتها من كلام الشيخ الإمام الصالح الزكي الصوفي أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن الصباغ الجذامي وقد ألف ذلك بعض الأئمة في تأليف رفعه للسلطان المرتضى صاحب مراكش وأطال فيه من موشحات هذا الشيخ وسائر نظمه ولم أذكر من موشحاته إلاّ الغرر على أنها كلها غرر فمن ذلك قوله ﵀:

ألف المضنى الشجوناوارتضى الأحزان دينا
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
فوق صفح الوجنتينأهمل الدمع الهتونا
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
يقطع الأيام حزناوبكاء وعويلا
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
فارحموا صبا معنىقلبه يذكى غليلا
ملهب الأحشاء مضنىبالنوى أضحى عليلا
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
ذاب شوقا وحنيناوسقاما وأنينا
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
يا له من حلف بينيرتضى فيك المنونا
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
أترى عهدا تقضىمنكم هل لي يعود
فمتى عني ترضىقد برئ جسمي الصدود
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
لم أطق والله نهضافبحق الحق جودوا
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
وارحموا صبا مهيناكم شكى البين سنينا
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
وشئون المقلتينتسكب الدمع المعينا
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
قد ذوى غصن الشبابومضى عمري وولى
آن لي وقت الإيابكم أسلى النفس جهلا
هذه عرس المتابفي قباب الوصل تجلى
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
حسنوا فيها الظنوناوادخلوها آمنينا
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
قد وصلنا كل بينوعفونا ورضينا
نحو هانيك الربوعفاجهدوا كد الحمول
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
وإلى قبر الشفيعأعملوا سير الرحيل
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
إن تكن خلي مطيعييمن خير رسول
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
كن لي يا رب معيناوصل الصب الجزينا
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
قبل أن يحين حينيوأرى الموت يقينا
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
نم ريحان التدانيوسرت ريح الوصال
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
قد صفا ورد الأمانيفانتهض نحو المعالي
صاح كم هذا التوانيفاستمع عذب المقال
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
وبلينا وابتليناواش يقول الناس فينا
قم بنا يا نور عينينجل الشك يقينا
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة

وقوله في التشوق إلى مكة وطيبة على ساكنها الصلاة والسلام:

زهر شيب المفارقتفتحت عنه الكمام
فابك الزمان المفارقوحاك في النوح الحمام
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
عوضت بالصبح الأصيلوقد عرا البدر أنكساف
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
ألم بالغصن الذبولوكان لدنا ذا انعطاف
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
ريح الصبا كان تميلكأن سلا صرف السلاف
حتى رمى القلب راشقوفوقت نحو السهام
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
ولسان الحال ناطقيخبرني أن لا دوام
يا بدر أيام الشبابهل للأفول منك طلوع
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
أضحى فؤادي ذا المذابحليف أشجان فزوع
ونار حزني في ألتهابتذكى بأحناء الضلوع
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
فإن هفا البرق خافقذكرت عهدي بالخيام
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
إن تأوه عاشقساجلت في دمي الغمام
ولى الشباب وانقضىفدمع عيني في انهمال
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
وفي الحشى جمر الغضالفقد هاتيك الليال
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
يا عهد أيام الرضاهل رجعت دني الوصال
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
تحيا بها نفس وامقمضنى الفؤاد مستهام
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
نحو العذيب وبارقيحدو به حادي الغرام
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
يهيجه لمع البوارقمن طيبة حين تشام
فإن تعقني العوالقألصقت خدي بالرغام
يا دار هل يدنو المزارفيعقب الليل الصباح
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
لهفي على بعد الدياروقال الأصمعي: أرياش الجناح
متى أرى أحدو القطارفقد براني الأنتزاح
أشدو المطايا السوابقمزمزما عند المقام
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة
ثغر الزمان الموافقحياك منه بابتسام
للشاعر ابن الصباغ الجذامي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.