زهرُ مشيب المفارِق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زهرُ مشيب المفارِقتفتّحَت عنه الكمام
فابكِ الزمان المفارقوحاك في النوح الحمام
عوّضتُ بالصبح الأصيلوقد عرا البدر انكِساف
ألّم بالغصن الذبولوكان لدنا ذا انعطاف
ريح الصبا به تميلكأن سُقى صرفَ السُلاف
حتى رَمى القلبَ راشِقوفُوِّقَت نحوى السهام
لســــان حــــالي ناطقيخبرُني أن لا دوام
يا بدر أيام الشبابهل للأفول من طلوع
أضحى فؤادي ذا المُذابحليف أشجانِ مروغ
ونارُ حزنى في التهابتُذكى بأحناء الضلوع
فإن هفا البرقُ خافقذكرتُ عهدى بالخيام
وإن تــــــأوّهَ عـــــاشـــــقساجلتُ في دمعي الغمام
ولى الشباب وانقضىفدمع عيني في انهمال
وفي الحشى جمر الغضالفِقد هاتيكَ اللَيال
يا عهد أيّامِ الرضاهل رجعَةٌ تدنى الوِصال
تحيا بها نفسُ وأمقمضنى الفؤاد مستهام
نحو العُذَيبِ وبارِقيحدو به حادي الغرام
يهيجه لمع البروقشوقا ويشجيه الهديل
وإن سرى ذكر العقيقتراه من شوق يميل
مراده البيت العتيقفهل له به مقيل
يأمل لمحة بارقمن طيبَةٍ يوما تُشام
فإن تعقني العوائقألصَقتُ خدى بالرّغام
يا دارُ هَل يدنو المَزارفيعقُب الليل الصباح
لهفى على بعد الدياروقصّ أرياش الجناح
مى أرى أحدو القطارفقد براني الإنتزاح
أشدو المطايا السوابقمزَمزِما عند المقام
ثغرُ الزمانِ الموافِقحيّاك منهُ بابتسام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الصباغ الجذامي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المقتطف من أزاهر الطرف»: فأما الموشحات، البيت ٢٧
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ابن زمرك (٦)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.