ألفَ المضنى الشجونا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألفَ المضنى الشجوناوارتضى الأحزان دينا
فوق صفح الوجنتينأهمل الدمع الهتونا
يقطعُ الأيّام حزناوبــــكــــاء وعويلا
فارحمو صبّا معَنّىقلبُهُ يذكى غليلا
ملهب الأحشاء مضنىبالنوى أضحى عليلا
ذاب شوقا وحنيناوسقاماً وأنينا
يا له من حلف بينيرتضى فيك المنونا
أترى عهداً تقضّىمنكم لي هل يعودُ
فمتى عنى ترضىقد برى جسمي الصدود
لم أطق واللَه نهضافبحَقّ الحبَ جودوا
وارحموا صبا مهيناكم شكا البين سنينا
وشئون المقلَتَينِتسكُبُ الدمع المعينا
قد ذوى غصن شبابيومضى عمري ووَلّى
آن لي وقت الإيابِكم أمنى النفس جهلا
هذه عرس المتابفي قبابِ الوصلِ تجلى
حسّنوا فيها الظنوناوادخلوها آمنينا
قد غفرنا كلّ مينِوعفَونا ورضينا
نحو هانيك الربوعفاجهدوا كدّ الحمول
وإلى قبر الشفيعفاعملوا سير الرحيل
إن تكُنِ خلّي مطيعييمّمَن خيرَ رسولِ
كن لي يا ربّ معيناوصلِ الصب الحَزينا
قبل أن يحين حينيوأرى الموت يقينا
نمّ ريحانُ التدانىوسرَت ريح الوصالِ
قد صفا وردُ الأمانيفانتهض إلى المعالي
صاح كم هذا التوانىفاستمع عذبَ المقال
قد بلينا وابتليناواش يقول الناس فينا
قم بنا يا نور عينينجعل الشك يقينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الصباغ الجذامي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل في ذكر المغالطة والاستعطاف واستدراك ما صدر عن المحبوب من الانحراف، البيت ٢٧
- «جيش التوشيح»: الشيخ الأديب الأستاذ أبو بكر يحيى ابن محمد ابن بقي رحمه الله، البيتين ٢٦ و٢٧
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ابن زمرك (٦)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.