تجاوز إلى المحتوى

من «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض» للمقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)

رجع (٢)

الصفحة ٢ من ٢

وليس ما وقع في السؤال كما نقل خط بعض الشارحين أنّه يقال فيها " تمحون " كتفرحن بشيء.

وأمر التثنية ظاهر. انتهى بحروفه.

قلت: وقد جزم واحد بان أبن خميس لا يجهل مثل هذه المبادئ، إذ هو من أكابر الأعلام العارفين بالنحو واللغة وغيرهما وغير من أنواع العلوم؛ وقد نقل بعض من له خبرة بأحوال أنّه كان يحسن علم السيمياء والله اعلم.

وهو محمّد بن عمر بن محمّد بن محمّد بن عمر بن محمّد الحجري بفتح الحاء وسكون اليم، الرعيني، نسبة إلى حجر ذي رعين. وهو من أهل تلمسان، يكنى أبا عبد الله، ويعرف بابن خميس. قال أبن الخطيب في " عائد الصلة ": كان رحمة الله نسيج وحده زهدا وانقباضاً وأدبا وهمة، وحسن الشيبة، وجميل الهيئة، سليم الصدر، قليل التصنع، بعيداً عن الرياء والهوى، عاملا على السياحة والعزلة، عارفا بالمعارف القديمة، مضطلعا بتفاريق النحل، قائما على العربية والأصلين، طبقة الوقت في الشعر، وفحل الأوان في المطول، أقدر الناس على اجتلاب الغريب.

ثم ذكر أبن الخطيب من أحواله جملة، إلى أنَّ قال: وبلغ الوزير أبا عبد الله

أبن الحكيم أنّه يروم السفر، فشق ذلك عليه، وكلفه تحريك الحديث بحضرته، وجرى ذلك. فقال الشيخ: أنا كالدم بطبعي أتحرك في كل ربيع. انتهى. وقال أبن خاتمة في حقه، بعد إنَّ وصفه بالشاعر المجيد: أنّه رحل من تلمسان بلده إلى سبتة، فأقام بها مدة، ومدح رؤساءها من بني العزفي، ثم أجاز البحر إلى الأندلس، فأحتل بحضرة غرناطة في أواخر سنة ثلاث وسبع مائة، في جوار الوزير أبي عبد الله بن الحكيم، فتقارضا حلل المجد، وتباريا في الرفد والحمد، فأدنى له ذو الوزارتين أخلاف بره وإكرامه، وخلع عليه أبن خميس أثواب نثره ونظامه، فله فيه القصائد التي حليت بها لبات الآفاق، وتنفست عنها صدور الرفاق. وكان ﵀ من فحول الشعراء، وأعلام البلغاء، يصرف العويص، ويرتكب مستصعبات القوافي، ويطير في القريض مطار ذوي القوادم الباسقة والخوافي، حافظا لأشعار العرب وأخبارها، له مشاركة في العقليات، واستشراف على الطلب؛ وعقد لإقراء العربية بحضرة غرناطة، وكان ما ينتحله من العلم فوق ما يحصله. ومال بأخرة إلى التصوف والتجوال، والتحلي بحسن السمت، وعدم الاسترسال، بعد طي بساط ما فرط له في بلده من الأحوال، وكان صنع اليدين. حدثني بعض من لقيه من الشيوخ أنّه صنع قدحا من الشمع على أبدع ما يكون، في شكله، ولطافة جوهره، وإتقان صنعته، وكتب بدائرة شفته:

وما كنت إلا زهرة في حديقةٍتبسم عني ضاحكات الكمائم
فقبلت من طور لطور فهأناأقبل أفواه الملوك الأعاظم

وأهداه خدمة للوزير أبي عبد الله بن الحكيم.

وأنشدتا شيخنا أبو البركات أبن الحاج وحكي لنا، قال:

أنشدني أبو عبد الله بن خميس وحكي لي، قال: لمّا وقفت على الجزاء الذي ألفه أبن سبعين، يعني أبا محمّد عبد الحق بن أحمد بن إبراهيم بن نصر، وهو الذي سماه بالفقيرية، كتبت على ظهره:

الفقر عندي لفظ دقمعناه من رامه من ذوي الغايات عناه
كم من غبي بعيد عن تصورهأراد كشف معماه فعماه

وأنشدنا شيخنا الأستاذ أبو عثمان بن ليون غير مرة، قال: سمعت أبا عبد الله بن خميس ينشد، وكان يحسب انهما له، ويقال انهما لأبن الرومي:

رب قوم في منازلهمعررٍ صاروا بها غررا
ستر الإحسان ما بهمستري لو زال ما سترا

ثم قال أبن خاتمة بعد الكلام: وقد جمع شعره ودونه صاحبنا القاضي أبو عبد الله بن إبراهيم الحضرمي في جزء سماه: " الدر النفيس من شعر أبن خميس "، وعرف به صدر الجزء. وقد نقلت منه هنا: وقدم أبو عبد الله بن خميس المرية سنة ست وسبع مائة، فنزل بها في كنف القائد الحاضر بها حينئذ، أبي الحسن بن كماشة، من خدام الوزير أبي عبد الله أبن الحكيم، فوسع له في الإيثار والمبرة، وبسط له وجه الكرامة طلق الأسرة؛ وبها قال في مدح الوزير أبي عبد الله بن الحكيم قصيدته التي أولها:

العشى تعيا والنوابغعن شكر أنعمك السوابغ

ووجه بها إليه من المرية. ومنها:

ودسائع أبن كماشةمع كل بازغة وبازغ
تأتي بما تهوى النغانع من شهيات اللغالغ

ويقال إ الوزير أبا عبد الحكيم اقترح عليه أن ينظم له قصيدة هائية فابتدأ منها مطلعها وهو قوله:

لمن المنازل لا تجيب هواهامحيت معالمها وصم صدها

وذلك في أواخر شهر رمضان من سنة ثمان وسبع مائة. ثم لم يزد على ذلك إلى معناه وقد آذن أولاه بحضور أخراه فكانت وفاته بحضرة غرناطة قتيلا ضحوة يوم الفطر مستهل شوال سنة ثمان وسبع مائة وهو أبن نيف وستين سنة وذلك يوم مقتل مخدومة الوزير أبي عبد الله بن الحكيم أصابه قاتله لحقده على مخدومه. ويقال إنه لمّا هم به قاتله قال له: أنا دخيل رسول الله ﷺ فلم يلتفت إليه وجعل يجهز عليه فقال له: لم لم تقبل الدخيل بيني وبينك؟ فكان آخر ما سمع منه: أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟ ثم أنّه استفاض بذلك من حال القاتل أنّه هلك قبل أن يكمل سنة من حين قتله من فالج شديد أصابه فكان يصح ويستغيث: أبن خميس يطالبني أبن خميس يعذبني أبن خميس يقتلني. وما زال الأمر يشتد به حتى قضى نحبه على تلك الحال.

نعوذ بالله من المورطات ومواقعات العثرات. انتهى كلام أبن خاتمة.

وحكى غيره أنَّ تلك القصيدة نظمه ليهنئ بها أبن الحكيم في ذلك العيد الذي قتل فيه فلم يقدر على زيادة شيء فلما قتل كتب بعضهم بعد قوله: لمن المنازل لا تجيب هواها لابن الحكيم.

ونقل غير واحد في شأن قاتله خلاف ما حكاه أبن خاتمة. والله أعلم.

ومن مشهور نظمه ﵀ قصيدته التي أولها:

مشوق زار ربعك يا أمامامحا آثار دمنتها الشآما
تتبع ريقه الطل ارتشافافلا نفعت ولا نقعت أوامها

وهي طويلة ولكنها من غرر القصائد يمدح بها أبا سعيد بن عامر ويذكر الوشحة الواقعة بينه وبين أبي بكر بن خطاب.

ومن بديع شعره قوله مطلع قصيدة:

تراجع من دنياك ما أنت تاركونسألها العتبى وها هي فارك
تؤمل بعد الترك رجع ودادهاوشر وداد ما تود الترائك
حلالك منها ما حلالك في الصبافأنت على حلوائه متهالك
تظهار بالسلوان عنها تجملافقلبك محزون وثغرك ضاحك
تنزهت عنها نخوة لا زهادةوشعر عذاري أسود اللون حالك

وهي من القصائد الطنانة وتركتها لطولها وآخرها يقول:

فلا تدعون غيري لدفع ملمةإذا ما دهى من حادث الدهر داهك
فما إن لذاك الصوت غيري سامعوما إن لبيت المجد بعدي سامك
يغص ويشجى نهشل ومجاشعبما أورثتني حمير والسكاسك
تفارقني الروح التي لست غيرهاوطيب ثنائي لاصق بي صائك
وماذا عسى ترجو لداتي وأرتجيوقد شمطت مني اللحى والأفانك
يعود لنا شرخ الشباب الذي مضىإذا عاد للدنيا عقيل ومالك

ومما اشتهر من نظمه قوله:

أرق عيني بارق من أثالكأنه في جنح ليلى ذبال
أثار شوقا من صميم الحشىوعبرتي في صحن خدي أسال
حكى فؤادي قلقا واشتعالوجفن عيني أرقا وانهمال
جوانح تلفح نيرانهاوأدمع تنهل مثل العزال
قولوا وشاة الحب ما شئتمما لذة الحب سوى أن يقال
أعذر لوامي ولا عذر ليفزلة العالم ما إن تقال
قم نطرد الهم بمشمولةتقصر الليل إذا الليل طال
وعاطها صفراء ذميةتمنعها الذمة من أن تنال
كالمسك ريحا واللمى مطعماوالتبر لونا والهوا في اعتدال
عتقها في الدن خمارهاوالبكر لا تعرف غير الحجال
لا تثقب المصباح ولا واسقنيعلى سنى البرق وضوء الهلال
فالعيش نوم والردى يقظةوالمرء ما بينهما كالخيال
للشاعر ابن زمرك، من قصيدة «لو ترجع الأيام بعد الذهاب»
خذها على تنعيم مسطارهابين خوابيها وبين الدوال
في روضة باكر وسميهاأخمل دارين وأنسى أوال
كأن فأر المسك مفتوقةفيها إذا هب الصبا أو شمال
من كف ساجي الطرف ألحاظهمفوقات أبداً للنظال
من عذاري والكل لي عاذرمن حسن الوجه قبيح الفعال
من خلبي الوعد كذابهليا لا يعرف غير المطال
كأنه الدهر وأي امرئيبقى على الدهر إذا الدهر حال
أما تراني آخذا ناقضاعليه ما سوغني من محال
ولم أكن قط له عائباكمثل ما عابته فبلي رجال
يأبى ثراء المال علمي وهليجمع الضدان علم ومال
وتأنف الأرض مقامي بهاحتى تهاداني ظهور الرحال
لولا بني زيان ما لذلك لي العيش ولا هانت علي الليال
هم خوفوا الدهر وهم خففواعلى بني الدنيا خطاه الثقال
ألفيت من عامرهم سيداغمر رداء الحمد جم النوال
وكعبة للجود منصوبةيسعى إليها الناس في كل حال
خذها أبا زيان من شاعرمستعذب النزعة عذب المقال
يلتفظ الألفاظ لفظ النوىوينظم الآلاء نظم الآل
مجاريا مهيار في قوله" ما كنت لولا طمعي في الخيال "

ومقطع قصيدة مهيار التي عارضها أبن خميس هو قوله:

ما كنت لولا طمعي في الخيالأنشد ليلى بين طول الليال

وربما يهجس في خاطر من يرى وصف هؤلاء الأئمة للخمر وغيرها أنَّ ذلك منهم على حقيقته حاشاهم من ذلك وإنما مقصدهم بذلك خلاف ما يتوهم فلا يساء بهم الظن فإن العذر لهم في مثل ذلك بين واعتقاد براءتهم من هذا الشين المتعين ويرحم الله شيخ الشيوخ ولي الله الرباني الشهير البركات سيدي أبا مدين شعيبا أفاض الله علينا من أنواره إذ يقول على ما نسب له بعض الأئمة:

بكت السحاب فأضحكت لبكائهازهر الرياض وفاضت الأنهار
وقد أقبلت شمس النهار بحلةخضراء وفي أسرارها أسرار
وأتى الربيع بخيله وجنودهفتمتعت في حسنه الأبصار
للشاعر أبو مدين التلمساني، من قصيدة «بكت السحاب أضحكت لبكائها»
والورد نادي بالورود إلى الجنىفتسابق الأطيار والأشجار
للشاعر أبو مدين التلمساني، من قصيدة «بكت السحاب أضحكت لبكائها»
والكأس ترقص والعقار تشعشعتوالجو يضحك والحبيب يزار
للشاعر أبو مدين التلمساني، من قصيدة «بكت السحاب أضحكت لبكائها»
والعود للغيد الحسان مجاوبوالطار أخفى صوته المزمار
للشاعر أبو مدين التلمساني، من قصيدة «بكت السحاب أضحكت لبكائها»
لا تحسبوا الزمر الحرام مرادنامزمارنا التسبيح والأذكار
وشرابنا من لطفه وغناؤنانعم الحبيب الواحد القهار
للشاعر أبو مدين التلمساني، من قصيدة «بكت السحاب أضحكت لبكائها»
والعود عادات الجميل وكاسناكاس الكياسة والعقار وقار
للشاعر أبو مدين التلمساني، من قصيدة «بكت السحاب أضحكت لبكائها»
فتألفوا وتطيبوا واستغنمواقبل الممات فدهركم غدار
للشاعر أبو مدين التلمساني، من قصيدة «بكت السحاب أضحكت لبكائها»
والله أرحم بالفقير إذا أتىمن والديه فإنه غفار
للشاعر أبو مدين التلمساني، من قصيدة «بكت السحاب أضحكت لبكائها»
ثم الصلاة على الشفيع المصلىما رنمت بلغاتها الأطيار

وقد تذكرت بلامية أبن خميس المذكورة قصيدة على رويها ووزنها أولها قوله:

ما حال من فارق ذاك الجمالوذاق طعم الهجر بعد الوصال
للشاعر إبراهيم التازي، من قصيدة «ما حال من فارق ذاك الجمال»

وهي من نظم الشيخ العارف الصالح سيدي إبراهيم التازي ﵁ رأيت أن أذكرها هنا كفارة لمّا يتوهمه السامع في لامية أبن خميس وقد كنت رأيت بتلمستان تخميسا لبعض الأكابر على قصيدة سيدي إبراهيم هذه وأنشدته الشيخ مولانا العم شيخ الإسلام سيدي سعيد بن أحمد المقري ﵁ فانفعل لذلك غاية واهتز وهأنا أذكر القصيدة ضمن التخميس وهو:

بدت كغصن ناعم في اعتدال

وأبدلت وصلي بصاد ودال

قلت كصب عاشق حيث قال

ما حال من فارق ذاك الجمالوذاق طعم الهجر بعد الوصال
للشاعر إبراهيم التازي، من قصيدة «ما حال من فارق ذاك الجمال»

صب صبا من وجد لحظ الرشا

من حبه عن لبه ينتشي

وسره بدمعي قد فشا

والعقل منه ذاب والحشىملتهب والجسم يحكي الخيال

شأني بها ما دمت في رقها

راق ولا رغبة في عتقها

دمت لها عبدا ومن حقها

أبيت أرعى النجم في أفقهاوليل أهل الحب رحب طوال

جاء بها التنصيص في جملتي

أقضي بها فرضي وهي ملتي

نأت بصبري صحت واخجلتني

والدمع كالمدرار من مقلتييجري على الوجنة يا للرجال
للشاعر إبراهيم التازي، من قصيدة «ما حال من فارق ذاك الجمال»

ما عمرت لي بالهوى راحة

من بعدها ولا خلت ساحة

من حسنها إذا هي وضاحة

وليس لي عيش ولا راحةوالحال يغني ذا الحجا عن سؤال
للشاعر إبراهيم التازي، من قصيدة «ما حال من فارق ذاك الجمال»

الوصل قد أبدى لنا حسنة

والبعد قد أبدى لنا شينة

قولوا لمن ليل الهوى جنة

يا قبح الله النوى إنهقتل بلا سيف وداء عضال
للشاعر إبراهيم التازي، من قصيدة «ما حال من فارق ذاك الجمال»

إلفي مذ حل بقلبي قضى

أعاد الله لنا بالرضا

بطالع السعد ونور أضا

ويا رعى الله زمانا مضىبالأنس في وارف تلك الظلال
للشاعر إبراهيم التازي، من قصيدة «ما حال من فارق ذاك الجمال»

لله أطلال بها خيمت

فكم بها من أمة أحرمت

ويا رعى الله بها ما حمت

ظلال تيماء التي تيمتقلبي وخلت مهجتي في نكال
للشاعر إبراهيم التازي، من قصيدة «ما حال من فارق ذاك الجمال»

نلت لذيذ الوصال في تربها

لو دام ما غيبت عن قربها

فكيف لا أعلن من حبها

آها لها من لي بأنس بهاخوف الوجى ما بين تلك الجبال

تلك الربوع فاز من حلها

وعقدة الإبعاد قد حلها

من لي بقرب أجتني وصلها

ألزمها أبث أمري لهاأنعم الطرف بذاك الجمال

ما فاز إلاّ من غدا خلها

ومن أتاها قاصدا أهلها

يا عاشقين استعطفوا دلها

لله ما أحسن خال لهاتقبيله المحظور عين الحلال

نفسي فدا من حل في ركبها

ومرغ الخدين في تربها

ونال ظل الأمن في حزبها

وما ألذ العيش في قربهافي ريه بذل العطا والنوال

يأهل ذاك المنصب المولي

عن حبكم قلبي ما يرعوي

لأني من مائكم أرتوي

يا سادتي يا صفوتي يا ذويبرى وشكرى يا كرام الفعال
للشاعر إبراهيم التازي، من قصيدة «ما حال من فارق ذاك الجمال»

كم بت ليلى بكم ساهرا

سامرت فيه كوكبا زاهرا

وصرت من شوقي لكم زاهرا

كان سروري بكم وافراوبدر سعدي مشرقا في كمال
للشاعر إبراهيم التازي، من قصيدة «ما حال من فارق ذاك الجمال»

فهأنا اليوم أعاني العنى

وظل أمني كان في المنحنى

وبدر سعدي ناظم شملنا

فانخسف البدر وراح الهناما كان ذا يخطر مني ببال

يا من بدا قلبي بهم مغرما

من أجل خود حسنها قد سما

من لي بها أرشف ذاك اللمى

يا جيرة الحي وأهل الحمىانتم منى القلب على كل حال
للشاعر إبراهيم التازي، من قصيدة «ما حال من فارق ذاك الجمال»

كانت بكم في الهوى نزهة

فصرت أبكي إذ بدت وحشة

وهأنا لم ترق لي دمعة

وليس بي صبر ولا سلوةعنكم ولو شط المدى واستطال

النص من طبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.