تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أحمد بن محمد بن هانئ الإسكافي، أبو بكر الأثرم

(¬*)

صاحب الإمام أحمد.

زند ذكاء ما فيه قادح، ونهار لألاء لا يحتاج إلى مادح، أثرى من الفضائل ثم ما افتقر، وأثر من الفواضل ما لو قيس به الذهب لكان يحتقر، جذب بضبعه

العلم فارتفع، وعمّ بنفعه الخلق وانتفع، ولم ير ألين من فننه، ولا أجرى من ماء التعليم في غصنه، حتى صار من أعلام الحفّاظ، ومن أعلى من عرف منه حسن الحفاظ.

قال أبو بكر الخلال: كان جليل القدر، حافظا.

لما قدم عاصم بن علي بغداد طلب من يخرج له فوائد، فلم يجد مثل أبي بكر، فلم يقع منه بموقع، لحداثة سنّه، فأخذ يقول: هذا خطأ، وهذا وهم، فسرّ به عاصم.

وكان للأثرم تيقّظ عجيب، حتى قال يحيى بن معين وغيره: كأن أحد أبويه جنّيا!.

وقال إبراهيم الأصفهاني: الأثرم أحفظ من أبي زرعة الرازي وأتقن.

وقال الحسن بن علي بن عمر: قدم شيخان من خراسان للحجّ، فحدّثا، فقعد هذا ناحية معه خلق ومستملي، وقعد الآخر ناحية كذلك، فقعد الأثرم بينهما، فكتب ما أمليا معا!.

قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: أظنّه مات بعد الستين ومائتين.

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.