تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

وقعة منازكرد

>

وفيها سار أرمانوس ملك الروم بالجموع من الروم والروس والجركس حتى وصل إلى منازكرد، فسار إليه ألب أرسلان وسأله الهدنة فامتنع ملك الروم من الهدنة فقاتله ألب أرسلان فانهزم الروم، وقتل منهم ما لا يحصى، وأخذ أرمانوس أسيرا، فشرط عليه ألب أرسلان شروطا من حمل المال والأسرى والهدنة، فأجاب أرمانوس إليها، فأطلقه ألب أرسلان، وحمله إلى مأمنه.

وفيها قصد آتسز بن أبق الخوارزمي أحد أمراء ملكشاه بن ألب أرسلان الشام وفتح الرّملة وبيت المقدس، وأخذهما من نواب المستنصر العلوي صاحب مصر، ثم حصر دمشق وضيق على أهلها ولم يملكها.

وفي سنة أربع وستين وأربع مئة (¬*) في رجب، توفي القاضي أبو طالب ابن عمار قاضي طرابلس، وكان قد استولى عليها واستبد بأمرها، فقام مكانه ابن أخيه جلال الملك أبو الحسن.

<

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.