تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

باب المحمدين (٣)

الصفحة ٢ من ٢

مُحَمَّد بن الْحسن بن دُرَيْد

ابْن عتاهية بن حنتم بن حمامي بن وَاسع بن وهب بن سَلمَة بن حنتم بن حَاضر بن حنتم ابْن ظَالِم بن حَاضر بن أَسد بن عدي بن مَالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زُهَيْر وَيُقَال زهران بن كَعْب بن الْحَارِث بن عبد الله بن مَالك بن نضر بن الأزد بن الْغَوْث بن نبت بن مَالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الإِمَام أَبُو بكر الْأَزْدِيّ اللّغَوِيّ الشَّافِعِي.

مولده بِالْبَصْرَةِ سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ، وَقَرَأَ على علمائها، ثمَّ صَار إِلَى عمان فَأَقَامَ بهَا إِلَى أَن مَاتَ.

روى عَن عبد الرَّحْمَن بن أخي الْأَصْمَعِي، وَأبي حَاتِم السجسْتانِي، وَأبي الْفضل الرياشي، وَكَانَ رَأس أهل هَذَا الْعلم.

روى عَنهُ خلق؛ مِنْهُم أَبُو سعيد السيرافي، والمرزباني، وَأَبُو الْفرج الْأَصْبَهَانِيّ وَله شعر كثير، وروى من أَخْبَار الْعَرَب وَأَشْعَارهَا مَا لم يروه كثير من أهل الْعلم.

وَقَالَ أَبُو الطّيب اللّغَوِيّ فِي مَرَاتِب النَّحْوِيين عِنْد ذكره ابْن دُرَيْد: هُوَ الَّذِي انْتَهَت إِلَيْهِ لُغَة الْبَصرِيين، وَكَانَ أحفظ النَّاس، وأوسعهم علما، وأقدرهم على الشّعْر، وَمَا ازْدحم الْعلم وَالشعر فِي صدر أحد ازدحامهما فِي صدر خلف الْأَحْمَر وَابْن دُرَيْد، وتصدر ابْن دُرَيْد فِي الْعلم سِتِّينَ سنة.

وَكَانَ يُقَال: ابْن دُرَيْد أشعر الْعلمَاء وَأعلم الشُّعَرَاء.

قَالَ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ: كَانَ وَاسع الْحِفْظ جدا، تقْرَأ عَلَيْهِ دواوين الْعَرَب كلهَا أَو أَكْثَرهَا، فيسابق إِلَى إِتْمَامهَا ويحفظها.

وَسُئِلَ عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ فَقَالَ: تكلمُوا فِيهِ.

وَقَالَ ابْن شاهين: كُنَّا ندخل على ابْن دُرَيْد فنستحي لما نرى من العيدان الْمُعَلقَة، وَالشرَاب الْمُصَفّى مَوْضُوع.

قلت: قد تَابَ بعد ذَلِك، كَمَا سَيَأْتِي.

وَقَالَ الْخَطِيب: جَاءَهُ سَائل فَلم يكن عِنْده غير دن نَبِيذ، فَأعْطَاهُ لَهُ، فَأنْكر عَلَيْهِ غُلَامه، فَقَالَ: لم يكن عندنَا غَيره، وتلا قَوْله تَعَالَى: لن تنالوا الْبر حَتَّى تنفقوا مِمَّا تحبون، فَمَا تمّ الْيَوْم حَتَّى أهدي إِلَيْهِ عشرَة دنان، فَقَالَ: تصدقنا بِوَاحِد، وأخذنا عشرَة.

وَقَالَ الْأَزْهَرِي: وَمِمَّنْ ألف الْكتب فِي زَمَاننَا فَرمي بافتعال الْعَرَبيَّة وتوليد الْأَلْفَاظ أَبُو بكر بن دُرَيْد؛ وَقد سَأَلت عَنهُ إِبْرَاهِيم بن عَرَفَة، فَلم يعبأ بِهِ، وَلم يوثقه فِي رِوَايَته، وألفيته على كبر سنه سَكرَان لَا يكَاد يفتر عَن ذَلِك.

وَقَالَ غَيره: أملي ابْن دُرَيْد الجمهرة فِي فَارس، ثمَّ أملاها بِالْبَصْرَةِ وببغداد من حفظه؛ فَلذَلِك تخْتَلف النّسخ، وَالنُّسْخَة الْمعول عَلَيْهَا هِيَ الْأَخِيرَة. وَآخر مَا صَحَّ نُسْخَة عبيد الله بن أَحْمد فَهِيَ حجَّة، لِأَنَّهُ كتبهَا من عدَّة نسخ، وَقرأَهَا عَلَيْهِ.

وَله من التصانيف: الجمهرة فِي اللُّغَة، الأمالي، المجتنى، اشتقاق أَسمَاء الْقَبَائِل، الملاحن، المقتبس، الْمَقْصُور والممدود، الوشاح، الْخَيل الْكَبِير، الْخَيل الصَّغِير، الأنواء، السِّلَاح، غَرِيب الْقُرْآن (لم يتم) فملت وأملت، أدب الْكَاتِب، الْمَطَر رواد الْعَرَب، السرج واللجام، تَقْوِيم اللِّسَان (لم يبيض)، الْمَقْصُورَة (مدح بهَا الْأَمِير أَبَا الْعَبَّاس إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن ميكال رَئِيس نيسابور).

قَالَ بَعضهم: أمْلى ابْن دُرَيْد الجمهرة من حفظه سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ، فَمَا اسْتَعَانَ عَلَيْهَا بِالنّظرِ فِي شَيْء من الْكتب؛ إِلَّا فِي الْهمزَة واللفيف.

قَالَ: وَكفى عجبا أَن يتَمَكَّن الرجل من علمٍ كل التَّمَكُّن، ثمَّ لَا يسلم مَعَ ذَلِك من الألسن؛ حَتَّى قيل فِيهِ: ... ابْن دُرَيْد بقره ... وَفِيه عيٌّ وشره

وَيَدعِي من حمقهوضع كتاب الجمهرة

وَهُوَ كتاب الْعين إِلَّا أَنه قد غَيره ...

قَالَ بَعضهم: حَضَرنَا مجْلِس ابْن دُرَيْد، وَكَانَ يتضجر مِمَّن يُخطئ فِي قِرَاءَته، فَحَضَرَ غُلَام وضئ، فَجعل يقْرَأ وَيكثر الْخَطَأ، وَابْن دُرَيْد صابر عَلَيْهِ؛ فتعجب أهل الْمجْلس، فَقَالَ رجل مِنْهُم: لَا تعجبوا؛ إِن فِي وَجهه غفران ذنُوبه؛ فسمعهم ابْن دُرَيْد، فَلَمَّا أَرَادَ أَن يقْرَأ، قَالَ: هَات يَا من لَيْسَ فِي وَجهه غفران ذنُوبه فعجبوا من صِحَة سَمعه، مَعَ علو سنه.

وَقَالَ بَعضهم فِيهِ:من يكن للظباء صَاحب صيد ... فَعَلَيهِ بِمَجْلِس ابْن دُرَيْد
إِن فِيهِ لأوجها قيدتنيعَن طلاب الْعلَا بأوثق قيد

مَاتَ لَيْلَة الْأَرْبَعَاء لثنتي عشرَة لَيْلَة بقيت من رَمَضَان، سنة إِحْدَى وَعشْرين وثلثمائة؛ يَوْم مَاتَ عبد السَّلَام الجبائي، فَقيل: مَاتَ علم اللُّغَة وَالْكَلَام جَمِيعًا.

ورثاه جحظة بقوله:فقدت بِابْن دُرَيْد كل مَنْفَعَة ... لما غَدا ثَالِث الْأَحْجَار والترب
وَكنت أبْكِي لفقد الْجُود مُجْتَهدافصرت أبْكِي لفقد الْجُود وَالْأَدب
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة
وَمن نظم ابْن دُرَيْد فِي النرجس:عُيُون مَا يلم بهَا الرقاد ... وَلَا يمحو محاسنها السهاد
إِذا مَا اللَّيْل صافحها استهلتوتضحك حِين ينحبس السوَاد
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «عيون ما يلم بها الرقاد»
لَهَا حدق من الذَّهَب الْمُصَفّىصياغة من يدين لَهُ الْعباد
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «عيون ما يلم بها الرقاد»
وأجفانٌ من الدّرّ استفادتضِيَاء مثله لَا يُسْتَفَاد
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «عيون ما يلم بها الرقاد»
على قضب الزبرجد فِي ذراهالأعين من يلاحظها مُرَاد
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «عيون ما يلم بها الرقاد»

وَفِي ربيع الْأَبْرَار للزمخشري: جمع ابْن دُرَيْد ثَمَانِيَة أَسمَاء فِي بَيت وَاحِد، فَقَالَ:

.. فَنعم أَخُو الْجَلِيّ ومستنبط الندىوملجأ محزون ومفزع لاهث

قَالَ ابْن خالويه فِي شرح الْمَقْصُورَة: كَانَ بِبَغْدَاد عباد بن عَمْرو بن الجليس بن جَابر ابْن زيد بن مَذْكُور بن وَارِث الْكرْمَانِي [ابْن الثَّانِي مِنْهُمَا] صَاحب اللُّغَة، وَكَانَ يطعن على ابْن دُرَيْد، وينقض عَلَيْهِ الجمهرة، فجَاء غُلَام لِابْنِ دُرَيْد، فَجَلَسَ بحذائه فِي الْجَامِع، وَنقض على الْكرْمَانِي جَمِيع مَا نقضه على ابْن دُرَيْد، فَقَالَ: اكتبوا: بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم؛ قَالَ أَبُو بكر بن دُرَيْد أعزه الله تَعَالَى: عننت الْفرس إِذا حَبسته بعنانه؛ فَإِن حَبسته بمقوده فَلَيْسَ بمعن، قَالَ الْكرْمَانِي الْجَاهِل: أَخطَأ ابْن دُرَيْد، لِأَنَّهُ إِن كَانَ من عننت فَيجب أَن يكون معنونا، وَإِن كَانَ من أعننت فَيجب أَن يكون مَعنا، وَأَخْطَأ لكذا وَكَذَا، فَوقف شَاعِر على الْحلقَة فَقَالَ اكتبوا: ... أذللت كرمان وعرضتها ... لجحفل مثل عديد الْحَصَى

وَابْن دُرَيْد غرَّة فيهمُفِي بحره مثلك كم غوصا ﴿
جثا على الرّكْبَة حَتَّى إِذاأحس نزراً قعد القرفصا
وَالله إِن عَاد إِلَى مثلهَالأصفعن هامته بالعصا

فَلم يلْتَفت إِلَى الْكرْمَانِي بعد ذَلِك.

وَقَالَ ابْن خالويه فِي الشَّرْح الْمَذْكُور: حضرت ابْن دُرَيْد، وَقد ناول أَبُو الفوارس غُلَامه طَاقَة نرجس، فَقَالَ: يَا بني مَا أصنع بِهَذَا الْيَوْم﴾ وَأنْشد: ... صبا مَا صبا حَتَّى علا الشيب رَأسه ... فَلَمَّا علاهُ قَالَ للباطل: ابعد ...

فَائِدَة ابْتَدَأَ ابْن دُرَيْد مقصورته، بقوله:إِمَّا ترى رَأْسِي حاكى لَونه ... طرة صبح تَحت أذيال الدجى

فاستغنى بِذكر الشَّرْط فِي قَوْله: " إِمَّا "، وتاء الْخطاب فِي قَوْله: " ترى " عَن تقدم ذكر الْمُخَاطب، لدلَالَة الْمَذْكُور على الْمَحْذُوف، وَقد تكلّف الْكَمَال ابْن الْأَنْبَارِي نظم أَبْيَات جعلهَا مطلعاً لَهَا، فَقَالَ: ... شرد عَن عَيْني الكرا طيف سرى ... من أم عَمْرو فِي غياهيب الدجى

زار وسادى والظلام عاكفوأنجم اللَّيْل مديدات الطلا
أَهلا بشخص مَا رَأينَا مثلهفِي يقظة تزهو لنا طول المدى
إِذْ نَحن نزهو وَالزَّمَان مولعٌبأعين الغيد وأجياد الظبا
نواعسٌ مثل المهى، نواهدٌخمص الْبُطُون، عاليات لينتمي
والغائبات لَا يردن من بدافِي عارضيه الشيب لَو رام الصَّبِي
لما رَأَتْ شيبي عَم مفرقيقَالَت غُبَار يَا خليلي مَا أرى!
وَلم تزل تمسحه لي بمرطهاوَالْقلب مَا بَين إِيَاس وَرَجا
قلت لَهَا موعظةً لَعَلَّهَاتعي صروف مَا رَأَتْ بِي قد علا:
يَا ظَبْيَة أشبه شَيْء بالمهاراتعةً بَين الهضيم والحشا
أما ترى... إِلَى آخِره

قَالَ مُحَمَّد بن الْمُعَلَّى الْأَزْدِيّ فِي كتاب الترقيص: أرى أَن دريداً، من قَوْلهم رجل أدرد، والدرد: ذهَاب الْأَسْنَان، صغر تَصْغِير ترخيم.

مُحَمَّد بن الْحسن بن دِينَار، أَبُو الْعَبَّاس الْأَحول

قَالَ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ: كَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ أديباً ثِقَة. حدث عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَعنهُ نفطويه.

وصنف كتاب الدَّوَاهِي، الْأَشْبَاه، الْأَمْثَال، فعل وأفعل، مَا اتّفق لَفظه وَاخْتلف مَعْنَاهُ.

وَقَالَ ياقوت: كَانَ غزير الْعلم، وَاسع الْفَهم جيد الرِّوَايَة، حسن الدِّرَايَة.

وَذكره الزبيدِيّ فِي طبقَة الْمبرد وثعلب، وَقَالَ: كَانَ يورق بِالْأُجْرَةِ، وَكَانَ قَلِيل الْحَظ من النَّاس، وَجمع دواوين مائَة وَعشْرين شَاعِرًا.

مُحَمَّد بن الْحسن بن رَمَضَان النَّحْوِيّ

قَالَ ياقوت: صنف كتاب أَسمَاء الْخمر وعصيرها، وَغَيره.

مُحَمَّد بن الْحسن بن زُرَارَة أَبُو عبد الله الطَّائِي المشرف

قَالَ السلَفِي: هُوَ من أهل الْأَدَب وَالتَّصَرُّف فِي عُلُوم الْعَرَب، وَكَانَ شعره قَوِيا، وَهُوَ على سرعَة الْإِجَابَة جريئاً، وَرُبمَا غلط وَهُوَ نحوي لغَوِيّ، وَكَانَ على الْإِطْلَاق مرضِي الْأَخْلَاق. وَوجدت بِهِ أنسا مُدَّة حَيَاته إِلَى حِين وَفَاته؛ وَحين مَاتَ أَنا صليت عَلَيْهِ، وَحضر فِي جازته خلق عَظِيم، وَكَانَ مشرف البيمارستان بالثغر، ومتولي الْكتب المحبسة فِي الْجَامِع، وَله فِيهِ حَلقَة لإقراء الْأَدَب. ذكره المقريزي فِي المقفى.

مُحَمَّد بن الْحسن بن أبي سارة الرُّؤَاسِي النيلي النَّحْوِيّ أَبُو جَعْفَر ابْن أخي معَاذ الهراء

سمي الرُّؤَاسِي لِأَنَّهُ كَانَ كَبِير الرَّأْس؛ وَهُوَ أول من وضع من الْكُوفِيّين كتابا فِي النَّحْو، وَهُوَ أستاذ الْكسَائي وَالْفراء. وَكَانَ رجلا صَالحا.

وَقَالَ: بعث الْخَلِيل إليَّ يطْلب كتابي، فبعثته إِلَيْهِ، فقرأه، فَكل مَا فِي

كتاب سِيبَوَيْهٍ: " وَقَالَ الْكُوفِي كَذَا " فَإِنَّمَا عني الرُّؤَاسِي هَذَا. وَكتابه يُقَال لَهُ الفيصل.

وَقَالَ الْمبرد: مَا عرف الرُّؤَاسِي بِالْبَصْرَةِ. وَقد زعم بعض النَّاس أَنه صنف كتابا فِي النَّحْو، فَدخل الْبَصْرَة ليعرضه على أَصْحَابنَا، فَلم يلْتَفت إِلَيْهِ، وَلم يَجْسُر على إِظْهَاره لما سمع كَلَامهم.

وَقَالَ ابْن درسْتوَيْه: زعم جمَاعَة من الْبَصرِيين أَن الْكُوفِي الَّذِي ذكره الْأَخْفَش فِي آخر الْمسَائِل وَيرد عَلَيْهِ، هُوَ الرُّؤَاسِي.

وَله من الْكتب: الفيصل، مَعَاني الْقُرْآن، التصغير، الْوَقْف والابتداء الْكَبِير، الْوَقْف والابتداء الصَّغِير.

وَذكره أَبُو عَمْرو الداني فِي طَبَقَات الْقُرَّاء، وَقَالَ: روى الْحُرُوف عَن أبي عَمْرو، وَهُوَ مَعْدُود فِي المقلين عَنهُ، وَسمع الْأَعْمَش؛ وَهُوَ من جملَة الْكُوفِيّين. وَله اختيارات فِي الْقِرَاءَة تروى. سمع الْحُرُوف مِنْهُ خَلاد بن خَالِد الْمنْقري، وَعلي بن مُحَمَّد الْكِنْدِيّ، وروى عَنهُ الْكسَائي وَالْفراء.

وَقَالَ الزبيدِيّ: كَانَ أستاذ أهل الْكُوفَة فِي النَّحْو، أَخذ عَن عِيسَى بن عَمْرو. وَله كتاب الْإِفْرَاد وَالْجمع.

قَالَ الصّلاح الصَّفَدِي: وَله شعر مَقْبُول، مِنْهُ:أَلا يَا نفس هَل لَك فِي صِيَام ... عَن الدُّنْيَا لَعَلَّك تهتدينا
يكون الْفطر وَقت الْمَوْت مِنْهَالَعَلَّك عِنْده تستبشرينا
للشاعر أبو جعفر الرؤاسي، اقرأ القصيدة
أجيبيني هديت وأسعفينيلَعَلَّك فِي الْجنان تخلدينا
للشاعر أبو جعفر الرؤاسي، اقرأ القصيدة

مُحَمَّد بن الْحسن بن سِبَاع بن أبي بكر الْمصْرِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي أَبُو عبد الله شمس الدّين بن الصَّائِغ النَّحْوِيّ الأديب

وَلَيْسَ بِابْن الصَّائِغ الْمَشْهُور، قَالَ ابْن حجر: ولد فِي صفر سنة خمس وَأَرْبَعين وسِتمِائَة، وتعابئ الْآدَاب، وصنف شرح الدريدية، وَشرح الملحمة، ومختصر الصِّحَاح، والمقامة الشهابية وَشَرحهَا. وَسمع الحَدِيث من إِسْمَاعِيل بن أبي الْيُسْر.

النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.