من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
باب المحمدين (٩)
الصفحة ٢ من ٢
وأملى كتبا كَثِيرَة؛ مِنْهَا غَرِيب الحَدِيث، الهاءات. الأضداد، الْمُشكل، الْمُذكر والمؤنث، الزهر، أدب الْكَاتِب، الْمَقْصُور الْمَمْدُود، الْوَاضِح فِي النَّحْو، الموضح فِيهِ، الهجاء، اللامات، شرح شعر الْأَعْشَى، شرح شعر النَّابِغَة، شرح شعر زُهَيْر، وَغير ذَلِك.
ولد يَوْم الْأَحَد لإحدى عشرَة لَيْلَة خلت من رَجَب سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَتَيْنِ، وَمَات لَيْلَة النَّحْر من ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان - وَقيل سبع - وَعشْرين وثلاثمائة بَغْدَاد.
وَمن شعره:
إِذا زيد شرا زَاد صبرا كَأَنَّمَاهُوَ الْمسك مَا بَين الصلاية والفِهْرِ
لِأَن فتيت الْمسك يزْدَاد طيبهعلى السحق وَالْحر اصطباراً على الضُّرِّ
مُحَمَّد بن قَاسم بن منداس أَبُو عبد الله المغربي البجائي الجزائري
وَيعرف بالأشيري النَّحْوِيّ. كَذَا ذكره الذَّهَبِيّ. وَقَالَ: ولد سنة سبع وَخمسين وَخَمْسمِائة، وَأخذ الْعَرَبيَّة عَن الْجُزُولِيّ وَغَيره، وأقرأها مُدَّة، وَحدث باليسير، وروى بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة عَن السلَفِي.
قَالَ ابْن الابار: وَأَجَازَ لَهُ، وَمَات أول الْمحرم سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وسِتمِائَة.
مُحَمَّد بن الْقَاسِم أَبُو سعيد صَعودا
قَالَ ابْن مَكْتُوم: لغَوِيّ أَخذ عَنهُ ابْن المعتز.
مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم بن بايجوك البقالي الْخَوَارِزْمِيّ الْآدَمِيّ النَّحْوِيّ أَبُو الْفضل الملقب زين الْمَشَايِخ
قَالَ ياقوت: كَانَ إِمَامًا فِي الْأَدَب، وَحجَّة فِي لِسَان الْعَرَب، أَخذ اللُّغَة وَالْإِعْرَاب عَن الزَّمَخْشَرِيّ وَجلسَ بعده مَكَانَهُ، وَسمع الحَدِيث مِنْهُ وَمن غَيره. وَكَانَ جم الْفَوَائِد، حسن الِاعْتِقَاد، كريم النَّفس، نزيه العِرض، غير خائض فِيمَا لَا يعنيه، لَهُ يَد فِي الترسل وَنقد الشّعْر.
وَله من التصانيف: مِفْتَاح التَّنْزِيل، تَقْوِيم اللِّسَان فِي النَّحْو، الْإِعْجَاب فِي الْإِعْرَاب، الْبِدَايَة فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان، منَازِل الْعَرَب ومياهها، شرح أَسمَاء الله تَعَالَى؛ وَغير ذَلِك.
مَاتَ فِي سلخ جُمَادَى الْآخِرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة عَن نَيف وَسبعين سنة.
مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم بن عبد الله السكْسكِي
يعرف بِابْن الْمعلم، أَبُو عبد الله. قَالَ الخزرجي فِي تَارِيخ الْيمن: كَانَ فَقِيها فَاضلا، لَكِن غلب عَلَيْهِ الْأَدَب.
شرح المقامات شرحاً جيدا، وَلم أَقف على تَارِيخ مَوته. انْتهى.
مُحَمَّد بن قدامَة البلوطي
قَالَ الزبيدِيّ: كَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ، ويميل إِلَى مَذْهَب الْكُوفِيّين، ذَا سمت ووقار.
مَاتَ بعد الثلثمائة.
مُحَمَّد بن قَيْصر بن عبد الله الْبَغْدَادِيّ المارديني نجم الدّين النَّحْوِيّ
قَالَ فِي الدُّرَر: كَانَ أَبوهُ مَمْلُوكا لبَعض التُّجَّار، واشتغل هُوَ ففاق فِي النَّحْو والتصريف والمعاني والقراءات وَالْعرُوض، وَغير ذَلِك. وصنف فِي جَمِيع ذَلِك.
وَله قصيدة على وزن الشاطبية، وَلحق ياقوت المستعصمي وَكتب عَلَيْهِ، وجوّد طَرِيقَته وَكتب عَلَيْهِ أهل ماردين، وَكَانَ كثير الهجاء سيء السِّيرَة.
مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَعشْرين وَسَبْعمائة.
مُحَمَّد بن لب بن مُحَمَّد بن عبد الله بن خيرة أَبُو عبد الله الشاطبي
روى عَن جمَاعَة من أهل الْمغرب، وَقَرَأَ الْعَرَبيَّة وأقرأها، وَحدث بِالْقَاهِرَةِ.
توفّي قَرِيبا من سنة أَرْبَعِينَ وسِتمِائَة.
وَهُوَ أحد أَصْحَاب الشَّيْخ أبي الْحسن بن الصّباغ.
وَمن كَلَامه: اشتغالك بِوَقْت لم يَأْتِ تَضْييع للْوَقْت الَّذِي أَنْت فِيهِ.
ذكره المقريزي فِي المقفى.
مُحَمَّد بن مَالك بن يُوسُف بن مَالك الفِهري الشريشي أَبُو بكر
قَالَ ابْن الزبير: كَانَ نحوياً لغوياً أديباً جَلِيلًا، تفرد فِي بَلَده بعلو الرَّايَة وَكَمَال الدِّرَايَة، حمل عَن شُرَيْح بن مُحَمَّد وجعفر بن مكي وَجَمَاعَة، وَأخذ عَنهُ النَّاس كثيرا، وَحدث عَنهُ ابْن حوط الله، وَكَانَ مُعْتَمدًا فِي اللُّغَات والآداب.
مَاتَ بِبَلَدِهِ سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخَمْسمِائة.
مُحَمَّد بن مت النَّحْوِيّ
كَذَا ذكره الْبَلْخِي فِي تَارِيخ بَلخ وروى بِسَنَدِهِ إِلَيْهِ أَنه قَالَ: كل شَيْء لَيْسَ فِيهِ الرّوح؛ إِن شِئْت فَذكر، وَإِن شِئْت فأنِّث.
مُحَمَّد بن المجلي الصَّائِغ الْجَزرِي نحوي لغَوِيّ طَبِيب شَاعِر فيلسوف منجم مَاتَ سنة سبعين وَخَمْسمِائة نقلته من خطّ ابْن مَكْتُوم
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله البصروي ثمَّ الدِّمَشْقِي شمس الدّين بن المغربل النَّحْوِيّ
ولد سنة سبع وَتِسْعين وسِتمِائَة، وَسمع من الشّرف الْفَزارِيّ وَغَيره، وَمهر فِي الْعَرَبيَّة وَالْفِقْه، وَحدث عَنهُ الْجمال بن ظهيرة.
وَمَات سنة تسع وَسبعين وَسَبْعمائة.
ذكره فِي الدُّرَر.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن حمدَان أَبُو الْحُسَيْن الْخُزَاعِيّ النَّحْوِيّ
حدث عَن أبي بكر مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْأَنْبَارِي، وَأبي بكر أَحْمد بن الْعَبَّاس بن عبد الله ابْن عُثْمَان صَاحب ثَعْلَب، روى عَن ختنه إِبْرَاهِيم بن عَليّ السكونِي، وَأبي بكر مكرم ابْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مكرم. كَانَ حَيا سنة تسع وَأَرْبَعين وثلثمائة. ذكره ابْن النجار.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن هميماه أَبُو نصر الرامشي النَّيْسَابُورِي الْمُقْرِئ النَّحْوِيّ
قَالَ ابْن عَسَاكِر: كَانَ عَارِفًا بالنحو وعلوم الْقُرْآن، تخرج بِهِ جمَاعَة.
مَاتَ سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة.
وَمن شعره:
وَكنت صَحِيحا والشباب منادميوأنهلني صفو الشَّبَاب وعلني
وزدت على خمسٍ ثَمَانِينَ حجَّةفجَاء مشيبي بالضنى وأعلني
سئمت تكاليف الْحَيَاة وعلتيوَمَا فِي ضميري من عَسى ولعلني
وَله:
إِن تلقك الغربة فِي معشرقد أَجمعُوا فِيك على بغضهم
فدارهم مَا دمت فِي دَارهموأرضهم مَا دمت فِي أَرضهم
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْحَضْرَمِيّ الإشبيلي أَبُو بكر
يعرف بالعنفقة. قَالَ ابْن الزبير: أَقرَأ الْقُرْآن والعربية، وَأخذ عَنهُ النَّاس، مَاتَ بعيد سنة عشْرين وسِتمِائَة. وَقَالَ ابْن مَكْتُوم: كَانَ أستاذاً مقرئاً نحوياً، روى عَنهُ أَبُو بكر الْقُرْطُبِيّ.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَرقم
ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة الْخَامِسَة من نحاة الأندلس، وَقَالَ: كَانَ من أهل الْعلم بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة وَالْكَلَام فِي مَعَاني الشّعْر.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد تَاج الدّين الإِسْفِرَايِينِيّ
صَاحب اللّبَاب، لم أَقف لَهُ على تَرْجَمَة.
مُحَمَّد بن محد بن جَعْفَر بن لنكك أبوالحسين الْبَصْرِيّ
قَالَ ابْن النجار: كَانَ من النُّحَاة الْفُضَلَاء، والأدباء النبلاء، وَله أشعار حَسَنَة. قدم بَغْدَاد، وروى قصيدة دعبل الَّتِي أَولهَا:
(مدارس آيَات خلت من تِلَاوَة ...)
عَن أبي الْحُسَيْن الْعَبادَانِي، عَن أَخِيه، عَن دعبل، رَوَاهَا عَنهُ عبيد الله بن جخجخ النَّحْوِيّ.
وَله:
يعيب النَّاس كلهم الزماناوَمَا لزماننا عيب سوانا
نعيب زَمَاننَا وَالْعَيْب فِينَاوَلَو نطق الزَّمَان إِذا هجانا
ذئاب كلنا فِي خلق نَاسفسبحان الَّذِي فِيهِ برانا
يعاف الذِّئْب يَأْكُل لحم ذئبٍوَيَأْكُل بَعْضنَا بعض عيَانًا
وَله:
زمَان قد تفرغ للفضولفسود كل ذِي حمق جهول
إِذا أَحْبَبْتُم فِيهِ ارتفاعاًفكونوا جاهلين بِلَا عقول
وَله:
الدَّهْر دهر عَجِيبفِيهِ الْوَلِيد يشيب
العير فَوق الثرياوَفِي الوهاد الأريب
وَله:
حرمَان ذِي أدب وحظوة جاهلٍأَمْرَانِ بَينهمَا الْعُقُول تحير
كم ذَا التفكر فِي الزَّمَان وَإِنَّمَايزْدَاد فِيهِ عمى إِذا يتفكر
الأرذلون بغبطة وسعادةوالأفضلون قُلُوبهم تتفطر
مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِدْرِيس بن مَالك بن عبد الْوَاحِد
من أهل اسطبونة. يكنى أَبَا بكر، وَيعرف بالقلاوسي. كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى إِمَامًا فِي الْعَرَبيَّة وَالْعرُوض، وَكَانَ بقطره علما من أَعْلَام الْفضل وَالْعلم والإيثار فِيهِ، والمشاركة، شهيراً علما وَعَملا.
وَألف فِي الْفَرَائِض رجزاً سهلاً، وَألف فِي الْعرُوض، وتاريخ بَلَده، وَألف تأليفاً حسنا فِي ترجيل الشَّمْس ومتوسطات الْفجْر، وَمَعْرِفَة الْأَوْقَات بالأقدام، وَله أرجوزة فِي شرح ملاحن ابْن دُرَيْد، وَله شرح الفصيح وَغير ذَلِك.
قَرَأَ على الْأُسْتَاذ أبي الْحسن بن أبي الرّبيع، وَأبي الْقَاسِم الْحصار الضَّرِير، وعَلى الْأُسْتَاذ أبي جَعْفَر بن الزبير وَغَيرهم. وَله شعر.
توفّي فِي عَام سَبْعَة وَسَبْعمائة. ذكره ابْن فَرِحُونَ فِي طَبَقَات الْمَالِكِيَّة.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُخْتَار أَبُو الْفَتْح الوَاسِطِيّ النَّحْوِيّ
قَالَ ياقوت: كَانَ نحوياً فَاضلا، جَالس ابْن كردان، وَسمع مِنْهُ، وجالس أَبَا الْحُسَيْن ابْن دِينَار وَغَيره؛ وَكَانَ حسن الْإِيرَاد، جيد الْمَحْفُوظ، متيقظاً، وَلم يتصدر لإقراء النَّحْو.
بلغ تسعين سنة. وَمَات سنة أَربع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُشْتَمل المري أَبُو عبد الله
يعرف بالبلياني. قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: قيم على الْقرَاءَات والنحو وَالْأَدب، جيد الشّعْر وَالْكِتَابَة، طَاهِر الذيل، مهذب الْأَخْلَاق، خطب ببجاية وَعقد الشُّرُوط مُدَّة.
وَألف نظم الفصيح عَارِيا عَن الحشو على تقعير فِيهِ، وأرجوزة فِي علم الْكَلَام، وكتابا فِي الرِّبَا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحسن الديناري أَبُو الْفَتْح النَّحْوِيّ
قَالَ ابْن النجار: من ولد دِينَار بن عبد الله الرَّاوِي عَن أنس. سمع كثيرا، وَقَرَأَ بالروايات، وَعرف الْأَدَب معرفَة حَسَنَة، وَحدث بالموفقيات للزبير بن بكار عَن أبي عبد الله الْكَاتِب، سَمعهَا مِنْهُ عِيسَى الْقَابِسِيّ. كتب عَنهُ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ فِي المذاكرة.
وَمَات يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَالِث ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عِيسَى بن جهور أَبُو الْفضل الوَاسِطِيّ النَّحْوِيّ
قَالَ السلَفِي: كَانَ من أَعْيَان الرؤساء، وفضلاء الأدباء، لم يتَعَرَّض للْحَدِيث لتشاغله بالأدب تَارَة، وبالتصريف أُخْرَى. قَرَأَ الْأَدَب على الْحسن بن عبد الْعَزِيز التّونسِيّ، وجالس أَبَا غَالب بن بَشرَان، وَسمع مِنْهُ كثيرا.
مَاتَ فِي رَجَب سنة خَمْسمِائَة.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الشهرستاني أَبُو البركات ابْن أبي جَعْفَر النَّحْوِيّ
قَالَ ابْن النجار: قَرَأَ الْأَدَب على أبي مُحَمَّد بن الخشاب، ثمَّ لَازم شَيخنَا أَبَا الْحسن بن الزاهدة النَّحْوِيّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ كثيرا؛ وَكَانَ يتَرَدَّد إِلَى دور أَبنَاء الدُّنْيَا يعلم أَوْلَادهم النَّحْو، ويرتزق من ذَلِك؛ وَكَانَ عَالما فَاضلا متدينا، حسن الطَّرِيقَة، وَلم يكن عِنْده رِوَايَة للْحَدِيث وَلَا لغيره.
ولد فِي رَمَضَان سنة تسع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة، وَمَات يَوْم الْأَحَد سَابِع عشْرين ربيع الأول سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة.
وَله مِمَّا يكْتب على فص أَزْرَق:
لما جَفا من كنت آمل وَصلهظلما وَصد فديته من ظَالِم
أخفيت زرقة ملبسي من حاسديولبستها من خُفْيَة فِي الْخَاتم
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خضر بن شمري بن أبي الْعدْل
ابْن جراح بن مَازِن بن جراح بن عُرْوَة بن عدي بن هِشَام بن حَاتِم بن هِشَام ابْن عجلَان بن عقيل بن مرّة بن عقيل بن هِشَام بن عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام الْقرشِي الْأَسدي الْعَلامَة شمس الدّين العيزري.
ولد بالقدس فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من ربيع الأول سنة أَربع وَعشْرين وَسَبْعمائة، وَأخذ الْفِقْه عَن التقي أَحْمد بن الْعَطَّار، وَابْن عَدْلَانِ، ومحيي الدّين الزنكلوني ولد شَارِح التَّنْبِيه، والقراءات عَن الشَّيْخ تَقِيّ الدّين الاعزب والبرهان الحكري. ثمَّ ارتحل إِلَى غَزَّة سنة تسع وَأَرْبَعين، فَأَقَامَ بهَا إِلَى سنة أَربع وَخمسين، وَدخل دمشق فَأخذ بهَا عَن ابْن كثير والحسباني الْعِمَاد وَابْن قيم الجوزية وَابْن شيخ الْجَبَل وَغَيرهم، وَأذن لَهُ بالإفتاء، وَأقَام على نشر الْعلم بغزة إِلَى أَن قدم القطب التحتاني الْقُدس، فَرَحل إِلَيْهِ وَأخذ عَنهُ وَأَجَازَهُ، ثمَّ أَخذ عَن السراج الْهِنْدِيّ والسراج البُلْقِينِيّ والتاج السُّبْكِيّ، وَشرع فِي
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع