تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

باب المحمدين (١١)

الصفحة ٢ من ٢

وَمن شعره:

قل للوزير، وَخير القَوْل أصدقهمَاذَا التتيم والأحشاء تضطرم؟
هَذَا تواضعك الْمَشْهُور عَن صفةٍقد صرت من أَجله بِالْكبرِ تتهم
قعدت عَن أمل الراجي وَقلت لَهُهَذَا وثوب على الطلاب لَا لَهُم

مُحَمَّد بن بيقي بن زرب بن زيد بن مسلمة أَبُو بكر الْقُرْطُبِيّ

قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ أحفظ أهل زَمَانه للمسائل على مَذْهَب مَالك، بَصيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ والحساب، صنف الْخِصَال من الْفِقْه وَغَيره.

مَاتَ لَيْلَة الْأَحَد ثَانِي عشر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وثلثمائة.

مُحَمَّد بن يحيى بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن ثَابت الْأنْصَارِيّ الخزرجي الغرناطي

أَبُو عبد الله. يعرف بالجلاء - بِالْجِيم. قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ مقرئاً مجوداً متحققاً بالنحو مُحدثا حَافِظًا، فَقِيها فَاضلا، خَطِيبًا صَالحا زاهداً، منقبضاً عَن النَّاس، تَلا على جده

وَأبي عَليّ الغساني، وروى عَن أبي بكر بن عَطِيَّة وَغَيره، وَأَجَازَ لَهُ ابْن خروف وَأَبُو ذَر الْخُشَنِي وَعبد الْمُنعم بن الْفرس وَخلق، روى عَنهُ أَبُو عَليّ بن أبي الْأَحْوَص.

مولده بغرناطة فِي ذِي الْقعدَة سنة تسع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة، وَمَات بهَا فِي الْمحرم سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.

مُحَمَّد بن يحيى بن أَحْمد بن خَلِيل السكونِي أَبُو الْفضل

قَالَ ابْن مَكْتُوم فِي تَذكرته: روى عَن أَبِيه أبي بكر، ولازم الشلوبين، وَبلغ فِي علم الْعَرَبيَّة الْغَايَة، وغلبت عَلَيْهِ الْعِبَادَة.

وَحج فَمَاتَ بِمصْر فِي عشر الْأَرْبَعين وسِتمِائَة.

مُحَمَّد بن يحيى بن إِسْحَاق المري النَّحْوِيّ اللاردي

هَكَذَا وَصفه ابْن الزبير، وَقَالَ: روى عَنهُ أَبُو عبد الله بن نوح الْأُسْتَاذ.

مُحَمَّد بن يحيى بن خَليفَة بن نيق الشاطبي أَبُو عَامر

مهر فِي الْعَرَبيَّة وَالْأَدب، وَبلغ الْغَايَة من البلاغة وَالْكِتَابَة، وَلَقي أَبَا الْعَلَاء بن زهرٍ، وَأخذ عَنهُ الطِّبّ، وَبعد صيته فِي ذَلِك مَعَ الْمُشَاركَة فِي عدَّة عُلُوم.

كَانَ رَئِيسا مُعظما، لَهُ مُصَنف فِي الحماسة، وَآخر فِي ذكر مُلُوك الأندلس.

وَتُوفِّي سنة سبع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة.

مُحَمَّد بن يحيى بن رضى الْهَمدَانِي المالقي أَبُو عبد الله

يعرف بحفيد رضى، قَالَ ابْن الزبير: أَقرَأ الْقُرْآن والعربية بِبَلَدِهِ إِلَى حِين وَفَاته، وَكَانَ من أهل العفاف وَالْفضل، روى عَن أبي عَليّ الزندي وَغَيره.

وَمَات فِي عشر الْأَرْبَعين وسِتمِائَة.

مُحَمَّد بن يحيى بن عبد السَّلَام الْأَزْدِيّ الأندلسي النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بالرباحي أَبُو عبد الله

قَالَ ابْن الفرضي: أَصله من جيان وَكَانَ علمه الْغَالِب عَلَيْهِ علم الْعَرَبيَّة، وَكَانَ فِيهَا إِمَامًا كَبِيرا، لَا يقصر عَن أكَابِر أَصْحَاب الْمبرد، جيد النّظر، دَقِيق الاستنباط، حاذقا بِالْقِيَاسِ، صَادِقا صَالحا ذكيا، فَقِيها شَاعِرًا، مَشْهُورا.

أَخذ عَن ابْن الْأَعرَابِي والنحاس وَابْن ولاد، وأدب الْمُغيرَة بن النَّاصِر لدين الله، وَكَانَ يعرف بالقلفاظ أَيْضا؛ وَيَزْعُم أَنه من ولد يزِيد بن الْمُهلب.

مَاتَ فِي رَمَضَان سنة ثَلَاث وَخمسين وثلثمائة.

وَله:

طوى عني مودته غزالٌطوى قلبِي على الأحزان طيا
إِذا مَا قلت يسلوه فُؤَادِيتجدّد حبه فازداد غيا
أحييه وأفديه بنفسيوَذَاكَ الْوَجْه أهل أَن يحيى

مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الْعَزِيز الْمَعْرُوف بِابْن الخراز الْقُرْطُبِيّ أَبُو عبد الله

قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ عَالما بالنحو، فصيحاً بليغاً ثِقَة، مَأْمُونا فَاضلا عَاقِلا، فَلَمَّا رَأَيْت فِي مثل عقله وسمته.

سمع ابْن الأغبس وَجَمَاعَة، وَولي الصَّلَاة بقرطبة، وَالْقَضَاء بطليطلة وباجة، وَأَحْكَام

الشرطة، وأقعد فِي أخر عمره فَلَزِمَ دَاره نَحْو سَبْعَة أَعْوَام، وَسمع مِنْهُ النَّاس كثيرا

مَاتَ يَوْم الْأَحَد لسبع خلون من شَوَّال سنة تسع وَتِسْعين وثلثمائة.

مُحَمَّد بن يحيى بن عَليّ بن مُسلم بن مُوسَى بن عمرَان الْحَنَفِيّ الزبيدِيّ النَّحْوِيّ أَبُو عبد الله

قَالَ ياقوت: كَانَ لَهُ معرفَة بالنحو واللغة وَالْأَدب، صحب الْوَزير ابْن هُبَيْرَة مُدَّة، وَقَرَأَ عَلَيْهِ، وَكَانَ صبوراً على الْفقر لَا يشكو حَاله.

قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: حَدثنِي الْوَزير ابْن هُبَيْرَة قَالَ: جَلَست مَعَ الزبيدِيّ من بكرَة إِلَى قريب الظّهْر، وَهُوَ يلوك شَيْئا فِي فَمه، فَسَأَلته، فَقَالَ: لم يكن لي شَيْء، فَأخذت نواةً أتعلل بهَا.

وَكَانَ يحْكى عَنهُ أَنه على مَذْهَب السالمية، وَيَقُول: إِن الْأَمْوَات يَأْكُلُون وَيَشْرَبُونَ فِي الْقَبْر، وَإِن العَاصِي لَا يلام؛ لِأَنَّهُ بِقدر الله ﵎. وَكَانَ يَقُول: قل الْحق وَإِن كَانَ مرا. وَدخل على الْوَزير الزَّيْنَبِي وَعَلِيهِ خلعة الوزارة، وَالنَّاس يهنئونه، فَقَالَ: هَذَا يَوْم عزاء لَا هناء، فَقيل:: لِمَ؟ فَقَالَ: أيهنأ على لبس الْحَرِير.

وحكيَ عَنهُ، قَالَ: خرجت إِلَى الْمَدِينَة على الْوحدَة، فآواني اللَّيْل إِلَى جبل، فَصَعدت عَلَيْهِ، وناديت: اللَّهُمَّ إِنِّي اللَّيْلَة ضيفك، ثمَّ نزلت فتواريت عِنْد صَخْرَة، فَسمِعت منادياً يُنَادى: مرْحَبًا [بك] يَا ضيف الله! إِنَّك مَعَ طُلُوع الشَّمْس تمر على قوم على بِئْر يَأْكُلُون خبْزًا وَتَمْرًا، فَإِذا دعوك فأجب؛ فَهَذِهِ ضيافتك، فَلَمَّا كَانَ من الْغَد سرت، فَلَمَّا كَانَ من

طُلُوع الشَّمْس لاحت لي أهداف بِئْر، فَوجدت عِنْدهَا قوما يَأْكُلُون خبْزًا وَتَمْرًا، فدعوني إِلَى الْأكل، فأجبت.

وَله من التصانيف: منار الِاقْتِضَاء، ومنهاج الاقتفاء، الرَّد على ابْن الخشاب، الْعرُوض، الْمُقدمَة فِي النَّحْو، الْحساب، القوافي، تَعْلِيل من قَرَأَ " وَنحن عصبَة " بِالنّصب.

مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة خمس وَخمسين وَخَمْسمِائة.

مُحَمَّد بن يحيى بن غَنَائِم بن إِبْرَاهِيم بن غازان أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ اللّغَوِيّ

روى عَن أبي بكر الطرطوشي، وَأبي عبد الله الرَّازِيّ، وَأبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد اللَّيْثِيّ، وَأبي عبد الله بن بَرَكَات.

ذكره الْمُنْذِرِيّ.

مُحَمَّد بن يحيى بن جناب الْمعَافِرِي التّونسِيّ أَبُو عبد الله

كَاتب الْإِنْشَاء السلطاني بتونس، باهر فِي النَّحْو، كَانَ حَيا سنة عشْرين وَسَبْعمائة.

ذكره ابْن مَكْتُوم.

مُحَمَّد بن يحيى بن زَكَرِيَّا أَبُو عبد الله القلفاظي

ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة الْخَامِسَة من نحاة الأندلس، وَقَالَ: كَانَ بارعاً فِي علم الْعَرَبيَّة، حَافِظًا لَهَا، مقدما فِيهَا.

مُحَمَّد بن يحيى بن عَليّ بن مفرج الْأنْصَارِيّ المالقي

أَبُو عبد الله يعرف بِابْن مفرج. قَالَ ابْن الزبير: أَقرَأ الْقُرْآن والعربية، وروى عَن أبي جَعْفَر الفحام، وَأخذ عَنهُ الْقِرَاءَة، وَجلسَ للنَّاس بالجامع الْكَبِير بعد أبي عبد الله الطنجالي \ يَسِيرا، ثمَّ أَدْرَكته منيته فِي حُدُود سنة سبع وَخمسين وسِتمِائَة عَن نَحْو أَرْبَعِينَ سنة.

وَكَانَ سرياً فَاضلا، شَدِيد الانقباض وَالتَّعَفُّف، على دينٍ وخيرٍ.

مُحَمَّد بن يحيى بن الْمُبَارك اليزيدي أَبُو عبد الله بن أبي مُحَمَّد

قَالَ الْخَطِيب: من أهل الْبَصْرَة، سكن بِبَغْدَاد، وَكَانَ من أهل الْأَدَب وَالْعلم بِالْقُرْآنِ واللغة، شَاعِرًا مجيداً مدح الرشيد، وأدب الْمَأْمُون.

وَهُوَ كثير الشّعْر، متفنن فِي الْآدَاب، من أهل بَيت علم وأدب. ذكر مِنْهُم جمَاعَة فِي هَذ الْكتاب.

مَاتَ مُحَمَّد هَذَا بِمصْر لما خرج إِلَيْهَا مَعَ المعتصم.

مُحَمَّد بن يحيى بن مُحَمَّد بن يحيى بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن بكر ابْن سعد الْأَشْعَرِيّ المالقي أَبُو عبد الله

يعرف بِابْن بكر. قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ من صُدُور الْعلمَاء، وأعلام الْفضل معرفَة وتفنناً ونزاهة وسذاجة، عَارِفًا بِالْأَحْكَامِ والقراءات، مبرزاً فِي الحَدِيث؛ تَارِيخا وإسناداً، حَافِظًا للأنساب والأسماء والكنى؛ قَائِما على الْعَرَبيَّة، مشاركا فِي الْأُصُول وَالْفُرُوع واللغة والفرائض والحساب؛ أصيل النّظر، منصفاً، مخفوض الْجنَاح، حسن الْخلق، عطوفا على الطّلبَة، محباً للْعلم وَالْعُلَمَاء.

أَخذ الْقرَاءَات والعربية وَالْفِقْه والْحَدِيث وَالْأَدب عَن الْأُسْتَاذ أبي مُحَمَّد بن أبي السداد الْبَاهِلِيّ وَابْن الزبير وَابْن رشيد وَغَيرهم؛ وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة من سبتة وإفريقية والمشرق، مِنْهُم الشّرف الدمياطي والأبرقوهي.

وَولي الخطابة وَالْقَضَاء بغرناطة، فصدع بِالْحَقِّ، وتصدر لنشر الْعلم بهَا؛ فاقرأ الْعَرَبيَّة وَالْفِقْه وَالْقُرْآن وَالْأُصُول والفرائض والحساب، وَعقد مجْلِس الحَدِيث شرحاً وسماعاً.

مولده فِي ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَسبعين وسِتمِائَة.

ووقف فِي مصَاف الْمُسلمين يَوْم المناحة الْكُبْرَى بِظَاهِر طريف؛ فكبت بِهِ بغلته، فَمَاتَ مِنْهَا وَذَلِكَ يَوْم الْإِثْنَيْنِ سَابِع جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة.

مُحَمَّد بن يحيى بن مُحَمَّد الْعَبدَرِي أَبُو عبد الله الفاسي

يعرف بالصدفي. قَالَ ابْن الزبير: إِمَام فِي الْعَرَبيَّة، ذَاكر للغات والآداب، مُتَكَلم أصولي، فَقِيه متقن، حَافظ ماهر، عَالم عَامل، زاهد ورع فَاضل، حسن الإقراء، جيد الْعبارَة، متين الدّين، شَدِيد الْوَرع، متواضع جليل، من أجل من لَقيته وأجمعهم لفنون المعارف، وَكَانَ الْحِفْظ أغلب عَلَيْهِ، سريع الْقَلَم إِذا كتب أَو قيد، أَخذ الْعَرَبيَّة وَالْأَدب عَن ابْن خروف وَمصْعَب وَغَيرهمَا، وأقرأ الْعَرَبيَّة وَغَيرهَا بفاس.

وَكَانَ يَقُول: مَا سَمِعت شَيْئا من نكت الْعلم إِلَّا قيدته، وَمَا قيدت شَيْئا إِلَّا حفظته، وَمَا حفظت شَيْئا فَنسيته، وَكَانَ على حالٍ من الزّهْد والورع والتقشف، يبغض أَن يشار إِلَيْهِ فِي علم أَو دين، مَعَ مكانته فيهمَا.

دخل الأندلس وإشبيلية، وَكَانَ لَا يرى الْإِجَازَة، وَكَانَ يسْأَل الله تَعَالَى الشَّهَادَة، فَدخل الْعَدو مرسية فقاتل، حَتَّى قتل شَهِيدا.

وَذَلِكَ سنة إِحْدَى وَخمسين وسِتمِائَة.

مُحَمَّد بن يحيى بن مُزَاحم أَبُو عبد الله وَأَبُو بكر الخزرجي المغربي الْمُقْرِئ

أَصله من أشونة: قدم مصر، وَلَقي أَبَا عبد الله الْقُضَاعِي، وَأكْثر من الرِّوَايَة، وَكَانَ نِهَايَة فِي علم الْعَرَبيَّة؛ وَألف كتاب الناهج للقراءات بأشهر الرِّوَايَات، وَحدث.

توفّي بِمَدِينَة بطليوس سنة إِحْدَى وَخَمْسمِائة.

أوردهُ المقريزي فِي المقفى.

مُحَمَّد بن يحيى بن مُؤمن بن عَليّ الزواوي الغبريني أَبُو عبد الله الملقب بمنديل، الْمَالِكِي النَّحْوِيّ

قَالَ الفاسي: بَحر فِي الْعَرَبيَّة، وَتَحْقِيق مسائلها، صَالح زاهد، ورع فَاضل، مفتن. وَكَانَ ابْتُلِيَ بالوسوسة فتعب كثيرا.

جاور بِمَكَّة سِنِين، وَسمع بهَا من الْجمال الأسيوطي وَغَيره.

وَمَات بهَا سنة سبع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة.

مُحَمَّد بن يحيى بن هِشَام الخضراوي الْعَلامَة أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ الخزرجي الأندلسي

من أهل الجزيرة الخضراء، وَيعرف بِابْن البرذعي. كَانَ رَأْسا فِي الْعَرَبيَّة، عاكفاً على التَّعْلِيم، أَخذهَا عَن ابْن خروف وَمصْعَب والرندي والقراءات عَن أَبِيه، وَأخذ عَنهُ الشلوبين.

وصنف فصل الْمقَال فِي أبنية الْأَفْعَال، الْمسَائِل النخب، الإفصاح بفوائد الْإِيضَاح، الاقتراح فِي تَلْخِيص الْإِيضَاح، شَرحه، غرر الإصباح فِي شرح أَبْيَات الْإِيضَاح، النَّقْض على الممتع، لِابْنِ عُصْفُور، وَله نظم ونثر وَتصرف فِي الْأَدَب.

ولد سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة، وَمَات بتونس لَيْلَة الْأَحَد رَابِع عشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة سِتّ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة.

مُحَمَّد بن يحيى بن وهب بن عبد الْمُهَيْمِن الْقُرْطُبِيّ أَبُو بكر

قَالَ ابْن الفرضي: عني بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة وفنون الْأَدَب، وَكَانَ علم النَّحْو أغلب عَلَيْهِ، مَعَ تجويد الْقُرْآن. سمع من مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة الْقرشِي وَغَيره وبمكة من أبي عبد الله الْبَلْخِي، وبمصر من أبي بكر الأدفوي، وَانْصَرف إِلَى الأندلس فَلَزِمَ الانقباض وَحدث بِيَسِير، وَكَانَ ثِقَة حسن الْخط والضبط.

مَاتَ فِي صفر سنة أَربع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة.

النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.