تجاوز إلى المحتوى

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

باب الأحمدين (٣)

الصفحة ٢ من ٢

وَمَات ابْن كُلَيْب سنة سِتّ وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة.

وَمن شعره فِيهِ عِنْد مَوته:

أسلم يَا رَاحَة العليلرفقا على الهائم النحيل
للشاعر أحمد بن كليب الأندلسي، اقرأ القصيدة
وصلك أشهى إِلَى فُؤَادِيمن رَحْمَة الْخَالِق الْجَلِيل
للشاعر أحمد بن كليب الأندلسي، اقرأ القصيدة

أَحْمد بن الْمُبَارك بن نَوْفَل الإِمَام تَقِيّ الدّين أَبُو الْعَبَّاس النصيبي الخرفي

بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون لراء ثمَّ فَاء. قَالَ الذَّهَبِيّ؛ كَانَ إِمَامًا عَالما، قدم الْموصل، وَقَرَأَ بهَا الْعَرَبيَّة على عمر بن أَحْمد السفني، بِكَسْر السِّين. وَسمع الصَّحِيح من مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن سَرَايَا، عَن أبي الْوَقْت، وبرع فِي الْعلم وَقَرَأَ الْقرَاءَات على ابْن حرمية البواريجي، وَسكن سنجار، ودرس بهَا مَذْهَب الشَّافِعِي، وَقَرَأَ عَلَيْهِ المظفر والصالح ابْنا صَاحب الْموصل، ثمَّ نقل إِلَى الجزيرة، وَحج وَعَاد.

وصنف كتابا فِي الْأَحْكَام، وكتابا فِي الْعرُوض، وَآخر فِي الْخطب، وَله منظومة فِي الْفَرَائِض ومنظومة أُخْرَى فِي الْمسَائِل الملقبات، وَشرح الدريدية، وَشرح الملحة، وَغير ذَلِك.

وَكَانَ لَهُ الْقبُول التَّام. مَاتَ فِي رَجَب سنة أَربع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن يحيى بن إِبْرَاهِيم بن يحيى ابْن خلصة الكتامي الْقُرْطُبِيّ الْحِمْيَرِي

الْمَشْهُور بالوزغي - وَكَانَ يكره ذَلِك - أَبُو الْعَبَّاس وَأَبُو جعفرك، وَكَانَ مقدما فِي الْقرَاءَات مبرزا فِي الْعَرَبيَّة وَالْأَدب مشاركا فِي غير ذَلِك، راوية مكثرا ثِقَة ذَا حَظّ من قرض الشّعْر. أَخذ الْقرَاءَات عَن عَيَّاش بن فرج الْأَزْدِيّ والنحو وَالْأَدب عَن أبي بكر بن سمحون، ولازم أَبَا الْحجَّاج بن إِسْمَاعِيل الْمرَادِي، روى الحَدِيث عَن ابْن بشكوال وَغَيره. وَعنهُ أَبُو الْقَاسِم ابْن الطيلسان وَخلق، وأقرأ الْقُرْآن وعلوم اللِّسَان بِجَامِع قرطبة طَويلا، وخطب بِهِ أعواما. روى الحَدِيث، وَتخرج بِهِ خلق، ورحل إِلَيْهِ النَّاس، وَكَانَ ورعا زاهدا، فصيحا، مدح الْمُلُوك، ثمَّ نزع عَن ذَلِك، واستغفر الله.

مولده فِي حُدُود سنة وَعشْرين وَخَمْسمِائة، وَمَات يَوْم الْأَرْبَعَاء لعشر بَقينَ من صفر سنة سِتّ عشر وسِتمِائَة.

ذكره ابْن الزبير وَغَيره.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم النَّيْسَابُورِي أَبُو إِسْحَاق الثَّعْلَبِيّ

صَاحب التَّفْسِير، والعرائس فِي قصَص الْأَنْبِيَاء. كَانَ إِمَامًا كَبِيرا، حَافِظًا للغة، بارعاً فِي الْعَرَبيَّة، روى عَن أبي طَاهِر بن خُزَيْمَة وَأبي مُحَمَّد المخلدي. أَخذ عَنهُ الواحدي.

وَمَات فِي الْمحرم سنة سبع وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة. ذكره ابْن السَّمْعَانِيّ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَبُو الْحسن الْأَشْعَرِيّ اليمني الْقُرْطُبِيّ الْحَنَفِيّ

قَالَ الخزرجي: كَانَ فَقِيها فرضياً، حسابياً لغوياً، نحوياً ثبناً، دينا نسابة.

صنف فِي فنونٍ، وَله اللّبَاب فِي الْآدَاب، ومختصر فِي النَّحْو، وَغير ذَلِك.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الفيشي - بِالْفَاءِ والشين الْمُعْجَمَة - \ الشَّيْخ شهَاب الدّين الحناوي النَّحْوِيّ

قَالَ ابْن حجر: أَقرَأ الْعَرَبيَّة، وانتفع بِهِ جمَاعَة، وناب فِي الحكم، ودرس بأماكن، وَكَانَ وقوراً سَاكِنا، قَلِيل الْكَلَام، كثير الْفضل، وَألف فِي النَّحْو، وَسمع مِنْهُ صاحبنا ابْن فَهد، وَقَالَ: سمع من السويداوي والحراني وَابْن الشّحْنَة وَغَيرهم.

وَمَات لَيْلَة الْجُمُعَة ثامن عشرى جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَقد جَاوز الثَّمَانِينَ.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الميداني النَّيْسَابُورِي أَبُو الْفضل الإِمَام الْفَاضِل الأديب النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ

قَالَ ياقوت: قَرَأَ على الواحدي وَغَيره، وأتقن اللُّغَة والعربية.

وصنف: الْأَمْثَال، السَّامِي فِي الْأَسَامِي، الأنموذج فِي النَّحْو، المصادر، نزهة الطّرف فِي علم الصّرْف، شرح المفضليات، وَغير ذَلِك.

ووقف الزَّمَخْشَرِيّ على كِتَابه الْأَمْثَال، فحسده عَلَيْهِ، فَزَاد فِي لَفْظَة " الميداني " نوناً قبل الْمِيم، فَصَارَ " النميداني " وَمَعْنَاهُ بالفارسي: الَّذِي لَا يعرف شَيْئا، فَعمد إِلَى بعض كتب الزَّمَخْشَرِيّ، فَجعل الْمِيم نوناً فَصَارَ " الزنخشري " وَمَعْنَاهُ بَائِع زَوجته.

قَرَأَ عَلَيْهِ أَئِمَّة. وَمَات فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء الْخَامِس وَالْعِشْرين من شهر رَمَضَان سنة ثَمَان عشرَة وَخَمْسمِائة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن ثَعْلَبَة الْعَبدَرِي الإشبيلي أَبُو الْقَاسِم

قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ نحوياً، حاذقاً اديباً، كَاتبا محسنا، روى عَن أبي الْحسن الرعبني والشلوبين، وَغَيرهمَا.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن خلف بن يحيى الْهَاشِمِي البلنسي أَبُو جَعْفَر القلبيري

قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ حَافِظًا للآداب واللغات، ذَا حَظّ من قرض الشّعْر، فَاضلا. روى عَن ابْن النِّعْمَة وَابْن هُذَيْل، وَعنهُ ابْن الْأَبَّار.

مَاتَ بَغْتَة فِي نَحْو الْعشْرين وسِتمِائَة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن سَلمَة بن شرام أَبُو بكر النساني النَّحْوِيّ

أحد النُّحَاة الْمَشْهُورين بِالشَّام، سمع أَبَا بكر الخرائطي، وَأَبا الْحسن الصيدلاني، وَجَمَاعَة. وَصَحب الزجاجي، وَأخذ عَنهُ؛ وَكَانَ جيد الْخط والضبط، روى عَنهُ رشأ ابْن نظيف.

وَمَات يَوْم الثُّلَاثَاء عَاشر شعْبَان سنة سبع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن كَمَال الدّين الشريشي الوائلي الْبكْرِيّ كَمَال الدّين أَبُو الْعَبَّاس

قَالَ ابْن جمَاعَة: كَانَ أحد أَعْيَان الشَّافِعِيَّة فِي الْفِقْه وَالْأُصُول والعربية وَالْأَدب، سمع من النجيب وَخلق، ورحل إِلَى مصر والإسكندرية، ودرس بالشامية البرانية، والناصرية. وَولي مشيخة دَار الحَدِيث الأشرفية والصالحية.

ولد بسنجار سنة ثَلَاث وَخمسين وسِتمِائَة، وَمَات مُتَوَجها إِلَى الْحجاز لَيْلَة الِاثْنَيْنِ سلخ شَوَّال سنة ثَمَان عشرَة وَسَبْعمائة بِمَنْزِلَة الحسا، بَين الكرك وَمَعَان

أَحْمد ين مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْمُود بن دلويه الأستوائي الدلوى أَبُو حَامِد قَالَ الْخَطِيب: قدم بَغْدَاد، ويمع الدَّارَقُطْنِيّ وَولى الْقَضَاء بعكبرا، وَكَانَ شافعيا أشعريا /، ذَا حَظّ من الْعَرَبيَّة وَالْأَدب، صَدُوقًا، حدث يَسِيرا مولده ظنا سنة ثَمَان وَخمسين وثلاثمائة، وَمَات فِي ثامن عشري ربيع الأول سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن نصر بن مَيْمُون بن مَرْوَان الْأَسْلَمِيّ الرقطبي النَّحْوِيّ الضَّرِير أَبُو عمر

يلقب إشكابة. كَانَ صَالحا عفيفاً، أدب عِنْد الرؤساء، وَسمع من قَاسم بن أصبغ والخشني. وَمَات يَوْم الْجُمُعَة لإحدى عشرَة خلت من شَوَّال سنة تسعين وثلاثمائة.

قَالَه ابْن الفرضي.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي هَارُون التَّمِيمِي الإشبيلي أَبُو الْقَاسِم

قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ أحد كبار المقرئين المجودين، وَجلة الأدباء النَّحْوِيين؛ مَعَ الْفضل التَّام وَالدّين المتين، والورع والزهد، تَلا بالسبع على أبي إِسْحَاق بن عَليّ بن طَلْحَة وَأبي بكر بن خير وَأبي الْحُسَيْن عبيد الله بن مُحَمَّد بن اللحياني وَأبي مُحَمَّد بن أَحْمد مرجوال، وَأخذ عَن بَعضهم غير ذَلِك، والْحَدِيث وَغَيره عَن أبي بكر بن الْجد وَأبي عبيد السكْسكِي وَأبي الْحسن الزُّهْرِيّ وَأبي عبد الله بن الْمُجَاهِد. وتأدب فِي الْعَرَبيَّة وَمَا فِي مَعْنَاهَا بِأبي الْحسن بن ملكون وَأبي بكر بن خشرم. وروى عَنهُ ابْنه أَبُو عمر وَأَبُو عَليّ الشلوبين وَأَبُو الْقَاسِم بن الطيلسان، وَغَيرهم.

وَكَانَ حَيا سنة سبع وسِتمِائَة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْأنْصَارِيّ الْمَرْوِيّ أَبُو الْعَبَّاس ابْن زقيقة

قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ نحويا ماهرا، ذَاكِرًا للآداب، ضابطاً للغات، درس ذَلِك بِبَلَدِهِ مُدَّة، ثمَّ استوطن تونس، وأقرأ بهَا إِلَى أَن مَاتَ. وروى عَن أبي الرّبيع بن سَالم، وَأَجَازَ لَهُ من الْمشرق النجيب الْحَرَّانِي والتاج الْقُسْطَلَانِيّ.

وَمَات فِي حُدُود خمس وَسِتِّينَ وسِتمِائَة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْأَزْدِيّ أَبُو الْعَبَّاس الإشبيلي

يعرف بِابْن الْحَاج. قَرَأَ على الشلوبين وَأَمْثَاله. وَله على كتاب سِيبَوَيْهٍ إملاء، ومصنف فِي الْإِمَامَة، وَفِي عُلُوم القوافي، ومختصر خَصَائِص ابْن جني، ومصنف فِي حكم السماع، ومختصر الْمُسْتَصْفى، وَله حواش فِي مشكلاته وعَلى سر الصِّنَاعَة، وعَلى الْإِيضَاح، ونقود على الصِّحَاح، وإيرادات على المقرب.

وَكَانَ يَقُول: إِذا مت يفعل ابْن عُصْفُور فِي كتاب سسيبويه مَا شَاءَ.

مَاتَ سنة سبع وَأَرْبَعين وسِتمِائَة. ذكره الشَّيْخ مجد الدّين فِي الْبلْغَة.

وَقَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ متحققا بِالْعَرَبِيَّةِ، حَافِظًا للغات، مقدما فِي الْعرُوض،

روى عَن الدباج. وَمَات سنة إِحْدَى وَخمسين.

وَقَالَ فِي الْبَدْر السافر: برع فِي لِسَان الْعَرَب، حَتَّى لم يبْق فِيهِ من يفوقه أَو يدانيه.

وَله ذكر فِي جمع الْجَوَامِع.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد العكي اللوشي أَبُو جَعْفَر بن الأصلع

قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ من جلة أهل بَلَده وأعيانهم، مُتَقَدما فِي تجويد الْقُرْآن والعربية وَالرِّوَايَة للْحَدِيث، تَلا على أبي الْعَبَّاس الأندرشي، وَأخذ كتاب سِيبَوَيْهٍ عَن أبي بَحر عَليّ بن جَامع وَأبي مُحَمَّد الْقَاسِم بن دحمان، وروى عَن أَبِيه والسهيلي وَابْن بشكوال.

وَعنهُ ابْن الطيلسان، وتصدر بِبَلَدِهِ للإفادة.

مولده سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة، وَمَات بأندوجر أَسِيرًا بأيدي الرّوم فِي ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَعشْرين وسِتمِائَة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن خلف تَاج الدّين أَبُو الْعَبَّاس بن أبي عبد الله بن أبي عَبَّاس الْبكْرِيّ

من بكر بن وَائِل، الشريشي الصُّوفِي الإِمَام الْعَارِف الْعَلامَة. ولد سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة، وَتُوفِّي لَيْلَة الْعَاشِر من شهر ربيع الآخر سنة أَرْبَعِينَ وسِتمِائَة بأعمال الفيوم، وَدفن بهَا.

وَله كتاب تَوْحِيد الرسَالَة، ورسالة التَّوْجِيه فِي أصُول الدّين، وَكتاب أسرار أصُول الدّين، وَكتاب أسرار الرسَالَة، وَكتاب الْأَسْرَار، وَكتاب أَسْنَى الْمَوَاهِب، وَكتاب شرح الْمفصل فِي النَّحْو، وَكتاب شرح الجزولية فِي النَّحْو، وَكتاب صُحْبَة الْمَشَايِخ، وَكتاب أنوار السَّرَايَة، وسراية الْأَنْوَار. نظم، وَكتاب عوارف الْهدى وَهدى العوارف، وَكتاب فِي السماع.

وَمن شعره:

لَو لم تكن سبل الْوَلَاء بعيدَةلَا تنتحي إِلَّا بعزمة ماجد
لتوارد الضدان أَرْبَاب الْعلَاوالأرذلون على مَحل وَاحِد

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد المرسي أَبُو الْعَبَّاس بن بِلَال

قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ عَالما بالنحو واللغة وَالْأَدب. وَله شرح الْغَرِيب المُصَنّف، وَشرح الْإِصْلَاح لِابْنِ السّكيت؛ أَفَادَ بذلك كُله وَأحسن مَا شَاءَ، وَزَاد ألفاظا فِي الْغَرِيب.

وَكَانَ يقرئ الْعَرَبيَّة والآداب، وَعَلِيهِ قَرَأَ المظفر بن عبد الْملك، وَنسب إِلَيْهِ ابْن خلصة النَّحْوِيّ شرح أدب الْكَاتِب الْمُسَمّى بالاقتضاب، وَذكر أَن ابْن السَّيِّد البطليوسي أغار عَلَيْهِ وانتحله.

مَاتَ قَرِيبا من سنة سِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الرعيني

يعرف بنسبه. أَبُو جَعْفَر. قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ من أهل الْفضل والظرف، عَارِفًا بِالْعَرَبِيَّةِ، مشاركا فِي الْفِقْه، متدربا فِي الْأَحْكَام. قَرَأَ على أبي الْحسن القيجاطي وَابْن الفخار،

وَولي قَضَاء أرحبة. سنة إِحْدَى وَسَبْعمائة.

وَمَات سنة أَربع وَأَرْبَعين.

أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن يُونُس الْمرَادِي

يعرف بِابْن النّحاس، أَبُو جَعْفَر النَّحْوِيّ الْمصْرِيّ. من أهل الْفضل الشَّائِع، وَالْعلم الذائع، رَحل إِلَى بَغْدَاد، وَأخذ عَن الْأَخْفَش الْأَصْغَر والمبرد، ونفطويه، والزجاج، وَعَاد إِلَى مصر، وَسمع بهَا النَّسَائِيّ وَغَيره.

وصنف كتبا كَثِيرَة، مِنْهَا إِعْرَاب الْقُرْآن، مَعَاني الْقُرْآن. الْكَافِي فِي الْعَرَبيَّة، الْمقنع فِي اخْتِلَاف الْبَصرِيين والكوفيين، شرح المعلقات، شرح المفضليات، شرح أَبْيَات الْكتاب، الِاشْتِقَاق، أدب الْكَاتِب، وَغير ذَلِك.

النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.