من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف الهمزة
الصفحة ٢ من ٢
إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن أَحْمد بن يُوسُف بن عمر الغساني الْوَادي آشي
قَالَ ابْن الزبير: كَانَ معلما لكتاب الله تَعَالَى، مقرئا للعربية وَالْأَدب، شَاعِرًا أديبا، جيد الْكِتَابَة، فَاضلا زاهدا ورعا، ذَا معرفَة بالفقه وَعقد الوثائق، كثير الْخُشُوع والخشية.
مَاتَ فِي الْعشْر الْأَوْسَط من رَجَب سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة، وتفجع النَّاس على فَقده.
إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مَنْصُور الأصبحي الشَّافِعِي يعرف بِابْن المبردع. قَالَ الخزرجي: كَانَ فَقِيها نبيها، نحويا لغويا، عَارِفًا بِالْحِسَابِ، إِمَامًا فِي الْمَوَاقِيت؛ وَهُوَ الَّذِي صنف فِيهَا اليواقيت.
مَاتَ سنة نَيف وَسِتِّينَ وسِتمِائَة.
إِبْرَاهِيم بن عَليّ أَبُو إِسْحَاق الْفَارِسِي النَّحْوِيّ
قَالَ ياقوت: كَانَ من الْأَعْيَان فِي اللُّغَة والنحو، قيمًا بِالْكِتَابَةِ وقرض الشّعْر، أَخذ عَن الْفَارِسِي والسيرافي، وَورد بخاري فبجل، فَأخذ عَنهُ أَبنَاء رؤسائها، وَولي التصفح بديوان الرسائل، وصنف وأملى، وَشرح كتاب الْجرْمِي، وناقض المتنبي، وَحفظ الطم والرم.
إِبْرَاهِيم بن عمر بن إِبْرَاهِيم بن خَلِيل أَبُو الْعَبَّاس الخليلي الْمَشْهُور بالجعبري
ولقبه بِبَغْدَاد تَقِيّ الدّين، وبغيرها برهَان الدّين، وَكَانَ يُقَال لَهُ أَيْضا: ابْن السراج. وَكَانَ يكْتب بِخَطِّهِ " السلَفِي "، بِفَتْح السِّين، نِسْبَة إِلَى طَرِيق السّلف.
قَالَ الذَّهَبِيّ: هُوَ شيخ الْخَلِيل، لَهُ التصانيف فِي الْقرَاءَات والْحَدِيث وَالْأُصُول والعربية والتاريخ؛ مِنْهَا شرح الشاطبية، والرائية، والتعجيز، وَغير ذَلِك.
سمع من مُحَمَّد بن سَالم المنبجي وَإِبْرَاهِيم بن جليل وَابْن النجاري وَغَيرهم. ورحل إِلَى بَغْدَاد، وَأَجَازَ لَهُ يُوسُف بن خَلِيل، وتلا على الوجوهي، وَقَرَأَ التَّعْجِيز على مُؤَلفه، وَسكن دمشق مُدَّة، ثمَّ ولي مشيخة الْخَلِيل، وَكَانَ منور الشيبة، سَاكِنا وقورا، ذكيا، وَاسع الْعلم.
مَاتَ فِي رَمَضَان سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة، وَقد جَاوز الثَّمَانِينَ.
إِبْرَاهِيم بن عمر بن إِبْرَاهِيم الجلاوي جمال الدّين النَّحْوِيّ
إِمَام فِي النَّحْو؛ فَاضل، قَرَأَ الْفِقْه على ابْن الوردي والبارزي، وانتفع فِي النَّحْو بِابْن الوردي. تصدر بالجامع الْكَبِير بحلب، وَجلسَ مَعَ الشُّهُود، وَعمل بِأخرَة موقع درج؛ وَأَقْبل آخر عمره على الْفِقْه، وَله نظم يسير حسن. أَخذ عَنهُ الْعِزّ بن جمَاعَة.
وَمَات بحلب لَيْلَة الِاثْنَيْنِ سَابِع عشري رَمَضَان سنة ثِنْتَيْنِ وَسبعين وَسَبْعمائة.
إِبْرَاهِيم بن عمار بن الْمُبَارك أَبُو إِسْحَاق النَّحْوِيّ
حدث عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن بشار الْأَنْبَارِي. ذكره ابْن النجار.
إِبْرَاهِيم بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن أصبغ أَبُو إِسْحَاق الْقُرْطُبِيّ الْأَزْدِيّ الْمَعْرُوف بِابْن المناصف
شيخ الْعَرَبيَّة، وَوَاحِد زَمَانه بإفريقية، املى على قَول سِيبَوَيْهٍ: " هَذَا بَاب علم مَا الْكَلم من الْعَرَبيَّة " عشْرين كراسا، وَولي قَضَاء دانية وَغَيرهَا؛ روى عَنهُ القَاضِي أَبُو الْقَاسِم بن ربيع.
مَاتَ سنة سبع وَعشْرين وسِتمِائَة. قَالَه ابْن الْأَبَّار. وَقَالَ الذَّهَبِيّ: سنة إِحْدَى وَعشْرين.
إِبْرَاهِيم بن أبي الْفَتْح بن عبد الله بن خفاجة الخفاجي أَبُو إِسْحَاق
قَالَ ابْن الزبير: من أهل جَزِيرَة شقر، لَهُ تآليف لغوية، وَشعر سَلس، مَاتَ لأَرْبَع بَقينَ من شَوَّال سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة، من اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة.
إِبْرَاهِيم بن أبي الْفضل بن صَوَاب الحجري الشاطبي
قَالَ ابْن الزبير: أستاذ نحوي، روى عَن أَبِيه، وَابْن عبد الْبر وَأبي الْحسن بن سَيّده.
إِبْرَاهِيم بن الْفضل الْهَاشِمِي اللّغَوِيّ الأديب أَبُو إِسْحَاق
كَذَا ذكره الْحَاكِم، وَقَالَ: سمع ابْن دُرَيْد. وَقدم نيسابور سنة خمس وثلثمائة وَسبعين.
إِبْرَاهِيم بن قَاسم أَبُو إِسْحَاق البطليوسي النَّحْوِيّ
وَيعرف بالأعلم؛ وَلَيْسَ بِالْعلمِ الْمَشْهُور؛ فَذَاك اسْمه يُوسُف. أديب شَاعِر؛ أَخذ النَّحْو عَن الْأُسْتَاذ هُذَيْل، وبرع فِيهِ. قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو الْحسن عَليّ بن سعيد.
وصنف تصانيف، مِنْهَا الْجمع بَين الصِّحَاح للجوهري والغريب المُصَنّف، وتاريخ بطليوس.
وَكَانَ صَعب الْخلق يطير الذُّبَاب فيغضب؛ وَأما من تَبَسم من ادنى حركاته، فَلَا بُد أَن يضْرب.
توفّي سنة ثِنْتَيْنِ - وَقيل سِتّ - وَأَرْبَعين وسِتمِائَة.
وَمن شعره:
يَا حمص لَا زلت دَارالكل بؤس وساحة
مَا فِيك مَوضِع راحهإِلَّا وَمَا فِيهِ راحه
إِبْرَاهِيم بن قطن الْمهرِي القيرواني، أَخُو عبد الْملك
قَالَ الزبيدِيّ: قرا النَّحْو قبل أَخِيه، وَكَانَ يرى رَأْي الْخَوَارِج الإباضية، وَسبب قِرَاءَة أَخِيه النَّحْو أَنه أَخذ لَهُ كتابا ينظر فِيهِ، فنهره إِبْرَاهِيم، وَقَالَ: مَالك وَلِهَذَا! فَغَضب، واشتغل بِهِ، وَعرف واشتهر عِنْد النَّاس، وَلم يكن يعرف إِبْرَاهِيم إِلَّا الْقَلِيل.
إِبْرَاهِيم بن ماهويه الْفَارِسِي اللّغَوِيّ
لَهُ كتاب عَارض فِيهِ الْكَامِل للمبرد.
قَالَه ياقوت.
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن عِيسَى بن أصبغ ابْن خَالِد بن يزِيد الْبَاجِيّ أَبُو إِسْحَاق
قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ حَافِظًا للغة والنحو، فصيحا بليغا، شَاعِرًا، سمع من مُحَمَّد بن عمر بن لبَابَة وَغَيره.
وَمَات فِي حُدُود سنة ثَمَان وَعشْرين وثلثمائة، عَن ثَلَاث وَسِتِّينَ سنة.
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن خلف بن مُحَمَّد ابْن سُلَيْمَان بن سوار بن أَحْمد بن حزب الله بن عَامر بن سعد الْخَيْر بن عَيَّاش
- وَهُوَ أَبُو عيشون - بن مَحْمُود الدَّاخِل إِلَى الأندلس بن عَنْبَسَة بن حَارِثَة بن الْعَبَّاس بن مرداس السّلمِيّ، ابْن الْحَاج السّلمِيّ أَبُو إِسْحَاق.
قَالَ ابْن الزبير: كَانَ أديبا نحويا قَارِئًا متقنا، ذَاكِرًا للتاريخ، لَهُ حَظّ وافر من الْفِقْه،
فَاضلا ورعا، زاهدا، من جلة النَّاس وفضلائهم، لَازم الدباج والشلوبين فِي الْعَرَبيَّة وَالْأَدب سِنِين، وَأخذ الْقِرَاءَة عَن الدباج، وأقرأ بسبتة الْقُرْآن والعربية، وروى عَن أبي الْقَاسِم بن الطيلسان وَأبي جَعْفَر الفحام وَخلق، ورحل وَحج، وَأخذ عَن النجيب الْحَرَّانِي وخلائق.
وَمَات بِمصْر فِي الْمحرم سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وسِتمِائَة، عَن نَحْو خمسين سنة.
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبيد يس بن مَحْمُود النفزي الأبذي الأَصْل الغرناطي أَبُو إِسْحَاق
قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ فَقِيها حَافِظًا، ذَاكِرًا للغات وَالْأَدب، نحويا ماهرا، درس ذَلِك كُله أول أمره، ثمَّ غلب عَلَيْهِ التصوف فشهر بِهِ، وبذ أهل زَمَانه، وصنف فِيهِ تصانيف، وَكَانَ خَاتِمَة رجال الأندلس وَشَيخ أهل المجاهدات وأرباب الْمُعَامَلَات، مَشْهُور الكرامات، صَادِق الْإِخْلَاص. وَكَانَ أَخذ الْقِرَاءَة على أبي عبد الله الْحَضْرَمِيّ والنحو واللغة عَن ابْن يَرْبُوع، والْحَدِيث عَن سُلَيْمَان بن حوط الله، وَحج وجاور، وروى عَنهُ أَبُو جَعْفَر بن الزبير.
مولده سنة ثِنْتَيْنِ - أَو ثَلَاث - وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة بجيان، وَمَات بغرناطة فِي شعْبَان سنة تسع وَخمسين وسِتمِائَة.
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن مُحَمَّد التنوخي
قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: أَصله من جَزِيرَة طريف؛ وَكَانَ مقرئا لِلْقُرْآنِ، مبرزا فِيهِ، مدرسا للعربية وَالْفِقْه، آخِذا فِي الْأَدَب، متكلما فِي التَّفْسِير، ثبتا محققا، نَسِيج وَحده حَيَاء وَصدقَة وإيثارا. رَحل من جَزِيرَة طريف لما تغلب عَلَيْهَا الْعَدو إِلَى سبتة، فَقَرَأَ بهَا على أبي إِسْحَاق الغافقي المذيوني وَأبي الْقَاسِم بن رزقون الضَّرِير، ثمَّ استوطن غرناطة، وَأخذ عَن أبي جَعْفَر بن الزبير، وأقرأ بهَا بعده فنونا من الْعلم بِإِشَارَة مِنْهُ، وَولي الْإِمَامَة
والخطابة بجامعها، وَألقى الله عَلَيْهِ من الْقبُول والتعظيم مَا لم يعْهَد مثله؛ وَكَانَ صادعا بِالْحَقِّ، غيورا على الدّين، كثير الْخُشُوع، ساعيا فِي حوائج النَّاس، مبتلى بوسواس فِي وضوئِهِ. وَله كرامات.
مولده فِي حُدُود سنة سبع وَسبعين وسِتمِائَة، وَمَات يَوْم السبت سَابِع الْمحرم سنة سِتّ وَعشْرين وَسَبْعمائة، وقبره بِبَاب إلبيرة من غرناطة، يستسقى النَّاس بِهِ.
وَمن شعره:
اعْمَلْ بعلمك تؤت حِكْمَة إِنَّمَاجدوى عُلُوم الْمَرْء نهج الأقوم
وَإِذا الْفَتى قد نَالَ علما ثمَّ لميعْمل بِهِ فَكَأَنَّهُ لم يعلم
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن ابي الْقَاسِم الْقَيْسِي الْمَالِكِي الْعَلامَة برهَان الدّين أَبُو إِسْحَاق السفاقسي النَّحْوِيّ
صَاحب إِعْرَاب الْقُرْآن. قَالَ فِي الدُّرَر: ولد فِي حُدُود سنة سبع وَتِسْعين وسِتمِائَة، وَسمع ببجاية من شيخها نَاصِر الدّين، ثمَّ حج وَأخذ عَن ابي حَيَّان بِالْقَاهِرَةِ وَقدم دمشق فَسمع من الْمزي وَزَيْنَب بنت الْكَمَال وَخلق، وَمهر فِي الْفَضَائِل.
مَاتَ فِي ثامن عشر ذِي الْقعدَة سنة ثِنْتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة.
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم النسوي أَبُو إِسْحَاق
الشَّيْخ العميدي اللّغَوِيّ. قَالَ ياقوت: فَاضل، شَاعِر، كَاتب، حسن المحاورة، كريم الصُّحْبَة، سمع الحَدِيث الْكثير فِي أَسْفَاره، وصنف فِي غَرِيب الحَدِيث تصنيفا مُفِيدا.
وَمَات فَجْأَة بنيسابور سنة تسع عشرَة وَخَمْسمِائة.
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أبي عباد إِسْحَاق اليمني النَّحْوِيّ الأديب أَبُو إِسْحَاق
قَالَ ياقوت: من أَعْيَان النَّحْوِيين بِالْيمن، صنف فِي النَّحْو مختصرين، وَكَانَ مُتَأَخِّرًا بعد الْخَمْسمِائَةِ.
وَقَالَ الخزرجي: كَانَ إِمَامًا فِي علم النَّحْو، بارعا فِيهِ، مجودا، ارتحل النَّاس إِلَيْهِ وَإِلَى عَمه الْحسن للاشتغال بالنحو.
وَله مُخْتَصر سِيبَوَيْهٍ، والتلقين فِي النَّحْو، وَكَانَ مَوْجُودا فِي أَوَائِل الْمِائَة الْخَامِسَة.
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا بن مفرج بن يحيى بن زِيَاد بن عبد الله ابْن خَالِد بن سعد بن ابي وَقاص الْقرشِي الزُّهْرِيّ
أَبُو الْقَاسِم الْمَعْرُوف بِابْن الإفليلي - بِالْفَاءِ. قَالَ ياقوت: كَانَ عَالما بالنحو واللغة، بذ أهل زَمَانه فِي اللِّسَان الْعَرَبِيّ والضبط لغريب اللُّغَة، وألفاظ الْأَشْعَار، يتَكَلَّم فِي البلاغة وَنقد الشّعْر، غيورا على مَا يحمل من ذَلِك الْفَنّ، كثير الْحَسَد فِيهِ؛ رَاكِبًا رَأسه فِي الْخَطَأ الْبَين، يُجَادِل عَنهُ وَلَا يصرفهُ عَنهُ صَارف؛ وَلم يكن يعرف الْعرُوض.
حدث عَن أبي بكر الزبيدِيّ. وَله شرح ديوَان المتنبي، وَلم يصنف غَيره، واتهم فِي دينه مَعَ جملَة الْأَطِبَّاء أَيَّام هِشَام المرواني، فسجن ثمَّ أطلق.
وَكَانَت وِلَادَته فِي شَوَّال سنة ثِنْتَيْنِ وَخمسين وثلثمائة. وَتُوفِّي يَوْم السبت ثَالِث عشر ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة.
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن سَعْدَان الْمُبَارك النَّحْوِيّ بن النَّحْوِيّ
قَالَ ياقوت: كتب وَصحح، وَنظر وحقق، وروى وصنف كتبا حَسَنَة، مِنْهَا كتاب الْخَيل، كتاب حُرُوف الْقُرْآن.
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْيحصبِي الأندروشي أَبُو إِسْحَاق
قَالَ السلَفِي فِيمَا نقل عَن خطه: كَانَ من أهل الْأَدَب والنحو، أَقَامَ بِمَكَّة مُدَّة، وَقدم الْإسْكَنْدَريَّة سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة؛ وَذكر أَنه قَرَأَ النَّحْو على أبي الركب النَّحْوِيّ الْمَشْهُور وَغَيره. وَكَانَ ظَاهر الصّلاح، مبغضا للرفضة.
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم بن يحيى بن أَحْمد اللَّخْمِيّ الشَّافِعِي
الشَّيْخ جمال الدّين الأميوطي، بِالْمِيم، قَالَ ابْن حجر: ولد سنة خمس عشرَة وَسَبْعمائة، وَأخذ الْفِقْه عَن الْمجد السنكلومي والتاج التبريزي والإسنوي، والعربية عَن ابْن هِشَام النَّحْوِيّ الْحَنْبَلِيّ، وَمهر فِي الْفِقْه والأصلين والعربية، وَسمع من الحجار والواني، والدبوسي والختني وَآخَرين. ودرس وَأفْتى، وناب فِي الحكم فِي الْقَاهِرَة، وصنف مُخْتَصر شرح " بَانَتْ سعاد "، نُسْخَة ابْن هِشَام وَغَيره.
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع