تجاوز إلى المحتوى

من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)

للعتبى يذكر ابنه له مات

باب نبذ من أقوال الحكماء

قال أبو العباس: كان ابن شبرمة إذا نزلت به نازلةٌ قال: سحابة ثم تنقشع.

وكان يقال: أربع من كنوز الجنة: كتمان المصيبة، وكتمان الصدقة، وكتمان الوجع.

قال عمر بن الخطاب ﵀: لو كان الصبر والشكر بعيرين ما باليت أيهما ركبت.

للعتبي يذكر ابناً له مات

وقال العتبّي محمد بن عبد الله، يذكر ابناً له مات:

أضحت بخدّي للدّموع رسومأسفاً عليك وفي الفؤاد كلوم
للشاعر العتبي، اقرأ القصيدة
والصبر يحمد فيا لمصائب كلهاإلا عليك فإنه مذموم

وقال أبو العباس: وأحسب أنّ حبيباً الطائي سمع هذا فاسترقه في بيتين: أحدهما قوله في إدريس بن بدر الشامي:

دموع أجابت داعي الحزن همّعتوصل منّا عن قلوب تقطّع
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «دموع أجابت داعي الحزن همع»
وقد كان يدعى لابس الصّبر حازماًفأصبح يدعى حازماً حين يجذع

والآخر قوله:

قالوا الرّحيل! فما شككت بأنهانفسي عن الدنيا تريد رحيلاً
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «يوم الفراق لقد خلقت طويلا»
الصّبر اجمل غير أن تلذّذاًفي الحب أحرى أن يكون جميلاً

وقال سابق البربري:

وإن جاء ما لا تستطيعان دفعهفلا تجرعا مما قضى الله واصبرا
للشاعر سابق بن عبد الله البربري، اقرأ القصيدة

وقال آخر أيضاً:

اصبر على القدر المجلوب وارض بهوإن أتاك بما لا تشتهي القدر
فما صفا لامرئٍ عيشٌ يسرّ بهإلاّ سيتبع يوماً صفوة كدر
للشاعر سابق بن عبد الله البربري، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكامل في اللغة والأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.