من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه محمد (١٣)
الصفحة ٢ من ٢
مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن مُوسَى بن عبد الْعَزِيز الْأنْصَارِيّ من أهل دانية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من أبي الخَطَّاب بْن وَاجِب وَأبي عمر بن عَاتٍ من شُيُوخنَا وَأَجَازَ لَهُ أَبُو القَاسِم بْن حُبَيْش وَأَبُو بكر بن أبي زمنين وَغَيرهمَا ثمَّ رَحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَسمع بِمَكَّة من أبي الصَّيف اليمني وَغَيره وَلَقي بالإسكندرية أَبَا عَبْد اللَّه الحضْرميّ وَأَبا الثَّنَاء الْحَرَّانِي وَأَبا عبد الله الكركنتي وَأَبا الْحسن بن الْمفضل وَأَبا الْقَاسِم مَنْصُور بن خَمِيس وَأَبا إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن يَعْقُوب الأندلسيين وَغَيرهم فَكتب عَنْهُم وَسمع مِنْهُم وَكتب إِلَيْهِ أَبُو الطَّاهِر الخشوعي من دمشق سنة وَأَبُو الْفرج عبد الْمُنعم بن عبد الْوَهَّاب بن كُلَيْب الْحَرَّانِي وَأَبُو عبد الله السجْزِي الْمَعْرُوف بجوبكار
وَأَبُو طَاهِر الْمُبَارك بن أبي الْمَعَالِي وَغَيرهم وتجول هُنَالك مُدَّة وَكتب كثيرا على رِدَاءَهُ خطه وقفل إِلَى بَلَده وَحدث بِيَسِير وَسمعت من يغمزه فَتركت الْأَخْذ عَنهُ وَتُوفِّي سنة أَو نَحْوهَا وَهُوَ من شُيُوخنَا
مُحَمَّد بن مُوسَى بن هِشَام الْهَمدَانِي من أهل مرسية وَمن ملينة مِنْهَا يعرف بِابْن مضاش ويكنى أَبَا عبد الله سمع من أبي الْقَاسِم بْن حُبَيْش وَأبي عَبْد اللَّه بن حميد وَغَيرهمَا وعني بِعقد الشُّرُوط وَكَانَ كريم الْعشْرَة حُلْو النادرة مَحْمُود الْأَحْوَال وَولي قَضَاء بسطة بِأخرَة من عمره وَتُوفِّي وَهُوَ يتَوَلَّى ذَلِك فِي أول سنة أَربع وَعشْرين وسِتمِائَة
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن سَلمُون من أَهْلَ بلنسية يكنى أَبَا الْحَسَن روى عَنْ أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَأخذ عَنهُ قِرَاءَة ورش وَسمع مِنْهُ الْمُوَطَّأ وصحيح البُخَارِيّ والتيسير لأبي عَمْرو وَأَجَازَ لَهُ وَكَانَ عدلا مرضيا لَهُ دكان بالعطارين يقْعد فِيهِ أَحْيَانًا سَمِعت مِنْهُ أَخْبَارًا وناولني وَأَجَازَ لي وَلم يكن لَهُ علم بِالْحَدِيثِ وَلَا بِغَيْرِهِ وَقد أَخذ عَنْهُ بَعْض أَصْحَابنَا وتُوُفيّ لَيْلَة الْأَحَد الثَّانِي وَالْعِشْرين لربيع الْآخِرَة سنة وَدفن لصَلَاة الْعَصْر من الْيَوْم الْمَذْكُور بمقبرة بَاب بيطالة ومولده فِي النّصْف من سنة
مُحَمَّد بن حَاتِم بن يحيى بن متوكل التَّمِيمِي من أهل إشبيلية وأصل سلفه من قرطبة يعرف بِابْن الْحذاء ويكنى أَبَا بَكْر روى عَنْ أبي بَكْر بن الْمجد وَأبي عبد الله بْن زرقون وَأبي بَكْر بْن عبيد الله وَأبي الْحسن بن لبال وَأبي بكر بن مَالك وَغَيرهم وَولي الْقَضَاء وَكَانَ من أهل الْأَدَب مَوْصُوفا بِالنَّبلِ ذكره ابْن فرقد فِي مشيخته وَقَالَ توفّي فِي الرَّابِع وَالْعِشْرين لجمادى الأولى عَام وَقد تقدم ذكر عَمه
مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن يحيى الغافقي أَصله من الشارة عمل بلنسية وبالنسبة إِلَيْهَا كَانَ يعرف ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ أَبَا الْعَبَّاس بن إِدْرِيس واخذ الْفِقْه عَن ابْن مُحَمَّد بن عَاشر وَسمع عَلَيْهِ كثيرا من كِتَابه الَّذِي سَمَّاهُ بالجامع الْبَسِيط وبغية الطَّالِب النشيط فِي شرح الْمُدَوَّنَة وَأخذ الْقرَاءَات عَن أبي نصر فتح بن يُوسُف الْمَعْرُوف بِابْن أبي كبة من أَصْحَاب دَاوُد المقرىء وانتقل إِلَى سبتة فِي الْفِتْنَة سنة فسكنها حدَّث عَنْهُ ابْنه أَبُو الْحسن قَرَأَ عَلَيْهِ الْمُوَطَّأ وجامع التِّرْمِذِيّ وَغَيرهمَا وَكتب عَنهُ الحَدِيث وَالْفِقْه وَالْأَدب والتاريخ وَحكى أَنه زَجره عَن كتب الجاحظ وَقد رَآهُ ينظر فِي بَعْضهَا وأنشده فِي ذَلِك
مهما شَككت فَلَا تشكبِأَن كتب الجاحظ
من شَرّ مَا يملي اللِّسَانعلى الرَّقِيب الْحَافِظ
قَالَ وَتُوفِّي سنة عَن سنّ عالية تقَارب التسعين مولده سنة
مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَسْعُود بن عبد الرَّحْمَن الْأَزْدِيّ من أَهْلَ شاطبة يكنى أَبَا عبد الله وَيعرف بِابْن صَاحب الصَّلَاة أَخذ عَن أبي الْحسن بن هُذَيْل قِرَاءَة نَافِع وَسمع مِنْهُ كثيرا من كتب أبي عَمْرو المقرىء وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة وَكتب بِخَطِّهِ علما كثيرا واحتيج إِلَيْهِ بِأخرَة من عمره عِنْد انْقِرَاض أَصْحَاب ابْن هُذَيْل فَأخذ عَنهُ لَقيته مرَارًا وَلم أسمع مِنْهُ وَتُوفِّي ببلنسية فِي شَوَّال سنة ومولده بشاطبة فِي صفر سنة
مُحَمَّد بن عَليّ بْن عَبْد الله الْأنْصَارِيّ أجَاز لِابْنِهِ مُحَمَّد عَن ابْن عبيد الله فهرسته فِي ربيع الآخر سنة
مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن موفق من أهل ميورقة يعرف بالشكاز ويكنى أَبَا
عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي بَكْر أُسَامَة بن سُلَيْمَان وَأبي مُحَمَّد بن حوط الله وَأبي عبد الله بن الْمعز اليفرني والخطيب أبي عبد الله بن وَقاص وَأبي عبد الله بن غيداء وَكَانَ يقْرَأ الْقُرْآن وَيعلم بِالْعَرَبِيَّةِ وَله تأليف فِي الْقرَاءَات سَمَّاهُ بالميسر وخطب بِجَامِع ميورقة زَمنا يَسِيرا وَاخْتَلَطَ بِأخرَة من عمره فَلَزِمَ دَاره إِلَى أَن توفّي فِي شعْبَان سنة قبل الْحَادِثَة الْعُظْمَى من قبل الرّوم على ميورقة بِنَحْوِ من سِتَّة أشهر
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أبي الْقَاسِم الْأنْصَارِيّ من أهل الجزيرة الخضراء يعرف بالسماتي ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أَخِيه عَليّ وَعَن أَبِيه عَمْرو بن عَظِيمَة وتصدر للإقراء وَرَأَيْت الْأَخْذ عَنْهُ فِي سنة ستٍّ وَعشْرين وسِتمِائَة
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْوَدُود الْبكْرِيّ من أهل ميورقة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَن أبي مُحَمَّد بن حوط الله وَأبي إِسْحَاق بن شُعْبَة وَأبي عبد الله بن غيداء وَأبي عبد الله الشكاز وَغَيرهم وَكَانَ فَقِيها مفتيا دينا فَاضلا يُشَارك فِي علم الْعَرَبيَّة وقرض الشّعْر وَولي الْقَضَاء بميورقة قبل التغلب عَلَيْهَا بِيَسِير شهر أَو شيعه وَكَانَ دُخُول الرّوم إِيَّاهَا عنْوَة يَوْم الِاثْنَيْنِ الرَّابِع عشر من صفر سنة وَفِي مثل ذَلِك الْيَوْم والشهر كَانَت وقيعة الْعقَاب سنة تسع وسِتمِائَة
مُحَمَّد بن عَليّ بن الزبير بْن أَحْمَد بْن خَلَف بْن أَحْمَد بْن عبد الْعَزِيز بْن الزبير الْقُضَاعِي من أهل مربيطر وَأَصله من أندة عمل بلنسية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من أبي الْحَسَن بْن النِّعْمَة وَأَجَازَ لَهُ وَقَرَأَ عَلَيْهِ برنامجه ولازمه وَلم يضْبط مَا روى عَنهُ وَسمع من أبي الْعَبَّاس بن هُذَيْل الأبيشي وَأخذ قِرَاءَة نَافِع بن نعيم عَن أبي جَعْفَر طَارق بن مُوسَى بن طَارق وَأَجَازَ لَهُ من إشبيلية أَبُو عَبْد اللَّه بْن زرقون فِي صفر سنة وروى عَن أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سعيد الخباز وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْفضل الغزنوي وَأَبُو مُحَمَّد بن بري وَكتب إِلَيْهِ من الْإسْكَنْدَريَّة فِي ذِي الْقعدَة من سنة أَبُو طَاهِر السلَفِي ثمَّ أَبُو الطَّاهِر بْن عَوْف وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن الحضْرميّ وَأَبُو القَاسِم بن جَارة وَأَبُو الثَّنَاء الْحَرَّانِي وَولي الصَّلَاة وَالْخطْبَة بِبَلَدِهِ وَتقدم للْأَحْكَام بِهِ أوقاتا وَكَانَ لَهُ بصر بهَا وبعقد الشُّرُوط
ومشاركة فِي علم الْفَرَائِض والحساب حدث بِيَسِير وَأخذ عَنهُ بِآخِرهِ من عمره ولقيته مرَارًا بِبَلَدِهِ ثمَّ ببلنسية وحَدثني بحكايات وَأَجَازَ لي بِلَفْظِهِ مَا رَوَاهُ
وَتُوفِّي مغربا عَن وَطنه سحر لَيْلَة الْخَمِيس السَّادِس عشر من جُمَادَى الْآخِرَة سنة وَدفن بقبلي الْمصلى من ظَاهر بلنسية ومولده بَين صَلَاتي الظّهْر وَالْعصر من يَوْم الْأَرْبَعَاء لِلنِّصْفِ من جُمَادَى الأولى سنة
مُحَمَّد بن عَامر بن فرقد بن خَلَف بْن مُحَمَّد بْن الحبيب بن عبيد الله بن عَمْرو بن فرقد الْقرشِي الفِهري من أهل مورور وَسكن إشبيلية يكنى أَبَا الْقَاسِم روى عَن جمَاعَة كَثِيرَة جمعهم فِي فهرسة حافلة لَهُ من أعيانهم عَم أَبِيه أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن خلف بن فرقد وَأَبُو بَكْر بْن الْجد وَأَبُو عبد الله بن زرقون وَأَبُو بكر بن صَاف وَأَبُو الْعَبَّاس بن مِقْدَام وَأَبُو الْحسن بن مسلمة الْخَطِيب وَأَبُو الحكم بن حجاج وَأَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن عَليّ الزُّهْرِيّ وَأَبُو الْوَلِيد بن رشد وَأَبُو الْحُسَيْن بن قزمان وَأَبُو مُحَمَّد بن عبيد الله وَأَبُو مُحَمَّد بن الْفرس وَأَبُو حَفْص بن عمر وَأَبُو الْقَاسِم بن سمجون وَأَبُو عمرَان الميرتلي وَأَبُو الْحسن عَليّ بن هِشَام بن الْحجَّاج وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن يُوسُف بن مَيْمُون وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ من أَهْل الْمشرق طَائِفَة كَبِيرَة وَرُبمَا حدث بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة عَن أبي مَرْوَان بن قزمان وَله رحْلَة إِلَى العدوة دخل فِيهَا قسطنطينية وَسمع بهَا من قاضيها أبي الْفضل قَاسم بن عَليّ بن عبدون بعض كتاب التِّرْمِذِيّ وَدخل سجلماسة وَلَقي بهَا سَالم بن سَلامَة السُّوسِي وَكَانَ عدلا فَاضلا متواضعا مَوْصُوفا بالرجاحة راوية مكثرا حدث وَأخذ عَنهُ وَقد نقلت من فهرسته مَا نسبته إِلَيْهِ ومولده فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي يَوْم الْجُمُعَة الْخَامِس وَالْعِشْرين من شَوَّال سنة وَدفن ضحى يَوْم السبت بعده بكدية الْخَيل من خَارج إشبيلية
مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُسلم الْبكْرِيّ من أهل بنلسية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه سَمِعَ من شَيخنَا أبي عبد الله بن نوح قَدِيما ولازمه وَأخذ عَنهُ الْعَرَبيَّة والآداب وأقرأ بهَا وَكَانَ مقدما بهَا حسن التَّعْلِيم بهَا وَهُوَ أحد من أَخَذتهَا عَنهُ قَرَأت عَلَيْهِ جملَة من أول الْإِيضَاح
لأبي عَليّ الْفَارِسِي وناولنيه مرَارًا وَكَانَ من أهل الدّيانَة والنزاهة والانقباض وَتُوفِّي سنة وَدفن بمقبرة بَاب الحنش
مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف بن عَليّ بن يزِيد الْكَاتِب من أهل شلب يكنى أَبَا بكر روى بِبَلَدِهِ عَن أبي الْحسن عقيل بن الْعقل الْخَولَانِيّ وَأبي الْحسن هِشَام بن أَحْمد بن أبان وَغَيرهمَا وَسكن بلنسية وقتا وصحبته بعد ذَلِك بإشبيلية وَسمعت مِنْهُ مقطعات من الْآدَاب وَأَجَازَ لي وَقد أَخذ عَنهُ يسير وَكَانَ أديبا مشاركا فِي الْكِتَابَة وَتُوفِّي سنة أَو نَحْوهَا
مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن خَمِيس الجُمَحِي من أهل قسطنطانية عمل دانية يكنى أَبَا عَامر سمع من شَيخنَا أبي عبد الله بن نوح ولازمه وانتفع بِصُحْبَتِهِ وَكَانَ من أسلافه وَكتب للقضاة ثمَّ ولي قَضَاء بلنسية فِي الْفِتْنَة فحمدت سيرته وَكَانَ فَقِيها أديبًا لَهُ حَظّ من قرض الشّعْر عَارِفًا بِالْأَحْكَامِ مقدما فِي عقد الشُّرُوط حسن الْخط من أهل النزاهة والنباهة وانتقل عَن بلنسية مصروفا بالقائم فِيهَا على واليها فَقدم لقَضَاء شاطبة وَلما انصرفت من إشبيلية فِي آخر سنة أَقمت بهَا أَيَّامًا فَسمع مني بعض منظومي وَسمعت مِنْهُ يَسِيرا بَعْدَمَا صحبته ببلنسية وَتُوفِّي بشاطبة فِي صفر سنة تسع وَعشْرين وسِتمِائَة
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن أَحْمد بن جهور الْأَزْدِيّ من أَهْلَ مرسية يكنى أَبَا بكر سمع بِبَلَدِهِ من أبي القَاسِم بْن حُبَيْش وَأبي عَبْد الله بن حميد وَأبي عَمْرو البشيجي ورحل إِلَى قرطبة فصحب بهَا أَبَا الْوَلِيد بن رشد وناظر عَلَيْهِ وَلَقي أَبَا بكر بن الْجد وَأَبا الْحسن نجبة بن يحيى وَأَبا زيد السُّهيْلي وَأَبا عَبْد اللَّه بْن الفخار وَأَبا الْحسن بن كوثر فَحمل عَنْهُم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو طَاهِر السلَفِي وَأَبُو الْقَاسِم بن بشكوال وَلَقي بتونس أَبَا الطَّاهِر بن الدمنة من أَصْحَاب أبي عبد الله الْمَازرِيّ فَسمع مِنْهُ بعض الْمعلم لَهُ وحدثه بِهِ عَنهُ وَلم يكن الحَدِيث شَأْنه مَعَ حفظه لَهُ وَكَانَ لَهُ حَظّ من النّظم والنثر وَأخذ عَنهُ بِأخرَة من عمره وَتُوفِّي سنة
مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمد بن عَليّ بن سعيد بْن خَلَف بْن سَعِيد بْن
خَلَف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله بن سعيد بن الْحسن بن عُثْمَان بن الْحسن بن عبد الله الْعَنسِي بالنُّون من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا عَبْد الله قَرَأت اسْمه بِخَطِّهِ سمع من جلة بِمصْر والاسكندرية ودمشق وبغداذ مِنْهُم أَبُو عَبْد اللَّه بْن عماد الْحَرَّانِي وَأَبُو كَذَا بن سيف الغضاري وَجَمَاعَة سواهُمَا وَكتب الْكثير وعنى بالرواية أتم الْعِنَايَة وفقد بأصبهان حِين استولى عَلَيْهَا الخارجون مِمَّا وَرَاء النَّهر قبل الثَّلَاثِينَ وسِتمِائَة
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع