من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر الأحمدين (٦)
الصفحة ٢ من ٢
أَحْمد بن تَقِيّ الْمَالِكِي. هُوَ ابْن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ يَأْتِي.
أَحْمد بن تَمِيم. هُوَ ابْن عَليّ بن يحيى بن تَمِيم يَأْتِي.
أَحْمد بن ثقبة بمثلثة وفتحات بن رميثة وَاسم رميثة منجد بن أبي نمر مُحَمَّد بن أبي سعد
حسن بن عَليّ بن قَتَادَة الشريف شهَاب الدّين الحسني الْمَكِّيّ أميرها. وَليهَا شَرِيكا لعنان بن نُعَاس فِي ولَايَته الأولى بتفويض من عنان ليستظهر بِهِ على آل عجلَان المنازعين لَهُ مَعَ كَونه كَانَ ضريرا كحل لما مَاتَ ابْن عَمه أَحْمد بن عجلَان بن رميثة وَأمر وَلَده مُحَمَّد لكنه كَانَ من أجل بني حسن وأسعدهم وَأَكْثَرهم خيلا وسلاحا وَكَانَ خطيب مَكَّة يذكرهما فِي خطبَته. مَاتَ فِي آخر الْمحرم سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَدفن بالمعلاة وَقد قَارب السّبْعين أَو بلغهاوخلف أَرْبَعَة ذُكُور وَبَعض بَنَات. ذكره الفاسي فِي تَارِيخ مَكَّة مطولا.
أَحْمد بن جاحق المؤيدي جارنا وسبط أُخْت جِهَة شَيخنَا أمه الشَّرِيفَة سمع على شَيخنَا وجهته وتكسب بحانوت فِي الباسطية.
أَحْمد بن جَار الله بن زَائِد بن يحيى بن محيي بن سَالم بن معقب بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن مُحَمَّد بن مُوسَى الشهَاب السنيسي الْمَكِّيّ الشَّافِعِي أَخُو عَليّ الْآتِي وَيعرف بِابْن زَائِد. ولد فِي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة أَو بعْدهَا بِقَلِيل وَسمع من الْجمال
بن عبد الْمُعْطِي الشفا بفوت من أَوله وَأَجَازَ لَهُ الْعِزّ بن جمَاعَة والعماد بن كثير وَابْن سَنَد وَابْن رَافع وَابْن أميلة وَالصَّلَاح بن أبي عمر وَابْن الهبل والحراوي والأسنائي وَأَبُو الْبَقَاء السُّبْكِيّ وَآخَرُونَ وتفقه فِي ابْتِدَاء أمره قَلِيلا بالشيخ أَحْمد بن نَاصِر الوَاسِطِيّ وَحضر مجَالِس اليافعي فِي الحَدِيث وَغَيره وَكَذَا حضر دروس الشهَاب بن ظهيرة فَصَارَت لَهُ بعض مشاركات فِي الْفِقْه وَفِي مسَائِل فَرضِيَّة وحسابية ولازم الشريف حسن بن عجلَان صَاحب مَكَّة وَنظر لَهُ فِي أَمْوَاله بوادي مرو غَيرهَا فأنتفع بذلك وَكَثْرَة مُرَاعَاة النَّاس لَهُ فأثرى واتسعت أَمْوَاله واستفاد بِمَكَّة دورا ونخيلا وسقايا كَثِيرَة بالوادي الْمَذْكُور وَغَيره ورزق عدَّة أَوْلَاد. وَمَات فِي لَيْلَة الْأَحَد سادس عشر بيع الأول سنة سبع وَعشْرين بِمَكَّة وَدفن من الْغَد بالمعلاة. ذكره الفاسي بِاخْتِصَار فِي تَارِيخ مَكَّة.
أَحْمد بن جَار الله بن صَالح بن أبي الْمَنْصُور أَحْمد بن عبد الْكَرِيم ثمَّ الْجلَال بن الشهَاب الشباني الطَّبَرِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ أَخُو عَليّ الْآتِي أَيْضا. ولي نِيَابَة قَضَاء جدة وَاسْتقر فِيهِ أَخُوهُ على بعده. مَاتَ كهلا شَهِيدا من ضَرْبَة بساقه من لصوص خَرجُوا عَلَيْهِم بمضيق حِين توجهه لعرفة سنة ثَمَان وَعشْرين فَأَقَامَ هُوَ وَأَخُوهُ بهَا لعَجزه عَن الْحَج حَتَّى مَاتَ على إِحْرَامه فِي لَيْلَة الْحَادِي عشر أول أَيَّام التَّشْرِيق فَحمل إِلَى المعلاة فَدفن بهَا.
أَحْمد بن جَار الله الْمَكِّيّ الْبناء الشهير بالحمة. مَاتَ بهَا فِي ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ.
أَحْمد بن جَانِبك كوهيه الْآتِي أَبوهُ. /
أَحْمد بن جِبْرِيل الخليلي الْمُؤَذّن سمع الْمَيْدُومِيُّ وَحدث عَنهُ مَعَ جمَاعَة فِي سنة أَربع وَثَمَانمِائَة بنسخة إِبْرَاهِيم بن سعد سَمعهَا مِنْهُم التقي أَبُو بكر القلقشندي.
أَحْمد بن جَعْفَر بن التَّاج عبد الْوَهَّاب النابلسي الْحَنْبَلِيّ سبط الْبَدْر بن عبد الْقَادِر. مِمَّن أَخذ عني مَعَ خَاله الْكَمَال وَغَيره.
أَحْمد بن الظَّاهِر أبي سعيد جقمق أمه خوندشاه زَاده ابْنة عُثْمَان متملك الرّوم. مَاتَ بالطاعون.
فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء مستهل صفر سنة ثَلَاث وَخمسين عَن سبع سِنِين.
أَحْمد بن أبي جَعْفَر. فِي ابْن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن الضياء مُحَمَّد بن عُثْمَان الْحلَبِي.
أَحْمد بن جلال. فِي يَعْقُوب بن جلال بن أَحْمد بن يُوسُف.
أَحْمد بن جلبان بن أبي سُوَيْد بن أبي دعيج بن أبي نمي الشريف الحسني. مَاتَ فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء سادس عشري الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ بخيف بني شَدِيد
وَحمل إِلَى مَكَّة فَدفن بهَا.
أرخه ابْن فَهد.
أَحْمد بن جُمُعَة بن عبد الله الوَاسِطِيّ الأَصْل الخراز وَالِده وَالْبَزَّار هُوَ بقيسارية الْإِمَارَة مِمَّن قَرَأَ الْقُرْآن وَتكلم فِي البيمارستان وقتا وَسمع على ابْن الْجَزرِي فِي سنة ثَمَان وَعشْرين. مَاتَ فِي الْمحرم سنة سبع وَخمسين بِمَكَّة وَخلف بهَا دورا وَأَبْنَاء.
أَحْمد بن الجوبان شهَاب الدّين الدِّمَشْقِي الذَّهَبِيّ الْكَاتِب المجود وَالِد عبد الْكَافِي الْآتِي، قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه كَانَ كثير المداخلة للدولة بِسَبَب التِّجَارَة وَكَانَت لَهُ دنيا واعتنى بِهِ المشير فَأرْسلهُ إِلَى صَاحب الْيمن بِكِتَاب الْمُؤَيد فَلم ينل مِنْهُ غَرضا وَرجع إِلَى مَكَّة فَمَاتَ بمنى فِي ثَانِي ذِي الْحجَّة سنة سِتّ عشرَة وَنقل إِلَى مَكَّة بعد غسله وتكفينه بهَا وَدفن بالمعلاة عَن خمسين سنة أَو نَحْوهَا وَكَانَ حج مَعنا من الْقَاهِرَة فِي الَّتِي قبلهَا وَتوجه من ثمَّ إِلَى الْيمن، قَالَ الفاسي فِي تَارِيخ مَكَّة وَكَانَ مَعَ ذَلِك يحضر مجَالِس الْعلم والْحَدِيث وَينظر فِي كتب الْفِقْه والْحَدِيث وَالْأَدب فنبه ونظم الشّعْر وَتردد إِلَى مَكَّة لِلْحَجِّ وَالتِّجَارَة مرَارًا وَهُوَ مِمَّن عَرفْنَاهُ بِدِمَشْق فِي الرحلة الأولى وَسمع مَعنا فِيهَا من بعض شُيُوخنَا وَأمر ابْنه بِالسَّمَاعِ مَعنا فَسمع كثيرا.
أَحْمد بن حَاتِم بن مُحَمَّد بن حَاتِم بن عبد الله البسطي الصنهاجي الحبسي الفاسي الْمَالِكِي نزيل
الْقَاهِرَة وَيعرف بَين المصريين بحاتم. ولد فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة إِحْدَى وَخمسين وَثَمَانمِائَة بِبَاب الحبسة من فاس وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والرسالة والجرومية وألفية ابْن مَالك وَغَيرهَا وَأخذ بتلمسان عَن جمَاعَة مِنْهُم يحيى بن أَحْمد بن أبي الْقسم العقباني وَمُحَمّد بن الْجلاب وبقسطنطينية عَن ابْن الْقسم بن أبي الْحَدِيد بل حضر بتونس عِنْد إِبْرَاهِيم الْخُدْرِيّ وَقَرَأَ بطرابلس المعرب على أَحْمد حلولو الْقَرَوِي فِي آخَرين بِهَذِهِ وَغَيرهَا كإبراهيم النَّاجِي وَأخذ عَنهُ الْفِقْه والفرائض وَحضر عِنْد أبي عبد الله التريكي وتحول إِلَى الْقَاهِرَة فِي سنة ثَلَاث وَسبعين فَأخذ بهَا عَن الْبُرْهَان الْأنْصَارِيّ فِي الرسَالَة وارتفق بِهِ وبأخيه وَحج مَعَه فِي سنة أَربع وَسبعين وَعَن السنهوري والنور بن التنسي وَكَذَا التقي الحصني وَحضر عِنْد سيف الدّين الْحَنَفِيّ فِي التَّفْسِير وَالْأُصُول والأمين الأقصرائي قَرَأَ على الْبَدْر بن الْقطَّان ايساغوجي وَبَعض الشمسية فِي آخَرين
مِنْهُم بالاسكندرية شعْبَان بن جنيبات وَأَجَازَ لَهُ الشاوي واختص بِتَمْر الْوَالِي وَبِغَيْرِهِ من الْأُمَرَاء، وَحج غير مرّة الثَّانِيَة فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وجاور الَّتِي تَلِيهَا وَكَذَا فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ إِلَى موسم سنة أَربع وَتِسْعين، وَدخل الْقَاهِرَة فِي أَوَائِل سنة خمس فدام السّنة الَّتِي بعْدهَا، وتزايد اخْتِصَاصه بِالْملكِ وَصَارَ يبيته عِنْده فِي بعض ليَالِي الْأُسْبُوع مَعَ اخْتِصَاصه قبل ذَلِك بالأتابكي أَيْضا وَبَالغ كل مِنْهُمَا فِي إكرامه واقتفى أثرهما غير وَاحِد كَمَا سَافر لزيارة بَيت الْمُقَدّس ثمَّ دخل مِنْهُ الشَّام وَعَاد إِلَى الْقَاهِرَة ثمَّ إِلَى مَكَّة فِي موسمها وَلم يلبث أَن أُصِيب فِي مَال غدي عَلَيْهِ وتعددت أملاكه بِمَكَّة وجافى شافعيها مَعَ مزِيد إكرامه وحنبليها وَغَيرهمَا وخالطه كَثِيرُونَ لأطماعه لَهُم بِالْقِرَاءَةِ وَغَيرهَا بِحَيْثُ صَار مِمَّن يرغب ويرهب ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْقَاهِرَة وَجرى على عَادَته فِي الطُّلُوع والدوران إِلَى أَن ضعف وَهُوَ الْآن أثْنَاء سنة تسع وَتِسْعين وَلم يزل يظْهر لي زَائِد التودد والتردد بِكُل من البلدين ويوهم مَا لَا يخفى عَليّ وَرُبمَا يَقُول لي إِذا ذَكرتني لأحد فَلَا تصفني إِلَّا بالصلاح دون الْعلم وَكَأَنَّهُ علم كساد سوقه فِي مَعْرفَته لشأنه عِنْدهم على أَنه وأقرأ بِالْقَاهِرَةِ قَلِيلا ثمَّ بِمَكَّة فِي الْفِقْه وَغَيره وَرَأَيْت مِنْهُ استحضارا فِي الْفِقْه وَبَعض مُشَاركَة واستحضارا لكثير من أَحْوَال بعض أَئِمَّة المغاربة وإتقانا فِيمَا يبديه، وتميز فِي الطِّبّ مَعَ مزِيد عقل وخبرة زَائِدَة بمداخلة النَّاس واستجلاب الخواطر بِحَيْثُ صحب مَعَ من أَشَرنَا إِلَيْهِ أكَابِر الْأُمَرَاء والمباشرين فَمن دونهم وَحمد من بَعضهم فِي مخالطته لَهُم ومرابطته مَعَهم وَلسَانه مَحْفُوظ وعقله ملحوظ وَقد تنزل فِي)
جِهَات وقررت لَهُ مرتبات سوى الهوائي.
أَحْمد بن حَامِد. هُوَ ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حَامِد.
أَحْمد بن حجي بن مُوسَى بن أَحْمد بن سعيد بن غشم بن غَزوَان بن عَليّ بن مشرف بن تركي الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس بن الْعَلَاء أبي مُحَمَّد السَّعْدِيّ نِسْبَة للصحابي عَطِيَّة بن عُرْوَة السَّعْدِيّ الحسباني الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي أَخُو النَّجْم عمر الْآتِي وَيعرف بِابْن حجي بِكَسْر الْمُهْملَة وَالْجِيم الثَّقِيلَة ولد فِي لَيْلَة الْأَحَد رَابِع الْمحرم سنة إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة بِظَاهِر دمشق وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن والتنبيه وتفقه بِأَبِيهِ ولازمه كَمَا ذكر نَحْو عشْرين سنة وبالشمس بن أبي حسن الْغَزِّي وَابْن قَاضِي شُهْبَة وَأبي
الْبَقَاء والتاج السبكيين والعماد الحسباني والأذرعي وَابْن قَاضِي الزبداني وَابْن خطيب يبرود وَالشَّمْس الْموصِلِي والعنابي وَسمع من الْعِمَاد بن السيرجي وَابْن النَّجْم وَابْن أميلة وَالصَّلَاح بن أبي عمر وَمُحَمّد بن الْمُحب وَأحمد بن عمر الأبكي والتقي بن رَافع وَمُحَمّد بن أبي بكر السوقي الْكثير حَتَّى سمع مِمَّن بعد هَؤُلَاءِ، وَله إجَازَة من ابْن الْقيم والعلائي والزيباوي وَابْن نباتة وَخلق. وَكتب الْكثير وتميز وَتقدم فِي الْفِقْه والْحَدِيث وَأذن لَهُ فِي الْإِفْتَاء والإقراء وناب فِي الحكم مُدَّة وَولي خطابة الْجَامِع الْأمَوِي وَنَظره مرَارًا وَترك النِّيَابَة بل أُرِيد على الْقَضَاء الْأَكْبَر بِدِمَشْق مرَارًا وَهُوَ يمْتَنع حَتَّى وليه فِي حَيَاته أَخُوهُ النَّجْم وَجمع شرحا على الْمُحَرر لِابْنِ عبد الْهَادِي كتب مِنْهُ قِطْعَة ونكتا على ألغاز الأسنوي وَكَذَا على مهماته وتاريخا مُفِيدا ديل بِهِ على تَارِيخ ابْن كثير بَدَأَ فِيهِ من سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَآخر مَا علق مِنْهُ إِلَى ذِي الْقعدَة سنة خمس عشرَة وَكَانَ انحابه وبعلم الْمِيقَات ومعجما لشيوخه على حُرُوف المعجم وكتابا نفيسا سَمَّاهُ الدارس فِي أَخْبَار الْمدَارِس يدل على اطلَاع كثير. وَقدم الْقَاهِرَة مرَارًا آخرهَا فِي الرسلية عَن الْمُؤَيد قبل سلطنته سنة ثَمَان وَحصل نُسْخَة من تَعْلِيق التَّعَلُّق لشَيْخِنَا وَشهد لَهُ فِي عنوانها بِالْحِفْظِ وَكتب خطه بذلك فِي أَصله. وَحدث بِالْقَاهِرَةِ وببلده بالكثير ودرس وَأفْتى، وَمِمَّنْ سمع مِنْهُ من شُيُوخنَا الْعلم البُلْقِينِيّ والأبي وانتهت إِلَيْهِ فِي آخر وقته رياسة الْعلم بِدِمَشْق وَكَانَ أشياخه ونظراؤه يثنون عَلَيْهِ كل ذَلِك مَعَ الدّين والصيانة والانجماع على نَفسه والملازمة لبيته والحظ من الْعِبَادَة. قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه اجْتمعت بِهِ بِدِمَشْق وَسمعت من فَوَائده وذاكرته. وَقَالَ فِي مَوضِع آخر وَرَأَيْت فِي تَارِيخه فِي تَرْجَمَة وَالِده قَالَ رَأَيْت أبي فِي النّوم فِي أَوَاخِر سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة فِي الأَسدِية فَقُمْت خَلفه فَقلت)
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع