من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر الأحمدين (٣٤)
الصفحة ٢ من ٢
بعد مصاهرة الخيضري على ابْنة لَهُ بكر أمهَا تركية وَكَذَا تزوج ابْنة عبد الرَّحِيم بن الجيعان بعد أبي وَلَدهَا التقي بن الرسام وَهُوَ عشير ظريف فهم ذكي قل من يسد مسده مسكره متودد وجده الْعِمَاد الَّذِي اتَّصل بِهِ مترجم فِي الدررويذ كركثير من الشاميين أَصله بِحَيْثُ قيل مِمَّا أسْتَغْفر الله من حكايته:
يَا ابْن الأراذل وليت فِينَا قَاضِياخرف الزَّمَان أم جن الْفلك
إِن كنت تحكم باليهود فَرُبمَاأما بدين مُحَمَّد فَمن أَيْن لَك
وَقَالَ التقي السُّبْكِيّ الْموقع:
تَبًّا لدهر قد أَتَى بعجائبومحا فنون الْعلم والآداب
وأتى بقاض لَو انبسطت يَديفِيهِ لردته إِلَى الْكتاب
وَقدم الْقَاهِرَة مَطْلُوبا فِي أَوَائِل سنة سِتّ وَتِسْعين فانتظم أمره على مَال كثير ودام حَتَّى رَجَعَ لبلده أَوَائِل جُمَادَى الأولى من الَّتِي تَلِيهَا.
أَحْمد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الدّين بن جمال الدّين بن القَاضِي شمس الدّين الطولوني
الْحَنَفِيّ هُوَ السمين، كَانَ عَارِيا مَعَ إِلْمَام يسير بصناعة الشُّهُود وَقد نَاب للحنفية بالكبش بعناية صهر لَهُ، وبواسطته سَافر على قَضَاء ركب الْمحمل فِي سنة سبعين ثمَّ صرفه الأمشاطي عَن النِّيَابَة وتوسل بِكُل طَرِيق فِي لعود فَمَا أَفَادَهُ إِلَى أَن مَاتَ فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ ثامن عشر رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَكَانَ أَبوهُ مِمَّن يشْهد عِنْد الْمَيْمُونِيّ وَالْولد سر أَبِيه، وَقد سمعا مَعًا ومعهما أَخُوهُ عبد الْقَادِر الْمجْلس الْأَخير من البُخَارِيّ بالظاهرية العتيقة عَفا الله عَنْهُم وعنا.
أَحْمد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن عبد الله الصَّدْر بن الْجمال القيسري الأَصْل القاهري الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن العجمي. ولد سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة واعتنى بِهِ أَبوهُ فَأَقْرَأهُ الْقُرْآن وَصلى بِهِ قبل استكماله إِحْدَى عشرَة سنة فِي البرقوقية أول مَا فتحت سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَكَذَا أقرأه الْفِقْه والعربية والمعاني وَغَيرهَا وأحضر لَهُ المؤدبين والمعلمين من الْعَجم وَغَيرهم إِلَى أَن ترعرع وبرع فِي فنون وَصَارَ معدودا فِي الْفُضَلَاء، وباشر التوقيع فِي ديوَان الْإِنْشَاء وَنظر الْجَيْش بِالشَّام والحسبة بِالْقَاهِرَةِ غير مرّة وَنظر الجوالي ومشيخة الشيخونية وَغير ذَلِك متنقلت بِهِ الْأَحْوَال. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه، وَكَانَ بارعا فَاضلا نحويا نقبها مفننا فِي عُلُوم كَثِيرَة مَذْكُورا بالذكاء التَّام وَحسن التَّصَوُّر وجودة الْفَهم حسن المحاضرة فصيحا بليغا مقداما مَعَ الْكَرم والتواضع جَالس الْمُؤَيد ونادمه وقتا وَاتفقَ أَن الْمُؤَيد أرسل عسكرا ومقدمه الْفَخر بن أبي الْفرج فَرَأى فِي الْمَنَام أَن الْفَخر مَكْشُوف الرَّأْس فاغتنم لذَلِك وقصه
على ندمائه فَسَكَتُوا إِلَّا الصَّدْر فَإِنَّهُ بشره بالنصر أخذا من قَول الشَّاعِر:
أَنا ابْن جلا وطلاع الثنايامَتى أَضَع الْعِمَامَة تعرفوني
وَكَانَ كَذَلِك، وَهُوَ مِمَّن قرض سيرة الْمُؤَيد لِابْنِ ناهض. مَاتَ بالطاعون فِي يَوْم السبت رَابِع عشر رَجَب سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ، قَالَ المقريزي كَانَ من فضلاء الْحَنَفِيَّة وَله معرفَة جَيِّدَة بالنحو، وَقَالَ الْعَيْنِيّ إِنَّه حصل بعض مَادَّة من الْعُلُوم يشارر بهَا النَّاس وَلم يكن جميل المعاشرة وَلذَا كَانَ أَكثر النَّاس يكرهونه وَولي وظائف عدَّة وَلم ينْفَصل عَن وَاحِدَة مِنْهَا بِخَير وَلَا شكر، ولي الْحِسْبَة فِي الْأَيَّام المؤيدية فَخرج مِنْهَا خَائفًا يترقب وَنظر الْجَيْش بِدِمَشْق فعزل عَنهُ بِالضَّرْبِ وَالْعصر والمصادرة، وَنظر الْمَوَارِيث فِي الْأَيَّام المؤيدية فَخرج غير مشكور وَكَذَا نظر الْكسْوَة، وَآخر الْأَمر تولى مشيخة الشيخونية فَأخذ من وَقفهَا مِقْدَار سبعين ألفا وَمَات وَهِي فِي ذمَّته وَكَذَلِكَ بَقِي فِي ذمَّته أَشْيَاء كَثِيرَة لِأُنَاس مُعينين، وَكَانَ الشَّمْس بن الديري عزره تعزيرا)
بَالغا لكَلَامه فِي ابْن عَبَّاس بل أَرَادَ الْمُؤَيد قَتله حِين شهد عَلَيْهِ أَنه زنديق وَمَا كَفه عَنهُ إِلَّا مسطره، وَمن جملَة مَا صدر مِنْهُ أَن النَّاصِر أودع عِنْده فِي بعض سفراته عشرَة آلَاف دِينَار فتصرف فِيهَا وَلم يبْق مِنْهَا غير شَيْء يسير فسلمه النَّاصِر إِلَى ابْن الهيصم فقاسى شَدَائِد وَتَأَخر عِنْده بعد أَخذ كل شَيْء لَهُ ألف دِينَار وَخَمْسمِائة وَلَا زَالَ يتوسل بالشفاعات عِنْد النَّاصِر حَتَّى أطلقهُ وَسكت، وترجمه بَعضهم فَقَالَ بَاشر التوقيع وَقدم دمشق مَعَ النَّاصِر فِي الْفِتْنَة التمرية وتخلف مَعَ المتخلفين فَوَقع فِي الْأسر ثمَّ تخلص وَولي حسبَة الْقَاهِرَة مرَّتَيْنِ وَأكْثر ثمَّ قدم دمشق مَعَ الْمُؤَيد مُتَوَلِّيًا نظر جيشها فِي أول سنة سبع عشرَة فباشره سنة وَتِسْعَة أشهر ثمَّ عزل ثمَّ ولي حسبَة الشَّام ثمَّ ذهب إِلَى مصر واختص بالمؤيد فَوَقع بَينه وَبَين ابْن الْبَارِزِيّ فَعمل عَلَيْهِ حَتَّى أخرج إِلَى الْقُدس بطالا وَهُوَ فِي الترسيم فهرب من أثْنَاء الطَّرِيق وَلم يعلم خَبره فاتهم ابْن الْبَارِزِيّ بقتْله وليم ثمَّ ظهر أَنه رَجَعَ إِلَى مصر واختفى، وأوذي صهره الولوي السنباطي بِسَبَب ذَلِك كَمَا سَيَأْتِي فِي تَرْجَمته ثمَّ لم يظْهر حَتَّى تسلطن الْأَشْرَف فَظهر واتصل بِهِ ثمَّ لما ولي التفهني الْقَضَاء فِي صفر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَأعْطى عوضه مشيخة الشيخونية وَكَانَ فَاضلا فِي العقليات شَاعِرًا كَرِيمًا متلافا لَا يبْقى على شَيْء ﵀.
أَحْمد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد الشهَاب أَو الصَّدْر القاهري الْمَاوَرْدِيّ أَبوهُ الْمَالِكِي أَخُو التقي مُحَمَّد الْآتِي وسبط ابْن العجمي الْمَاضِي وَيعرف بِابْن مَحْمُود. اشْتغل فِي
الْعَرَبيَّة وَغَيرهَا وَأخذ عَن ابْن حجى وَنَحْوه وتميز وَسمع الحَدِيث ولازم ابْن الغرز ثمَّ جفاه وَكَذَا تردد إِلَيّ قَلِيلا واختص بقربيه الْبَدْر حسن بن الطولوني وتنزل فِي تربة الاشرف قايتباي وتكسب بِالشَّهَادَةِ وَحج غير مرّة بل صَار يحمل كثيرا من صدقَات أهل الْحَرَمَيْنِ بِحَيْثُ تمول وضارب وعامل وَالله يوفقه.
أَحْمد بن مَحْمُود بن يُوسُف بن مَسْعُود الشهَاب بن الْكَمَال القاهري الْحَنَفِيّ أَخُو فَاطِمَة الشاعرة لأَبِيهَا وَيعرف كأبيه بِابْن شيرين بِالْمُعْجَمَةِ شَاب، ولد فِي لَيْلَة سلخ رَمَضَان سنة أَربع وَسبعين وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ يَتِيما فحفظ الْقُرْآن وكتبا كالنقاية فِي الْفِقْه والجرومية وحدود الابدي وَعرض على نظام واللقاني وَآخَرين ثمَّ لَازم خدمَة المظفر الامشاطي ليتدرب بِهِ فِي الطِّبّ، ثمَّ سَافر فِي الْبَحْر من الطّور ليحج فِي أثْنَاء سنة سِتّ وَتِسْعين فحج ولاطف هُنَاكَ بِيَسِير ثمَّ عَاد.
أَحْمد بن مُسَدّد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن عبد السَّلَام بن مُحَمَّد الْعَفِيف أَبُو الْوَلِيد الكازروني الْمدنِي الشَّافِعِي سبط أبي الْفرج الكازروني وأخو عبد الْعَزِيز وَمُحَمّد الْمَذْكُورين فِي محالهم، /
ولد فِي الْمَدِينَة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَقَرَأَ من أول الْبَيْضَاوِيّ إِلَى الْفَصْل الْخَامِس فِي الِاشْتِرَاك على سَلام الله الْبكْرِيّ وَأَجَازَ لَهُ وَأخذ عَن الشهَاب الابشيطي أَشْيَاء وتلقن الذّكر من مُحَمَّد الْخُرَاسَانِي وَقَرَأَ على حُسَيْن بن الشهَاب قاوان فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ بِالْمَدِينَةِ وعَلى جده أبي الْفرج بعض الْمِنْهَاج وإيضاح الْمَنَاسِك كِلَاهُمَا للنووي وتناولهما مَعَ قِرَاءَة غير ذَلِك من مروياته، ولقيني بمنى فَقَرَأَ عَليّ ثلاثيات البُخَارِيّ وَسمع مني المسلسل وَغير ذَلِك وَكَذَا سمع مني بِالْمَدِينَةِ أَشْيَاء وَلما وَقع الْحَرِيق فِي الْمَسْجِد النَّبَوِيّ أشرف على الْهَلَاك فسلمه الله لكنه بَقِي متوعكا إِلَى رَجَب سنة سبع وَثَمَانِينَ أَو قرينه وتعاني النّظم والنثر وأنى مِنْهُمَا بِمَا لَعَلَّه يستحسن مَعَ خطّ حسن وذكاء وَفهم فِي الْجُمْلَة وَعمل جُزْءا فِي الْمُفَاخَرَة بَين قبا والعوالي سَمَّاهُ الحدائق الغوالي فِي قبا والعوالي قرضه لَهُ غير وَاحِد وَكنت مِنْهُم وَكَذَا عمل وُرُود النعم وصدور النقم فِي الْحَرِيق الْمشَار إِلَيْهِ أَجَاد فِيهِ ونثر البديع من الْأَدَب فِي زهر المراثي وَالنَّدْب بعد موت أَخِيه عبد الْعَزِيز وَغير ذَلِك مِمَّا أرسل لي بأكثره مَعَ مرثية فِي الشهَاب الابشيطي وَغَيرهَا بِخَطِّهِ وَمِنْه قَوْله:
يَا مَالك الْحسن حَال الْحول وَاجْتمعتمني ومنك شُرُوط توجب الصدقه
وَأَنت تعلم فقري من وصالك ليوَلست أطلب غير الْقُوت والنفقه
وَقَوله فِي مطر لَيْلَة الْحَرِيق:
لم أنس إِذْ زارت بجنح الدجىسافرة عَن ثغرها بارقه
نَادَى رَقِيب الْوَصْل فِي اثرهايَا قوم قد أَنْذَرْتُكُمْ صاعقه
أَحْمد بن مَسْعُود بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشهَاب النابلسي ثمَّ القاهري النَّاسِخ المفنن. ولد فِي سنة ثَلَاثِينَ وثماثمائة أَو الَّتِي قبلهَا وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن.
أَحْمد بن مَسْعُود بن خَليفَة الْمَكِّيّ المطيبير سمع فِي شعْبَان سنة سِتّ عشرَة بِعدْل على الاخوين عَليّ ومسعود ابْني هَاشم بن عَليّ بن غَزوَان جُزْءا فِيهِ منتقى التقى بن فَهد من الثقفيات وبقراءته. مَاتَ فِي آخر يَوْم الْخَمِيس ثامن الْمحرم سنة خمس وَسِتِّينَ بِمَكَّة، أرخه ابْن فَهد، وبرع فِي التذهيب وَالْكِتَابَة وفَاق فِي تدقيقها بِحَيْثُ كتب الاخلاص على أرزة مَعَ مُشَاركَة فِي عَرَبِيَّة وَغَيرهَا من الْفَضَائِل، وَقدم الْقَاهِرَة فَنَوَّهَ بِهِ الْجمال بن السَّابِق، وَكتب لكل من ابْن مزهر وَابْن حجى واختص بِهِ والانصاري وسافر مَعَه لمَكَّة فَكَانَت منية مخدومه هُنَاكَ وَرجع
هَذَا فَأَقَامَ موقعا بِبَاب الأتابك أزبك فَأَنَّهُ كَانَ مِمَّن اسْتَقر فِي الموقعين قبل ذَلِك وَلَكِن من ذَا يُمَيّز، وَتردد إِلَى يَسِيرا وراجعني فِي أَشْيَاء حِين كِتَابَته البُخَارِيّ للانصاري وَنعم الرجل عقلا وفضلا وسكونا، وَقد رَأَيْت لَهُ تقريظا لمجموع البدري أحْسنه خطا ولفظا وتذهيبا، بل من نظمه فِي معداوي:
معداوي بَحر هَمت فِيهِيُبَالغ فِي القطيعة والبعاد
فَلَا يطْمع فَتى بِالْقربِ مِنْهُوَطيب الْوَصْل الافي المعادي
أَحْمد بن مَسْعُود بن هَاشم بن عَليّ بن مَسْعُود بن غَزوَان بن حُسَيْن الشهَاب أَبُو حَامِد الْهَاشِمِي الْمَكِّيّ ابْن عَم الشَّيْخ أبي سعد مُحَمَّد بن عَليّ بن هَاشم الآني. ولد بعد الْعَصْر من يَوْم الاربعاء سَابِع عشرى ربيع الأول سنة خمس وَثَمَانمِائَة. ذكره ابْن فَهد وَلم يزدْ.
أَحْمد بن مَسْعُود الْمدنِي نزيل مَكَّة وَيعرف بالخرية بِمُعْجَمَة مَفْتُوحَة ثمَّ رَاء سَاكِنة وتحتانية. كَانَ سَاكِنا خيرا يتكسب بقيسارية دَار الْإِمَارَة وَله دَار بِجِهَة الْمُدعى. مَاتَ فِي الْمحرم سنة سِتِّينَ وَدفن بالمعلاة.
أَحْمد بن مظفر بن أبي بكر المعمر الطولوني. مَاتَ فِي سنة تسع وَخمسين قَالَه ابْن عزم
أحمدبن أبي بكر. فِي ابْن مُحَمَّد بن أبي بكر.
أَحْمد ويدعى بديد بن مِفْتَاح بن عبد الله السُّلَيْمَانِي الْمدنِي الموله. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ
أَحْمد بن مِفْتَاح الشهَاب الْمَكِّيّ وَيعرف بالقفيلينسبة لمَكَان شهير من أَعمال حليبن يَعْقُوب كَانَ أَبوهُ عِنْد أَمِير مَكَّة ثقبة بن رميثة الحسني فَنَشَأَ هَذَا مَعَ بنيه فِي خدمتهم ثمَّ تقلل مِنْهَا وَأَقْبل على التِّجَارَة فاكتسب دنيا وَتردد لليمن تَاجِرًا وَعرف عِنْد النَّاس مَعَ خير وَأَمَانَة. مَاتَ فِي الْعشْر الأول من ذِي الْحجَّة قبل عَرَفَة سنة تسع عشرَة. قَالَه الفاسي فِي مَكَّة.
أَحْمد بن مفرح الصّباغ /. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.
أَحْمد بن مُفْلِح الكازروني. مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ. قَالَه ابْن عزم.
أحمدبن مَكْنُون. فِي ابْن مُحَمَّد بن مَكْنُون.
أَحْمد بن مَنْصُور وَقيل ابْن مُحَمَّد بن مَنْصُور وَهُوَ فِي مُعْجم شَيخنَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ وقرأته بِخَطِّهِ نَفسه باثبات مُحَمَّد الشهَاب الأشموني ثمَّ القاهري الْحَنَفِيّ النَّحْوِيّ وَيعرف بالشهاب الأشموني. قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه كَانَ فَاضلا فِي الْعَرَبيَّة مشاركا فِي الْفُنُون ونظم فِي النَّحْو
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع