من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه إِدْرِيس إِلَى انْتِهَاء حرف الْألف
الصفحة ٢ من ٢
ازدمر تمساح من يلباي أحد المقدمين من مماليك الظَّاهِر جقمق ولقب بتمساح لضربه لَهُ بَين يَدي أستاذه حج أَمِير الْمحمل غير مرّة مِنْهَا فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَكنت مِمَّن رَجَعَ فِي سنة أَربع وَتِسْعين فِي الركب مَعَه فحمدت سيره وفضله وتواضعه وعلو شجاعته وسلامة صَدره
ثمَّ سَافر مَعَه أَيْضا فِي سنة سِتّ وَتِسْعين وَنعم الْأَمِير.
ازدمر من مَحْمُود شاه الظَّاهِرِيّ جقمق الخازندار أحد المقدمين وصهر الْأَمِير يشبك الْفَقِيه على أَنْبَتَهُ وَيُقَال لَهُ المسرطن تَأمر على الْحَج فِي سنة تسعين وَخرج مَعَ المجردين فِي سنة خمس وَتِسْعين ثمَّ أرسل نَائِبا لبَعض الْبِلَاد وَيذكر بِخَير مَعَ إمْسَاك.
ازدمر دوادار الظَّاهِر برقوق أرخه المقريزي فِي سنة إِحْدَى.
ازدمر دوادار الْأَشْرَف قايتباي بحلب بعد أَن كَانَ نَائِب طرسوس
وَقَتله عَلَاء الدولة مَعَ وردبش صبرا.
ازدمر سَيِّدي أوشا بِهِ أحد الْأُمَرَاء الْكِبَار نقل لنيابة ملطيه فِي أول سنة ثَلَاثِينَ ثمَّ رَجَعَ إِلَى حلب أَمِيرا وَمَات بهَا فِي سادس ربيع الآخر سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَكَانَ من مماليك الظَّاهِر برقوق ثمَّ صَار من أَتبَاع شيخ فَلَمَّا تسلطن أمره قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه وأرخه الْعَيْنِيّ فِي جُمَادَى الأولى قَالَ وَلم يكن مشكورا، وَقَالَ غَيره أَنه كَانَ ذميم الْأَوْصَاف وَالْأَفْعَال وترجمه فَقَالَ ازدمر من على خَان عز الدّين الظَّاهِرِيّ برقوق وَيعرف بأزدمر سيا أحد مقدمي الْقَاهِرَة ثمَّ نَائِب ملطية ثمَّ أحد أُمَرَاء حلب وَبهَا مَاتَ فِي ربيع الآخر.
ازدمر من سربابق الأشرفي برسباي أَمِير منزل نزيل بَيت مَنْصُور من حارة بهاء الدّين، مَاتَ تجاه برشوم وَهُوَ رَاجع من بلد اقطاعه فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَتِسْعين وَكَانَ خيرا وَأَظنهُ جَازَ السّبْعين.
ازدمر الصُّوفِي الظَّاهِرِيّ أحد أُمَرَاء الْأَرْبَعين قيل أَنه يحفظ الْهِدَايَة وَيذكر بِخَير ويتردد إِلَيْهِ أَبُو الْخَيْر بن الرُّومِي ليقرئه.
ازدمر الظَّاهِرِيّ جقمق قريب الْأَشْرَف قايتباي أمره عشرَة ثمَّ عمل أتباك حلب بعد قتل إينال الْحَكِيم وَنَقله عَنْهَا قبل خُرُوجه إِلَيْهَا لنيابة صفد بعد موت بلباي ثمَّ لنيابة طرابلس بعد الْقَبْض على نائبها يشبك النحاسي فدام بهَا سِنِين إِلَى أَن نقل لنيابة حلب لانتقال قانصوه اليحياوي عَنْهَا إِلَى الشَّام وَكَانَ مِمَّن شهد وقْعَة الرها مَعَ الدوادار الْكَبِير وَقطع أَنفه وشفته مَعَ الْقَبْض عَلَيْهِ فَلَمَّا توجه جَانِبك حبيب رَسُولا من الأتابك أزبك بِسَبَب الصُّلْح المتضمن إِطْلَاق الْمَقْبُوض عَلَيْهِم كَانَ مِمَّن أفرج عَنهُ وَجِيء بِهِ إِلَى الْقَاهِرَة مَعَ الأتابك فَأعْطى إمرة مجْلِس وَكَانَت شاغرة بِمَوْت لاشين ثمَّ سَافر باش التجريدة المجهزة لعلاء الدولة بن دلغادر فِي سنة ثَمَان)
وَثَمَانِينَ فَلَمَّا قتل نَائِب جَانِبك الْمَدْعُو ودربس أُعِيد لنيابة حلب وابتنى بهَا حَماما هائلا وريعا وَكَذَا تربة بجوار الْأنْصَارِيّ عقب موت زَوجته سورباي بل أسْرع فِي بِنَاء خَان عَظِيم بِالْقربِ من سوق الصابون.
ازدمر الظَّاهِرِيّ برقوق. هُوَ ازدمر أَخُو إينال.
ازدمر الْمزي أحد أُمَرَاء الطبلخانات بِالْقَاهِرَةِ، مَاتَ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ سَابِع عشري ربيع الأول سنة إِحْدَى وَكَانَ جيدا عفيفا دينا. أرخه الْعَيْنِيّ.
أزدمر قَصَبَة الْأَشْرَف برسباي أحد رُؤْس النوب وَمِمَّنْ تَأمر على الركب الأول سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَاسْتقر أَمِير المراكز بِمَكَّة فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين بعد
موت شادبك ودام ضَعِيفا لَا يشْهد جُمُعَة وَلَا جمَاعَة غَالِبا مَعَ شدَّة ظلمه وقبح يامه ثمَّ صرف فِي سنة خمس وَتِسْعين وَلم يُؤذن لَهُ فِي الْمَجِيء ثمَّ رَجَعَ فِي موسم الَّتِي تَلِيهَا ويلبغا أحد الْعَرَب يحل مَحَله.
أزدمر المسرطن. تقدم قَرِيبا.
أزدمر من عَليّ جَان. تقدم قَرِيبا.
أزدمر الناصري نِسْبَة لجالبه نَاصِر الدّين الظَّاهِرِيّ برقوق، أحد مقدمي الْقَاهِرَة وفرسانها فقد فِي سنة أَربع وَعشْرين.
أزدمر من يشبك الظَّاهِرِيّ جقمق وَيعرف بالفقيه. تنقل حَتَّى صَار أَمِير عشرَة فِي دولة الْأَشْرَف قايتباي ثمَّ أنعم عَلَيْهِ بطبلخاناه عِنْد رُجُوعه من وقْعَة أذنة ثمَّ سَافر صُحْبَة قانصوة الشَّامي إِلَى حلب.
اسحق بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن كَامِل التَّاج التدمري خطيب بلد الْخَلِيل. قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه ذكرانه أَخذ عَن قَاضِي حلب الشَّمْس مُحَمَّد بن أَحْمد بن المُهَاجر وَعَن شُيُوخنَا الْعِرَاقِيّ رابن الملقن وَغَيرهمَا وَأَجَازَ لَهُ ابْن الملقن فِي الْفِقْه، وَمَات لَيْلَة مستهل شَوَّال سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ، قلت وأرخه ابْن حسان عَن من يَثِق بِهِ من أهل الضَّبْط فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء ثامن رَمَضَان وَرَأَيْت لَهُ كتابا سَمَّاهُ مثير الغرام إِلَى زِيَارَة قبر الْخَلِيل ﵇ وَكَأَنَّهُ ابْن أَخ لشَيْخِنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن كَامِل الآني.
اسحق بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل وَقيل فِي أَبِيه سعد بن إِبْرَاهِيم النَّجْم الإمامي لكَونه فِيمَا قيل ينْسب لأبى مَنْصُور الماتريدي القرمي ثمَّ القاهري الْحَنَفِيّ قَاضِي الْعَسْكَر. مَاتَ فِي ثَالِث صفر سنة ثَمَانِينَ وَقد زَاد على الثَّمَانِينَ وَكَانَ بِيَدِهِ مَعَ قَضَاء الْعَسْكَر تدريس القانبيهية جوَار
الشيخونية والتربة المقدمية وَغَيرهمَا وَكَانَ يُرْخِي العذبة ويركب البغلة وَتردد للسُّلْطَان فَمن دونه من الْأُمَرَاء وأقرأ الطّلبَة وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الْعَرَبيَّة والمعاني وَالْبَيَان الزين عبد الباسط خَلِيل بن شاهين بل أَخذ عَنهُ ابْتِدَاء الْبُرْهَان الكركي الإِمَام وَكَانَ وَخيرا سليم الفطنة أَكثر ابْن الشّحْنَة من أذيته وتسليط كَمَال الدّين بن أبي الصَّفَا على الْجُلُوس فَوْقه محتجا بشرفه فَالله حسيبه، وَهُوَ مِمَّن سمع بِالْقَاهِرَةِ على ابْن الطَّحَّان وَابْن نَاظر الصاحبة وَابْن بردس فِي الْمسند وَغَيره بِقِرَاءَة التقي القلقشندي وَلَا أستبعد أَخذه عَن شَيخنَا بل بَلغنِي أَنه أَخذ عَن حَافظ الدّين البزازي فيحرر.
اسحق بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَليّ بن قرمان الْمَاضِي أَبوهُ. عهد إِلَيْهِ أَبوهُ بمملكة بِلَاد قرمان مَعَ كَونه مُتَأَخِّرًا عِنْده لَكِن لكراهته فِي مُحَمَّد بن عُثْمَان متملك الرّوم لكَون أم بَقِيَّة أَوْلَاده مِنْهُم بِحَيْثُ كَانَ يَقُول إِن دَامَ ملك إِسْحَاق فاسم بني قرمان بَاقٍ وَإِن انتزعه أحد من بَقِيَّة أَوْلَادِي صَار الِاسْم لأعدائنا بني عُثْمَان
فَكَانَ كَذَلِك لم يلبث أَن عصى على اسحق سَائِر إخْوَته وَقَامَ بنصرهم ابْن عمتهم مُحَمَّد بن عُثْمَان فَكَانَت حروب انْكَسَرَ فِيهَا وخاب ظَنّه فِي مساعدة صَاحب مصر لَهُ وَتوجه إِلَى حسن بك بن عَليّ بك بن قرابلك متملك ديار بكر فَمَاتَ هُنَاكَ غَرِيبا فِي أَوَاخِر الْمحرم سنة سبعين واشتهر إخْوَته بمملكة ابْن قرمان غير أَنهم مَعَ ابْن عُثْمَان كاقل النواب وَالِاسْم لَهُم.
اسحق بن أسعد بن إِبْرَاهِيم النَّجْم القرمي. مضى قَرِيبا فِي ابْن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل.
اسحق بن دَاوُد بن سيف أرغد ملك الْحَبَشَة وَصَارَ بَحر الملقب الحطي وَمَعْنَاهُ السُّلْطَان هلك أَبوهُ فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة كَمَا سَيَأْتِي بعد أَن طَالَتْ مدَّته فأقيم بعده ابْن لَهُ اسْمه تدروس فَهَلَك سَرِيعا فأقيم بعده هَذَا فطالت مدَّته وفخم أمره وَهلك فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ فاستقر بعده ابْنه اندراس ثمَّ عَمه حرنباي بن دَاوُد ثمَّ سَلمُون بن إِسْحَاق وَلم تطل مددهم بل كَانُوا فِي سنة وَاحِدَة وَفتح الله عَلَيْهِ بتزايد جَيش جمال الدّين بن سعد الدّين مُحَمَّد وتأييده عَلَيْهِم وفتحه المتوالي لبلادهم. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه بِاخْتِصَار والمقريزي فِي عقوده مطولا.
إِسْحَاق بن عبد الْجَبَّار بن مَحْمُود بن فرفور الْحُسَيْنِي الْقزْوِينِي. انْتَمَى للشَّيْخ مُحَمَّد بن قاوان وَتزَوج ابْنَته من ابْنة عمهم قبائل ونال وجاهة وَمَاتَتْ زَوجته تَحْتَهُ بِالْقَاهِرَةِ فَلم يكن ذَلِك بقاطع لصهره عَن تقريبه بل زَادَت وجاهته وَقدم الْقَاهِرَة مَعَه وبمفرده غير مرّة وتولع يَسِيرا بالاشتغال فِي النَّحْو وَالصرْف وأصول الدّين وَصَارَ لَهُ إحساس فِي الْجُمْلَة وَدخل دمشق فَمَا
فَوْقهَا وزار بَيت الْمُقَدّس وَرجع فِي موسم سنة تسع وَثَمَانِينَ إِلَى مَكَّة فواجه القاصد بِمَوْت صهره فَعَاد لينظم الْأَمر لوَرثَته وقاسى فِي رُجُوعه مشقة وَمَا سلم إِلَّا ببذل مَال وَلما قدم نزل فِي تربة السُّلْطَان وهرع النَّاس لتعزيته وَكنت مِنْهُم ثمَّ تحول لقاعة الماحوزي وَتزَوج سِتّ الْخُلَفَاء سبطة ابْن البُلْقِينِيّ وَابْنَة أَمِير الْمُؤمنِينَ واغتبط بهَا وَبعد أشهر سَافر فِي الْبَحْر صُحْبَة الخواجا عَليّ بن ملك التُّجَّار مَحْمُود خواجا جهان بن قاوان وَكَانَ قدم فِي الركب الموسمي وَاسْتمرّ الشريف بِمَكَّة حَتَّى بلغته وَفَاة زَوجته فَبَقيَ يَسِيرا ثمَّ عَاد إِلَى الْقَاهِرَة بعد أَن زار الْمَدِينَة فِي وسط السّنة وَمَعَهُ الشهابي بن حَاتِم الْمغرب وَكَذَا زار الطَّائِف وَبعد ضعفه بِمَكَّة أشهرا بِحَيْثُ كَاد أَن يَمُوت وَأعْرض عَن تركتهَا، كثر تردد النَّاس إِلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ حَتَّى كَانَ مِمَّن يَجِيئهُ للعب الشطرنج الْجمال عبد الله المكوراني وَرُبمَا قَرَأَ صَاحب التَّرْجَمَة عَلَيْهِ ورام الْقِرَاءَة على فرفضه بعض أَصْحَابنَا حَسْبَمَا بَلغنِي وَللَّه الْحَمد وَلم يتَخَلَّف عَن الْمَجِيء إِلَيْهِ من الْأُمَرَاء كَبِير أحد بل اجْتمع عِنْده الأتابكي وأمير سلَاح وَمن دونهمَا من المقدمين فضلا عَن غَيرهم وَيُقَال أَن لَهُ عِنْد الْملك
وجاهة بِحَيْثُ انْتَمَى إِلَيْهِ بِسَبَبِهَا غير وَاحِد مَعَ كَونه متوسط الْحَال فِي الْإِحْسَان إِلَّا لمن ينْهض للتقصير فِي جانبهم، وَلما قدمت مَكَّة فِي موسم سنة سِتّ وَتِسْعين قصدني بِالسَّلَامِ بالإهداء وَسمعت أَنه تزوج ابْنة أُخْرَى للشَّيْخ مُحَمَّد من أمه ورايته على خير من طواف وأدب، وتزايدت وضاءته، وشكالته وَعمل فِي سنة سبع وَتِسْعين وَلِيمَة للمولد النَّبَوِيّ سَمِعت من يصف سماطها بِأَمْر عَظِيم وَأَن الكلفة لَهُ ترتقي لمئين من الدَّنَانِير وَعم النَّاس بِالْإِرْسَال مِنْهَا ورأيته زَائِد الْإِعْجَاب بِنَفسِهِ بِحَيْثُ يرقى نَفسه على صَاحب الْحجاز بل قَالَ لي إِنَّه رجح نَفسه على الخيضري عِنْد السُّلْطَان وَأرْسلت لَهُ بمؤلفي فِي أهل الْبَيْت كل هَذَا مَعَ تردد بعض أَصْحَابه من الْعَجم لقرَاءَته عَلَيْهِ وَصَارَ مِمَّن يرغب فِي لتردد إِلَيْهِ إِمَّا للرغبة أَو الرهبة بِحَيْثُ أَنه رُبمَا يوصى لَهُ بعض التُّجَّار، وَرَأَيْت بعض أهل بِلَاده يصف أوليته بالتقلل الزَّائِد وَإِن مَا فِيهِ من الثروة من جِهَة صهره سِيمَا وَقد قسمت لتركة على وَجه لَا أخوض فِيهِ وَالله أعلم بِحَقِيقَة أمره اعتقادا وانتقادا وَتَعَفُّفًا وتشرفا.
إِسْحَاق بن عبد الله بن بِلَال الْفراش بِمَكَّة أَخُو أَحْمد الْمَاضِي وَمُحَمّد وَقَرِيب أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بِلَال الْمَاضِي. /
إِسْحَاق بن عمر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّاج والشرف بن السراج بن الشَّمْس
الجعبري الخليلي. ولد فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بالخليل وَنَشَأ بهَا وَحفظ الْمِنْهَاج وألفية النَّحْو واشتغل يَسِيرا وَقدم الْقَاهِرَة فَسمع من المسلسل وَرجع فَمَاتَ فِي الْعشْر الْأَخير من جُمَادَى الثَّانِيَة سنة أَربع وَتِسْعين وَدفن بتربة الرَّأْس إِلَى جَانب وَالِده أرخه ابْن أَخِيه الصّلاح خَلِيل وَوَصفه بالشيخ الْعَالم الْفَاضِل.
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع