تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه إِدْرِيس إِلَى انْتِهَاء حرف الْألف (٣)

الصفحة ٢ من ٢

إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس بن عَليّ بن دَاوُد بن يُوسُف بن عمر بن عَليّ بن رَسُول يُقَال أَن رَسُول مُحَمَّد بن هرون بن أبي الْفَتْح بن نوحى بن رستم الْأَشْرَف ممهد الدّين أَبُو الْعَبَّاس بن الْأَفْضَل بن الْمُجَاهِد بن الْمُؤَيد بن المظفر بن الْمَنْصُور الغساني التركماني الأَصْل اليمني ملكهَا ووالد النَّاصِر أَحْمد الْمَاضِي. ولد فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَاسْتقر فِي المملكة بعد وَفَاة أَبِيه وَقبل استكماله ثَمَانِي عشرَة سنة وَذَلِكَ فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَسبعين فَسَار سيرة

محمودة حَمده الْخَاص وَالْعَام وَكَانَ جوادا لَا نَظِير لَهُ فِي ذَلِك قَرِيبا مهيبا حَلِيمًا صبورا عطوفا متحريا عَن سفك الدِّمَاء بِغَيْر حق شَدِيد الْبَأْس حسن السياسة ممدحا مدحه الْأَعْيَان كالفقيه عَليّ بن مُحَمَّد النَّاشِرِيّ والشرف بن الْمقر، اشْتغل بفنون من النَّحْو وَالْفِقْه وَالْأَدب والتاريخ والأنساب والحساب وَغَيرهَا فَأخذ الْفِقْه عَن عَليّ النشاوري والنحو عَن عبد اللَّطِيف الشرجي وَسمع الحَدِيث على الْمجد الفيروزابادي وصنف العسجد المسبوك والجوهر المحبوك فِي أَخْبَار الْخُلَفَاء والملوك والعقود واللؤلؤية فِي أَخْبَار الدولة الرسولية إِلَى غير ذَلِك فِي النَّحْو والفلك وَغَيرهمَا وَذَلِكَ أَنه كَانَ يضع وضعا وَيحد حدا ثمَّ يَأْمر من يتمه على ذَلِك الْوَضع ويعرض عَلَيْهِ فَمَا ارْتَضَاهُ أثْبته وَمَا شَذَّ عَن مَقْصُوده حذفه وَمَا وجده نَاقِصا أتمه وابتنى بتعز مدرسة فِي سنة ثَمَانمِائَة وَله مآثر حميدة. ذكره الْمُوفق الخزرجي مطولا وَقَالَ شَيخنَا فِي أنبائه أَنه أَقَامَ فِي المملكة خمْسا وَعشْرين سنة وَكَانَ فِي ابْتِدَاء أمره طائشا ثمَّ توقر وَأَقْبل على الْعلم وَالْعُلَمَاء وَأحب جمع الْكتب وَكَانَ يكرم الغرباء ويبالغ فِي الْإِحْسَان إِلَيْهِم امتدحته لما قدمت بَلَده فأثابني أحسن الله إِلَيْهِ. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة ثَلَاث بِمَدِينَة تعز وَدفن بمدرسته الَّتِي أَنْشَأَهَا بهَا وَلم يكمل الْخمسين، زَاد غَيره وَاسْتقر بعده ابْنه أَحْمد ولقب بالناصر، وَقَالَ الْعَيْنِيّ كَانَ مُولَعا بالتاريخ مشتغلا بأخبار النَّاس وَقد جمع تَارِيخا حسنا لطيفا فِي آخَرين. قَالَ وَكَانَت لَدَيْهِ فَضِيلَة وَمَعْرِفَة بالإنشاء وَالنّظم وَله أشعار حَسَنَة، وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي.

إِسْمَاعِيل بن عبد الْخَالِق بن عبد المحيي بن عبد الْخَالِق مجد الدّين بن الإِمَام سراج الدّين بن محيي الدّين بن سراج الدّين السُّيُوطِيّ القاهري نزيل الناصرية الشَّافِعِي أَخُو أَحْمد الْمَاضِي. /

ولد فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ. وأحضر الشَّافِعِي أَخُو أَحْمد الْمَاضِي. ولد فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وأحضر فِي الرَّابِعَة على أَبى الْفرج بن الْقَارئ غَالب مشيخته وَسمع من عَمه الْعِزّ عبد

الْعَزِيز وجويرة الهكارية وَالْمَال عبد الله بن الْمعِين قيم الكاملية وَمِمَّا سَمعه عَلَيْهِ جُزْء الْآجُرِيّ والختلى وعَلى الَّتِي قبله جُزْء من حَدِيث البخْترِي والتنوخي وَطَائِفَة وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء كَابْن أَخِيه، وَكَانَ شَيخا وقورا كثير التِّلَاوَة متكسبا بِالشَّهَادَةِ صوفيا بالبيبرسية. مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَانِي الْمحرم سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَصلى عَلَيْهِ عقب صلَاتهَا بالحاكم. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه فَقَالَ كَانَ وقورا ملازما حَانُوت الشُّهُود قَلِيل الشَّرّ.

إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْغَنِيّ بن شَاكر بن الجيعان يَأْتِي فِي أَمِير حَاج فَهُوَ بِهِ أشهر.

إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن بن التَّاجِر شيخ سفط أبي تُرَاب أَبوهُ. سلخ كل مِنْهُمَا فِي شعْبَان سنة إِحْدَى وَسبعين لاتهامهما بقتل شيخ أبشيه الملق وَكَانَا من مساوئ الدَّهْر لفظا وَمعنى.

إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّزَّاق الْمجد أَبُو البركات الصُّوفِي الْكَاتِب وَيعرف ببني الجيعان وَهُوَ بكنيته أشهر، فِي الكني.

إِسْمَاعِيل بن عبد الْعَظِيم بن عَليّ بن يُوسُف الزفتاوي البوتيجي الأَصْل الأنبابي ثمَّ المقسي ابْن أخي عبد الْقَادِر بن عَليّ بن يُوسُف من أولى النغمات الطربة مِمَّن لَهُ نوبَة مَعَ المنشدين الَّذين يماشون الْملك فِي تِلْكَ التلحينات وخالط الْبَدْر حسن بن الطولوني وَغَيره، وَهُوَ عثير لطيف لَهُ عقل وأدب وتودد يتكسب فِي حَانُوت سوق أَمِير الجيوش. ومولده فِي سنة خمس وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بأنبابة وَنَشَأ بهَا ثمَّ تحول وَهُوَ صَغِير مَعَ أمه فسكنت بِهِ عِنْد إخوتها بالمقسم وَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد الشهابين العقيبي والزبيدي ثمَّ تعانى الْأَنْغَام وذاق الْفَنّ وَوزن الشّعْر وَتردد إِلَيّ بِالْقَاهِرَةِ ثمَّ كثر مخالطته لي حِين كَانَ مجاورا فِي سنة سبع وَتِسْعين بأبويه وَكَانَ جَاءَ بهما فِي موسم الَّتِي قبلهَا وحمدت مجاورته وفهمه وَحسن تأديته.

إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن إِسْمَاعِيل بن الْعَبَّاس بن عَليّ بن دَاوُد بن يُوسُف ابْن عَليّ بن عمر بن رَسُول الْأَشْرَف بن الطَّاهِر بن الْأَشْرَف الْآتِي أَبوهُ. ملك بعده فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَله نَحْو عشرُون سنة فَسَاءَتْ سيرته بسفك الدِّمَاء وَأخذ الْأَمْوَال وَغير ذَلِك من أَنْوَاع الْفساد حَتَّى أَنه قتل الْأَمِير سيف الدّين برقوق الْقَائِم بدولتهم فِي عدَّة من الأتراك وَغَيرهم وَهُوَ مَذْكُور فِي حوادث شَيخنَا إِمَّا فِي سنة أَربع وَأَرْبَعين أَو بعْدهَا. قلت: وَسَيَأْتِي فِي ابْن يحيى بن إِسْمَاعِيل قَرِيبا.

إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الشّرف الْعلوِي الزبيدِيّ

الْيَمَانِيّ الْوَزير أَخُو أَحْمد الْمَاضِي وَيعرف بِابْن الْعلوِي. مِمَّن ولد بِالْيمن وَنَشَأ بهَا وَمَات بِمَكَّة فِي لَيْلَة الْخَمِيس خَامِس الْمحرم سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَقد قَارب الْخمسين، وَكَانَ عَاقِلا حازما كَامِلا كَاتبا ماهرا سَيْفا باترا اسْتَقر بِهِ النَّاصِر بعد قتل أَبِيه وَعَمه فِي شدّ الِاسْتِيفَاء مَعَ كَونه إِذْ ذَاك ابْن أَربع عشرَة سنة لمحبته فِي وَالِده فباشره ونجب فِي الْكِتَابَة وَاسْتمرّ يترقى إِلَى أَن استوزره

الْمَنْصُور ثمَّ الْأَشْرَف فَلَمَّا خلع وَاسْتقر الظَّاهِر نكبه وصادره وَبَالغ فِي أَذَاهُ بِكُل مُمكن مَعَ إحسانه لَهُ فِي مُدَّة أَخِيه النَّاصِر وَابْن أَخِيه الْمَنْصُور والأشرف وَلكنه كَانَ يحسده وَمَا وَسعه إِلَّا الْهَرَب إِلَى مَكَّة فخرب الظَّاهِر بَيته وَقبض أملاكه وأزال نعْمَته بل قتل أَخَاهُ وَاسْتمرّ هَذَا بِمَكَّة حَتَّى مَاتَ بل يُقَال إِنَّه دس عَلَيْهِ من سمه ﵀.

إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن عُثْمَان بن عبد الله الْمجد الشطنوفي القاهري الشَّافِعِي. ولد سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَفِي ظَنّه أَنه بشطنوف، وَقَرَأَ بهَا غَالب الْقرَاءَات ثمَّ انْتقل إِلَى الْقَاهِرَة فأكمله وتلا بِهِ لنافع على الْفَخر الضَّرِير، وَعرض التَّنْبِيه على الأبناسي وَابْن الملقن والبلقيني وَغَيرهم وَأخذ الْفِقْه عَن الأبناسي والبيجوري وَجَمَاعَة والنحو عَن الشَّمْس البوصيري، وَحج قبل الْقرن وَسمع ابْن أبي الْمجد وَأم بالقراسنقرية بِالْقَاهِرَةِ وسكنها حَتَّى مَاتَ وتكسب بِالشَّهَادَةِ بحانوت قرب جَامع الْحَاكِم وَكتب على الاستدعاءات. وَمَات فِي يَوْم الْأَحَد سادس ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَدفن من الْغَد بتربة الصُّوفِيَّة خَارج بَاب النَّصْر.

إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن مُحَمَّد الريمي. ولي الْقَضَاء بتعز وَمَات سنة سبع وَثَلَاثِينَ بالطاعون بعد اخْتِلَاطه بخلط سوداوي.

إِسْمَاعِيل بن عبد الله المغربي الْمَالِكِي نزيل دمشق. كَانَ بارعا فِي مذْهبه تفقه بِهِ الشاميون وَأفْتى وناب فِي الحكم. مَاتَ فِي شعْبَان سنة ثَلَاث عَن نَحْو السّبْعين وَقد ضعف بَصَره، قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه.

إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النبتيتي الْآتِي أَبوهُ وجده وَيعرف كَهُوَ بِابْن الْجمال بِالتَّشْدِيدِ وَالْجِيم قَرَأَ الْقُرْآن وتعانى الزَّرْع، وَحج وَذكر بِالْخَيرِ لكنه أمسك فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ بِعَمَل الكيمياء وَجَرت لَهُ بِسَبَبِهَا حَادِثَة تألم لَهَا الخيرون وَذَا الظَّن خير بِهِ كثير من المزلزلين وَقَامَ الشَّافِعِي حَتَّى سكن أمرهَا وَالظَّاهِر أَن سَببهَا عدم طوعه لِأَبِيهِ بِحَيْثُ عجز الأكابر عَن إصْلَاح مَا بَينهمَا.

إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل. جد الَّذِي قبله.

إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن أبي بكر بن عبد الله بن أَحْمد الْيَمَانِيّ الصُّوفِي وَيعرف

بالحندج. لبس الْخِرْقَة من السراج عبد اللَّطِيف بن حُسَيْن بن عبد الْملك الحسني القبيصي الْيَمَانِيّ بلباسه لَهَا من إِسْمَاعِيل بن الصّديق الجبرتي وَهُوَ من السراج أبي بكر بن مُحَمَّد الصُّوفِي، لقِيه بِالْيمن فِي

سنة سِتّ وَثَمَانِينَ عبد الله بن عبد الْوَهَّاب الكازروني الْمدنِي فلبسها مِنْهُ. وَسَيَأْتِي إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد وَأَنه يعرف أَيْضا بالحندج.

إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن أبي بكر بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله الشّرف أَبُو الْفِدَاء النَّاشِرِيّ. ولد سنة سِتّ وَسبعين وَسَبْعمائة وَأخذ عَن عَمه وَلزِمَ مجْلِس وَالِده واعتنى بكتب الْأَدْعِيَة وَولي نظر بعض مَسَاجِد تعز وتكسب بالزراعة وَحج. مَاتَ فِي رَمَضَان سنة أَربع وَأَرْبَعين.

إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن حسن بن هِلَال بن مُعلى الْمجد الصعيدي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن مُعلى. ولد سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بِخَط بَاب الْخرق وَنَشَأ فِي كنف أَبِيه فحفظ الْقُرْآن وكتبا كالعمدة والمنهاج ومختصر ابْن الْحَاجِب وألفية النَّحْو واشتغل بالفقه والعربية وَالصرْف والأصلين والمنطق وَغَيرهَا وَمن شُيُوخه الْمَنَاوِيّ والتقي الحصني والْعَلَاء الحصني والعز عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ والشمني والآبدي، وشارك فِي الْفَضَائِل وتميز وَأكْثر المباحثة فِي الدُّرُوس وَنَحْوهَا بِصَوْت جَهورِي وتنزل فِي بعض الْجِهَات وأقرأ الطّلبَة بل أَخْبرنِي أَنه مر على الرَّوْضَة بكمالها تدريسا مَعَ مُلَاحظَة الْمُهِمَّات وَالْخَادِم وَغَيرهمَا وَعمل اللَّيْث العابس فِي صدمات الْمجَالِس وَحفظه بَعضهم وَكَذَا أَخْبرنِي أَنه شرح قَوَاعِد ابْن هِشَام وَأَن لَهُ غير ذَلِك كل هَذَا مَعَ التكسب تَحت الرّبع فِي سوق النِّسَاء وَإِلَيْهِ الْمرجع هُنَاكَ، وَحج غير مرّة وَكثر تردده إِلَيّ وتودده.

إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن مُحَمَّد بن دَاوُد بن شمس بن عبد الله بن رستم الْمجد أَبُو الطَّاهِر الْبَيْضَاوِيّ ثمَّ الْمَكِّيّ الزمزمي الشَّافِعِي الْمُؤَذّن أَخُو إِبْرَاهِيم وحسين ووالد نَائِب أبي إِسْمَاعِيل الْمَذْكُورين. ولد سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بِمَكَّة وَسمع بهَا من أبي الطّيب السحولي وَابْن صديق وَغَيرهمَا، وَدخل الْقَاهِرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانمِائَة فَسمع بهَا من الحلاوي بعض مُسْند أَحْمد وَغَيره وَأَجَازَ لَهُ ابْن النَّجْم وَابْن الهبل وَابْن أميلة وَالصَّلَاح بن أبي عمر وَغَيرهم واشتغل كثيرا وَأخذ الْعرُوض عَن النَّجْم الْمرْجَانِي، قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه وَكَانَ يتعانى النّظم وَله نظم مَقْبُول ومدائح نبوية من غير اشْتِغَال بآلاته ثمَّ أَخذ الْعرُوض عَن النَّجْم الْمرْجَانِي وَمهر، وَكَانَ فَاضلا قَلِيل الشَّرّ مشتغلا بِنَفسِهِ وَعِيَاله مشكور السِّيرَة ملازما لخدمة قبَّة الْعَبَّاس وَله سَماع من قدماء المكيين وَحدث بِشَيْء يسير سَمِعت من نظمه وَقَالَ فِي مُعْجَمه

اشْتغل كثيرا وتعانى

النّظم وَكَانَ أَبوهُ على سِقَايَة الْعَبَّاس فاستمر هُوَ وأخوته بهَا، وَأول مَا لَقيته فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَسمعت من شعره وَكَانَ إِذْ ذَاك أول مَا تعاناه ثمَّ مهر وَعمل قصائد نبويات ومدائح فِي مُلُوك الْيمن وَغَيرهم بل مدحني بعد ذَلِك بقصيدة:

إِن لم تجودوا بالوصال وَطَالَ فِيهجرانكم ليلِي البهيم من السهر
فدجاه يجلوه شهَاب ثاقبمن جده كيد العدى عني حجر

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.