من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
من اسْمه عبد الله
الصفحة ٢ من ٢
عبد الله بن أَحْمد بن قَاسم بن مُنَاد النفزاوي الْقَرَوِي بَلَدا نِسْبَة للقيروان المغربي الْمَالِكِي. ولد سنة فِي حُدُود سنة خمس وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بالقيروان وَقَرَأَ بهَا الْقُرْآن لنافع على مُحَمَّد بن أبي زيد صَاحب قصر المنستير وَفِي الْفِقْه على مُحَمَّد بن مَسْعُود وَعنهُ أَخذ التصوف وصحيح مُسلم والشفا على أبي عبد الله مُحَمَّد الرماح وَأبي الْقسم بن نَاجِي وَكتاب البردعي والمورد العذب وَكِلَاهُمَا فِي الْوَعْظ على حسن الحلقاوي والأذكار على مُحَمَّد بن عبد الله الشيبي فِي مَزَار الشَّيْخ عبد الله بن أبي زيد، وشغف بالتصوف وَأَهله فَأخذ عَن أبي زيد عبد الرَّحْمَن الْبَنَّا وَسَالم المرو وَغَيرهمَا، وَحج مرَارًا من سنة تسع وَعشْرين إِلَى سنة سِتّ وَأَرْبَعين ولقيه البقاعي فِيهَا وَقَالَ إِنَّه كَانَ شَيخا جسنا يلوح عَلَيْهِ الْخَيْر وسلامة الْفطْرَة غير أَنه متوغل فِي أُمُور الصُّوفِيَّة منهمك فِي عشرتهم قد اخْتلطت كلماتهم وأفعالهم بِلَحْمِهِ وَدَمه سريع النّظم مَعَ لحنه وَرُبمَا يَقع لَهُ الْوسط وَعِنْده فَضِيلَة، وَدخل تونس وَأخذ عَنهُ أَصْحَابه قصيدته الصفوة)
شرح القهوة وأولها:
أيا ساقي لنا صفواأدرها لي بِغَيْر مزاج
وَكَذَا دخل قسطنينة وبسكرة وصنف انجاد الأنجاد فِي فضل الْجِهَاد ونظم قصيدة وعظية فِي الْأَهْوَال الأخروية أَولهَا:
بِحَمْد الله أبتدئ الْمسَائِلوَحمد الله عون لكل قَائِل
وَأُخْرَى تسمى أنوار الْفِكر فِي أسرار الذّكر أَولهَا:
إِذا أردْت بعون الله تتزردوَام نَصَحْتُك ذكر الله تنتصر
مَاتَ قريب الْخمسين.
عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الحوراني الأَصْل الكالكوتي المولد نزيل مَكَّة والآتي أَخَوَاهُ أَبُو بكر وقاسم. ولد فِي سنة تسع وَسبعين وَثَمَانمِائَة بكالكوت وَنَشَأ بِمَكَّة فَقَرَأَ فِي الْقُرْآن وَغَيره عِنْد الْفَقِيه حسن الطلخاوي وَسمع عَليّ بِقِرَاءَة ابْن عَمه الْكثير من البُخَارِيّ وَمن لَفْظِي المسلسل بالأولية وَسورَة الصَّفّ وَحَدِيث زُهَيْر العشاري وأربعي النَّوَوِيّ وَغَيرهَا لفظا وَغَيره وكتبت لَهُ فِي إجَازَة أَخِيه وَابْن عَمه ثمَّ سَافر إِلَى الْهِنْد وَحضر بعد موت أَبِيه وَيُقَال أَنه أَنْجَب أخوته.
عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر بن حسن الْجمال السمنودي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن صعلوك. لَقيته بسمنود فَكتبت عَنهُ قَوْله:
تعرض الْبَدْر يحْكى بعض صورتهفراح منخسفا من شدَّة الْغَضَب
وبانة الْجزع ماست مثل قامتهتبت وَقد أَصبَحت حمالَة الْحَطب
ثمَّ تكَرر قدومه الْقَاهِرَة وَكَانَ يحضر عِنْدِي فِي الْإِمْلَاء وَغَيره. مَاتَ بعد الثَّمَانِينَ وَأَظنهُ جَازَ السّبْعين ﵀.
عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن هَاشم بن عبد الْوَاحِد بن عبد الله بن عشائر التَّاج الْحلَبِي الشَّافِعِي. ولد بحلب سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة وَسمع بهَا على التقي إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن العجمي وَغَيره، وأجازت لَهُ زَيْنَب ابْنة الْكَمَال وَجَمَاعَة من دمشق وَحدث سمع مِنْهُ الْبُرْهَان الْحلَبِي وَكَانَ عَاقِلا دينا سَاكِنا ذَا وظائف وأملاك بِحَيْثُ يعد فِي الْأَعْيَان. مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ بحلب وَدفن بمقبرتهم خَارج بَاب الْمقَام. ذكره ابْن)
خطيب الناصرية وَتَبعهُ شَيخنَا بِاخْتِصَار.
عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر عفيف الدّين بن الشهَاب الْحَضْرَمِيّ الشَّامي الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي الْأَشْعَرِيّ نزيل مَكَّة وَيعرف بِأبي كثير. فَاضل مفنن يُشَارك فِي أَشْيَاء حضر عِنْدِي بِمَكَّة بحثا وَرِوَايَة وَكتب بِخَطِّهِ عدَّة نسخ من القَوْل البديع وامتدحني بِأَبْيَات هِيَ عِنْدِي بِخَطِّهِ وَلَا زَالَ ينظم حَتَّى انصقل وَصَارَ يَأْتِي بالقصائد الْحَسَنَة فِي مدح قاضيها وَهُوَ الْآن من نبهاء فضلائها نسخ بِخَطِّهِ الْكثير.
عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى جمال الدّين بن الشهَاب السنباطي الأَصْل القاهري الْحَنْبَلِيّ الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن عِيسَى. كَانَ سمتا حسنا منجمعا عَن النَّاس، بَاشر فِي تربة يلبغا وَغَيرهَا وَعرض عَلَيْهِ الْعِزّ الْحَنْبَلِيّ النِّيَابَة
غير مرّة فَامْتنعَ وَاعْتذر بِعَدَمِ الأهمية وَلذَا كَانَ يرجحه فِي الْعقل على أَبِيه. مَاتَ فِي صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ ﵀ وإيانا.
عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَطاء الله الْجمال بن التنسي الْمَالِكِي قاضيهم وَابْن قاضيهم. تقدم فِي عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي الوفا أَنه غرق فِي بَحر النّيل مَعَ جمَاعَة هُوَ مِنْهُم فِي سنة أَربع عشرَة وَثَمَانمِائَة وَأَظنهُ أَخُو شَيخنَا الْبَدْر مُحَمَّد بن التنسي لَكِن الْمُتَوَلِي لقَضَاء الْمَالِكِيَّة اسْمه مُحَمَّد لَا عبد الله فيحرر.
عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد السَّيِّد أصيل الدّين بن أَمَام الدّين بن شمس الدّين بن قطب الدّين بن جلال الدّين الْحُسَيْنِي الأيجي الشَّافِعِي نزيل مَكَّة وَمن بَيت الصفى والعفيف الأيجيين وَيعرف بالسيد أصيل الدّين. ولد تَقْرِيبًا سنة خمس أَو سِتّ وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَأخذ عَن قَرِيبه الْمعِين وَابْن الصفى فِي النَّحْو والأصلين وَالتَّفْسِير بل سمع عَلَيْهِ جَمِيع تَفْسِيره وَغير ذَلِك بِحَيْثُ كَانَ جلّ انتفاعه بِهِ وَكَذَا أَخذ عَن الشرواني حِين مجاورته بِمَكَّة الرسَالَة والوضيعة للعضد وحاشيتها للسَّيِّد وَعَن سَلام الله الإصبهاني بعض شرح التَّذْكِرَة فِي الْهَيْئَة للسَّيِّد وَقَرَأَ على عبد المحسن الشرواني نزيل مَكَّة الْمِنْهَاج الفرعي والأصلي وَشَرحه للإصبهاني وعَلى يحيى العلمي شرح النخبة وَغَيرهَا ولازم دروس الْبُرْهَان بن ظهيرة فِي الْفِقْه وَالتَّفْسِير بل سمع عَلَيْهِ الْكثير وَكَذَا سمع على زَيْنَب الشوبكية ولازمني وَأَنا بِمَكَّة فِي مجاورتي الثَّالِثَة وَالرَّابِعَة حَتَّى قَرَأَ عَليّ فِي الأولى شرحي لألفية الْعرَاق بحثا من نُسْخَة حصلها جلها بِخَطِّهِ وَالسّنَن لأبي دَاوُد وَالْبَعْض من الصَّحِيحَيْنِ وتصانيفي فِي ختم الْكتب)
الثَّلَاثَة إِلَى غَيرهَا من تصانيفي ومروياتي وَفِي الثَّانِيَة غَالب جَامع الْأُصُول لِأَبْنِ الْأَثِير وكتبت لَهُ إجَازَة اختصرتها فِي التَّارِيخ الْكَبِير، وَهُوَ من الأفاضل الَّذين أخذُوا عني بِمَكَّة مَعَ الدّين والتواضع والتقنع وَالْأَدب وجودة الْخط والضبط والمحاسن الجمة وَرُبمَا أَقرَأ الطّلبَة بل انْتفع بِهِ الْفُضَلَاء ولكثرة مَا يَقع لِابْنِ نَاصِر من الغلظ والخبط الَّذِي لَا ينْهض لترجيعه عَنهُ انكف عَن حُضُور الْكَشَّاف زَاده الله فضلا.
عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْجمال الْمصْرِيّ الأَصْل الْمدنِي الشَّافِعِي أَخُو الشَّمْس مُحَمَّد وَإِبْرَاهِيم لأبيهما وَهُوَ الْأَصْغَر وَيعرف كأبيه بِابْن الريس لكَون رياسة الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة مَعَهم وبابن الْخَطِيب. ولد فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَثَمَانمِائَة أَو الَّتِي بعْدهَا وَحفظ الْمِنْهَاج وألفية النَّحْو واشتغل وشارك فِي الْفَرَائِض والحساب وَدخل الْقَاهِرَة وَالشَّام وَغَيرهمَا وباشر الرياسة مَعَ أَخَوَيْهِ وَاسْتمرّ حَتَّى مَاتَ فِي جُمَادَى
الأولى سنة إِحْدَى وَتِسْعين عَن أَرْبَعِينَ سنة ﵀.
عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد السروي ثمَّ السفطي الشَّافِعِي أحد جمَاعَة الغمري.
إِنْسَان خير اشْتغل وشارك وَقَرَأَ على الْكثير من البُخَارِيّ وَنعم الرجل وَهُوَ فِي الْأَحْيَاء.
عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد الشبروملسي. مِمَّن سمع مني قريب التسعين.
عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد المراكشي الأَصْل الخليلي شيخ زَاوِيَة عمر المجود بهَا. مِمَّن اشْتغل شافعيا فِي التَّنْبِيه وَقَرَأَ على الْبُرْهَان الْأنْصَارِيّ وَلكنه أقبل على طَرِيق المتصوفة مَعَ خَيره وَخير أَبِيه. مَاتَ فِي شَوَّال سنة خمس وَتِسْعين بِبَلَد الْخَلِيل وَقد جَازَ السِّتين ﵀.
عبد الله بن أَحْمد بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم الْجمال أَبُو الْفضل بن الشهَاب الْحلَبِي الأَصْل القاهري الْحَنَفِيّ أَخُو عبد الرَّحِيم الْمَاضِي وشريكه فِي شُيُوخه هُنَاكَ وَيعرف بالحلبي. أجَاز لي وَمَات فِي شعْبَان سنة إِحْدَى وَخمسين عَن نَحْو السِّتين وَكَانَ يتَصَرَّف بالرسلية فِي الصالحية.
عبد الله بن أَحْمد الْجمال بن الشهَاب الْقُسْطَلَانِيّ الْمصْرِيّ خطيب جَامعهَا العمروي هُوَ وَأَبوهُ نَحْو خمسين سنة. مَاتَ فِي الْعشْر الْأَخير من رَمَضَان سنة خمس وَقد زَاد على السّبْعين بعد مَا اخْتَلَط وَاسْتقر بعده فِي الخطابة التقى المقريزي وَهُوَ الَّذِي أرخه.
عبد الله بن أَحْمد عفيف الدّين أَبُو مُحَمَّد الْحَضْرَمِيّ. مضى فِيمَن جده على.
عبد الله بن أَحْمد الإِمَام أَبُو مُحَمَّد اللَّخْمِيّ التّونسِيّ الْفِرْيَانِيُّ بِضَم الْفَاء وَتَشْديد الرَّاء بعْدهَا)
تَحْتَانِيَّة خَفِيفَة وَبعد الْألف نون وصحفها بَعضهم الغرياني المغربي. قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه: كَانَ فَاضلا مشاركا فِي الْفِقْه والعربية والفرائض مَعَ الدّين وَالْخَيْر. مَاتَ رَاجعا من مَكَّة إِلَى مصر وَدفن بعد عقبَة أَيْلَة فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْ عشرَة، وَكَذَا قَالَ التقي الفاسي وَقد حكى صاحبنا الإِمَام أَبُو مُحَمَّد كَانَ ذَا معرفَة جَيِّدَة بِالْحِسَابِ وَله مُشَاركَة فِي الْفِقْه وَغَيره وملاءة وافرة. مَاتَ بتيه بني إِسْرَائِيل وَهُوَ قافل من الْحجاز إِلَى مصر لقصد بِلَاده تغمده الله برحمته.
عبد الله بن أَحْمد الفرنوبي الأَصْل الْمَكِّيّ الشهير بالأقصرائي لخدمته لأمين الدّين. مَاتَ فِي شعْبَان سنة ثَمَانِينَ بِالْقَاهِرَةِ وَكَانَ يكثر التَّرَدُّد إِلَيْهَا وَإِلَى غَيرهَا شَدِيد السَّعْي والتحصيل والمداخلة للنَّاس سِيمَا بني الدُّنْيَا وَكَانَ يقصدني كثيرا ﵀.
عبد الله بن إِسْمَاعِيل. لَعَلَّه إِبْرَاهِيم الشِّيرَازِيّ ثمَّ الْمدنِي نزيل مَكَّة وَيعرف
بالعفيف الْمدنِي. ولد بهَا وَنَشَأ فَسمع بهَا من ابْن صديق فِي سنة سبع وَتِسْعين وَسَبْعمائة بعض البخارى وَدخل هرموز بل الْعَجم وَكَانَ مثريا ذَا دور. وَمَات بِمَكَّة فِي شَوَّال سنة ثَلَاث وَخمسين. أرخه ابْن فَهد.
عبد الله بن إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن عمر بن عَليّ بن عمر بن أبي بكر الْعَفِيف أَبُو الْخَيْر بن الشّرف الْعلوِي الزبيدِيّ الْمَاضِي جد أَبِيه الْوَجِيه صَاحب البديعية. كَانَ رجلا كَامِلا متواضعا مشاركا فِي عُلُوم كثير الذّكر دَائِم الْفِكر اشْتغل بالأسماء والأوفاق وشارك فِي علم النُّجُوم وفَاق فِي حِسَاب الدِّيوَان وَلذَا أَقَامَ فِي خدمَة المسعود آخر مُلُوك بني رَسُول حَتَّى مَاتَ بثغر عدن سادس عشري جُمَادَى الثَّانِيَة سنة خمس وَلم يكن يُشَارك أَبنَاء جنسه من المباشرين إِلَّا بِقدر الْحَاجة وَله طَريقَة فِي تقريب الْحساب مَعْرُوفَة عِنْد رفقائه وَأَمْثَاله. أَفَادَهُ لي بعض أَصْحَابنَا اليمانيين.
عبد الله بن إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن عمر بن أبي بكر بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله أَبُو مُحَمَّد النَّاشِرِيّ الْيَمَانِيّ. حفظ التَّنْبِيه وَأخذ عَن عميه القاضيين مُحَمَّد بن عبد الله والشهاب أَحْمد بن أبي بكر وَغَيرهمَا، وَكَانَ فَقِيها عَالما غَايَة فِي الْحِفْظ يحفظ من مرّة وَولي الْقَضَاء بأماكن مَعَ كَثْرَة الْعِبَادَة والتلاوة وَاسْتِعْمَال الأوراد والأذكار وَكَونه حُلْو النادرة مليح المحاورة حَدِيد السّمع جدا عطر الرَّائِحَة وَلَو لم يتطيب كثير الْخُشُوع. مَاتَ بعد أَن كف بِمَدِينَة زبيد فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ.)
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع