تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (١٦)

الصفحة ٢ من ٢

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْمُود بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الشَّمْس الدِّمَشْقِي قاضيها الْمَاضِي أَبوهُ والآتي جده وَيعرف بِابْن الكشك. ولد فِي حُدُود سنة عشر وَثَمَانمِائَة بِدِمَشْق وَنَشَأ بهَا فِي كنف أَبِيه وتفقه بِهِ وَبِغَيْرِهِ وَولي قَضَائهَا بعد أَبِيه فِي ربيع الأول سنة سبع وَثَلَاثِينَ فَلم تطل مدَّته وَصرف بالشريف ركن الدّين ثمَّ لم يلبث أَن مَاتَ معزولا فِي يَوْم الثُّلَاثَاء ثَالِث عشر ربيع الأول سنة أَرْبَعِينَ عَن نَحْو ثَلَاثِينَ سنة وَبِه انقرض بَيتهمْ وَهُوَ بَيت كَبِير. أرخه شَيخنَا فِي إنبائه.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْمُود بن عبد السَّلَام بن مَحْمُود بن عبَادَة الشَّمْس ابْن الشهَاب الْعَدوي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ. ولد فِي سنة سِتّ أَو سبع وَثَمَانمِائَة، ونظم الشّعْر وَهُوَ من وُجُوه النَّاس وأعيان الشاميين مِمَّن ولى نظر قلعة دمشق مُدَّة ثمَّ أعرض عَنْهَا بل عرض عَلَيْهِ غَيرهَا فَأبى. وَمَات سنة أَربع وَسبعين.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْمُود بن عماد بن عمر الْعِمَاد أَبُو البركات بن الشهَاب بن الشّرف بن الْعِمَاد الهمذاني الأَصْل بِالتَّحْرِيكِ والأعجام القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بلقبه. ولد كَمَا قرأته بِخَطِّهِ فِي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَقَالَ أَنه جوده على الْفَخر الضَّرِير الإِمَام والعمدة وعرضها فِي رَجَب سنة ثَمَان وَتِسْعين على ابْن الملقن ولقب جده شرف الدّين وَسمع فِي جُمَادَى الثَّانِيَة

مِنْهَا على الْبَدْر حسن النسابة الْكَبِير المسلسل بالأولية بِشَرْطِهِ وجزء البطاقة وَفِي الَّتِي تَلِيهَا على ابْن أبي الْمجد الصَّحِيح وعَلى التنوخي والعراقي والهيثمي خَتمه، وَحدث باليسير سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء سَمِعت عَلَيْهِ وَكَانَ من قدماء صوفية سعيد السُّعَدَاء بل كَانَ كأبيه جابيا على أوقافها. مَاتَ بعد اخْتِلَاطه يَسِيرا فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ ﵀.)

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْمُود الشَّمْس النابلسي ثمَّ الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ. ولد فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَسَبْعمائة بنابلس وَنَشَأ بهَا فتعاني الْخياطَة ثمَّ اشْتغل فِيهَا على الشَّمْس ابْن عبد الْقَادِر، وَقدم دمشق بعد السّبْعين وَحضر دروس أبي الْبَقَاء واشتغل بالفقه والعربية وَغَيرهمَا، وَشهد على الْقُضَاة واشتهر فَصَارَ يقْصد بالاشغال بِحَيْثُ اسْتَقر كَبِير الشُّهُود ثمَّ وَقع بَينه وَبَين الْعَلَاء بن المنجافسعي عَلَيْهِ فِي الْقَضَاء فولي سنة سِتّ وَتِسْعين وَاسْتمرّ الْقَضَاء نوبا بَينهمَا، ثمَّ دخل مَعَ التمرية فِي أَذَى النَّاس ونسبت إِلَه أُمُور مُنكرَة حكم بِفِسْقِهِ من أجلهَا وَقدر أَخذهم لَهُ أَسِيرًا مَعَهم إِلَى أَن نجا مِنْهُم من بَغْدَاد وَرجع إِلَى دمشق فِي الْمحرم سنة أَربع فَلم يبال بالحكم بل سعى فِي الْعود إِلَى الْقَضَاء فَأُجِيب بعد صرف تَقِيّ الدّين أَحْمد بن المنجا وَلم يلبث إِلَّا أَيَّامًا يسيرَة ثمَّ مَاتَ فِي الْمحرم سنة خمس وَلم يكن مرضيا فِي الشَّهَادَة وَلَا فِي الْقَضَاء وَهُوَ أول من أفسد أوقاف دمشق وَبَاعَ أَكْثَرهَا بالطرق الْوَاهِيَة. ذكره شَيخنَا فِي انبائه والمقريزي فِي عقوده. مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَحْمُود الشَّمْس بن الكشك الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ.

فِيمَن جده مَحْمُود بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُسلم الشَّمْس الباهي الْحَنْبَلِيّ. هَكَذَا ذكه شَيخنَا فِي سنة إِحْدَى من إنبائه وبيض.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن معالي الشَّمْس الحبتي بمهلة ثمَّ مُوَحدَة مفتوحتين ثمَّ مثناه مُشَدّدَة وَرَأَيْت من أبدل الْمُوَحدَة ميما وَقَالَ إِنَّه الصَّوَاب الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ. ولد فِي ربيع الأول سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بِدِمَشْق وَسمع بهَا من متأخري أَصْحَاب الْفَخر كَابْن أميلة وَكَذَا سمع من الْعِمَاد بن كثير وَغَيره وتفقه بِابْن قَاضِي الْجَبَل وَابْن رَجَب وَغَيرهمَا، وتعانى الْأَدَب فمهر، وَكَانَ فَاضلا مستحضرا مشاركا فِي الْفُنُون. وَقدم الْقَاهِرَة فِي رَمَضَان سنة أَربع وَثَمَانمِائَة فقطنها حَتَّى مَاتَ وناب بهَا فِي الحكم وَجلسَ فِي بعض الْمجَالِس وقص على النَّاس فِي عدَّة أَمَاكِن بل حدث بِبَعْض مسموعاته، وكل ذَلِك مَعَ محبته فِي جمع المَال وَمَكَارِم الْأَخْلَاق وَحسن الْخلق وطلاقة الْوَجْه وَجَمِيل المحاضرة والخشوع التَّام سِيمَا عِنْد قِرَاءَة الحَدِيث

بل كَانَ حسن الْقِرَاءَة يطرب إِذا قَرَأَ لطراوة صَوته وَحسن نغمته عَارِفًا بِقِرَاءَة الصَّحِيحَيْنِ مجيدا عمل المواعيد. قَالَه شَيخنَا فِي إنبائه، وَقَالَ وَقد سمعنَا بقرَاءَته الصَّحِيح بالقلعة فِي عدَّة سِنِين وَكَانَ قد اتَّصل بالمؤيد حَتَّى صَار مِمَّن يحضر مَجْلِسه من الْفُقَهَاء وَاسْتقر بِهِ فِي)

قِرَاءَة الصَّحِيح فِي رَمَضَان وَسَمعنَا من مباحثه وفوائده ونوادره ومجرياته وَكَانَ بِنَقْل عَن شيخة ابْن كثير الْفَوَائِد الجليلة، وَولي بِالْقَاهِرَةِ مشيخة الغرابية بجوار جَامع بشتك والخروبية بالجيزة ولاه إِيَّاهَا الْمُؤَيد حِين استجدها، وَبهَا مَاتَ فَجْأَة فَأَنَّهُ اجْتمع بِي فِي يَوْم الثُّلَاثَاء سادس عشرَة الْمحرم فهنأني بالقدوم من الْحَج وَرجع إِلَيْهَا فِي آخر يَوْم الْأَرْبَعَاء فَمَاتَ وَقت الْعشَاء لَيْلَة الْخَمِيس ثامن عشريه سنة أَربع وَعشْرين وَقد أكمل السّبْعين وَحمل إِلَى القرافة فَدفن بهَا، وَكَانَ لايتصون بِحَيْثُ قَرَأت فِي حوادث سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانمِائَة من تَارِيخ ابْن حجر مانصه: فِي ذِي الْقعدَة وَقع حريق بِدِمَشْق فَانْتهى إِلَى طبقَة بالبراقية وَهِي بيد صَاحب التَّرْجَمَة وَلم يكن يسكنهَا فوجدوا بهَا جرارا ملأا خمرًا فكثرت الشناعة عَلَيْهِ عِنْد تنم النَّائِب.

قَالَ شَيخنَا وَكنت فِي تِلْكَ الْأَيَّام بِدِمَشْق وَبَلغنِي أَنهم شنعوا عَلَيْهِ وَأَنه برِئ من ذَلِك وَبَعْضهمْ كَانَ يُنكر عَلَيْهِ ويتهمه وَأمره إِلَى الله. وَقد ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه وَقَالَ أجَاز لِابْني مُحَمَّد.

وَكَذَا تَرْجمهُ المقريزي فِي عقوده وَغَيرهَا وَابْن فَهد فِي مُعْجَمه وَآخَرُونَ. وَكَانَ يقْرَأ عِنْد التلواني الحَدِيث مَعَ كَونه أفضل مِنْهُ ﵀ وَعَفا عَنهُ.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن معتوق بن مُوسَى بن عبد الْعَزِيز أَمِين الدّين الكركي الأَصْل الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ وَيعرف بِابْن الكركي. ولد تَقْرِيبًا سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة، وَذكر أَنه سمع على الشهَاب بن الْعِزّ والبهاء رسْلَان الذَّهَبِيّ والزين بن نَاظر الصاحبة وَفرج الشرفي وَالشَّمْس البالسي الملقب بالدبس والطحينة والعماد أبي بكر بن يُوسُف بن عبد الْقَادِر الخليلي الْحَنْبَلِيّ، وَحدث سمع عَلَيْهِ ابْن فَهد وَغَيره كالعلاء المرداوي الْحَنْبَلِيّ وَقَالَ أَنه كَانَت لَهُ مسموعات كَثِيرَة. وَكَانَ مُحدثا متقنا أجَاز لي فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَدفن بسفح قاسيون بِطرف الرَّوْضَة الشَّرْقِي وَكَانَ ينزل مَسْجِد التينة بالصالحية ﵀ وَعَفا عَنهُ.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مِفْتَاح الْقَائِد الْجمال بن الشهَاب القفيلي نِسْبَة إِلَى القفيل من أَعمال حلي بن يَعْقُوب. كَانَ جده مولى ثقبة بن رميثة أَمِير مَكَّة. مَاتَ صَاحب التَّرْجَمَة بِمَكَّة فِي شَوَّال سنة ثَلَاث وَخمسين. أرخه ابْن فَهد.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَنْصُور بن أَحْمد بن عِيسَى الْبَهَاء أَبُو الْفَتْح بن الشهَاب أبي الْعَبَّاس الأبشيهي الْمحلي الشَّافِعِي وَالِد أبي النجا مُحَمَّد الْآتِي. ولد سنة تسعين وَسَبْعمائة بأبشويه.

وَحفظ بهَا الْقُرْآن وَصلى بِهِ وَهُوَ ابْن عشر ثمَّ التبريزي فِي الْفِقْه والمحلة فِي النَّحْو)

وعرضهما على الشهَاب الطلياوي نزيل النحرارية وَغَيره، وَحج سنة أَربع عشرَة وَدخل الْقَاهِرَة غير مرّة وَسمع بهَا دروس الْجلَال البُلْقِينِيّ وَولي خطابة بَلَده بعد وَالِده وتعانى النّظم والتصنيف فِي الْأَدَب وَغَيره وَلكنه لعدم إلمامه بِشَيْء من النَّحْو يَقع فِيهِ وَفِي كَلَامه اللّحن كثيرا. وَمن تصانيفه المستطرف من كل فن مستظرف فِي جزءان كبار وأطواف الأزهار على صُدُور الْأَنْهَار فِي الْوَعْظ فِي مجلدين وَشرع فِي كتاب فِي صَنْعَة الترسل وَالْكِتَابَة وتطارح مَعَ الأدباء، ولقيه ابْن فَهد والبقاعي فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ بالمحلة وكتبا عَنهُ قَوْله وَقد عمل الْعلم البُلْقِينِيّ ميعادا بالنحرارية إِذْ كَانَ قَاضِي سنهور عَن أَخِيه:

وعظ النام إمامنا الحبر الَّذِيسكب الْعُلُوم كبحر فضل طافح
فشفى الْقُلُوب بِعِلْمِهِ وبوعظهوالوعظ لَا يشفي سوى من صَالح

مَاتَ بعد الْخمسين قَرِيبا من قتل أخي الأستادار.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مَنْصُور مُحي الدّين الطرابلسي الْحَنْبَلِيّ أَخُو عُثْمَان الْمَاضِي. حفظ الْقُرْآن وكتبا جمة وَقدم الْقَاهِرَة فاشتغل بالفقه وَغَيره ولازمني فِي الألفية الحديثية وَغَيرهَا ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَلَده.

مُحَمَّد الْمَالِكِي أَخُو الَّذِي قبله وَهُوَ الْأَصْغَر. مِمَّن سمع مني أَيْضا.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مهنا بن أَحْمد الشَّمْس القاهري الْمقري وَيعرف بِابْن طرطور بمهملات الأولى مَفْتُوحَة لقب لوالده، وَكَانَ رجلا صَالحا استدعى فِي عقيقة وَلَده هَذَا بِجمع كثير من قراء الأجواق وَذَلِكَ فِي سنة عشر وَثَمَانمِائَة ظنا ثمَّ اخْرُج بِهِ إِلَيْهِم على يَدَيْهِ ملتمسا مِنْهُم قِرَاءَة الْفَاتِحَة وَالدُّعَاء لَهُ بِأَن يكون مِنْهُم محبَّة مِنْهُم فيهم فاستجيب دعاؤهم وَبلغ أمْنِيته فِي وَلَده فَأَنَّهُ حفظ الْقُرْآن وجوده على أَخ لأمه من الرضَاعَة اسْمه شهَاب الدّين الأبشيهي من فضلاء الْقُرَّاء وَسمع قِرَاءَته الشَّمْس بن الصياد شيخ الْقُرَّاء بِجَامِع ابْن الطباخ حَيْثُ قَرَأَ هُنَاكَ فشكرها بعد ذمَّة لَهَا قبل، وسافر فِي الْبَحْر إِلَى مَكَّة فطلعها فِي جُمَادَى الأولى وَكَانَ بهَا أَبُو الْعَبَّاس الْقُدسِي وَقَرَأَ فِي ميعاده ورتب لَهُ شخص وَظِيفَة هُنَاكَ بعد اعطائه دِينَارا ضيافته فَلم يلبث أَبُو الْعَبَّاس أَن تعصب عَلَيْهِ الشَّافِعِي والمالكي ومنعاه من عمل الميعاد فَتوجه صَاحب التَّرْجَمَة للمالكي لظَنّه جر الْمَنْع إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: بل اقْرَأ فَلَا

حرج عَلَيْك وَالْمَنْع خَاص بِذَاكَ فاستمر، وجود أَيْضا هُنَاكَ على الشَّيْخ مُحَمَّد الكيلاني وشكا من حِدة خلقه)

وتمقته لقراء الجوق، وَكَذَا حضر عِنْد الزين بن عَيَّاش وَلزِمَ طَرِيقَته حَتَّى صَار أحد قراء الجوق والمعتبرين اجادة وتأدية، وتنزل فِي الْجِهَات وَدَار بيُوت جمَاعَة من الرؤساء كبني الجيعان للْقِرَاءَة عِنْدهم. بل قَرَأَ بجامعهم بِالْبركَةِ، وَعمر وهش مَعَ سُكُون وَخير وَكنت أحب قِرَاءَته وَقد قصدني وَهُوَ كَذَلِك للزيارة. مَاتَ فِي أول الْمحرم سنة خمس وَتِسْعين ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن طرخان الشَّمْس بن الشهَاب بن الضياء القاهري البحري الْحَنْبَلِيّ وَيعرف بِابْن الضياء. ولد فِيمَا كتبه بِخَطِّهِ فِي سَابِع صفر سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ. وَنَشَأ بهَا وتكسب بِالشَّهَادَةِ فِي حَانُوت السويقة ظَاهر بَاب الْبَحْر وَكَانَ نير الشيبة حسن الْهَيْئَة كثير الْقيام بِخِدْمَة شَيخنَا. لَقيته مَعَ بعض طلبة الحَدِيث بِنَاء على مَا وجد فِي بعض الطباق المسموعة على الحراوي وَلَكِن قيل أَن السماع لأخ لَهُ كَانَ أكبر مِنْهُ مشاركه فِي اسْمه وَهُوَ مُحْتَمل وَإِن جزم البقاعي بِأَنَّهُ لِأَخِيهِ وَحط على ابْن قمر فَقَالَ: وَقد اغْترَّ بعض المتهافتين بِمَا رَآهُ فِي الطَّبَقَة بِدُونِ بحث. مَاتَ فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين ﵀.

مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُوسَى بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الشّرف بن الشهَاب المتبول الْحُسَيْنِي سكنا الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ مِمَّن اشْتغل قَلِيلا وتكسب بِالشَّهَادَةِ على طَرِيقه جميلَة. ومولده سنة أَربع وَسِتِّينَ تَقْرِيبًا، وَأَجَازَ لَهُ فِي استدعاء بِخَط أَبِيه الْبُرْهَان الباعوني والنظام بن مُفْلِح وَابْن زيد وَآخَرُونَ وَأكْثر من التَّرَدُّد إِلَيّ كأبيه وَنعم هُوَ.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.