تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٢٠)

الصفحة ٢ من ٢

مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَحْمد بن أبي الْفَتْح بن إِدْرِيس بن سَلامَة أَمِين الدّين أَو شمس الدّين بن الْمُحدث الْعِمَاد أَو الْكَمَال الدِّمَشْقِي الْمَذْكُور أَبوهُ فِي الثَّامِنَة وَيعرف بِابْن السراج ابْن أخي مُحَمَّد الْمَاضِي سمع عبد الرَّحِيم بن أبي الْيُسْر وَزَيْنَب ابْنة الخباز فِي آخَرين ولقيه شَيخنَا بِدِمَشْق فَقَرَأَ عَلَيْهِ. وَمَات فِي رَمَضَان أَو شَوَّال سنة ثَلَاث، وَهُوَ فِي مُعْجَمه وانبائه وَتَبعهُ المقريزي فِي عقوده. وَمِمَّنْ سمع مِنْهُ قِطْعَة جَيِّدَة من مُسْند الْفرْيَابِيّ التقي أَبُو بكر القلقشندي.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الْفَقِيه الْبَدْر أَبُو الْفضل بن فَقِيه الشَّام التقي الْأَسدي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي وَيعرف كسلفه بِابْن قَاضِي شُهْبَة. ولد فِي طُلُوع فجر الْأَرْبَعَاء ثَانِي صفر سنة ثَمَان وَتِسْعين وَسَبْعمائة وَنَشَأ فحفظ كتبا مِنْهَا)

الْمِنْهَاج لرؤيا رَآهَا أَبوهُ وتفقه بِأَبِيهِ وَغَيره وأسمعه أَبوهُ على عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي والشهاب بن حجي وَابْن الشرائحي وَغَيرهم فِيمَا قَالَه ابْن أبي عذيبة، وَقَرَأَ على شَيخنَا فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ بِدِمَشْق الْأَرْبَعين المتباينات لَهُ، وارتحل إِلَى الْقَاهِرَة بعد أَبِيه وَحضر مجْلِس شَيخنَا وتناظر هُوَ والبرهان بن ظهيرة بَين يَدَيْهِ فَكَانَ الظفر للبرهان واستنابه السفطي، وبرع فِي الْفِقْه استحضارا ونقلا، وَشرح الْمِنْهَاج بشرحين سمى أكبرهما إرشاد الْمُحْتَاج إِلَى تَوْجِيه الْمِنْهَاج وَالْآخر بداية الْمُحْتَاج وَعمل سيرة نور الدّين الشَّهِيد وصنف غير ذَلِك، وتصدى

للإقراء فَانْتَفع بِهِ الْفُضَلَاء ودرس بالظاهرية والناصرية والتقوية والمجاهدية الجوانية والفارسية وَكَذَا فِي الشامية البرانية نِيَابَة عَن النَّجْم بن حجي وَولي إِفْتَاء دَار الْعدْل، وناب فِي الْقَضَاء من سنة تسع وَثَلَاثِينَ حَتَّى مَاتَ، وَصَارَ بِأخرَة فَقِيه الشَّام بِغَيْر مدافع عَلَيْهِ مدَار الْفتيا والمهم من الْأَحْكَام وَعرض عَلَيْهِ قَضَاء بَلَده فَأبى لَقيته بِدِمَشْق وَسمعت كَلَامه، وَكَانَ من سروات رجال الْعَالم علما وكرما وأصالة وعراقة وديانة ومهابة وحزامة ولطافة وسوددا وللشاميين بِهِ غَايَة الْفَخر. مَاتَ فِي لَيْلَة الْخَمِيس ثَانِي عشر رَمَضَان سنة أَربع وَسبعين وَدفن من الْغَد بمقبرة الْبَاب الصَّغِير عِنْد أسلافه بعد الصَّلَاة عَلَيْهِ بعدة أَمَاكِن وَكَانَت جنَازَته حافلة وَكثر الثَّنَاء عَلَيْهِ وَلم يخلف بِدِمَشْق فِي محاسنه مثله ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن أبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن مُوسَى الْمُحب ابْن التَّاج الْكِنَانِي الْعَسْقَلَانِي لطوخي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي فِي المحمدين أَبوهُ وَعَمه الْمُحب.

مَاتَ أَبوهُ وَهُوَ بكنيته أشهر وَهُوَ صَغِير فحفظ الْقُرْآن والشاطبية والعمدة والمنهاج الفرعي بعد مُخْتَصر أبي شُجَاع جمع الْجَوَامِع وألفية ابْن مَالك وعرضها على خلق كثيرين واشتغل عِنْد الشريف النسابة والبوتيجي وَالْعلم البُلْقِينِيّ وَغَيرهم كالبامي والشهاب الأبشيطي أَخذ عَنهُ بِطيبَة وجود الْقُرْآن عِنْد الزين عبد الْغَنِيّ الهيثمي وَسمع أَشْيَاء ولازم التَّرَدُّد إِلَى بل كتب من تصانيفي جملَة وَكَانَ يرتزق بالنساخة غَالِبا مَعَ كَون خطه لَيْسَ بالطائل وَالْغَالِب عَلَيْهِ سَلامَة الْفطْرَة، وَهُوَ أحد صوفية المؤيدية مِمَّن حج غير مرّة وجاور. وَمَات فِي حَيَاة أمه وَقد جَازَ الثَّلَاثِينَ بجدة فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء سلخ الْمحرم سنة سبع وَسبعين وَنقل مِنْهَا إِلَى مَكَّة فوصلوا بِهِ ضحى يَوْم الْخَمِيس فَدفن بمعلاتها وَهُوَ من بَيت صالحين وَعَاشَتْ)

أمه بعده أَزِيد من عشر سِنِين رحمهمَا الله وإيانا.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَحْمد الشَّمْس بن التقي بن الشهَاب الصعيدي الأَصْل الْمَقْدِسِي الْحَنَفِيّ أَخُو الْبَدْر حسن الْمَاضِي وَيعرف بِابْن السوداني وبابن البقيرة وَهُوَ لقب أَبِيه. ولد سنة تسع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَأخذ عَن عَمه الشهَاب والشريحي وَخير الدّين فِي طَائِفَة وتميز فِي الْفِقْه مَعَ الْخَيْر وَالتَّعَفُّف والورع وَطرح التَّكَلُّف وجودة الْبَحْث. مَاتَ فِي رَمَضَان سنة تسع وَثَلَاثِينَ.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَحْمد الشَّمْس بن التقي بن الشهَاب الجهيني الدِّمَشْقِي سبط الزين خطاب الْمَاضِي. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَحْمد الشَّمْس بن التقي بن الشهَاب الجهيني الدِّمَشْقِي سبط الزين خطاب الْمَاضِي. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَحْمد الشَّمْس القاهري الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن السقاء،

اشْتغل بالفقه وأصوله والعربية وَالصرْف والمعاني وَالْبَيَان والْحَدِيث وَغَيرهَا، وَمن شُيُوخه ابْن الديري وَابْن الْهمام والأقصرائي وَشَيخنَا ولازمه حَتَّى قَرَأَ عَلَيْهِ شرح النخبة وَسمع عَلَيْهِ أَشْيَاء وأشير إِلَيْهِ بِتمَام الْفَضِيلَة، وتنزل فِي الْجِهَات وناب فِي الْقَضَاء وَلم يظفر مِنْهُ بطائل. مَاتَ وَقد قَارب السِّتين أَو جازها فِي ربيع الأول سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ عَفا الله عَنهُ.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَحْمد بن النحريري القاهري الْمَالِكِي أَخُو خلف الْمَاضِي. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ: نَاب فِي الحكم وتنبه فِي الْفِقْه ودرس. مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن إِسْمَاعِيل بن عبد الله الشَّمْس الجعبري الْحَنْبَلِيّ القباني العابر وَالِد الْعِمَاد مُحَمَّد الْآتِي. قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه وَقد سمي جده فِيهِ إِبْرَاهِيم: كَانَ بتعانى صناعَة القبان وتنزل فِي دروس الْحَنَابِلَة وَفِي صوفية سعيد السُّعَدَاء وفَاق فِي تَعْبِير الرُّؤْيَا. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخر سنة ثَمَان، وَتَبعهُ المقريزي فِي عقوده، وَحكى من المنامات الَّتِي عبرها وَأَنه دفن بحوش الصُّوفِيَّة.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن أيدغدي بن عبد الله الشَّمْس بن السييف الشمسي القاهري الْحَنَفِيّ الْمُقْرِئ أَبوهُ وَيعرف بِابْن الجندي. ولد تَقْرِيبًا سنة خمس وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَالْمجْمَع والألفية وَغَيرهَا، وَعرض على جمَاعَة وَسمع على النَّجْم بن رزين)

والتقي بن حَاتِم وَالصَّلَاح البلبيسي والعراقي والحلاوي والسويداوي والشهاب الْجَوْهَرِي وَالشَّمْس الحريري إِمَام الصرغتمشية والشرف ابْن الكويك فِي آخَرين، وَمِمَّا سَمعه على الأول وَالرَّابِع البُخَارِيّ بفوت الْمجْلس الأول على ثَانِيهمَا وعَلى الثَّانِي الشفا بفوت وعَلى الثَّالِث صَحِيح مُسلم، واشتغل فِي الْفِقْه وأصوله والعربية والفرائض والحساب وَغَيرهَا على أَئِمَّة عصره فَكَانَ من شُيُوخه فِي الْفِقْه وَغَيره الْجلَال التباني والعز يُوسُف الرَّازِيّ شيخ الشيخونية والسراج الْهِنْدِيّ وَحكى أَنه كَانَ يركب من الصَّالِحين والطلبة والنواب وَنَحْوهم بَين يَدَيْهِ مشَاة وَيكون انتهاؤهم عِنْد السيوفية وَفِي الْعَرَبيَّة الْمُحب بن هِشَام وأشير إِلَيْهِ بالتقدم فِي الْعَرَبيَّة والبراعة فِي الْفِقْه وأصوله وَالْعلم بالفرائض والحساب والمعاني وَالْبَيَان مَعَ الْخِبْرَة بالفروسية كالرمح والدبوس والمعالجات بالمقايرات اللبخة وَكَذَا بلعب الشطرنج وَغَيرهَا من الْفَضَائِل، كل ذَلِك مَعَ الْخَيْر والديانة وَالْأَمَانَة والعفة والتواضع وَعدم التكثر بفضائله وَحل المشكلات بِدُونِ تكلّف وَحسن الْعشْرَة، ولمزيد اخْتِصَاصه بشيخنا الرَّشِيدِيّ ومجاورته لَهُ فِي السُّكْنَى بِالْقربِ من جَامع أَمِير حُسَيْن

كَانَ يكثر اللّعب مَعَه بالشطرنج لتقارب طبقتهما فَلَمَّا مَاتَ تَركه شَيخنَا وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الْعَرَبيَّة الشّرف السُّبْكِيّ والخواص والشهاب الهائم المنصوري ومدحه بِأَبْيَات كتبتها فِي تَرْجَمته والبدر الدَّمِيرِيّ فِي آخَرين من الشَّافِعِيَّة وَهِي مَعَ الْفِقْه الامشاطي والمحب الأوجاقي وَالشَّمْس الْمحلي وَالِد أبي الْفضل وَالشَّمْس الكركي وَآخَرُونَ من أَئِمَّة الْحَنَفِيَّة وَحدث باليسير سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء، وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ منتقى ابْن نسعد من مُسلم وَهُوَ أَرْبَعُونَ حَدِيثا التقي القلقشندي. وَاخْتصرَ الْمُغنِي لِابْنِ هِشَام اختصارا حسنا متحريا فِيهِ ابدال الْعبارَة المنتقدة وَعمل مُقَدّمَة سَمَّاهَا مشتهى السّمع فِي الْعَرَبيَّة ومنتهى الْجمع وَهُوَ شرحها قرأهما عَلَيْهِ الأمشاطي وَكَانَ عِنْده بِخَطِّهِ وَكَذَا لَهُ الزبدة والفطرة قرأهما عَلَيْهِ الطّلبَة ومقدمة فِي الْفَرَائِض ومختصر فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان وَشرح كلا مِنْهُمَا بل شرح الْمجمع فِي مجلدين مُلْتَزما توضيح مَا فِيهِ من مُشكل من حَيْثُ الْعَرَبيَّة لَكِن فقد غالبه، وَولي مشيخة المهمندارية وتدريسها وَأعَاد للحنفية بالظاهرية الْقَدِيمَة عَن قاري الْهِدَايَة وبالالجيهية وَاسْتقر بِهِ خشقدم فِي تدريس الدَّرْس الَّذِي جدده بِجَامِع الْأَزْهَر ثمَّ انتزعه مِنْهُ للبدر بن عبيد الله فقرره جَوْهَر اللالا شَيخا بمدرسته الَّتِي أَنْشَأَهَا بالمصنع بِالْقربِ من قلعة الْجَبَل وضاعف لَهُ مَعْلُومَة مرَارًا، وَولي خزانَة الْكتب بالأشرفية برسباي من واقفها)

بعد عرض مشيختها عَلَيْهِ حِين إِعْرَاض ابْن الْهمام عَنْهَا فَامْتنعَ قَائِلا لَا نَأْخُذ وَظِيفَة صاحبنا، وَقد حج فِي السّنة الَّتِي كَانَ الخيضري أَمِير الركب فِيهَا، وَلم يتَزَوَّج إِلَّا قبيل مَوته، وَحصل لَهُ فِي سَمعه ثقل، قُم قبيل مَوته رفسه جمل فَانْكَسَرت رجله وَلزِمَ الْفراش حَتَّى مَاتَ فِي يَوْم الْخَمِيس مستهل الْمحرم سنة أَربع وَأَرْبَعين وَتَفَرَّقَتْ أوراقه بعد مَوته ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَيُّوب القَاضِي فتح الدّين أَبُو عبد الله بن القَاضِي زين الدّين بن نجم الدّين المَخْزُومِي المحرقي نِسْبَة للمحرقية قَرْيَة بالجيزة القاهري الشَّافِعِي وَالِد الْبَدْر مُحَمَّد أبي الْبَهَاء أَحْمد وأخيه الْمَذْكُورين. ولد تَقْرِيبًا سنة خمسين وَسَبْعمائة كَمَا كتبه لي حفيده الْبَهَاء وَيحْتَاج إِلَى تَحْقِيق وَقَالَ لي إِنَّه ولي نظر الْمَسْجِد النَّبَوِيّ وَكَذَا الجوالي فِي دولة الظَّاهِر برقوق وَنظر سعيد السُّعَدَاء فِي أَيَّام الْأَشْرَف ثمَّ الظَّاهِر وَنظر مَوَارِيث أهل الذِّمَّة ثمَّ وقفت على توقيع باستقرار الظَّاهِر برقوق لَهُ فِي وَظِيفَة اسْتِيفَاء الْحرم الْمدنِي وَيُقَال لَهَا نظر ديوَان الخدام بِهِ بعد موت الشهَاب أَحْمد السندوبي فِي ربيع الآخر سنة سبع وَتِسْعين ثمَّ أضيف إِلَيْهِ نظر الجوالي المصرية والمواريث الحشرية من أهل الذِّمَّة وَاسْتِيفَاء البيمارستان المنصوري

وَاسْتقر بِهِ ابْنه النَّاصِر فِيهَا على عَادَته فِي ثَانِي شَوَّال سنة عشر ثمَّ أشرك مَعَه.

الْمُؤَيد فِي الجوالي مرجان الخازنداري المؤيدي فِي ربيع الثَّانِي سنة سِتّ عشرَة وَعين الْمَعْلُوم عَن نظرها عشر مَثَاقِيل ذَهَبا ثمَّ أضَاف إِلَيْهِ الظَّاهِر جقمق أَوَائِل سلطنته فِي ثَانِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين نظر سعيد السُّعَدَاء وَكَانَ بَاشرهُ فِي إمرته نِيَابَة عَنهُ سِنِين وَرَأى جودة تصرفه فخصه الْآن بِالْأَصَالَةِ فِيهِ ثمَّ كتب لَهُ بذلك كُله فِي مستهل رَمَضَان سنة خمس وَأَرْبَعين وباستقرار وَلَده الْبَدْر فِيهِ بعده مُضَافا لم هُوَ باسمه وَمن ذَلِك شَهَادَة أوقاف الخانفاه ونيابة النّظر بهَا على الجوالي وَيكون ذَلِك باسم ولديه الْمُحب مُحَمَّد والبهاء أَحْمد ثمَّ فِي سَابِع عشرَة شَوَّال سنة سبع وَأَرْبَعين كتب باستقرارهما فِي الشَّهَادَة والنظرين وَمن مَاتَ مِنْهُمَا انْتقل نصِيبه للْآخر وبتقرير أَبِيهِمَا على تِلْكَ الظائف كلهَا حَسْبَمَا كَانَت مَعَه فِي الْأَيَّام الأشرفية. وَلما ولي صَاحب التَّرْجَمَة الجوالي فِي أَيَّام الظَّاهِر امتدحه الشهَاب الْحِجَازِي بقصيدة بائية فِي ديوانه رَأَيْتهَا بِخَطِّهِ وَكَذَا مدحه غَيره، وَحكى لي حفيده أَنه اتّفق أَن يشبك الشَّعْبَانِي أحد الْأُمَرَاء أودع عِنْده حِين بعض أَسْفَاره صندوقا كَبِيرا من)

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.