تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٢١)

الصفحة ٢ من ٢

مَاتَ فِي صَبِيحَة يَوْم الْجُمُعَة الْعشْرين من الْمحرم سنة ثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ بعد الْجُمُعَة بالروضة وَدفن بِالبَقِيعِ عِنْد وَالِده رحمهمَا الله وإيانا.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن خضر بن مُوسَى بن حريز بن حراز الشَّمْس أَبُو عبد الله الصَّفَدِي النَّاصِر الشَّافِعِي القادري وَيعرف بِابْن الديري. ولد فِي الْعشْر الأول من جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة فِيمَا كتبه بِخَطِّهِ بدير الْخَلِيل من الناصرة بِقرب صفد وَقَالَ إِنَّه لبس الْخِرْقَة وتلقن الذَّر فِي سنة عشْرين من الشَّيْخ مُحَمَّد القادري الشَّامي وَفِي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين من وَالِده عَن القطب الأردبيلي وَفِي سنة أَرْبَعِينَ بِسَعِيد السُّعَدَاء من الشّرف مُوسَى بن مُحَمَّد القادري. وَقلت وَلَقي شَيخنَا فِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وقرا عَلَيْهِ فِي موطأ مَالك رِوَايَة أبي مُصعب وَوَصفه بالشيخ الْفَاضِل الْقدْوَة المفنن بل حكى لي وَالِده الشَّمْس مُحَمَّد وَهُوَ مِمَّن أَخذ عني أَنه لقِيه بِالْقَاهِرَةِ غير مرّة وقرا عَلَيْهِ أَشْيَاء وَكتب عَنهُ من أَمَالِيهِ وَضبط من فَوَائده جملَة وقرض لَهُ على تصنيفه اخْتِصَار التَّرْغِيب الْآتِي وَأَنه كَانَ يرشد الْعَامَّة وَيقْرَأ عَلَيْهِم وَأَنه أَخذ عَن ابْن رسْلَان فِي الْفِقْه وَغَيره وَأقَام عِنْده مُدَّة طَوِيلَة وَتردد فِي أَخذه عَن ابْن نَاصِر الدّين انْتهى. وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الزين قَاسم الحيشي ومؤاخيه فِي الله الْبُرْهَان القادري وَقَالَ إِنَّه أول شيخ لبس مِنْهُ الْخِرْقَة وَوَصفه بشيخنا وقدوتنا الإِمَام الْعَالم الْعَلامَة الْقدْوَة المربي وَأَنه من كَانَ لَهُ تصانيف مِنْهَا التَّقْرِيب إِلَى كتاب التَّرْغِيب والترهيب. قَالَ)

وَكَانَ نور تِلْكَ الْبِلَاد، وَوَصفه البقاعي بِالْإِمَامِ وبيض لَهُ وَكَذَا بيض لَهُ النَّجْم عمر بن فَهد فِي مُعْجَمه. مَاتَ فِي حادي عشرَة ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ بِبَلَدِهِ وَدفن عِنْد آبَائِهِ برحبة الزاوية وقبورهم تزار ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن رسْلَان بن نضير بن صَالح نَاصِر الدّين البُلْقِينِيّ القاهري الشَّافِعِي ابْن أخي السراج عمر وأخو رسْلَان وجعفر وَأحمد. ذكره شَيخنَا فِي أَبِيه من إنبائه اسْتِطْرَادًا وَقَالَ إِنَّه كَانَ يحفظ الْمُحَرر للرافعي، وناب فِي

الحكم بعد أَن كتب التوقيع مُدَّة.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن سَلامَة. فَمن حَده مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَحْمد بن عمر.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن سُلَيْمَان بن أَحْمد بن الْحسن بن أبي بكر بن أبي عَليّ بن الْحسن المتَوَكل على الله أَبُو عبد الله بن المعتضد بِاللَّه أبي الْفَتْح بن المستكفي بِاللَّه أبي الرّبيع ابْن الْحَاكِم بِأَمْر الله أبي الْعَبَّاس الْهَاشِمِي العباسي. ولد فِي سنة نَيف وَأَرْبَعين أَو نَحْوهَا وبويع بالخلافة بِعَهْد من أَبِيه لَهُ فِي سَابِع جُمَادَى الآخر سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة فاستمر إِلَى ثَالِث صفر سنة تسع وَسبعين وخلعة الْأَمِير إينبك البدري بزكريا بن إِبْرَاهِيم ثمَّ أُعِيد بعد يسير فِي عشرَة ربيع الأول مِنْهَا، ودام إِلَى سنة خمس وَثَمَانِينَ فأمسكه الظَّاهِر برقوق لكَونه بلغه مساعدته على الْقيام فِي خلعه وَقَيده وسجنه ببرج القلعة وعزله بقريبه عمر بن إِبْرَاهِيم ولقب بالوثق ثمَّ مَاتَ عمر فقرر أَخَاهُ زَكَرِيَّا ولقب المستعصم وَاسْتمرّ المتَوَكل مَحْبُوسًا إِلَى أَن أطلقهُ فِي صفر سنة إِحْدَى وَتِسْعين لكَونه يلبغا الناصري جعل حَبسه من جملَة الْأَسْبَاب الْمُقْتَضِيَة لِخُرُوجِهِ عَلَيْهِ وَأَعَادَهُ إِلَى الْخلَافَة مَعَ التَّضْيِيق عَلَيْهِ وَالْحجر الزَّائِد فَلَمَّا أَخذ الناصري الديار المصرية وَاسْتقر أتابكا أحسن إِلَيْهِ جدا وَأمره بالأنصراف إِلَى دَاره وَركب مَعَه الْأُمَرَاء والقضاة ونشرت على رَأسه الْأَعْلَام السود وَفَرح النَّاس بِهِ شَدِيدا وَلم يبْق أحد حَتَّى خرج لرُؤْيَته فَكَانَ يَوْمًا مشودا، فَلَمَّا مَاتَ الظَّاهِر جدد لَهُ الْخَلِيفَة الْولَايَة بالسلطنة فاحسن إِلَيْهِ وأكرمه. وَاسْتمرّ على حَاله إِلَى أَن مَاتَ الظَّاهِر فقلد السلطنة لوَلَده النَّاصِر فرج مَاتَ الْخَلِيفَة فِي أَيَّامه وَذَلِكَ فِي يَوْم الثُّلَاثَاء ثامن رَجَب وَقيل فِي شعْبَان سنة ثَمَان، وَاسْتقر بعده وَلَده الْعَبَّاس بِعَهْد مِنْهُ ولقب بالمستعين بِاللَّه ﵀ وإيانا. ذكره ابْن خطيب الناصرية وَغَيره. وَطوله شَيخنَا فِي انبائه وَقَالَ أَنه كَانَ قد عهد قبل وَلَده الْعَبَّاس لوَلَده الآخر الْمُعْتَمد على الله أَحْمد ثمَّ خلعه وَاسْتمرّ مسجونا حَتَّى مَاتَ وَكَذَا المقريزي فِي)

عقوده، وَهُوَ وَالِد الْخُلَفَاء الْخَمْسَة بِحَيْثُ انْفَرد بذلك بل مَاتَ عَن الْعَبَّاس وَحَمْزَة وهما شقيقان وَدَاوُد وَسليمَان وهما شقيقان وَيَعْقُوب وخليل وهما شقيقان وَأحمد ويوسف وَأَيوب ومُوسَى وكل مِنْهُم من أم وَعَن مَرْيَم وخلفا وهما شقيقان وَخَدِيجَة وَفَاطِمَة وهما شقيقان وَعَائِشَة وَسَارة وَمَرْيَم وكل مُهِمّ من أم فَهَؤُلَاءِ سَبْعَة عشر من الذُّكُور وَالْإِنَاث.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن سُلَيْمَان بن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف بن عُثْمَان بن عماد الْحلَبِي الأَصْل القاهري أَخُو عبد اللَّطِيف الْمَاضِي وسبط بني العجمي. مِمَّن سمع على ابْن الْجَزرِي.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن سُلَيْمَان الشّرف بن الإِمَام الزكي الْبكْرِيّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي صَاحب الاعتناء فِي الْفرق وَالِاسْتِثْنَاء وإحياء قُلُوب الغافلين فِي سيرة سيد الْأَوَّلين. مِمَّن أَخذ عَنهُ التقي بن فَهد وَغَيره مِمَّن أَخذنَا عَنهُ كَالشَّمْسِ أبي عبد الله البنهاوي الأشبولي، وَمَا وقفت لَهُ على تَرْجَمَة.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن سُلَيْمَان الشَّمْس بن الزين الْمحلي وَيعرف بِابْن السمنودي. مِمَّن أَخذ عني.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن صَدَقَة بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْمُحب بن الزكي الْمَنَاوِيّ الأَصْل الْمصْرِيّ الْحَنَفِيّ الْآتِي أَبوهُ. اشْتغل فِي الْعُلُوم وتفنن وَفضل، وتنزل فِي الْجِهَات وَرُبمَا أقرا الطّلبَة، واختص بالبرهان الكركي الإِمَام وَهُوَ أحد الْمُنعم عَلَيْهِم من قبل الْحَنَفِيَّة الأمشاطي حِين استقراره فِي مشيخة البرقوقية بالوظائف. مَاتَ فِي شَوَّال سنة ثَمَانِينَ بعد أَبِيه بِيَسِير رحمهمَا الله.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَبَّاس بن أَحْمد البدراني الْآتِي أَبوهُ وَهُوَ سبط الشَّمْس مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَمِين الْآتِي أَيْضا. ولد فطن عرض على الْمِنْهَاج فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين ثمَّ قَرَأَ على ثَلَاثَة أَحَادِيث من أول البُخَارِيّ بعد أَن سمع مني المسلسل وأجزت لَهُ.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الباسط بن خَلِيل الْمَاضِي جده الْآتِي أَبوهُ. ولد سنة تسع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ فَقَرَأَ الْقُرْآن وَبَعض التَّنْبِيه وألفية النَّحْو وَغير ذَلِك، واشتغل يَسِيرا وَكتب على الشَّمْس الْمَالِكِي وتميز فِي الْخط قَلِيلا، وَحج فِي تجمل بِوَاسِطَة أَبِيه ثمَّ وثب عَلَيْهِ بتحسين أَحْمد بن جبينة الصَّيْرَفِي لَهُ نكاية فِيهِ حَتَّى اسْتَقر فِي نظر الجوالي، وَحمل نَفسه مِمَّا الْتزم بِهِ الْمشَار إِلَيْهِ مِمَّا كَانَ سَببا لاتلاف ابْن جبيبة ولذل هَذَا بربقة الدُّيُون وَلم يحمد)

أحد صنيعهما، وتكرر سَفَره لدمشق وطرابلس وحماه فِي حَيَاة أَبِيه وَبعده وَلم يظفر بطائل وَالْغَالِب عَلَيْهِ الْحمق وخفة الْعقل مَعَ كَونه لم يُشَارك أَبَاهُ فِيمَا يَرْمِي لَهُ. مَاتَ فِي ربيع الثَّانِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين عَفا الله عَنهُ.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الْخَالِق الشَّمْس القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن المخللاتي، مؤدب الْأَطْفَال على بَاب قصر بشتاك بِالْقَاهِرَةِ. مَاتَ بهَا فِي الْمحرم سنة خمسين وَكَانَ خيرا.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن التقي أبي الْفضل سُلَيْمَان بن حَمْزَة بن أَحْمد بن عمر بن الشَّيْخ أبي عمر مُحَمَّد أخي الْمُوفق عبد الله صَاحب الْمُغنِي ابْني أَحْمد بن عمر بن الشَّيْخ أبي عمر مُحَمَّد أخي الْمُوفق عبد الله صَاحب الْمُغنِي ابْني أَحْمد بن مُحَمَّد بن قدامَة نَاصِر الدّين أَبُو عبد الله بن الْعِمَاد بن الزين أبي الْفرج بن نَاصِر الدّين أبي عبد الله الْقرشِي الْعمريّ الْعَدوي الْمَقْدِسِي

الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ أَخُو عبد الله وَعبد الرَّحْمَن الماضيين وَيعرف كأبيه بِابْن زُرَيْق بِضَم الزَّاي وَآخره قَاف مصغر. ولد فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَثَمَانمِائَة بصالحية دمشق وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن عِنْد زيد بن غيث العجلوني الْحَنْبَلِيّ والخرقي وَعرضه على الشّرف بن مُفْلِح والشهاب بن الحبال وَأخذ فِي الْفِقْه عَن أبي شعر وَغَيره وَطلب الحَدِيث وَكتب الطباق والأجزاء وتدرب يَسِيرا بِابْن نَاصِر الدّين وَسمع عَلَيْهِ وعَلى أَخَوَيْهِ وَابْن الطَّحَّان وَابْن نَاظر الصاحبة والْعَلَاء بن بردس والزين بن الْفَخر الْمصْرِيّ والشموس المحمدين ابْن سُلَيْمَان الْأَذْرَعِيّ وَابْن يُوسُف النيربي والمرداوي ابْن أخي الشَّاعِر والمحب عبد الرَّحِيم بن أَحْمد بن الْمُحب فِي آخَرين من أهل دمشق والواردين إِلَيْهَا، وَقَرَأَ فِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ بِجَامِع قارا على خطيبها النَّجْم عبد الْكَرِيم بن صفى الدّين وَغَيره وبمسجد الْحَاج بدر خَارج حماة على الشَّمْس مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْأَشْقَر وَكَذَا بزاوية العبيسي خَارِجهَا أَيْضا على الْعَلَاء بن مَكْتُوم وبحمص على الشَّمْس مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ السّلمِيّ القادري وبحلب على حافظها الْبُرْهَان الْكثير كسنن النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه والمحدث الْفَاضِل ومشيخة الْفَخر وَعشرَة الْحداد وَغَيرهَا قِرَاءَة وسماعا وَوَصفه بالشيخ الْفَاضِل الْمُحدث الرِّجَال سليل السَّادة الأخيار الْعلمَاء الْأَحْبَار وَأَنه إِنْسَان حسن ذُو أَخْلَاق جميلَة وَيقْرَأ سَرِيعا لَكِن نَحوه ضَعِيف، وَوَصفه ابْن نَاصِر الدّين بالعالم الْفَاضِل فِي آخَرين سمع عَلَيْهِم بحلب كالعلاء بن خطيب الناصرية وَأبي جَعْفَر بن الضياء وَأبي اسحق)

إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء عَليّ بن نَاصِر اللقاضي أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن العديم والشرف الْحسن أبي بكر بن سَلامَة الشَّاهِد بهَا، وبالقاهرة فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ على شَيخنَا والمحب بن نصر الله الْحَنْبَلِيّ وَالْجمال عبد الله الهيثمي وَفَاطِمَة ابْنة الصّلاح خَلِيل الكنانية وَآخَرين وَلكنه لم يمعن وَكَانَ أَخذ عَن شَيخنَا قبل ذَلِك بِدِمَشْق، وَحج مرَارًا أَولهَا فِي سنة سبع وَعشْرين وزار بَيت الْمُقَدّس وناب فِي الْقَضَاء عَن النظام بن مُفْلِح فَمن بعده ثمَّ رغب عَنهُ أَيَّام الْبُرْهَان بن مُفْلِح وَاسْتقر فِي مدرسة جده أبي عمر بعد ابْن دَاوُد ودرس بهَا وَاجْتمعت بِهِ بِدِمَشْق وبالقاهرة غير مرّة وحَدثني من لَفظه الزبداني بِأَحَادِيث من مشيخة الْفَخر، ثمَّ حدث بعد ذَلِك بِكَثِير من الْكتب بِقِرَاءَة التقي الجراعي وَغَيره، وَمِمَّنْ سمع مِنْهُ الْعَلَاء الْبَغْدَادِيّ، وَكَذَا حدث بأَشْيَاء فِي الْقَاهِرَة حِين طلبه إِلَيْهَا من الإشراف قايتباي فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ بِسَبَب مرافعة بعض مستحقي الْمدرسَة وَأقَام فِي الترسيم مُدَّة على مَال قرر عَلَيْهِ شبه المصادرة وقاسي شدَّة وهدد غير مرّة بالتقي وَغَيره وتألمنا لَهُ

ثمَّ رَجَعَ إِلَى بِلَاده، وَهُوَ إِنْسَان حسن فَاضل متواضع ذُو أنسة بالفن واستحضار ليسير من الرِّجَال والمتون من بَيت كَبِير.

مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عُثْمَان زين العابدين ابْن أخي السخاوي وَهُوَ بلقبه أشهر. يَأْتِي هُنَاكَ.

مُحَمَّد عز الدّين أَبُو الْيمن شَقِيق الَّذِي قبله. ولد فِي عصر يَوْم الثُّلَاثَاء رَابِع عشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَثَمَانِينَ بِالْقَاهِرَةِ، وَنَشَأ فِي كنف أَبَوَيْهِ ثمَّ مَاتَ أَبوهُ وانتزع من أمه وأخذته معي إِلَى مَكَّة فِي موسم سنة سِتّ وَتِسْعين فجاور معي وَرُبمَا سمع عَليّ بل سمع مُعظم البُخَارِيّ وختنته فِي ربيع الأول سنة ثَمَان وَتِسْعين وَالله يسير لَهُ حفظ كِتَابه ويجعله من أهل الْعلم وأربابه.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.