تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٢٤)

الصفحة ٢ من ٢

مُحَمَّد بن أبي بكر الجرتي المدنين الْحَنَفِيّ.

مُحَمَّد بن أبي بكر السمنودي الْخَطِيب. فِيمَن جده مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ.

مُحَمَّد بن أبي بكر الشريف. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.

مُحَمَّد بن أبي بكر الغزاوي الأَصْل البوتيجي ثمَّ القاهري الْفَاعِل أحد الْعَوام وَابْن عَمه سُلَيْمَان بن سيد الْبناء وَيعرف بالمؤذن. خَادِم زَاوِيَة الشَّيْخ تركي من الكداشين، وَمَات بالبيمارستان فِي أحد الربيعين سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَقد حج وجاور غير مرّة.

مُحَمَّد بن أبي بكر المنبجي. سمع من الْعِمَاد أبي بكر بن مُحَمَّد بن أبي غَانِم الحبال الصَّائِغ جُزْءا وَحدث بِهِ لقِيه ابْن فَهد وَغَيره. وَينظر مُحَمَّد بن أبي بكر بن الصَّيْرَفِي الْمَاضِي.)

مُحَمَّد بن أبي بكر الوانسرتي نزيل تونس. ذكره ابْن عزم وأرخه سنة بضع وَخمسين.

مُحَمَّد بن بهادر بن عبد الله التَّاج أَبُو حاد الْجلَال الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي سبط

فتح الدّين بن الشَّهِيد، أمه فَاطِمَة. ولد فِي أَوَاخِر الْقرن الثَّامِن تَقْرِيبًا وَمَات أَبوهُ وه صَغِير فكلفته أمه، وَحفظ الْقُرْآن وَصلى بِهِ والمنهاج الفرعي وَغَيره من مختصرات الْفُنُون وَكَانَت لوائح نجابته ظَاهِرَة لكَونه لم يكن يلْعَب كالأطفال بل عَلَيْهِ السكينَة وَالْوَقار فأكب على الِاشْتِغَال وَتخرج بفقيه الشَّام الْبُرْهَان بن خطيب عذراء ثمَّ لَازم الشَّمْس الْبرمَاوِيّ حِين إِقَامَته بِالشَّام فِي الْفِقْه وأصوله والعربية وَغَيرهَا من الْعُلُوم وَأذن كل مِنْهُمَا لَهُ بالافتاء والتدريس وَكَذَا من شُيُوخه مساعد نزيل عقربا كَانَ يتَوَجَّه إِلَيْهِ مَاشِيا وَأخذ العقليات عَن الْبَدْر حسن الْهِنْدِيّ قدم عَلَيْهِم دمشق فِي آخَرين فيهم كَثْرَة وَقَرَأَ صَحِيح مُسلم على الْجمال الشرائحي وَسمع على غَيره ورحل لأَجله واشتغل بتحشية كتبه حَتَّى برع فِي فنون كَثِيرَة جدا وفَاق أقرانه بفهمه الثاقب زذكائه الصائب وإقباله على الْعُلُوم الْمَنْطُوق مِنْهَا وَالْمَفْهُوم منجمعا عَن النَّاس مرتفعا عَن طرق اللوم والإلباس إِلَى أَن أُشير إِلَيْهِ بالتقدم فِي الْفَضَائِل وتصدى وشيوخه متوافرون للاشغال وَجلسَ لذَلِك بِجَامِع العقيبة الْمُسَمّى بِجَامِع التَّوْبَة ثمَّ بالجامع الْأمَوِي وَطول النَّهَار حَتَّى تخرج بِهِ جمَاعَة، وَتزَوج بابنة الشَّيْخ خَلِيل القعي واستولدها، كل ذَلِك مَعَ حسن الشكالة والتواضع والسكينة والديانة وَعدم الْغَيْبَة بل لَا يُمكن مِنْهَا أحدا من طلبته وَلَا يتَكَلَّم فِيمَا لَا يعنيه وَضبط أوقاته وصرفها فِي أَنْوَاع الْخيرَات كَالصَّوْمِ وَختم الْقُرْآن فِي كل أُسْبُوع ثمَّ بعد وَفَاة أمه صَار يختمه فِي الْأُسْبُوع مرَّتَيْنِ، والتقلل من الْأكل وَسَائِر التفكهات وَعدم مزاحمته للفقهاء فِي شئ من وظائفهم تورعا وزهدا بل كَانَ فِيمَا حَكَاهُ باسمه فِي صباه بَعْضهَا فَلَمَّا عقل تَركه وَله نظم فِي مدح شيخة الْبرمَاوِيّ وَغَيره وَكَانَ ينشد لعضهم:

لَك الْحَمد يَا رَبِّي على كل نعْمَةوَمن جملَة الْأَنْعَام قولي لَك الْحَمد
وَلَا حمد إِلَّا مِنْك تعطيه نعْمَةتعاليت أَن يقوى على شكرك العَبْد

وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ جم الْفَضَائِل رفيع الْقدر أصيل الْمجد عالي الهمة مُتَقَدم فِي فنون مُتَعَدد المزايا شَدِيد الْبَحْث صَحِيح التَّصَوُّر بارع الْخط حسن الْعشْرَة ومحاسنه جمة وَقد سَمِعت الثَّنَاء عَلَيْهِ من غير وَاحِد، وَمِمَّنْ قَالَ إِنَّه عَنهُ البقاعي. مَاتَ فِي يَوْم الثُّلَاثَاء تَاسِع رَمَضَان سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ عَن ثَلَاث وَثَلَاثِينَ سنة وَدفن فِي الصُّوفِيَّة بتربتهم عَن القلندرية، وَعظم)

تأسف أهل دمشق عَلَيْهِ وَاشْتَدَّ كاؤهم لفرقته وَرفعُوا نعشه على الأكف وَحضر جنَازَته من يفوت الْحصْر ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن بهادر اللطيفي. أحد الْأُمَرَاء بِالْيمن وَقد نَاب فِي وصاب وَغَيرهَا

وَكَانَ محبا فِي أهل الْخَيْر. مَاتَ فِي سنة تسع عشرَة ذكره شَيخنَا فِي انبائه.

مُحَمَّد بن بهادر المَسْعُودِيّ الصلاحي الدِّمَشْقِي. ولد سنة إِحْدَى وَعشْرين وَسَبْعمائة وَسمع على الْحجاز جُزْء أبي الجهم وَغَيره، وَحدث سمع عَلَيْهِ شَيخنَا وَغَيره وَقَالَ: مَاتَ فِي الكائنة الْعُظْمَى سنة ثَلَاث وَتَبعهُ المقريزي فِي عقوده.

مُحَمَّد بن بهاء الدّين بن حجاج الجبرتي. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.

مُحَمَّد بن بهاء الدّين بن مُحَمَّد العباسي السنقري الهمذاني نزيل الْقَاهِرَة وَأحد أَصْحَاب ابْن الغمري قَالَ لي أَنه قَرَأَ على أَبِيه الْمُحَرر والايجاز والعزي والمراح الحاجبية والمتوسط وَشَرحهَا وَحفظ كِفَايَة المتحفظ لِابْنِ الاجدابي وَفقه اللُّغَة للثعالبي وأتقنهما بمعاونة أَبِيه ثمَّ أَخذ على م الْكِتَابَة مَعَ فن الانشاء عَن السَّيْف البروجردي، وارتحل لساوة فَقَرَأَ على الشّرف يَعْقُوب عَليّ اليزدي تصنيفه الْحلَل ثمَّ إِلَى تبريز فَكتب على عبد الرَّحِيم الخلوتي جَمِيع الأقلام السَّبْعَة مَعَ قِرَاءَة سَائِر تصانيفه وتصانيف شَيْخه مُحَمَّد الحلو فِي التصوف وَغَيره، وَدَار ديار بَغْدَاد كلهَا وَقَرَأَ على نَاصِر الدّين عمر المارينوسي المصابيح مَعَ سَماع الْحَاوِي ثمَّ الْقَاهِرَة فَقَرَأَ على ابْن أَسد الْمِنْهَاج وعَلى البامي التَّنْبِيه مَعَ سَماع البُخَارِيّ وعَلى عبد الْقَادِر بن شعْبَان أَمَام جَامع أصلم الْكَافِي فِي الْعرُوض والقوافي والخزرجية وَغَيرهَا من كتب الْعرُوض والفرش للخليل ومختصره لِابْنِ عبد ربه وعَلى الْعلم الحصني بزاوية خشقدم الْوَزير من القرافة الْكُبْرَى شرح الاصطلاحات للقشاني وعَلى الشرواني لفصوص والرموز والأمثال اللاهوتية فِي معرفَة الْأَنْوَار الْمُجَرَّدَة الملكوتية، وَعَلِيهِ وعَلى أَصْحَابه كالجمال عبد الله الكوراني الموشحة الْمُسَمّى بالخبيصي وَشرح الشافية لِجَار بردى وتلخيص الْمِفْتَاح والمختصر والمطول كِلَاهُمَا عَلَيْهِ والأصلين مَعَ الْكتب الْمُعْتَبرَة. فِي الْمنطق والطبيعي والألهي وَعلة بعض أكَابِر الغرب النُّصُوص والفكوك وَكتاب الرُّتْبَة للمجريطي ولازم النّظر فِيهِ وَفِي كتب الرموز والرتبة والكنز لِابْنِ مسكويه الاصبهاني مُدَّة ثمَّ أعرض عَن ذَلِك كُله وقطن زَاوِيَة تَقِيّ الدّين عِنْد الصبوة ينْسَخ ويقرئ، وَلزِمَ أَبَا الْعَبَّاس بن الغمري وَأكْثر التَّرَدُّد)

إِلَيْهِ وَكتب لَهُ صَحِيح البُخَارِيّ وَمُسلم وَغير ذَلِك، وَعرض عَلَيْهِ وَلَده مُحَمَّد فِي سنة ثَمَانِينَ ثمَّ أقرأه وَغَيره فِي جَامِعَة النَّحْو وَالصرْف، وَكثر تردده إِلَيّ أَيْضا مَعَ السُّؤَال عَن أَشْيَاء، وَفِيه تودد ولطف عشرَة وعَلى همه واستحضار لنكت وفوائد مَعَ تقلل وتجرد وجودة خطّ ومشاركة فِي الْجُمْلَة وَقَالَ فِيمَا رَأَيْته بِخَطِّهِ من كَلِمَاته حَبسته يَد

التَّقْدِير فِي ظلمات مصر ومهاويها لكلما أَرَادَ أَن يخرج مِنْهَا أُعِيد فِيهَا.

مُحَمَّد بن بورسة البُخَارِيّ ويلقب نبيرة بنُون وموحدة وزن عَظِيمَة. ذكر أَنه من ذُرِّيَّة حَافظ الدّين النَّسَفِيّ ونشا ببلاده وَقَرَأَ الْفِقْه وسلك طَرِيق الزّهْد وَحج فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرَادَ الرُّجُوع إِلَى بِلَاده فَذكر أَنه رأى النَّبِي ﷺ فِي الْمَنَام فَقَالَ لَهُ أَن الله قد قبل حج كل من حج فِي هَذَا الْعَام وَأَنت مِنْهُم وَأمره أَن يُقيم بِالْمَدِينَةِ فَأَقَامَ بهَا فاتفقت وَفَاته يَوْم الْجُمُعَة من ذِي الْحجَّة مِنْهَا وَدفن بِالبَقِيعِ. قَالَه شَيخنَا فِي انبائه. وَقيل إِنَّه مَاتَ فِي الَّتِي قبلهَا.

مُحَمَّد بن بو وَالِي الْأَمِير نَاصِر الدّين. ولي الاستادارية فِي الْأَيَّام المؤيدية ثمَّ اسْتَقر فِي أستادارية دمشق. مَاتَ بهَا فِي جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَأَرْبَعين وَكَانَ معدودا فِي الظلمَة.

ذكره المقريزي.

مُحَمَّد بن بِلَال الْغَزِّي الشَّيْخ الصَّالح. مَا بمثر فِي مستهل صفر سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ. أرخه ابْن فَهد.

مُحَمَّد بن بيبرس الظَّاهِرِيّ برقوق، وفجدته أم أَبِيه عَائِشَة شَقِيقَة الظَّاهِر برقوق. كَانَ ضخما فِي الرياسة نحيفا ظريفا منجمعا عَن النَّاس بارعا فِي صنائع وحرف كالسكاكين وَنَحْوهَا من آلَات الْكِتَابَة وَغَيرهَا مُتَقَدما فِي عمل الْعود وَالضَّرْب بِهِ بل بارعا فِي الطِّبّ والكيماياء مَعَ بر للْفُقَرَاء وكرم بِحَيْثُ يتَرَدَّد إِلَيْهِ من يتَعَلَّم مِنْهُ التركي وَغَيره من فضائله قل أَن يتَرَدَّد إِلَى الْأُمَرَاء. وَعمر زِيَادَة الثَّمَانِينَ. وَمَات قَرِيبا من شنة أَربع وَسِتِّينَ وَدفن بقبة البرقوقية وَهُوَ وَالِد الْعَلَاء الْمَاضِي.

مُحَمَّد بن بيلبك الشَّمْس التركي أَخُو أَحْمد خازندار بيبرس قريب الظَّاهِر برقوق. مَاتَ فِي صفر سنة ثَلَاث وَكَانَ موقع الحكم ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.

مُحَمَّد بن التَّاج الْهِنْدِيّ المحمودا بَادِي الْحَنَفِيّ. مِمَّن أَقرَأ الْفُضَلَاء الْهَيْئَة وَالْكَلَام كراجح،)

وَقَالَ لي فِي سنة أَربع وَتِسْعين أَنه حَيّ ابْن نَحْو أَرْبَعِينَ سنة.

مُحَمَّد بن تَاج الدّين السمنودي. مَاتَ بِمَكَّة فِي صفر سنة سبع وَأَرْبَعين. أرخه ابْن فَهد.

مُحَمَّد بن تغري برمش نَاصِر الدّين الجندي ويدعى بشوربة. كَانَ أَبوهُ مؤيديا أحد حجاب حماة وَأمه فَرح خاتون ابْنة نَاظر الْجَيْش كريم الدّين عبد الْكَرِيم أُخْت جِهَة شَيخنَا فولد فِي سنة سبع عشرَة وَثَمَانمِائَة. وَمَات فِي صفر سنة خمس وَسبعين وَدفن بحوش البيبرسية وَكَانَ شَدِيد الاسراف على نَفسه لَا يذكر وَإِنَّمَا أثْبته لبيتوتة وَعَسَى أَن يكون أناب سامحه الله وإيانا.

مُحَمَّد بن تَقِيّ الكازروني. فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد السَّلَام. مُحَمَّد بن جَابر بن عبد الله اليمني نزيل مَكَّة وَيعرف بالحراشي الْمَاضِي أَبوهُ. سكن مَكَّة حِين كَانَ أَبوهُ أَمِير جدة ثمَّ دخل بعد بِمدَّة الْيمن فَأكْرمه صَاحبهَا وَوَقع بَينه وَبَين أهل الشرجة مِنْهَا فتْنَة قتل فِيهَا بَعضهم ثمَّ استدعى بِهِ أَبوهُ إِلَى مَكَّة بعد أَن لايم صَاحبهَا فوصلها فِي موسم سنة سِتّ عشرَة وَثَمَانمِائَة فَلم يلبث أَن قبض عَلَيْهِمَا بمنى وشنقا بعد الْمغرب من لَيْلَة نصف ذِي الْحجَّة مِنْهَا فَهَذَا بِبَاب شبيكة وَأَبوهُ بِبَاب المعلاة بل قيل إِن هَذَا فاضت روحه قبل شنقه من الْخَوْف وقبر بالمعلاة وَسنة ثَلَاثُونَ ظنا وَيُقَال إِن صَاحب الْيمن قَالَ لَهُ حِين استأذنه فِي الرُّجُوع لمَكَّة إنَّكُمَا تشنقان أَو تكحلان أَو كَمَا قَالَ، ذكره الفاسي فِي مَكَّة وَكَذَا المقريزي فِي عقوده بِاخْتِصَار. مُحَمَّد بن جاجق أمه الشَّرِيفَة فَاطِمَة ابْنة الشريف الفخري ابْنة أُخْت جِهَة شَيخنَا. مِمَّن يتكسب بالباسطية مَعَ ذكره بِمَا لَا يَلِيق وَهُوَ من جيراننا مِمَّن سمع على شَيخنَا وَغَيره. مُحَمَّد بن جَار الله بن صَالح بن أبي الْمَنْصُور أَحْمد بن عبد الْكَرِيم بن أبي المعاي يحيى بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن شيبَة بن إياد بن عَمْرو بن الْعَلَاء بن مَسْعُود الْجمال بن الْجلَال الشَّيْبَانِيّ الطَّبَرِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ الْمَاضِي أَبوهُ، ذكره الفاسي أَيْضا وَقَالَ سمع من بعض شُيُوخنَا بِمَكَّة وَحفظ بعض المختصرات فِي الْفِقْه واشتغل بِالْعلمِ وسافر مَعَ أَبِيه إِلَى مصر فِي موسم سنة أَربع عشرَة. قلت فَسمع مَعَ ابْني ابْن الضياء وأكبرهما زوج أُخْته اسية على ابْن الكويك أَشْيَاء مِنْهَا شرح مَعَاني الْآثَار للطحاوي. قَالَ الفاسي: وَمَات بهَا بخانقاه سعيد السُّعَدَاء فِي آخر سنة خمس عشرَة فِي ذِي الْحجَّة فِيمَا أَحسب وَدفن بمقبرة الصُّوفِيَّة بهَا وَقد جَازَ الْعشْرين وَكَانَ خيرا انْتهى. وَكَذَا أرخ وَفَاة وَالِده كَمَا تقدم.)

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.