من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٢٧)
الصفحة ٢ من ٢
فِي علم الْجراحَة وتحول إِلَى الديار المصرية قَدِيما فسكن التبانة وَتقدم فِي صناعته بِحَيْثُ اسْتَقر فِي الرياسة. مَاتَ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين بعد أَن طعن فِي السن وَادّعى أَنه جَازَ الْمِائَة وَلَكِن قَرَائِن الْحَال تشعر بِأَنَّهَا من الْمحَال وَفِي شعر لحيته السوَاد الْكثير. مُحَمَّد بن زين بن مُحَمَّد بن زين بن مُحَمَّد بن زين الشَّمْس أَبُو عبد الله الطنتدائي الأَصْل النحراري الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الزين. ولد قبل السِّتين وَسَبْعمائة بالنحرارية من الغربية وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن بأبيار، وارتحل إِلَى الْقَاهِرَة فحفظ الشاطبيتين والتنبيه والألفية، وتلا بالسبع وَتَمام إِحْدَى وَعشْرين رِوَايَة على الْفَخر البلبيسي إِمَام الْأَزْهَر وَأذن لَهُ وَعَلِيهِ بحث الشاطبيتين. وتفقه بالعز القليوبي وَالشَّمْس الغراقي، وَحضر دروس الأبناسي كثيرا بل أَخذ عَن الْبَدْر الزَّرْكَشِيّ ثمَّ الْكَمَال الدَّمِيرِيّ وَآخَرين وَقَرَأَ فِي النَّحْو على عمر الْخَولَانِيّ المغربي وَسمع بِجَامِع الْأَزْهَر)
الصَّحِيح على التَّاج مُحَمَّد السندبيسي ونظم السِّيرَة لفتح الدّين بن الشَّهِيد على ناظمها. وَحج مرَّتَيْنِ وَشرح ألفية ابْن ملك نظما وَكَذَا الرائية وأفرد لقِرَاءَة كل من الْقُرَّاء السَّبْعَة منظومة وَله نظم كثير فِي الْعلم والمديح النَّبَوِيّ وأفرد جملَة مِنْهُ فِي ديوَان كَبِير جدا وَمَعَ ذَلِك فنظمه فَوق الْحصْر وَهُوَ صَاحب الْمَنْظُومَة المتداولة فِي الْوَفَاة النَّبَوِيَّة وَكَذَا عمل قصَّة السَّيِّد يُوسُف ﵇ فِي ألف بَيت وسبك أربعي النَّوَوِيّ فِي قصيدة وامتدح شَيخنَا بِمَا أوردته فِي الْجَوَاهِر وَكَانَت لَهُ قدرَة على النّظم وملكة قَوِيَّة وَيسْتَعْمل الجناس إِذا أَرَادَ، وَهُوَ مطبوع فِي غَالب شعره على صناعَة الْمعَانِي وَالْبَيَان فِي المقابلات وَنَحْوهَا وَلَا يتحامى أَحْيَانًا الْأَلْفَاظ المطروقة على أَلْسِنَة الْعَامَّة بل رُبمَا وَقع فِي شعره اللّحن، وَالظَّاهِر أَنه لم يكن يمعن التَّأَمُّل فِيهِ ولكلامه وَقع فِي الْقُلُوب وَفِيه حكم وَمَعَان، كل ذَلِك مَعَ الصّلاح والزهد وَكَونه خيرا منورا مهابا ذَا أَحْوَال وكرامات، وَقد حدث بالكثير من نظمه، وَأخذ عَنهُ غير وَاحِد من أهل تِلْكَ النواحي وَغَيرهَا الْقرَاءَات وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الشهَاب بن جليدة والزين جَعْفَر السنهوري وبلغنا أَنه كَانَ أَصمّ فَإِذا قرئَ عَلَيْهِ يدْرك الْخَطَأ وَالصَّوَاب بحركات شفَاه الْقَارئ لوفور ذكائه مَعَ صَلَاحه وَمِمَّنْ كتب عَنهُ من نظمه ابْن فَهد والبقاعي وَيُقَال إِنَّه كَانَ فِي أول أمره جزالاص وَأَنه تزوج امْرَأَة عمياء يُقَال لَهَا ابْنة معمر فحثته على قِرَاءَة الْقُرْآن فَاعْتَذر بِأَنَّهُ فَقير فَأَعْطَتْهُ مَا دَفعه لمن أقرأه الْقُرْآن فَكَانَ ذَلِك فاتحا لَهُ إِلَى الْخَيْر حَيْثُ ارتحل وارتقى لما تقدم وَحكى هُوَ أَنه عني بمدح النَّبِي ﷺ مُدَّة ثمَّ ترك وتشاغل بنظم غَيره فَرَأى فِي مَنَامه النَّبِي ﷺ منقبضا عَنهُ فَحصل لَهُ هم عَظِيم
فَأَشَارَ عَلَيْهِ بعض الصَّالِحين بِالرُّجُوعِ لما كَانَ عَلَيْهِ فامتثل وَأَنه ورد عَلَيْهِ بعد ذَلِك مطالعة من شخص يُقَال لَهُ ابْن ريحَان من خدام الْمَدِينَة فِيهَا أَنه رأى النَّبِي ﷺ فَقَالَ لَهُ بلغ سلامى مُحَمَّد بن زين وَقل لَهُ إِنِّي رَاض عَنهُ وَيرجع لما كَانَ عَلَيْهِ ويقل من عشرَة النَّاس وَيَأْكُل من خبز الشّعير، وَكَذَا حُكيَ أَنه قَالَ فِي بعض نظمه مَا مَعْنَاهُ: أَن الله يرضى الْكفْر للْكفَّار فَطَلَبه الْعَيْنِيّ للإنكار عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ قد قَالَ جمَاعَة من الْعلمَاء أَن المُرَاد بالعباد فِي الْآيَة خَاص أَي لِعِبَادِهِ الْمُؤمنِينَ، ذكر ذَلِك النَّوَوِيّ فِي الْأُصُول والضوا بطفأ حضر التفاسير فَوجدَ الْحق مَعَه فَأكْرمه وعظمه وَالْبَيْت الْمشَار إِلَيْهِ هُوَ:
ويرضى لأهل الْكفْر كفرا وَإِن أَبَواوَمَا كَانَ مَقْدُورًا فَلم يمحه الحذر
مَاتَ فِي مستهل ربيع الأول سنة خمس وَأَرْبَعين بعد رُجُوعه من الْحَج ﵀ وإيانا. وَمن الظمه:)
تقطعت بمدى التبريح أوصاليكَأَن ذَاك النَّوَى بِالْقطعِ أوصالي
أَصبَحت للعين منكورا وعرفنيسقم كُسِيت بِهِ أَثوَاب أنحال
أنظر لحالي تراني بالضنى عجباتَغَيَّرت مِنْهُ بَين النَّاس أحوالي
ومقلتي لم تزل بِاللَّيْلِ ساهرةترعى النُّجُوم بإدبار وإقبال
وَعِنْدِي فِي معجمي والوفيات من نظمه غير هَذَا ونظمه سَائِر. مُحَمَّد بن أبي الزين أَبُو الطّيب القيرواني المغربي الْمَالِكِي. قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه: قدم مصر فِي سنة سبع وَتِسْعين فَنزل جَامع مصر ولازمنا مُدَّة وَفِيه يقظة ونباهة وَسمع مَعنا، وَحج فَسمع من إِبْرَاهِيم بن فَرِحُونَ من الشفا بِسَمَاعِهِ من الزبير بن عَليّ الأسواني ثمَّ حج فِي سنة خمس وَثَمَانمِائَة وَخرج مُتَوَجها فِي الْبَحْر فغرق بِالْقربِ من مَدِينَة حلي فِي صفر من الَّتِي تَلِيهَا، وَأَظنهُ لم يكمل الثَّلَاثِينَ، أَنْشدني أَبْيَات لِسَان الدّين بن الْخَطِيب الَّتِي قَالَهَا عِنْد مَوته بل وحَدثني بِحَدِيث من الشفا وَنحن بالمرج ظَاهر الْقَاهِرَة. وَتَبعهُ المقريزي فِي عقوده.
مُحَمَّد بن السَّابِق. هُوَ خَلِيل بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود. أَخطَأ من سَمَّاهُ مُحَمَّدًا. مُحَمَّد بن سَالم بن حسن بن أَحْمد الطبربي الزناتي الإِمَام أَبُو عبد الله. مَاتَ بتونس فِي لَيْلَة عَاشر رَمَضَان سنة ثَمَان وَأَرْبَعين. أرخه ابْن عزم. مُحَمَّد بن سَالم بن خَلِيل بن إِبْرَاهِيم الْعَبَّادِيّ الأَصْل القاهري الأزبكي الْمَاضِي أَخُوهُ إِبْرَاهِيم وَأحمد وَهَذَا أسن الثَّلَاثَة. مولده سنة خمس وَخمسين تَقْرِيبًا وَتسَمى حنفيا وَلَيْسَ بمحمود وَهُوَ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ ابْن الشّحْنَة فِي بيتيه الآتيين فِي خَدِيجَة الرحابية وَالْأَمر فَوق هَذَا. مُحَمَّد بن سَالم بن ذَاكر الْمَكِّيّ الصَّائِغ قريب الرئيس مُحَمَّد بن أبي الْخَيْر.
مَاتَ بِمَكَّة فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ. أرخه ابْن فَهد. مُحَمَّد بن سَالم بن سَالم بن أَحْمد بن سَالم الشَّمْس الْمَقْدِسِي الأَصْل القاهري الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن سَالم. ولد فِي رَمَضَان سنة تسع عشرَة وَثَمَانمِائَة وَمَات أَبوهُ وَهُوَ صَغِير فَنَشَأَ فحفظ الْقُرْآن وَكَانَ وَالِده فِي مَرضه استناب تِلْمِيذه الْعِزّ الْكِنَانِي فِي تدريس الجمالية والحسنية وَالْحَاكِم وَأم السُّلْطَان فَلَمَّا مَاتَ اسْتمرّ نَائِبا عَن لوده إِلَى أَن مَاتَ مَعَ تعاطيه مَعْلُوم النِّيَابَة وَلم يُمكنهُ من مباشرتها لقصوره وَعدم تأهله وَإِن ولاه قَاضِيا وَبعده ساعده الشَّمْس الأمشاطي حَتَّى بَاشَرَهَا مَعَ إِمَامَة الصالحية وَغَيرهَا من الْجِهَات وَحج فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وجاور اتلي بعْدهَا، وَهُوَ)
خير متقلل قَانِع عفيف سليم الصَّدْر منجمع عَن النَّاس متواضع لَهُ إِلْمَام بالميقات وبشد المياكيب وَعِنْده مِنْهَا جملَة. مُحَمَّد بن سَالم بن مُحَمَّد الشَّمْس الرَّحبِي الْحلَبِي الْوَاعِظ إِمَام قانصوه اليحياوي. ارتحل إِلَى الْقَاهِرَة فلازم شَيخنَا فِي البُخَارِيّ ومقدمة شَرحه وَغير ذَلِك ثمَّ سمع مَعنا فِي سنة تسع وَخمسين بحلب على ابْن مقبل وحليمة ابْنة الشهَاب الْحُسَيْنِي وَعبد الْوَاحِد بن صَدَقَة فِي آخَرين، وَكُنَّا نعرفه بِعَدَمِ التَّحَرِّي والضبط ثمَّ بلغنَا بعد أَنه تكلم على الْعَامَّة وَإنَّهُ اخْتصَّ بقانصوه الْمشَار إِلَيْهِ وَكَانَ عِنْده بمَكَان حِين نيابته بحلب ثمَّ بِالشَّام ثمَّ كَانَ مَعَه بِبَيْت الْمُقَدّس حِين إِقَامَته بِهِ بطالا وَتَكَلَّمُوا فِيهِ كثيرا وفر من أميره لعظم جرمه. مُحَمَّد بن سَالم بن مُحَمَّد الْبَلَدِي شيخ المارستان بِمَكَّة. شيخ صَالح حصل من فتوح البيمارستان مَالا وأرسله للشام فَاشْترى بِهِ أَشْيَاء وَقفهَا عَلَيْهِ. وَمَات بِمَكَّة فِي ربيع الأول سنة أَرْبَعِينَ. أرخه ابْن فَهد. وَسَبقه شَيخنَا فَقَالَ فِي إنبائه: الشَّمْس مُحَمَّد الْبَلَدِي كَانَ خيرا دأبه الْمَشْي بَين النَّاس بالإصلاح بَينهم وتآليف قُلُوبهم وَبِيَدِهِ نظر البيمارستان بِمَكَّة فَكَانَ يخْدم الْفُقَرَاء ويبالغ فِي ذَلِك بِنَفسِهِ. مَاتَ فِي يَوْم الْخَمِيس سلخ ربيع الأول فتألم النَّاس لفقده. مُحَمَّد بن سَالم الْموقع بِدِمَشْق. هُوَ الْمُحب بن عَليّ بن سَالم يَأْتِي. مُحَمَّد بن سراج بن مُحَمَّد بن سراج أَبُو الْقسم بن سراج عَالم الأندلس. مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين. مُحَمَّد بن سراج الدّين مُحَمَّد السلطاني العجمي أحد تجار مَكَّة. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة. مُحَمَّد بن سعد الله بن حُسَيْن إِمَام الدّين أَبُو السُّعُود الْفَارِسِي الأَصْل السلماسي الْحَنَفِيّ. لَهُ ذكر فِي أَبِيه.
مُحَمَّد بن سعد بن عبد الله القلعي أحد من عرف بِخِدْمَة الْمجد إِسْمَاعِيل القلعي وَيعرف بالزهر مِمَّن تردد لمَكَّة كثيرا ثمَّ قطنها وَسمع مني وَمن غَيْرِي أَشْيَاء. وَمَات بهَا فِي الْمحرم سنة سِتّ وَتِسْعين.
مُحَمَّد بن سعد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن سعد. يَأْتِي فِي ابْن عبد الله بن سعد. مُحَمَّد بن سعد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عُثْمَان بن إِسْمَاعِيل الشَّمْس الطَّائِي الشَّافِعِي وَالِد الْعَلَاء الْمَاضِي وَيعرف بخطيب الناصرية، ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه وَقَالَ: إِنَّه ولد سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين)
وَسَبْعمائة وتفقه بعد أَن حفظ التَّنْبِيه على أبي الْحسن عَليّ البابي والكمال عمر بن العجمي وَالْجمال بن الحكم التيزيني وَسمع الحَدِيث من الْبَدْر بن حبيب وَغَيره وَولي خطابة الناصرية حَتَّى مَاتَ واشتهر بهَا، وَكَانَ كثير التِّلَاوَة وَالْعِبَادَة سليم الصَّدْر. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ ﵀. مُحَمَّد بن سعد الشَّمْس أَبُو عبد الله العجلوني الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي. مَاتَ بِدِمَشْق فِي رَابِع عشري صفر سنة أَربع وَسبعين وَدفن بمقبرة بَاب الصَّغِير وَكَانَ مسنا مدرسا عَالما مفتيا أحد نواب الحكم، مِمَّن أَخذ عَنهُ الطّلبَة. مُحَمَّد بن الشَّيْخ سعد الشَّمْس الْحَضْرَمِيّ الْمدنِي أَخُو أبي الْفرج المراغي لأمه، سمع على الْجمال الكازروني وَأبي الْفَتْح المراغي ورافق أَخَاهُ الْمشَار إِلَيْهِ فِي السّفر إِلَى الْقَاهِرَة فَسمع مَعَه على شَيخنَا أَشْيَاء. مَاتَ. مُحَمَّد بن سعد الزعيم. مَاتَ بِمَكَّة فِي ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين. أرخه ابْن فَهد. مُحَمَّد بن أبي سعد الْحجر بن عبد الْكَرِيم بن أبي سعد بن عبد الْكَرِيم بن أبي سعد بن عَليّ بن قَتَادَة الحسني الْمَكِّيّ الشهير بِابْن الْحجر بِفتْحَتَيْنِ. مَاتَ مقتولا بالينبوع فِي رَمَضَان سنة ثَمَان وَأَرْبَعين.
مُحَمَّد بن سعد الدّين جمال الدّين ملك الْمُسلمين من الْحَبَشَة. مضى فِي ابْن أبي البركات. مُحَمَّد بن أبي السُّعُود بن أبي الْفضل أَبُو الْفَتْح الْمرْجَانِي الْمَكِّيّ الْآتِي أَبوهُ. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ. مُحَمَّد بن سعيد بن أَحْمد الْجمال الذبحاني الْمذْحِجِي الْيَمَانِيّ الْعَدنِي. من صلحاء الْيمن هُوَ وَأَبوهُ. كَانَ صوفيا مُبَارَكًا، تفقه فِي بدايته واشتغل واجتهد ودرس قَلِيلا ثمَّ تصوف وَغلب عَلَيْهِ التصوف وطالع كتبه وَعمل السماع. وَكَانَ منجمعا قَلِيل الْخلطَة لَا يخرج إِلَّا للْجُمُعَة أَو لدَعْوَة كثير الْأنس بالغرباء والاستفادة مِنْهُم وللعامة فِيهِ اعْتِقَاد كَبِير، واقتنى كتبا كَثِيرَة وَكتب رسائل فِي التصوف
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع