تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٢٨)

الصفحة ٢ من ٢

خج وجاور ثمَّ عَاد فبمجرد وُصُوله لمنزله مَاتَ وَذَلِكَ فِي مستهل جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمس وَسبعين ﵀. مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن دَاوُد بن مُحَمَّد بن دَاوُد الْبَدْر أَبُو المكارم بن الْعلم أبي الرّبيع المنزلي الأَصْل الدمياطي الشَّافِعِي نزيل الْقَاهِرَة وخطيب القجماسية المستجدة بهَا. ولد فِي منتصف رَجَب سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وثانمائة بدمياط وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والمنهاج والتمهيد للأسنوي وألفية ابْن ملك وفصيح ثَعْلَب وَأخذ عَن أَبِيه وَحج فِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ من الْبَحْر وجاور نَحْو ثَلَاثَة أشهر ولازم فِي الْقَاهِرَة الْجَوْجَرِيّ بِحَيْثُ قَرَأَ عَلَيْهِ الْمِنْهَاج وسَمعه أَيْضا مَعَ التَّنْبِيه فِي التَّقْسِيم بل تفهم مِنْهُ الْمِنْهَاج الْأَصْلِيّ وألفية النَّحْو وَأذن لَهُ فِي الافتاء والتدريس وأرخ ذَلِك بشعبان سنة خمس وَثَمَانِينَ، وَاسْتقر بعد أَبِيه فِي تدريس الناصرية بدمياط وَكَذَا فِي نظرها وَنظر المسلمية وَبعد موت النابلسي فِي مشيخة قراقوش بخان السَّبِيل وَفِي خطابة القجماسية أول مَا فتحت. وانعزل عَن النَّاس مَعَ يبس وفاقة وديانة ومزيد تحر بِحَيْثُ لَا يَأْكُل عِنْد أحد من الْأُمَرَاء وَنَحْوهم غَالِبا شَيْئا، وَقد لخص الأغاني لأبي الْفرج الْأَصْبَهَانِيّ، وَكَانَ يتَرَدَّد إِلَيّ بِسَبَبِهَا ويستحضر مِنْهَا وَمن أشباهها فَوَائِد يذاكر بهَا، وَآل أمره إِلَى أَن رغب عَن الخطابة للخطيب الوزيري ثمَّ سَافر فِي أثْنَاء سنة خمس وَتِسْعين لزيارة دمشق فاستعاد وظيفته. مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن دَاوُد بن بشر بن عمرَان بن أبي بكر الْجمال أَبُو عبد الله اعلجزولي المغربي ثمَّ الْمَكِّيّ الْمَالِكِي. ولد فِي سنة سِتّ وَثَمَانمِائَة أَو الَّتِي بعْدهَا بجزولة من أَعمال الْمغرب وَمَات أَبوهُ وَهُوَ ابْن ثَمَان سِنِين أَو نَحْوهَا فتجول مَعَ أَخِيه عِيسَى بمراكش فأكمل بهَا حفظ الْقُرْآن وَأقَام بهَا سِتَّة عشر عَاما يشْتَغل فِي الْفِقْه

والعربية والحساب على أبي الْعَبَّاس الحلفاني وأخيه عبد الْعَزِيز قاضيها وَآخَرين ثمَّ انْتقل صحبته أَيْضا إِلَى فاس فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ فَأَقَامَ بهَا أشهرا اجْتمع فِيهَا بِعَبْد الله العبدوسي وَغَيره وَكَذَا دخل صحبته أَيْضا تلمسان فِي أول سنة أَرْبَعِينَ وَأقَام بهَا نَحْو ثَمَانِيَة أشهر اجْتمع فِيهَا بِمُحَمد بن مَرْزُوق وَأبي الْقسم العقباني وَأبي الْفضل بن الإِمَام وَآخَرين وَلَقي بتونس حِين دَخلهَا فِي سنة أَرْبَعِينَ أَبَا الْقسم الْبُرْزُليّ وَغَيره وبطرابلس يحيى الْقُدسِي وبالقاهرة فِي أَوَاخِر سنة أَرْبَعِينَ الْبِسَاطِيّ وَغَيره، وَسمع الحَدِيث فِي كثير من الْبِلَاد، وَدخل مَكَّة فِي موسم سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين ثمَّ سَافر مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَة فجاور بهَا إِلَى أثْنَاء سنة اثْنَتَيْنِ ثمَّ عَاد لمَكَّة وتأهل بهَا ورزق الْأَوْلَاد وتصدى للتدريس بهما مَعَ الْإِفْتَاء وَأخذ عَنهُ الأماثل)

وَعرض عَلَيْهِ ظهيرة الْمَاضِي وَكَانَ بارعا فِي الْفِقْه والأصلين مُتَقَدما فِي الْعَرَبيَّة مشاركا فِي غَيرهَا مَعَ الدّين وَالْخَيْر وَالْكَرم ذَا مَال يُعَامل فِيهِ. مَاتَ بِمَكَّة فِي ضحى يَوْم الْأَحَد ثامن عشري ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَصلى عَلَيْهِ بعد صَلَاة الْعَصْر عِنْد بَاب الْكَعْبَة وَدفن بالمعلاة ﵀ وإيانا. مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن دَاوُد بدر الدّين بن بدر الدّين بن علم الدّين الشوبكي الأَصْل القاهري ابْن أخي الزين عبد الرَّحْمَن الْمَاضِي وَأَبوهُ أَيْضا وَيعرف كسلفه بِابْن الكويز. نَشأ فِي الرياسة وَحفظ الْقُرْآن وتدرب فِي الْمُبَاشرَة بأقربائه وبرع فِيهَا وَفِي الْكِتَابَة، وباشر نظر الدخيرة مُدَّة ثمَّ معلمية الصناع وَجمع بَينهمَا ثمَّ أضيف إِلَيْهِ الْخَاص وَنظر القرافتين وانفصل عَنهُ بزكريا وَأمره فِي المباشرات أخف من عَمه وَلذَا أثنى على حشمته وَحسن عشرته فِي الْجُمْلَة. مَاتَ بعد تعلله مُدَّة وَأُصِيب إِمَّا بآكلة أَو بقرحة جَمْرَة أَو نَحْو ذَلِك لسَبَب أزعجه فِي لَيْلَة الْخَمِيس ثَانِي عشري شعْبَان سنة خمس وَثَمَانِينَ عَن ثَلَاث وَسِتِّينَ سنة وَدفن من الْغَد بتربتهم. مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن دَاوُد الطَّائِفِي الغمري ثمَّ القاهري نزيل جَامع الغمري بهَا. مِمَّن خدم أَبَا الْعَبَّاس وَعرف بِهِ وَحج مَعَه وَسمع على أَشْيَاء وَلَا بَأْس بِهِ. مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن دَاوُد اللاري الْمُؤَذّن. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة. مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن سعيد بن مَسْعُود المحيوي أَبُو عبد الله الرُّومِي الْحَنَفِيّ وَيعرف بالكافياجي.

ولد بككجة كي من بِلَاد صروخان من ديار ابْن عُثْمَان الرّوم قبل التسعين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا وَمن قَالَ سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة فغلط، وَأخذ عَن الشَّمْس الفنري والبرهان أَمِير حيدر الخافي أحد تلامذة التَّفْتَازَانِيّ وواجد

وَعبد الْوَاحِد الكوتائي وَغَيرهم وَأكْثر من قِرَاءَة الكافية لِابْنِ الْحَاجِب وأقرأ بهَا حَتَّى نسب إِلَيْهَا بِزِيَادَة جِيم كَمَا هِيَ عَادَة التّرْك فِي النّسَب وَقدم الشَّام وأقرأ بهَا، وَحج وَدخل الْقُدس ثمَّ قدم الْقَاهِرَة بعيد الثَّلَاثِينَ وَهُوَ متقلل من الدُّنْيَا جدا فَأَقَامَ بالبرقوقية سِنِين وَاجْتمعَ بالبساطي وَشَيخنَا وَغَيرهمَا من الْمُحَقِّقين، وَأقَام عِنْد الْمُحب بن الْأَشْقَر قَلِيلا وَظَهَرت كفاءته وكمالاته فَأقبل عَلَيْهِ الْفُضَلَاء كَابْن أَسد والبدر أبي السعادات البُلْقِينِيّ وَمن شَاءَ الله مِنْهُم الناصري بن الظَّاهِر جقمق، وَاسْتقر بِهِ أَبوهُ فِي مشيخة زَاوِيَة الْأَشْرَف شعْبَان بعد عزل حسن العجمي فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين ثمَّ فِي مشيخة التدريس بتربته عوضا عَن الْعَلَاء الرُّومِي ثمَّ الْأَشْرَف إينال سنة ثَمَان وَخمسين فِي مشيخة الشيخونية حِين إِعْرَاض ابْن الْهمام عَنْهَا وتصدى)

للتدريس والإفتاء والتأليف وخضعت لَهُ الرِّجَال وذلت لَهُ الْأَعْنَاق وَصَارَ إِلَى صيت عَظِيم وجلالة، وشاع ذكره وانتشرت تلامذته وفتاواه وَأخذ النَّاس عَنهُ طبقَة بعد أُخْرَى بل والطبقة الثَّالِثَة أَيْضا وَتَقَدَّمت طلبته فِي حَيَاته وصاروا أَعْيَان الْوَقْت وتزاحموا عِنْده من سَائِر الْمذَاهب والفنون، وَيُقَال إِن مِمَّن أَخذ عَنهُ التقي الحصني أحد مَشَايِخ الْوَقْت. وزادت تصانيفه على الْمِائَة وغالبها صَغِير. وَمن محاسنها شرح الْقَوَاعِد الْكُبْرَى لِابْنِ هِشَام كتبه عَنهُ غير وَاحِد من الْفُضَلَاء وزادت عدَّة كراريس بعض نسخه على الثَّلَاثِينَ وعتب على كاتبها لاستدعائه إِعْرَاض كثير من قاصري الهمم عَنهُ إِذا سمع أَنه فِي هَذَا الْمِقْدَار وَهَذَا عكس مَا وَقع لِابْنِ الملقن حَيْثُ عتب من كتب شَرحه على البُخَارِيّ فِي مجلدين مَعَ كَونه فِي عشْرين مجلدا، وَشرح كلمتي الشَّهَادَة والأسماء الْحسنى بل لَهُ الْمُخْتَصر فِي علم الْأَثر والمختصر الْمُفِيد فِي علم التَّارِيخ وَشرع فِي محاكمات بَين الْمُتَكَلِّمين على الْكَشَّاف وحاشية عَلَيْهِ مُسْتَقلَّة وعَلى شرح الْهِدَايَة وتلخيص الْجَامِع الْكَبِير وَالْمجْمَع وَكَذَا كتب على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ والمطول وَشرح المواقف وَشرح الجغميني فِي الْهَيْئَة وسارت فَتَاوِيهِ الَّتِي يسْلك فِيهَا الْبسط والإسهاب والتوسع فِي الْمَعْقُول بِحَيْثُ لَا يحصل الْغَرَض مِنْهَا إِلَّا بتكلف وَرُبمَا لَا يحصل وَقد تصادم الْمَنْقُول فِي الْآفَاق، كل ذَلِك مَعَ الدّين التَّام والصيانة والعفة بِحَيْثُ امْتنع من إقراء بعض المردان فِي خلْوَة، وسلامة الصَّدْر والحلم على أعدائه وَالْكَرم وإكثاره الصَّدَقَة وَالْإِطْعَام واستحضار الْقُرْآن والبكاء الْكثير عِنْد سَمَاعه وَقُوَّة الاستنباط مِنْهُ وَالْوَجْه الْبَهِي والشيبة المنورة ومزيد الرَّغْبَة فِي إِلْقَاء الْعلم وَتَقْرِيره وَكَذَا فِي إطرائه وتعظيمه وَلَا يروج

عِنْده غَالِبا إِلَّا من يسْلك مَعَه ذَلِك والإعراض عَمَّا يسلكه غَيره من التَّعْزِيَة والتهنئة إِلَّا فِي النَّادِر معتذرا بِعَدَمِ الْإِخْلَاص فِي ذَلِك وَإِلَيْهِ النِّهَايَة فِي حسن الْعشْرَة والممازجة مَعَ أَصْحَابه ومداعبتهم وملاطفتهم لكنه لَا يعْتَرف لكبير أحد بِالْعلمِ، نعم كَانَ شَيخنَا عِنْده فِي الذرْوَة بِحَيْثُ أَنه أَنْشدني أبياتا فِي مدحه وأثبتها لي بِخَطِّهِ، وَوَصفه شَيخنَا على نسخته من شرح النخبة من تصانيفه بالشيخ الإِمَام الأوحد الْفَاضِل البارع جمال المدرسين مُفِيد الطالبين وَأذن لَهُ فِي رِوَايَته عَنهُ مَعَ جَمِيع مروياته وَذَلِكَ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين، وَلَو كَانَ طلق اللِّسَان كَانَ كلمة إِجْمَاع وَلَكِن كِتَابَته دَالَّة على توسعه فِي الْعُلُوم ومزيد استحضاره لَهَا وَإِن كَانَ بعض من قصر عَن حفظه أمتن فِي التَّحْقِيق مِنْهُ، وَهُوَ مِمَّن يمِيل إِلَى ابْن عَرَبِيّ وَرُبمَا ناضل عَنهُ وَمَعَ ذَلِك فَلَمَّا أبديت عِنْده شَيْئا من كَلِمَاته انزعج وَقَالَ هَذَا كفر صراح لَكِن حَتَّى يثبت عَنهُ، وَبِالْجُمْلَةِ فقد صَار عَلامَة الدَّهْر وأوحد الْعَصْر ونادرة الزَّمَان وفخر)

هَذَا الْوَقْت والأوان الْأُسْتَاذ فِي الْأَصْلَيْنِ وَالتَّفْسِير والنحو وَالصرْف والمعاني وَالْبَيَان والمنطق والهيئة والهندسة وَالْحكمَة والجدل والأكر والمرايا والمناظر مَعَ مُشَاركَة حَسَنَة فِي الْفِقْه والطب ومحفوظ كثير من الْأَدَب وَاسْتِعْمَال للنثر فِي كتاباته بل رُبمَا اخترع بعض الْعُلُوم، وَقد عظمه الْمُلُوك خُصُوصا ملك الرّوم ابْن عُثْمَان فَإِنَّهُ لازال يكاتبه بِمَا أثبت بعضه فِي مَكَان آخر وَيهْدِي إِلَيْهِ الْهَدَايَا السّنيَّة، وامتدحه غير وَاحِد من شعراء الْوَقْت كالشهاب المنصوري. وَقَالَ الْبَدْر حسن بن إِبْرَاهِيم الخالدي الْمَاضِي:

لَك الله محيي الدّين بَحر مَكَارِموبحر عُلُوم لَا يحاط عميقه
فيا مجمع الْبَحْرين قد فقت حاتماوَفِي الْفضل للنعمان أَنْت شقيقه

وَكَانَ كثير الإجلال حَسْبَمَا بَينته فِي مَوضِع آخر، وَلم يزل على جلالته ووجاهته إِلَى أَن ابْتَدَأَ بِهِ الْمَرَض فِي أَوَائِل الْمحرم سنة تسع وَسبعين بالزحير وتوالي الإسهال بِحَيْثُ كَانَ يَعْتَرِيه غم بِسَبَبِهِ وَلَا يُمكن كَبِير أحد من الْجُلُوس مَعَه غَالِبا، ثمَّ مَاتَ بعد أَن سَمِعت مِنْهُ أَن السُّلْطَان عينه لمشيخة مدرسته فِي تتمات كتبتها فِي الوفيات وَغَيرهَا فِي صَبِيحَة يَوْم الْجُمُعَة رَابِع جُمَادَى الثَّانِيَة مِنْهَا وَحمل نعشه حَتَّى صلى عَلَيْهِ بسبيل المؤمني باستدعاء السُّلْطَان لَهُ وشهوده الصَّلَاة عَلَيْهِ ثمَّ دفن بحوش كَانَ أعده لنَفسِهِ وحوطه قبل مَوته بِثَلَاثَة أَيَّام بجوار سَبِيل التربة الأشرفية كَانَ هُوَ يدْفن بِهِ الغرباء المترددين إِلَيْهِ وَنَحْوهم، وتأسف النَّاس على فَقده وَلم يخلف مثله ﵀ وإيانا. مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن أبي بكر الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي نزيل الْقَاهِرَة. ولد

بصالحية دمشق سنة بضع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة ولازم التَّاج بن السُّبْكِيّ والتقي بن الشَّهِيد وَابْن كثير وَسمع عَلَيْهِ وعَلى الْعِمَاد الحسباني وَصَحب الْجلَال بن خطيب داريا دهرا وَكتب عَنهُ، وَكَانَ حسن الْإِدْرَاك كثير الْفَوَائِد مَعَ إعجاب بِنَفسِهِ، وَقدم الْقَاهِرَة فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَلَزِمتهُ مُدَّة وَكنت لَهُ محبا وَمِنْه مستفيدا. قَالَه المقريزي فِي عقوده وَحكى عَنهُ عَن التقي عبد الله بن جملَة أَن شخصا سَمَّاهُ لما حدث الوباء الْكَبِير فِي سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة أَمر فِي الْحَال بِبيع ثِيَابه وعقاره وَالتَّصَدُّق بِثمن ذَلِك فَفِي تِلْكَ اللَّيْلَة الَّتِي تمّ فِيهَا هَذَا رأى فِي مَنَامه قَائِلا يَقُول لَهُ فِي هَذِه اللَّيْلَة كَانَ انْقِضَاء عمرك إِلَّا أَن الله قد زَاد فِي عمرك لما فعلت سِتّ عشرَة سنة، إِلَى غَيرهَا من الْأَشْعَار والحكايات.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.