تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٤٤)

الصفحة ٢ من ٢

بن هبة الله الْمَذْكُور فِي الَّتِي قبلهَا، وَيعرف بِابْن البوري. ولد فِي رَمَضَان سنة أَربع وَعشْرين وَسَبْعمائة وَسمع على ابْن المصفي وَأبي الْفتُوح بن الْفُرَات وَآخَرين سداسيات الرَّازِيّ وَقَرَأَ بهَا عَلَيْهِ مَعَ غَيرهَا شَيخنَا وترجمه فِي مُعْجَمه، وَذكره المقريزي فِي عقوده فَقَالَ: مُحَمَّد بن عَليّ بن هبة الله وَقَالَ أَنه حدث عَن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الْمُنعم بن عَليّ بن ظافر بِسَمَاعِهِ من مَنْصُور بن سليم وَكَذَا حدث عَن غَيره وَقدم الْقَاهِرَة قَدِيما وَنزل بجوارنا وصحبناه مُدَّة. وَمَات بالثغر سنة اثْنَتَيْنِ. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن هِلَال بن عُثْمَان الْمُحب الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ بن القصيف الْمَاضِي أَبوهُ. نَاب عَن الْعَلَاء بن قَاضِي عجلون فِي الْقَضَاء بِدِمَشْق ثمَّ عَن الشّرف بن عيد أَيَّامًا تمّ عَزله واستقل بِهِ بعد التَّاج بن عربشاه فِي أَوَاخِر شَوَّال سنة خمس وَثَمَانِينَ فدام دون سنة ثمَّ صرف بِإِسْمَاعِيل النَّاصِر فِي رَجَب من الَّتِي تَلِيهَا ودام مصروفا. وَقد جاور بِمَكَّة وَسمعت من يذكرهُ بِسوء كَبِير مَعَ جهل، وَرَأَيْت بخطي أَن أَبَاهُ كَانَ شافعيا. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الْبَدْر أَبُو عبد الله بن أبي الْحسن بن القَاضِي الشهَاب

أبي الْعَبَّاس الْجَعْفَرِي الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ. اشْتغل وتميز وَسمع فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بلدانيات السلَفِي على التَّاج أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحسن بن مَحْبُوب الشَّافِعِي وَحدث بهَا قَرَأَهَا عَلَيْهِ نَاصِر الدّين بن زُرَيْق بِحَضْرَة الْحَافِظ ابْن نَاصِر الدّين وَغَيره فِي سنة أَرْبَعِينَ وَوَصفه فِي ثبته بالسيد الإِمَام الْعَالم الْعَلامَة الأوحد الْقدْوَة، وناب فِي الْقَضَاء بِدِمَشْق مُدَّة طَوِيلَة عَن ابْن الكشك ثمَّ اسْتَقل بِهِ مسؤلا، وَكَانَ عفيفا عَالما. مَاتَ فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء سَابِع عشري صفر سنة أَربع وَأَرْبَعين وَدفن بسفح قاسيون بِالْقربِ من الْمدرسَة المعظمية وَكَانَت جنَازَته حافلة. أرخه ابْن اللبودي وَوَصفه أَيْضا بالسيد الْعَالم القَاضِي وَكَذَا أرخه غَيره وَقَالَ إِنَّه ناهز الثَّمَانِينَ وَخلف كتبا كَثِيرَة نفيسة تزيد على ألفي مُجَلد. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بهاء الدّين الحسني القاهري أَخُو الْكَمَال عبد اللَّطِيف الْمَاضِي وَيعرف بِابْن أخي المحيريق. كَانَ يجيد التَّعْبِير وَأَظنهُ كَانَ يشْهد ثمَّ أضرّ، وَمَات فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى وَتِسْعين. وَيُحَرر اسْمه.

مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد التقي بن الْأمين الْمصْرِيّ. مضى فِيمَن جده أَحْمد بن الْأمين. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الشَّمْس بن النُّور بن الشهَاب المنوفي ثمَّ القاهري الفاضلي)

الشَّافِعِي الفرضي وَيعرف بِابْن مَسْعُود. ولد تَقْرِيبًا سنة عشْرين وَثَمَانمِائَة بمنوف وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتبا مِنْهَا الْمِنْهَاج وَأخذ الْفِقْه عَن الْعَلَاء القلقشندي وَالْعلم البُلْقِينِيّ والطبقة والفرائض عَن البوتيجي وَأبي الْجُود وَنَحْوهمَا وَسمع على شَيخنَا وَغَيره وَهُوَ مِمَّن سمع فِي البُخَارِيّ بالظاهرية الْقَدِيمَة ولازم بِأخرَة الْجلَال الْبكْرِيّ فِي دروسه وَكَذَا أَبَا السعادات البُلْقِينِيّ فِي آخَرين وقصدني مرّة للاستفتاء فِي حَدِيث نازعه بَعضهم فِيهِ وَأَغْلظ عَلَيْهِ فنصرته. وَكَانَ سَاكِنا خيرا ذَا فَضِيلَة فِي الْفَرَائِض والحساب أَقرَأ فيهمَا الطّلبَة. وناب فِي الْقَضَاء عَن الْعلم البُلْقِينِيّ فَمن بعده وَجلسَ بحانوت بِالْقربِ من وكَالَة قوصون وَلكنه لم يتهالك على ذَلِك بل كَانَ جلّ استرزاقه من الشَّهَادَة وَمن جِهَات خَفِيفَة كالتصوف بِسَعِيد السُّعَدَاء والإمامة بالفاضلية مَعَ طلب فِيهَا بل وقطنها. وَحج وزار فِي صغره الْقُدس والخليل وَكَانَ ضَعِيف الْبَصَر. مَاتَ فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء ثامن ربيع الأول سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن بالروضة خَارج بَاب النَّصْر ﵀. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الشَّمْس النُّور البتنوني الأَصْل القاهري الشَّافِعِي وَالِد ولي الدّين مُحَمَّد وَيعرف بالبتنوني. كَانَ جده من جمَاعَة الْجمال يُوسُف العجمي

فَلَمَّا مَاتَ انْتَمَى وَلَده أَبُو صَاحب التَّرْجَمَة مَعَ إخْوَته لَهُ وَلم يلبث أَن مَاتَ الشَّيْخ فَنَشَأَ على خير وَستر وأقرأ المماليك فِي الأطباق، اسْتَقر فِي عدَّة مباشرات. وَكَانَ مولد وَلَده هَذَا تَقْرِيبًا فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فِي كنف أَبَوَيْهِ فحفظ الْقُرْآن والعمدة والمنهاج، وَعرض على جمَاعَة كشيخنا وَمَات وَالِده وَقد قَارب المراهقة فقرر فِي جهاته كالمباشرة بطيلان وبالحلي وَالظَّاهِر وبهادر المعزي وَغَيرهَا كالحسنية فَلم يحسن السّير وَلكنه انْتَمَى لأبي الْبَقَاء بن الْعلم البُلْقِينِيّ ثمَّ للصلاح المكيني ربيب الْعلم. واجتهد فِي التَّحْصِيل من أَي وَجه كَانَ مَعَ تسلطه فِي أَيَّام الْعلم فَمن بعده على ضعفاء الْمُسْتَحقّين فِي الْأَوْقَاف الَّتِي تَحت مُبَاشَرَته بِالْقطعِ وَنَحْوه وإيذائه لأهل الذِّمَّة لكَونه يتَكَلَّم على مَسْجِد بِالْقربِ من كَنِيسَة حارة زويلة وَأَخذه مِنْهُم بالرهبة وَالرَّغْبَة حَتَّى أثرى وَأَنْشَأَ بِجوَارِي ملكا ارْتكب فِيهِ السهل والوعر كل ذَلِك مَعَ تعرضه للأكاب حَتَّى أَنه نافر المكيني بعد موت عَمه وَنسي كل أَمر كَانَ مِنْهُ فِي حَقه وَصدق قَول الْقَائِل: من أعَان ظَالِما سلط عَلَيْهِ. وَلزِمَ من ذَلِك إغراؤه البباوي فِي أَيَّام تسلطه عَلَيْهِ فَوَثَبَ عَلَيْهِ وثبة كَاد يهلكه فِيهَا فترامى عَليّ مَعَ كَثْرَة أذيته لي حَتَّى خلصته.)

وَاسْتمرّ على طَرِيقَته حَتَّى مَاتَ فِي ثَانِي عشري صفر سنة سبع وَسبعين وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد ثمَّ دفن بحوش سعيد السُّعَدَاء عَفا الله عَنهُ وإيانا. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الشَّمْس بن الركاب. مضى فِيمَن جده أَحْمد بن أبي البركات. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الشَّمْس الزيَادي بِالتَّشْدِيدِ القاهري الشَّافِعِي أَخُو أَحْمد الْمَاضِي وَهَذَا أسن وأخير. ولد قبيل سنة أَرْبَعِينَ تَقْرِيبًا بالصحراء وَقَرَأَ الْقُرْآن وجوده عِنْد الْفَقِيه النُّور السنهوري والعمدة والشاطبية والمنهاج. وَعرض على شَيخنَا والقاياتي وَابْن الديري وَحضر دروس الْبكْرِيّ وزَكَرِيا بل والمناوي وَقَرَأَ عَليّ فِي البُخَارِيّ ولازمني فِي غَيره، وَحج فِي الْبَحْر رَفِيقًا لِابْنِ أبي السُّعُود وجاور بِمَكَّة وَالْمَدينَة وَسمع على التقي بن فَهد وَغَيره وَكَذَا زار الْقُدس والخليل وتنزل فِي بعض الْجِهَات وَأذن فِي الجمالية وَغَيرهَا وَرُبمَا قَرَأَ فِي الجوق ثمَّ تَركه وَنعم هُوَ. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الشَّمْس الشغري الْحلَبِي نزيل مَكَّة، سمع مني بهَا. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الْمُحب أَبُو الطّيب الفارقي الشاذلي، أَظُنهُ ابْن فكيك. لَازم مَعَ أَبِيه الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ فِي أَمَالِيهِ. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الْمُحب الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن القصيف. مضى قَرِيبا فِيمَن جده أَحْمد بن هِلَال.

مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الْمُوفق الْمحلي الأَصْل الْغَزِّي المولد وَالدَّار الْحَنَفِيّ. أَصله من الْمحلة فتحول وَالِده مِنْهَا غَضبا من أَقَاربه إِلَى غَزَّة فولد لَهُ هَذَا وَنَشَأ طَالب علم فَأخذ عَن نَاصِر الدّين الإياسي رَفِيقًا للعلاء الْغَزِّي إِمَام إينال وَكَانَ قد اخْتصَّ أَيْضا بإينال وأقرأ أَوْلَاده. وَمَات بعد أَن أسْند وَصيته لرفيقه الْمشَار إِلَيْهِ، وَتزَوج الصّلاح الطرابلسي ابْنَته بعد مَوته واستولدها، وَكَانَ خيرا ﵀ وَهُوَ ابْن عَم عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن شيخون المدولب الْمَاضِي.

مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد نَاصِر الدّين الْحلَبِي الأَصْل الْحَنَفِيّ. فِيمَن جده أَحْمد بن عبد الله. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد نَاصِر الدّين الخطيري ثمَّ القاهري نزيل الصالحية. مِمَّن خدم الْبَدْر الْبَغْدَادِيّ وتنزل فِي جِهَات وباشر فِي أوقاف الْحَنَابِلَة وَغَيرهَا وَهُوَ خير كثير التِّلَاوَة مِمَّن سمع الحَدِيث على جمَاعَة مِنْهُم أم هَانِئ الهورينية وَمن أحضرناه مَعهَا وَكَانَ مَعَه ابْنه مُحَمَّد. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد قَاضِي الْمَالِكِيَّة بِمَكَّة أَبُو عبد الله النويري. فِيمَن جده أَحْمد)

بن عبد الْعَزِيز بن الْقسم. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن الْبُرُلُّسِيّ، مِمَّن عرض عَلَيْهِ خير الدّين بن القصبي بعيد الْخمسين بأبيار. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد البرديني ثمَّ القاهري مِمَّن سمع على شَيخنَا وَسَيَأْتِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله البرديني فيحرر.

مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الزراتيتي. فِي ابْن عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الزواوي القباني شيخ جماعته وأخو شعْبَان الْمَاضِي. لَهُ ذكر فِيهِ. مَاتَ قريب السِّتين. مُحَمَّد بن الْفَقِيه عَليّ بن أَحْمد السفطي وَيعرف بِابْن مشيمش مِمَّن سمع مني. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد الْمُحب الشرنوبي القاهري الشَّافِعِي سبط الزَّاهِد وَأحد النواب.

مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة تسعين وَكَانَ ثقيل السّمع. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد العتال، مِمَّن سمع مني بِمَكَّة فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد العذري الْمَالِكِي. شهد على بعض الْقُرَّاء فِي إجَازَة كتبهَا بِخَطِّهِ أرخها فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ. مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد النجاري أحد جمَاعَة أبي الْعَبَّاس بن الغمري. قَرَأَ الْقُرْآن وَحصل بعض الدُّرُوس وَسمع مني فِي الْإِمْلَاء وَغَيره وجاور بالحرمين مُدَّة. مُحَمَّد بن عَليّ بن إِدْرِيس بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن الْعلوِي التعزي الزبيدِيّ الشَّافِعِي وَالِد أبي الطَّاهِر مُحَمَّد الْآتِي. انْتفع بِهِ وَلَده

فِي الْفِقْه وَغَيره وَسمع عَلَيْهِ كثيرا. وَهُوَ من أهل هَذَا الْقرن لَكِن مَا رَأَيْت تَرْجَمته. مُحَمَّد بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن رضوَان الشَّمْس الْمحلي ثمَّ الْأَزْهَرِي الْخَطِيب. مولده قبيل الْخمسين بالمحلة وَحفظ بهَا الْقُرْآن عِنْد الْفَقِيه أَحْمد بن خليدة وَقَرَأَ لأبي عَمْرو على الشَّيْخ عبد الله الضَّرِير، ثمَّ قدم الْقَاهِرَة واشتغل عِنْد الْبكْرِيّ والعبادي وَغَيرهمَا كالزين الأبناسي وَقَرَأَ عَليّ كثيرا فِي البُخَارِيّ وَغَيره وَكَذَا قَرَأَ على الديمي وجود الْخط الْقُرْآن وَقَرَأَ بِهِ فِي الأجواق رياسة وَغَيرهَا، وتكسب بِالشَّهَادَةِ وقتا وَقَرَأَ على الْعَامَّة بالأزهر وَغَيره، واختص بِتَمْر الْحَاجِب وَأم بِهِ بل سَافر مَعَه فِي توجهه مَعَ الْعَسْكَر لسوار أَولا وَثَانِيا وَكَذَا انْتَمَى لجانبك حبيب وسافر مَعَه إِلَى الرّوم حِين كَانَ الرَّسُول لصَاحبه فِي سنة تسعين وزار)

فِي رُجُوعه بَيت الْمُقَدّس والخليل ولشاهين الجمالي وسافر مَعَه إِلَى الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة حِين ولي مشيخة الخدام بهَا وجهزه من هُنَاكَ إِلَى الْعَجم لأوقافها ولخير بك من حَدِيد وَقَررهُ شيخ سَبْعَة مَعَ الذّكر بالأزهر وَله فِي ذَلِك كُله حكايات، وَصَارَ يتجر فِي غُضُون ذَلِك، وَعِنْده سرعَة حَرَكَة وخفة روح. مُحَمَّد بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن عمر بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الْيمن بن الْعَلَاء الْمَقْدِسِي الأَصْل الْمصْرِيّ المولد الشَّافِعِي. ولد فِي لَيْلَة نصف ذِي الْقعدَة سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة وَحفظ الْقُرْآن والشاطبية وَغَيرهَا وَأخذ القراآت عَن الشهابين السكندري والشارمساحي وَالشَّمْس بن الْعَطَّار والتاج عبد الْملك الطوخي وَابْن عمرَان وَالشَّمْس مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد البقاعي الْآتِي والهيثمي والسنهوري وَآخَرين وَقَرَأَ بعض البُخَارِيّ على ابْن الديري وَغَيره وَسمع بِقِرَاءَتِي فِي الكاملية ختم مُسلم على النسابة والبارنباري وَغَيرهمَا وَقبل ذَلِك ختم البُخَارِيّ بالظاهرية. وَأَجَازَ لَهُ الْعلم البُلْقِينِيّ وَعبد السَّلَام البغدلادي وَآخَرُونَ. مُحَمَّد بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل فتح الدّين المشائي الشَّافِعِي. شرح الْحَاوِي وَاخْتصرَ الرَّوْضَة وَغَيرهمَا وَكَانَ قَاضِي المرتاحية مُقيما بِالْمَدْرَسَةِ الغربية بإشموم طناح بِالْقربِ من منية ابْن سلسيل، وَله من التصانيف سوى مَا ذكر أَيْضا واقرأ الطّلبَة فَكَانَ مِمَّن قَرَأَ عَلَيْهِ عبد الرَّحْمَن بن عَليّ وَالِد التقي بن وَكيل السُّلْطَان ورأيته كتب شَيْئا أرخه فِي سنة أَربع وَتِسْعين فَيحْتَمل أَن يكون تَأَخّر إِلَى هاذ الْقرن. مُحَمَّد بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل أَبُو الْفَتْح بن الريس. مضى فِيمَن جده أَحْمد بن إِسْمَاعِيل قَرِيبا. مُحَمَّد بن الْعَلَاء عَليّ بن الأتابك إينال اليوسفي أَخُو أَحْمد الْمَاضِي. رباه

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.