من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه مَحْمُود (٣)
الصفحة ٢ من ٢
الْيمن كَانَ زوجا لابنتيه وَيحْتَاج كل هَذَا لتحرير.
مُشْتَرك القاسمي الظَّاهِرِيّ برقوق وَالِد مُحَمَّد الْمَاضِي. ترقى فِي أَيَّام النَّاصِر ابْن أستاذه إِلَى أَن تَأمر بِالْقَاهِرَةِ ثمَّ نَاب بغزة غير مرّة ثمَّ توجه لدمشق على إمرة بهَا فَلم يلبث أَن مَاتَ بهَا فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَعشْرين وَكَانَ مشكور السِّيرَة وَقيل أَن صَوَاب اسْمه أجترك كَمَا مضى فِي الْهمزَة وَلكنه هَكَذَا اشْتهر.
مشيط بن أشعل بن عَليّ الجدي. مَاتَ فِي شعْبَان سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين بجدة وَحمل فَدفن بالمعلاة.
مشيعب بن مَنْصُور بن رَاجِح بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر بن مَسْعُود الْعمريّ. كَانَ من أَعْيَان القواد المعروفين بِالْعُمْرَةِ، من يصحب أُمَرَاء الراكز، وَدخل الْقَاهِرَة ونال بهَا برا.
وَمَات وَهُوَ مُتَوَجّه إِلَيْهَا بالينبوع فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَخمسين وَدفن بهَا. أرخهما ابْن فَهد.
مِصْبَاح الصُّوفِي. مَاتَ فِي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ.
مصطفى بن تقطمر الزين أَبُو مُحَمَّد النظامي الْحَنَفِيّ. مِمَّن سمع الصَّحِيح فِي رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة على النَّجْم بن رزين بمدرسة الجاي ثمَّ قَرَأَهُ عَلَيْهِ الشَّمْس الجلالي خَازِن المحمودية وَشَيخ الألجيهية الْكُبْرَى فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَكَذَا سمع عَلَيْهِ أَيْضا بِقِرَاءَة أبي الْعَبَّاس أَحْمد القبيباتي الْمَعْرُوف
بِابْن فريفير وَأَظنهُ كَانَ من عُلَمَاء الْحَنَفِيَّة.
مصطفى بن زَكَرِيَّا بن أبدغمش القرماني القاهري الْحَنَفِيّ وَالِد الْجمال مَحْمُود الْمَاضِي، وسمى شَيخنَا فِي إنبائه وَالِده عبد الله وَقَالَ أَنه شَارك فِي الْفِقْه والفنون ودرس للحنفية بالصرغتمشية يَعْنِي بعد الْجمال يُوسُف الْمَلْطِي وَقَررهُ سودون من زَاده فِي مدرسته أول مَا فتحت، زَاد غَيره أَنه اسْتَقر فِي مشيخة تربة الْأَمِير قجا السلحدار وَفِي تدريس الْأَمِير بِلَاد السيفي الجاي. وَحكى شَيخنَا فِي إنبائه من سنة سبع وَتِسْعين أَنه لما مَاتَ الْجلَال التباني رام وَلَده. مَاتَ فِي سَابِع عشر جُمَادَى الثَّانِيَة سنة تسع وَاسْتقر بعده فِي الصرغتمشية التفهني وَفِي السودونية الْبَدْر حسن الْقُدسِي وَفِي بَقِيَّة وظائفه ابْنه، وَله تصانيف مِنْهَا.
مصطفى بن عبد الله القرماني. هُوَ الَّذِي قبله. (سقط)
أرخه ابْن فَهد.
مطرق نَائِب قلعة دمشق. تواطأ مَعَ شيخ ويشبك حِين سجنهما النَّاصِر فِي سنة عشر بهَا حَتَّى أطلقهما فَقتل لذَلِك وَجِيء بِرَأْسِهِ.
مطيرق بن مَنْصُور بن رَاجِح بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر بن مَسْعُود
الْعمريّ الْمَكِّيّ أحد أَعْيَان القواد الْعمرَة ووالد حصيرة. مَاتَ بهَا فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَخمسين.
أرخه ابْن فَهد.
مظفر بن أبي بكر بن مظفر بن إِبْرَهِيمُ التركماني الْمُقْرِئ وَالِد أَحْمد الْمَاضِي وَيُسمى مُحَمَّدًا أَيْضا. ذكره ابْن الْجَزرِي فِي طَبَقَات الْقُرَّاء فَقَالَ: الشَّيْخ الصَّالح الْوَلِيّ من خِيَار خلق الله قَرَأَ السَّبع على خَلِيل بن المشبب وَأخذ عني قَلِيلا وَانْقطع بالقرافة ثمَّ انْتقل إِلَى دير الطين ظَاهر مصر فَانْقَطع هُنَاكَ وأقرأ النَّاس وَهُوَ عديم النظير زهدا وورعا بَلغنِي أَنه توفّي سنة ثَلَاث كَذَا قَالَ وَالْحق أَنه من ذَاك الْقرن وَقد ذكره شَيخنَا فِي سنة تسع وَتِسْعين من إنبائه وأشرت لذَلِك فِي وَلَده من معجمي.
مظفر الشِّيرَازِيّ. هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد.
معَاذ بن عبد الْوَهَّاب بن الْمُحب مُحَمَّد الزرندي الْمدنِي الشَّافِعِي كأبيه وجده. سمع على جده لأمه الْجمال الكازروني وَأبي الْفَتْح المراغي وَلم يقتف طَرِيق وَالِده فِي التشفع من بنيه سواهُ.
معَاذ بن مُوسَى بن فلَان بن معَاذ الطلخاوي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي. أَقَامَ فِي زَاوِيَة الْحَنَفِيّ ثمَّ صحب الْمَنَاوِيّ وَحضر دروسه وَزَاد وثوقه بِهِ بِحَيْثُ أَقَامَهُ فِي دواليبه وَكَانَ صَالحا قانعا، حج غير مرّة وزار بَيت الْمُقَدّس وعاش بعده مُدَّة منجمعا عَن النَّاس بالجزيرة وَكَانَ يزورني أَحْيَانًا. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَدفن بتربة شَيْخه الْمَنَاوِيّ بِالْقربِ من مقَام الشَّافِعِي بالقرافة وَقد جَازَ السِّتين وَكَانَ أَبوهُ صَالحا أَيْضا بِحَيْثُ كَانَ الْمَنَاوِيّ حِين تَقْرِير القَوْل بِوُجُوب تعلم أمراض الْقُلُوب وأدويتها على كل مُسلم إِلَّا من أُوتِيَ قلبا سليما يمثل بِهِ فَيَقُول كالشيخ مُوسَى. شهد بعض الْغَزَوَات مَعَ عبد الرَّحْمَن العجمي. وَمَات بِبَلَد الْخَلِيل رحمهمَا الله وإيانا.
معتوق بن عمر بن معتوق بن الشَّيْخ إِبْرَهِيمُ بن يُوسُف الشهير بالصفوى بن عمر بن عبد الرَّحْمَن قوام الدّين بن الطفونحي الْبَغْدَادِيّ الأَصْل ثمَّ القاهري. ولد سنة إِحْدَى وَسبعين وَسَبْعمائة وَقدم الْقَاهِرَة وَكَانَ يذكر أَنه لبس الْخِرْقَة من الشريف عبد الرَّزَّاق بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن الْعِمَاد أبي صَالح نصر بن عبد الرَّزَّاق ابْن الشَّيْخ عبد الْقَادِر الكيلاني بلباسه لَهَا من أَبِيه فَالله أعلم ولبسها مِنْهُ الشَّمْس بن الْمُنِير وأرخه فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَخمسين.
مَعْرُوف اليشبكي الحبشي الظَّاهِرِيّ جقمق الطواشي شاد الحوش اسْتَقر
فِيهَا بعد صندل الْهِنْدِيّ الطاهري فِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ ثمَّ نَفَاهُ الْأَشْرَف قايتباي فِي ثَانِي شعْبَان سنة أَربع وَسبعين إِلَى قوص فَلم يلبث أَن مَاتَ فِي أَوَاخِر رمضانها بألواح وَكَانَ من مساوئ أَبنَاء جنسه جرْأَة وإقداما وبلصا وحذقا عَفا الله عَنهُ، وَاسْتقر بعده فِي شادية الحوش سرُور الحبشي السيفي شرباش.
معزى بن هجار بن وبير بن نخبار الْحُسَيْنِي وَالِد دارج الْمَاضِي وأمير الينبوع اسْتَقر
فِيهَا بعد موت صَخْر بن مقبل إِلَى أَن انْفَصل بِعَمِّهِ هلمان بن وبير ثمَّ أُعِيد بعد عَمه الآخر سنقر بن وبير ثمَّ انْفَصل بِعَمِّهِ الآخر مسلط بن وبير ثمَّ أُعِيد حَتَّى مَاتَ فِي أَوَاخِر جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَان وَخمسين وَاسْتقر عوضه مخدم بن عقيل بن وبير وَقد لقِيت صَاحب التَّرْجَمَة بِمحل ولَايَته فِي سنة سِتّ وَخمسين وَأطلق لي مَا كَانَ معي عَفا الله عَنهُ.
معزى الْعمريّ أَخُو الشريف رميثة ابْن صَاحب مَكَّة بَرَكَات بن حسن بن عجلَان. /
مَاتَ فِي ربيع الأول سنة خمس وَتِسْعين بالخبت من نَاحيَة الْيمن وَجِيء بِهِ فَصلي عَلَيْهِ عِنْد بَاب الْكَعْبَة وَدفن بالمعلاة.
معقل بن حباس بن معقل الْجَعْفَرِي الغدامسي نِسْبَة لغدامس من عمل طرابلس الْمغرب المغربي الْمَالِكِي. رَأَيْته بِمَكَّة فِي سنة أَربع وَتِسْعين وَذكر لي أَنه جَازَ الْخمسين فَيكون مولده تَقْرِيبًا سنة أَرْبَعِينَ أَو قبلهَا وَأخذ عَن إِبْرَهِيمُ الأخدري ولازمه بِحَيْثُ عرف بِهِ وَتكلم فِي الْوَعْظ وجال بِلَاد الْمغرب وَلَقي الشريف أَحْمد قَاضِي الْجَمَاعَة بالأندلس الْمُتَقَدّم فِي العقليات بِحَيْثُ كَانَ أَبُو الْفضل البجائي يُبَالغ فِي وَصفه بهَا سِيمَا الْمنطق قَالَ وَهُوَ الْآن مُنْفَصِل عَن الْقَضَاء فِي قيد الْحَيَاة بتلمسان حَتَّى تميز فِي الْفَضَائِل وتحرك لِلْحَجِّ قَدِيما فوصل إِلَى إسكندرية ثمَّ رَجَعَ إِلَى أَن كَانَ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين فَقدم الْقَاهِرَة وَاجْتمعَ بِحَمْزَة وَأحمد بن عَاشر وطلع بِهِ إِلَى الْملك فَأعْطَاهُ مبلغا ثمَّ ركب الْبَحْر حَتَّى وصل مَكَّة فِي شعْبَان فدام بهَا حَتَّى حج، ولسعه عقرب أقعد مِنْهَا إِلَى أَن خرج مَعَ الْقَافِلَة لزيارة الْمَدِينَة فِي جُمَادَى الثَّانِيَة قبل أَن ينصل ثمَّ عَاد وجاور سنة أَربع وَتِسْعين ودام بهَا حَتَّى الْآن واقرأ الْفِقْه وقصدني غير مرّة للسلام.
معمر كمحمد بن يحيى بن مُحَمَّد بن عبد الْقوي السراج أَبُو الْيُسْر بِفتْحَتَيْنِ الْمَكِّيّ الْمَالِكِي الْمَاضِي جده وَإِخْوَته والآتي أبوهم. ولد وَقت الْخطْبَة من يَوْم الْجُمُعَة رَابِع عشرى ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتبا كالأربعين النووية والرسالة الفرعية والألفية والملحة وعرضها والمنهاج الْأَصْلِيّ وَبَعض الْمُخْتَصر الفرعي، ولازم المحيوي عبد الْقَادِر قَاضِي مَكَّة
والشهاب أَحْمد بن يُونُس المغربي فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا وَيَعْقُوب المغربي فِي الْفِقْه خَاصَّة وارتحل إِلَى الْقَاهِرَة غير مرّة ولازم فِيهَا الشَّمْس الْجَوْجَرِيّ فِي الْأَصْلَيْنِ والعربية والمعاني وَالْبَيَان وَالْعرُوض والمنطق وَأكْثر عَنهُ جدا بِحَيْثُ)
كَانَ جلّ انتفاعه بِهِ وَكَانَ يرجحه على جلّ جماعته أَو كلهم وَكَذَا لَازم فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا يحيى العلمي وَفِي الْفِقْه واالعربية السنهوري واختص باللقاني كثيرا ولازمه فِي الْفِقْه وَغَيره سِيمَا فِي مُقَابلَة شرح البُخَارِيّ وَفِي الْمنطق عبد المحسن الشرواني وَحضر عِنْد عبد الْمُعْطِي فِي تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ بل اخذ أصُول الدّين عَن الكافياجي والمعاني وَالْبَيَان عَن الشرواني والتقى الحصني وأصول الْفِقْه عَن إِمَام الكاملية وَعلم الحَدِيث عَن كَاتبه وَأكْثر من ملازمته بِالْقَاهِرَةِ وبالحرمين وَقَرَأَ الْكثير وَسمع بل أجَاز لَهُ شَيخنَا وَخلق باستدعاء النَّجْم بن فَهد وَكثر انتفاه فِي ابْتِدَائه بِزَوْج أُخْته النُّور الفاكهي، وتميز فِي ذَلِك كُله بِحَيْثُ أَقرَأ فِي الْمِنْهَاج الْأَصْلِيّ بِحَضْرَة ثَالِث شُيُوخه وَأمره وَأصْلح إِمَام الكاملية فِي شَرحه لَهُ بإشارته وَكَانَ عَالم الْحجاز البرهاني يصغي إِلَى مباحثه ويميل إِلَى كَلَامه ويعتمده فِي نقل مذْهبه وَغَيره وَعرض عَلَيْهِ اللَّقَّانِيّ النِّيَابَة فَأبى بل ترشح لقَضَاء بَلَده وَكَاد أمره فِيهِ أَن يتم والإنصاف أَنه فَوق هَذَا وَأذن لَهُ جلّ شُيُوخه فِي الإقراء والإفتاء وتصدى لذَلِك فَانْتَفع بِهِ الطّلبَة فِي الْفِقْه وأصوله والعربية وَكَذَا أَقرَأ بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة حِين مجاورته بهَا وَفِي غَيرهَا وَكتب على الْقطر شرحا بديعا قرضه لَهُ غير وَاحِد من المعتمدين وَكنت مِمَّن قرضه وَحمل عَنهُ بِالْقَاهِرَةِ وَغَيرهَا استكتابا وَقِرَاءَة وَهُوَ الْآن مشتغل بِالْكِتَابَةِ على الْمُخْتَصر أوقفني على بعضه فَأَعْجَبَنِي وحضضته على إكماله، وَمَعَ مَا اشْتَمَل عَلَيْهِ من الْفُنُون زَائِد البارعة فِي الْأَدَب حسن الْإِنْشَاء نظما ونثرا امتدحني بقصيدة يَوْم خَتمه قِرَاءَة الْجَوَاهِر والدرر من تصنيفي وَبِغير ذَلِك ونظم مَا اشْتَمَل عَلَيْهِ كتابي من الْخِصَال الْمُقْتَضِيَة للإظلال بِمَا راق بِحَيْثُ أودعتها فِي التصنيف الْمشَار إِلَيْهِ بعد أَن أنشدها بحضرتي وَكتب عَليّ وجيز الْكَلَام شعرًا حسنا وراسلني بمطالعات فائقة بل كتب إِلَيّ يَوْم موادعتي:
سَلام على دَار الْغرُور لِأَنَّهَامكدرة لذاتها بالفجائع
فَإِن جمعت بَين المحبين سَاعَةفعما قَلِيل أردفت بالموانع
كل ذَلِك مَعَ متانة عقل ومزيد احْتِمَال وتواضع وديانة وَشرف نفس وإنصاف وأدب، ومحاسنه جمة قَول بِمَكَّة فِي مَجْمُوعه مثله وَكنت عِنْده بمَكَان. مَاتَ بعد انْقِطَاع يَوْمَيْنِ بِمَرَض حاد ظهر يَوْم الْأَحَد مستهل صفر سنة سبع وَتِسْعين، وَحَضَرت دَفنه وَالصَّلَاة عَلَيْهِ وَكثر الثَّنَاء عَلَيْهِ وتأسفنا على فَقده ﵀ وعوضه الْجنَّة)
(سقط)
معِين بن صفي الحسني الْحُسَيْنِي الإيجي. هُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد.
مغامس بن أَحْمد الزباع الحميضي الْمَكِّيّ الْقَائِد الْكَبِير الْمُتَقَدّم بالشجاعة والفصاحة عِنْد بني عجلَان وُلَاة مَكَّة. مِمَّن ظلم الْحَاج ثمَّ تَابَ وتطلب بَرَاءَة الذِّمَّة وَلبس المرقعة وساح باكيا على مَا فرط مِنْهُ وَصَحب عمر العرابي ورافقه إِلَى الْيمن ثمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّة وَخير نِسَاءَهُ وتعلل وأصابته جِرَاحَة فِي رجلَيْهِ فَكَانَ يُعِيد مَا يخرج مِنْهَا من الدُّود إِلَيْهَا وَيتَوَجَّهُ إِلَى الله أَن لَا يَمُوت إِلَّا بِحَضْرَة شَيْخه الْمشَار إِلَيْهِ فَأُجِيب فَإِنَّهُ تَمَادى فِي الضعْف خَمْسَة أشهر وَوصل الشَّيْخ لمَكَّة فَمَاتَ بِحَضْرَتِهِ فِي رَابِع ذِي الْحجَّة من أثْنَاء هَذَا الْقرن. طوله ابْن فَهد وَفَاتَ الفاسي.
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع