تجاوز إلى المحتوى

من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)

الباب الثاني والسبعون فيما قيل في المواظبة على طلب الحوائج والصبر عليها

قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ قَيْسٍ النَّخْعِيُّ:

وَإِنِّيَ لَمَّا أَنْ تُنَاخَ مَطِيَّتِيعَلَى الْحَاجَةِ اللَّدْنَاءِ حَتَّى تُسَرَّحَا
بِنُجْحٍ وإِمَّا أَمْرُ يَأْسٍ مُبَيَّنٍنَضَوْتُ بِهِ حَاجَاتِ صَدْرِي فَأَسْمَحَا

وَقَالَ أَبُو عَطَاءٍ السِّنْدِيُّ:

وَمَا يُدْرِكُ الْحَاجَاتِ مِنْ حَيْثُ تُبْتَغَىمِنَ الْقَوْمِ إِلَّا مَنْ أَعَدَّ وَشَمَّرَا

وَقَالَ أَيْضًا:

وَمَا يُدْرِكُ الْحَاجَاتِ مِنْ حَيْث تُبْتَغَىمِنَ الْقَوْمِ إِلَّا الْمُصْبِحُونَ عَلَى رِجْلِ
للشاعر أبو عطاء السندي، اقرأ القصيدة

وَقال صَالِحُ بنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ:

وَمَا لَحِقَ الْحَاجَاتِ مِثْلُ مُثَابِرٍوَلا عَاقَ عَنْهَا النُّجْحَ مِثْلُ تَوَانِي

النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حماسة البحتري»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.