تجاوز إلى المحتوى

من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)

الباب الحادي والسبعون فيما قيل في جهل الإِنسان بما يصيبهُ ويخطئهُ من الخير والشرّ

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بن حَجَرٍ:

وَمَا يَدْرِي الْفَقِيرُ مَتَى غِنَاهُوَمَا يَدْرِى الْغَنِىُّ مَتَى يَمُوتُ
وَمَا تَدْرِي إِذَا يَمَّمْتَ أَرْضًابِأَيِّ الأَرْضِ يُدْرِكُكَ الْمَبِيتُ

أَخَذَهُ أُحَيْحَةُ بنُ الْجُلاحِ الأَوْسِيُّ فَقَالَ:

وَمَا يَدرِي الْفَقِيرُ مَتَى غنَاهُوَمَا يَدْرِي الْغَنِيُّ مَتَى يُعِيلُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
وَمَا تَدْرِي إِذَا أَزْمَعْتَ أَمْرًابِأَيِّ الأَرْضِ يُدْرِكُكَ الْمَقِيلُ
وَمَا تَدْرِي إِذَا أَضْرَبْتَ شَوْلًاأَتَلْقِحُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْ تَحِيلُ

وَقَالَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيُّ:

وَمَا أَدْرِي إِذَا يَمَّمْتُ أَرْضًاأُرِيدُ الْخَيْرَ أَيُّهُمَا يَلِينِي
أأَلْخَيْرُ الَّذِي أَنَا أَبْتَغِيهِأَمِ الشَّرُّ الَّذِي هوَ يَبْتَغِينِي
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «أفاطم قبل بينك متعيني»

وَقَالَ زَيْدُ بنُ الأَيْهَمِ الْبَجَلِيُّ:

لَعَمْرُكَ مَا يَدْرِي الْفَتَى فِي سَبِيلِهِولا أهلِهِ إِذْ غَابَ مَا هُوَ فَاعِلُ

النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حماسة البحتري»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.