من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الثالث والسبعون فيما قيل فيمن يُكثر مسألة إِخوانهِ
قَالَ الأَعْشَى:
تُسَرُّ وتُعْطَى كُلَّ شَيْءٍ سَأَلْتَهُوَمَنْ يُكثِرِ التَّسْآلَ لا بُدَّ يُحْرَمِ
وَقَالَ عَمْرُو بنُ ضِنَّةَ الثَّقَفِيُّ:
وَمَنْ يَكُ ثَقْلًا يَمْلَلِ النَّاسُ ثِقْلَهُوَإِنْ كَانَ ذَا ثِقْلٍ عَلَى النَّاسِ وَاجِبِ
وَقَالَ عَدِيُّ بنُ الرَّقَّاعِ:
حَمَلْتُ نَفْسِي عَلَى أَمْرٍ وَقُلْتُ لَهَاإِنَّ السَّؤُولَ عَلَى الأَحْوَالِ مَمْلُولُ
وقَالَ زُهَيْرُ بنُ أَبِي سُلْمَى الْمُزَنِيُّ:
وَمَنْ لا يَزَلْ يَسْتَحْمِلُ النَّاسَ أَمْرَهُوَلا يُغْنِهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ يُسْأَمِ
وَقَالَ سُلَيْمُ بنُ خَنْجَرٍ الْكَلْبِيُّ:
وَيَسْأَمُكَ الأَدْنَى وَإِنْ كَانَ مُكْثِرًاإِذَا لَمْ تَزَلْ عِبْئًا عَلَيْهِ ثَقِيلا
وَقَالَ أَيْضًا:
وَمَنْ لا يَزَلْ عِبْئًا يُمَلُّ مَكَانُهُوَإِنْ كَانَ ذَا رَحْمٍ قَرِيبِ الْمَنَاسِبِ
النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع