تجاوز إلى المحتوى

من «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري» للآمدي (ت ٣٧٠هـ)

الجود والكرم

هذا باب يعول عليه الشعراء في المديح، لأن الجود قد يكون في الملك والسوقة، والشريف والدون.

وأنا الآن أميز في هذا الكتاب أنواع الجود والكرم، وأنتزع من القصائد الأبيات المتجانسة، وأبوبها أبواباً، وأوازن بينها، ليصح القول، ويلوح التفضيل، فأبتديء بما قالاه:

في الرجاء والتأميل،

- وفي الوعد وإنجازه،

- وفي الابتداء بالعطاء،

- وفي البشر عند السؤال،

- وفي الإكثار من العطاء،

- والقصد والإسراف،

- وتعجيل العطاء،

- ومتابعة العطاء،

- وتشبيه جود الجواد بالسحاب والغيث والأنواء، وبالبحر،

- وفي خبط الجواد بنائله من غير تمييز،

- وفي عذل الجواد على الجود،

- وفي تعجرف الجواد على ماله حتى يتلفه،

- ودفع جود الجواد وعطاياه لنوائب الدهر،

- وإعطاء الجواد حتى لا يجد من يعطيه،

- وفي التذاذ الجواد بالجود،

- وإغناء الجواد للسائلين حتى يكونوا مسئولين،

- واكتساب الشرف بعطاء الجواد،

- وفي اعتذار الجواد بعد العطاء والاعتذار له،

- وفي إخفاء الجواد لنائله،

- وفي شفاعة الجواد إلى غيره مع مايجود به،

- وفي ما استنه الكريم للناس من الكرم حتى اقتدوا به،

- وفي نوادر من باب الجود،

- وفي الاعتداد بنعم الممدوحين،

- وفي الشكر والثناء.

النص من طبعتي دار المعارف (الرابعة) ومكتبة الخانجي (١٩٩٤م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. الكتاب ناقص في أصوله. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.