تجاوز إلى المحتوى

من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

ستر الرأس لإخفاء الصلع

وكان ابن الرومى لا يزال معتمّا، وكان يغضب إذا سئل عن ذلك، وسأله بعض الرؤساء: لم تعتم؟ فقال بديها:

يأيّها السائلى لأخبرهعنّى لم لا أراك معتجرا
أستر شيئا لو كان يمكننىتعريفه السائلين ما سترا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا أيها السائلي لأخبره»

وقد بين العلة التي أوجبت اهتمامه في قوله:

تعممت إحصانا لرأسى برهةمن القرّ يوما والحرور إذا سفع
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «تعممت إحصانا لرأسي برهة»
فلما دهى طول التّعمم لمّتىوأودى بها بعد الإطالة والفرع
عزمت على لبس العمامة حيلةلتستر ما جرّت علىّ من الصّلع
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «تعممت إحصانا لرأسي برهة»
فيالك من جان علىّ جنايةجعلت إليه من جنايته الفزع
وأعجب شىء كان دائى جعلتهدوائى على عمد وأعجب بأن نفع

وهذا كقوله، وإن لم يكن في معناه، وقد رأيت من ينسبه إلى كشاجم:

طربت إلى المراة فروّعتنىطوالع ثيبتين ألمّتا بى
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «طربت إلى المراة فروعتني»
فأما شيبة ففزعت منهاإلى المقراض حبّا للتّصابى
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «طربت إلى المراة فروعتني»
وأما شيبة فصفحت عنهالتشهد بالبراءة من خضابى
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «طربت إلى المراة فروعتني»
فأعجب بالدّليل على مشيبىأقمت به الدّليل على شبابى
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «طربت إلى المراة فروعتني»

وهو القائل في صفة رجل أصلع:

يجذب من نقرته طرّةإلى مدى يقصر عن ميله
فوجهه يأخذ من رأسهأخذ نهار الصّيف من ليله
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «يا أيها الهارب من دهره»

وقال أعرابى:

قد ترك الدّهر صفاتى صفصفافصار رأسى جبهة إلى القفا
للشاعر رؤبة بن العجاج، اقرأ القصيدة

كأنه قد كان ربعا فعفا

النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «زهر الآداب وثمر الألباب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.