من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
رجع
أظلّ إذا هزّته ريح ولألأتله الشمس أمواجا طوال الغوارب
كأنى أرى فيهنّ فرسان بهمةيليحون نحوى بالسيوف القواضب
فإن قلت لى قد يركب اليمّ طامياودجلة عند اليمّ بعض المذانب
فلا عذر فيها لامرىء هاب مثلهاوفي اللّجّة الخضراء عذر لهائب
لدجلة خبّ ليس لليمّ؛ إنّهاتراءى بحلم تحته جهل واثب
تطامن حتّى تطمئنّ قلوبناوتغضب من مزح الرّياح اللّواعب
ولليمّ إنذار بغوص متونهوما فيه من آذيّه المتراكب
وهي طويلة، وفيما مرّ كفاية تنبئ عنه وتدلّ عليه، ولو مددت أطناب الاختيار لتتبّع هذا النحو من شعره لخرجت عن غرض الكتاب.
النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع