تجاوز إلى المحتوى

من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

رجع

أظلّ إذا هزّته ريح ولألأتله الشمس أمواجا طوال الغوارب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «دع اللوم إن اللوم عون النوائب»
كأنى أرى فيهنّ فرسان بهمةيليحون نحوى بالسيوف القواضب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «دع اللوم إن اللوم عون النوائب»
فإن قلت لى قد يركب اليمّ طامياودجلة عند اليمّ بعض المذانب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «دع اللوم إن اللوم عون النوائب»
فلا عذر فيها لامرىء هاب مثلهاوفي اللّجّة الخضراء عذر لهائب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «دع اللوم إن اللوم عون النوائب»
لدجلة خبّ ليس لليمّ؛ إنّهاتراءى بحلم تحته جهل واثب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وأما بلاءُ البحر عندي فإنه»
تطامن حتّى تطمئنّ قلوبناوتغضب من مزح الرّياح اللّواعب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «دع اللوم إن اللوم عون النوائب»
ولليمّ إنذار بغوص متونهوما فيه من آذيّه المتراكب

وهي طويلة، وفيما مرّ كفاية تنبئ عنه وتدلّ عليه، ولو مددت أطناب الاختيار لتتبّع هذا النحو من شعره لخرجت عن غرض الكتاب.

النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «زهر الآداب وثمر الألباب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.