من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فقر وأمثال، يتداولها العمال
الولاية حلوة الرضاع مرّة الفطام. غبار العمل خير من زعفران العطلة.
ابن الزيات: الإرجاف مقدمة السكون.
عبد الله بن يحيى: الإرجاف رائد الفتنة.
حامد بن العباس: غرس البلوى، يثمر الشكوى.
أبو محمد المهلبى: التصرف أعلى وأثنى، والتعطل أصفى وأعفى أبو القاسم الصاحب: وعد الكريم، ألزم من دين الغريم.
ابن المعتز: ذلّ العزل يضحك من تيه الولاية. وقال:
كم تائه بولايةوبعزله ركض البريد
سكر الولاية طيبوخمارها صعب شديد
وقال: من ولى ولاية فتاه فيها فأخبره أنّ قدره دونها. العزل طلاق الرجال وحيض العمال. وأنشدوا:
وقالوا العزل للعمال حيضلحاه الله من حيض بغيض
فإن يك هكذا فأبو علىّمن اللائى يئسن من المحيض
منصور الفقيه:
يا من تولّى فأبدىلنا الجفا وتبدّل
أليس منك سمعنامن لم يمت فسيعزل
وقال أيضا:
إذا عزل المرء واصلتهوعند الولاية أستكبر
لأن المولّى له نخوةونفسى على الذلّ لا تصبر
النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع