تجاوز إلى المحتوى

من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

من مستحسن الأجوبة

ودخل رجل [من شيبان] على معن بن زائدة، فقال: ما هذه الغيبة؟

فقال: أيها الأمير، ما غاب عن العين من يذكره القلب، وما زال شوقى إلى الأمير شديدا، وهو دون ما يجب له، وذكرى له كثيرا، وهو دون قدره، ولكن جفوة الحجّاب، وقلّة بشر الغلمان، منعانى من الإتيان! فأمر بتسهيل إذنه، وأجزل صلته.

وقال أبو جعفر المنصور لمعن بن زائدة: كبرت يا معن! قال: فى طاعتك يا أمير المؤمنين، قال: إنك لجلد، قال: على أعدائك، قال: وإنّ فيك لبقيّة، قال:

هى لك يا أمير المؤمنين، قال: فأى الدولتين أحبّ إليك؛ هذه أم دولة بنى أمية؟

قال: ذلك إليك يا أمير المؤمنين، إن زاد برّك على برّهم كانت دولتك أحبّ إلى.

النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «زهر الآداب وثمر الألباب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.