تجاوز إلى المحتوى

من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

من ترجمة معن بن زائدة، وأخباره

ومعن هذا هو معن بن زائدة بن عبد الله [بن زائدة بن مطر بن شريك بن عمرو أخى الحوفزان بن شريك بن عمرو بن قيس] بن شرحبيل بن منبه بن مرة ابن ذهل بن شيبان، وبنو مطر بيت شيبان، وشيبان بيت ربيعة.

وكان معن أجود الناس، وفيه يقول مروان بن أبى حفصة ويعم بنى مطر:

بنو مطر يوم اللقاء كأنهمأسود لها فى غيل خفّان أشبل
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»
هم يمنعون الجار حتى كأنمالجارهم بين السماكين منزل
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»
ولا يستطيع الفاعلون فعالهموإن أحسنوا فى النائبات وأجملوا
بها ليل فى الإسلام سادوا ولم يكنكأوّلهم فى الجاهلية أول
هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعواجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»

أخذ البيت الأول ابن الرومى، وزاد فيه، فقال:

تلقاهم ورماح الخطّ بينهمكالأسد ألبسها الآجام خفّان

النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «زهر الآداب وثمر الألباب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.