تجاوز إلى المحتوى

من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

العين والقلب

وقد قال سهل بن هرون:

أعان طرفى على قلبى وأعضائىبنظرة وقفت جسمى على دائى
وكنت غرّا بما يجنى على بدنىلا علم لى أنّ بعضى بعض أعدائى
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة

وقال النظام:

إنّ العيون على القلوب إذا جنتكانت بليتها على الأجساد
للشاعر إبراهيم بن سيار النظّام، اقرأ القصيدة

البحترى:

ولست أعجب من عصيان قلبك لىحقّا إذا كان قلبى فيك يعصينى
للشاعر البحتري، من قصيدة «طيف لعلوة ما ينفك يأتيني»

وقال الأصمعى: سمعت الرشيد يقول: قلب العاشق عليه مع معشوقه.

فقلت: هذا والله يا أمير المؤمنين أحسن من قول عروة بن حزام لعفراء فى أبياته التى أنشدها:

وإنّى لتعرونى لذكراك روعةلها بين جلدى والعظام دبيب
وما هو إلّا أن أراها فيه فجاءةفأبهت حتى لا أكاد أجيب
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «وما هو إلا أن أراها فجاءة»
وأصرف عن دائى الذى كنت أرتئىويقرب منّى ذكره ويغيب
ويضمر قلبى غدرها ويعينهاعلىّ، ومالى فى الفؤاد نصيب

فقال الرشيد: من قال ذلك وهما، فقد قلته علما.

النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «زهر الآداب وثمر الألباب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.