من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
المكتفي بالله
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
علي بن أحمد بن طلحة بن جعفر بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب؛ هو أمير المؤمنين المكتفي بالله ابن المعتضد ابن الموفق ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد ابن المهدي ابن المنصور، الهاشمي العباسي، ولد سنة أربع وستين ومائتين، وتوفي سنة خمس وتسعين ومائتين.
كان معتدل القامة دري اللون أسود الشعر حسن الوجه؛ بويع له بالخلافة عند موت والده في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين، وكانت أيامه ست سنين ونصف، ومات شاباً في ذي القعدة، وخلف مائة ألف ألف دينار عيناً، وأمتعة وعقاراً وأواني بمثلها، وثلاثة وستين ألف ثوب وكان يلقب " المترف " لنعمة جسمه وحسنه، وكان نقش خاتمه " اعتمادي على الذي خلقني ".
ومن شعره:
من لي بأن تعلم ما ألقىفتعرف الصبوة والعشقا
مازال لي عبداً وحبي لهصيرني عبداً له حقا
أعتق من رقي ولكننيمن حبه لا آمن العتقا
وله أيضاً:
تلطف في رسولك يا أميريفإني من رسولك في غرور
أحمله رسالاتي فينسىويبلغك القليل مع الكثير
وأرسل من إذا لحظته عينيحكى لي طرفه ما في ضميري
إذا كان الرسول كذا بليداًتقطعت الجوانح في الصدور وفي المكتفي هذا يقول ابن المعتز:
قايست بين جمالها وفعالهافإذا الملاحة بالخيانة لا تفي
والله لا كلمتها لو أنهاكالشمس أو كالبدر أو كالمكتفي وما أحسن قول ابن سناء الملك:
وملية بالحسن يسخر وجههابالبدر، يهزأ ريقها بالقرقف
لا أرتضي بالشمس في تشبيههاوالبدر، بل لا أكتفي بالمكتفي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع