من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الاربلي الشاعر
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
علي بن عثمان بن علي بن سليمان، أمين الدين السليماني الإربلي الصوفي الشاعر؛ كان من أعيان شعراء الناصر ابن العزيز، وكان جندياً فتصوف وصار فقيراً، توفي بالفيوم وهو في معترك المنايا سنة سبعين وستمائة؛ ومن شعره قصيدة في كل بيت نوع من البديع، وهي:
بعض هذا الدلال والإدلال حال بالهجر والتجنب حالي
" الجناس اللفظي "
حرت إذا حزت ربع قلبي وإذ لا لي صبر أكثرت من إذلالي
" الجناس الخطي "
رق يا قاس الفؤاد لأجفانقصار أسرى ليال طوال " الطباق "
شارحات بدمعها مجمع البحرين في حب مجمع الأمثال
" الاستعارة "
نفت النوم في هواك قصاصاًحيث أدى منها خداع الخيال " المقابلة "
أنا بين الرجاء والخوف في حبك ما بين صحة واعتلال
" التفسير "
لست أنفك في هواك ملوماًفي معاد يسومني وموال " التقسيم "
عمر ينقضي وأيامي الأيام بالهجر والليالي الليالي " الإشارة "
ليس ذنبي سوى مخالفة اللاحين فيه، واخيبة العذال " الإرداف "
سالباً بزتي وما هي إلا العمر رفقاً بهذه الأسمال " المماثلة "
طلب دونه منال الثرياوهوى دونه زوال الجبال " الغلو "
وغرام أقله يذهل الآساد في خيسها عن الأشبال " المبالغة "
أنا أخفي هواك صوناً وإن بت طعين القنا جريح النبال " الكناية والتعريض "
فشمالي لم تستعن بيمينيويميني لم تستعن بشمالي " العكس "
لذ طول المطال منك ولولا الحب ما لذ منك طول المطال " التذييل "
خنت عهدي فدام وجهي يكبت ضدي يوماً بطيب الوصال " الترصيع "
لك ألحاظ مقلتين شباهاًكالحسام الهندي غب الصقال " الإيغال "
كملت وصفها بمدح عليفي علي رب الحجى والكمال " التوشيح "
ماجد بعض فضله بذله المال، وقل الذي يجود بالمال " رد العجز على الصدر "
يفعل المكرمات طبعاً فإن جود أفنى رغائب الآمال " التعميم والتكميل "
طال شكري نداه حتى لقد أفحم فضل، لا زال ذا إفضال " الالتفات "
هو ما لم يزل وذلك أبقىعصمة المرملين ذي الأطفال " الاعتراض "
ذو وداد للأصفياء بعيدعن زوال وهل به من زوال " الرجوع "
أفترب الأنواء تخصب منه الأرض أم سيب جوده الهطال " تجاهل العارف "
جاد حتى للمكتفين فأثروافنداه كالماء في سيمال " الاستطراد "
جامع العلم والفصاحة والحلم وحسن الأخلاق والأفعال " جمع المؤتلف والمختلف "
لا يعد الفعل الجميل لدنياهـ ولكن يعده للمال " السلب والإيجاب "
ليس فيه عيب يعدده الحساد إلا العطاء قبل السؤال " الاستثناء "
عالم أن من يعيش كمن زال وإن دام والورى في زوال " المذهب الكلامي "
يجتلى وجهه الكريم من الحرب ويغضى عنه من الإجلال " التشطير "
أيها الصاحب الذي نلت منهما أرجي فاليوم حالي حال " المحاورة "
عاين الناظمون شعري ولا يذهب فضل المعنى بلبس النصال " الاستشهاد والاحتجاج "
هي آل للمدح في مجدك السامي المعاني وغيرها لمع آل " التعطف "
آب يوم الهناء بالخير في ربعك يحكي نوالك المتوالي " المضاعف "
فلك المدح دائماً ولشانيك القطوعان منصلي ونصالي " التطريز "
أعجز الواصفون فضلك فاجعلشين شكري فيه كشين بلال " التلطف "
وقال وهو حسن بديع:
أضيف الدجى معنى إلى ليل شعرهفطال ولولا ذاك ما خص بالجر
وحاجبه نون الوقاية ما وقتعلى شرطها فعل الجفون من الكسر وقال:
وتعجبني حاجب نونهادلالاً مع الجمع لا تنفتح
وقال:
تموج تحت الخصر أسود شعرهفإياك والحيات في كثب الرمل
ولو لم يقم بالحسن مرسل صدغهلما نزلت في سورة النمل وقال:
وما غرني في حبكم لمع خافقلآل ولكن برد ماء لآلي
شموس وعودي بالوصال لديكمتعلقت من مكذوبها بحبال وقال:
بدر تم له على الخد خالفي احمرار ينشق منه الشقيق
كتب الحسن بالمحقق معناهـ ولكن عذاره تعليق وقال:
يعذلني عاذلي عليك ولايحصل مني إلا على العتب
فعاذلي ظل في هواك كمنيقرأ تبت على أبي لهب
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع