تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولا ينفع الإمكان لولا سخاؤهوهل نافعٌ لولا الأكف القنا السمر

البيت للمتنبي، من قصيدة «سرب محاسنه حرمت ذواتها»، وهو البيت رقم ٦٢ فيها، من ٨١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

فتىً لا يضم القلب همات قلبهولو ضمها قلبٌ لما ضمها صدر

ولا ينفع الإمكان لولا سخاؤهوهل نافعٌ لولا الأكف القنا السمر

قرانٌ تلاقي الصلت فيه وعامرٌكما يتلاقى الهندواني والنصر

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٤)

    وهذا من التساوي. وقال المتنبي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٣)

    … وهو ما قاله الواحدي، ويقوله كل من له أدنى تأمل!: أنه توسط هذا الخرق راكبا ظهر البعير في جوزه، فمكانه من ظهر البعير من الخرق. والمعنى: نحن في وسط ظهور الإبل والإبل في وسط الخرق، ولم يتعرض في هذا البيت لوقوفها ولا لبراحها، ثم ذكر سيرها في البيت الثاني. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٦)

    وقيل: أراد أن همته لا يسعها قلبه؛ للطافته. وإن كان منه منشؤها.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)

    / وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة