تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أنا منك بين فضائلٍ ومكارمومن ارتياحك في غمامٍ دائم

البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أنا منك بين فضائلٍ ومكارمومن ارتياحك في غمامٍ دائم

ومن احتقارك كلّ ما تحبو بهفيما ألاحظه بعيني حالم

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول أنا منك بين فضائل ذاتيةٍ وهي أوصاف ذاتك ومكارم فعلية هي صفات فعلك ومن اهتزازك للعطاء في غمام يدوم لي مطره.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

١ الْغَرِيب الارتياح انبساط الْخلق بِالْمَعْرُوفِ الْمَعْنى يَقُول لسيف الدولة أَنا مِنْك بَين فَضَائِل باهرة وَمَكَارِم شَامِلَة وَمن ارتياحك فِي سَحَاب لَا يقْلع وَعَطَاء لَا يقطع

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة