تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وبين الفرع والقدمين نورٌيقود بلا أزمّتها النّياقا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٤٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

وقد أخذ التّمامَ البدرُ فيهموأعطاني من السّقم المحاقا

وبين الفرع والقدمين نورٌيقود بلا أزمّتها النّياقا

وطرفٌ إن سقى العشّاق كأساًبها نقصٌ سقانيها دهاقا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

لما جعله بدرا والبدر لا يخص النور بعضه وصفه بأنه من فرقه إلى قدمه نور ون نياق الركب تهتدي بنوره فكأنه يقودها بلا أزمتها ويجوز أن يريد بالنور وجهه وذلك أنه أراد أن يذكر تفصيل المحاسن التي بين شعره وقديمه فذكرها واحدا واحدا وبدا بالوجه ثم ثنى بالطرف.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْفَرْع الشّعْر والنياق جمع نَاقَة يُقَال نَاقَة ونوق ونباق وأنوق وناقات الْمَعْنى لما جعله بَدْرًا والبدر لَا يخص النُّور بعضه وَصفه بِأَنَّهُ كُله نور من فَرعه إِلَى قدمه فَجعله كَامِلا وَهُوَ يَقُود النياق بِلَا أزمة وَالْمعْنَى أَنه أَرَادَ بِالنورِ وَجهه لضيائه وَحسنه وَقد ذكر محاسنه وَاحِدًا وَاحِدًا فَبَدَأَ بِالْوَجْهِ ثمَّ ثنى بالطرف وَذكر محاسنه وَالضَّمِير فى أزمتها للنياق وَجَاز تَقْدِيم الضَّمِير لِأَنَّهُ مُؤخر فى الرُّتْبَة وَنظر إِلَى قَول أَبى الْعَتَاهِيَة (وَلَوْ أنَّ رَكْبا يَمَّمُوكَ لَقادَهُمْ ... نَسِيمُكَ حَتَّى يَسْتَدِلَّ بهِ الرَّكبُ) وَإِلَى قَول الآخر (وأخْفَوْا عَلى تِلكَ المَطايا مَسِيرَهُمْ ... فَنَمَّ عَلَيْهِمْ فِى الظَّلامِ التَّبَسُّمُ)

ورد في ٧ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة