من القائل؟
وطرفٌ إن سقى العشّاق كأساًبها نقصٌ سقانيها دهاقا
البيت للمتنبي، من قصيدة «أنا منك بين فضائل ومكارم»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وبين الفرع والقدمين نورٌيقود بلا أزمّتها النّياقا
وطرفٌ إن سقى العشّاق كأساًبها نقصٌ سقانيها دهاقا
وخصرٌ تثبت الأبصار فيهكأنّ عليه من حدقٍ نطاقا
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب سقى وأسقى لُغَتَانِ فصيحتان جَاءَ الْقُرْآن بهما فى قَوْله تَعَالَى ﴿لأسقيناهم مَاء غدقا﴾ وَقَوله تَعَالَى ﴿وسقاهم رَبهم شراب طهُورا﴾ بِغَيْر خلاف وَاخْتلف فى قَوْله ﴿نسقيكم﴾ فى النَّحْل وَالْمُؤمنِينَ فَقَرَأَ نَافِع وَأَبُو بكر فى الْمَوْضِعَيْنِ بِفَتْح الننون وَالْبَاقُونَ بضَمهَا والدهاق الملأى الْمَعْنى وَله لحظ فاتر وطرف سَاحر إِذا سقى المغرمين بِهِ كأسا ناقصه سقانيها مترعة يُرِيد أَنه أعشق العشاق لَهُ وَينظر إِلَى قَول الْقَائِل (وَما لَبِسَ العُشَّاقُ مِنْ حُلَلِ الهَوَى ... وَلا أخْلَقُوا إلَاّ الثِّيابَ الَّتِى أُبْلِى) (وَلا شَرِبُوا كأْسا مِنَ الحُبّ حُلْوَةً ... وَلا مُرَّةً إلَاّ شَرَابُهُمُ فَضْلِى)
ورد في ٧ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
وَمِنْهَا
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها
ومنها:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٣)
فيقول: وبين الفرع والقدمين نور، من ضياء وجه من أحبه، وتلألؤ حسنه، يقود النياق بلا أزمة، ويحدوها على السير بلا مؤونة.
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٢)
ومنها:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من التي أولها: أيدري الربع أي دمٍ أراقا ... وأي
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٣)
يقول: بين أعلى هذه المرأة، وبين قدميها جسم، أو وجه، له نور. مضىء بحيث يقود الإبل بلا زمام؛ لأن الإبل - لحسنها - تنقاد لها، والهاء في أزمتها للنياق، فهو مؤخر في الرتبة وإن كان مقدما في اللفظ.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٢)
ثم أنشده بعد ذلك ما كان قاله فيه من الشعر، وبعد ثلاثة أيام أنشده المتنبي قصيدة قافية، فأمر له بفرس وجارية، وأول القصيدة: