تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ورأيت كلاً ما يعلل نفسهبتعلة وإلى الفناء يصير

البيت للمتنبي، من قصيدة «إني لأعلم واللبيب خبير»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

إني لأعلم واللبيب خبيرأن الحياة وإن حرصت غرور

ورأيت كلاً ما يعلل نفسهبتعلة وإلى الفناء يصير

أمجاور الديماس رهن قرارةٍفيها الضياء بوجهه والنور

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

ما زائدة للتوكيد أي رايت كل أحد يعلل نفسه والتعلة التعليل يقال فلان يعلل نفسه بكذا أي يمني نفسه ذلك ويرجي به الوقت يعني أن كل إنسان يرجى نفسه بشيءٍ من الأشياء ومصيره إلى الفناء

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب مَا زَائِدَة كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿فبمَا نقضهم ميثاقهم﴾ وحرفا الْجَرّ يتعلقان بالفعلين يُعلل وَيصير الْمَعْنى يَقُول رَأَيْت كل أحد يُعلل نَفسه بتعلة وهى التَّعْلِيل يزجى بِهِ الْوَقْت أى يزجى نَفسه بشئ من الْأَشْيَاء ومصيره إِلَى الفناء

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة