من القائل؟
طَرِيدَةَ دَهْرٍ سَاقَهَا فَرَدَدْتَهَاعَلَى الدِّينِ بِالْخَطِّيِّ وَالدَّهْرُ رَاغِمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «على قدر أهل العزم تأتي العزائم»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٩٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
وَكَانَ بِهَا مِثْلَ الْجُنُونِ فَأَصْبَحَتْوَمِنْ جُثَثِ الْقَتْلَى عَلَيْهَا تَمَائِمُ
طَرِيدَةَ دَهْرٍ سَاقَهَا فَرَدَدْتَهَاعَلَى الدِّينِ بِالْخَطِّيِّ وَالدَّهْرُ رَاغِمُ
تُفِيتُ اللَّيَالِي كُلَّ شَيْءٍ أَخَذْتَهُوَهُنَّ لِمَا يَأْخُذْنَ مِنْكَ غَوَارِمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي هذه القلعة طريدة الدهر طردها الدهر بأن سلط عليها الروم حتى خربوها فأعدت بناءها ورددتها على أهل الدين فرغم الدهر حين خالفته فيما قصد واراد
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الطريدة المطرودة وفعيل بِمَعْنى مفعول كثير فِي الْكَلَام نَحْو قَتِيل وأسير والخطى الرماح وأصل الرغم أَن يلتصق الْأنف بِالتُّرَابِ الْمَعْنى جعلهَا طريدة الدَّهْر بِأَن سلط عَلَيْهَا الرّوم حَتَّى أخربوها فَأَعَادَ بناءها سيف الدولة وردهَا على أهل الْإِسْلَام برغم الدَّهْر حِين خَالفه فِيمَا قصد فَهُوَ يُخَاطب سيف الدولة بقوله كَانَت هَذِه الْمَدِينَة طريدة دهر أخرجهَا الدَّهْر عَن مدن الْإِسْلَام وأزعجها من بَينهم لعدم الْعمرَان فرددتها على الْإِسْلَام بتعميرك لَهَا واغتصبتها من الرّوم بدفعهم عَنْهَا وغالبت الدَّهْر الَّذِي ساعدهم عَلَيْهَا فغلبته وقارعته دونهَا فأرغمته
ورد في ٩ من كتب التراث
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الثاني
قال المتنبي:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية الميميَّة
والدليل على صحة ما قُلنا أنه يقول فيها:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٦)
حول هذه المدينة من جثث قتلى الروم ما قام لها مقام التمائم، وأمنها جميع المحاذير.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ...
وجعل جثث القتلى كالتمائم, لأنها أذهبت ما بالحدث من الجنون. والتمائم تعلق على من تخاف عليه عين, أو يظن أن به سفعةً من الجنون. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٢)
يقول: إنها تروع كل وقت، كما يروع المجنون، وتهدم وقتاً بعد وقت، فكانت لا تستقر، فتشبه بالمجنون، فلما قتل أعداءها ومن كان يطلبها، سكنت كالمجنون إذا علقت عليه التمائم، فصارت جثت القتلى لها كالتمائم.
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحَدَث
… ثم لم ينته إليّ شيء من خبره إلّا ما كان في أيام سيف الدولة بن حمدان، وكان له به وقعات، وخربته الروم في أيامه، وخرج سيف الدولة في سنة لعمارته، فعمره وأتاه الدمستق في جموعه فردهم سيف الدولة مهزومين، فقال المتنبي عند ذلك:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
أنواع الجر
سار سيف الدولة نحو ثغر الحدث لبنائها. وقد كان أهلها أسلموها بالأمان، فركب لهم وأسر خلقاً كثيراً منهم، وانهزم لدمشق وأقام عليها حتى وضع آخر شرافه بيده فقال: أبو الطيب وأنشدها بعد الواقعة:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٢)
ومنها: